شورای امنیت خواستار حمایت از اقلیت‌های سوریه شد  

الشیبانی در اولین سفر به عراق: بغداد و دمشق سرنوشت مشترکی دارند  

یک گشت امنیتی سوریه در یکی از خیابان‌های لاذقیه در روز پنج‌شنبه (رویترز)
یک گشت امنیتی سوریه در یکی از خیابان‌های لاذقیه در روز پنج‌شنبه (رویترز)
TT

شورای امنیت خواستار حمایت از اقلیت‌های سوریه شد  

یک گشت امنیتی سوریه در یکی از خیابان‌های لاذقیه در روز پنج‌شنبه (رویترز)
یک گشت امنیتی سوریه در یکی از خیابان‌های لاذقیه در روز پنج‌شنبه (رویترز)

شورای امنیت «کشتارهای جمعی» غیرنظامیان در سوریه را به شدت محکوم کرد و از مقامات انتقالی خواست تا «از تمامی شهروندان سوری، بدون توجه به قومیت یا مذهبشان، محافظت کنند» و همچنین «خشونت‌ها را به طور فوری متوقف کنند».

اعضای ۱۵ کشور شورای امنیت به اتفاق آرا بیانیه‌ای صادر کردند و به شدت اعمال خشونت‌آمیزی که از ۶ مارس (اسفند) در استان‌های لاذقیه و طرطوس سوریه رخ داده است را محکوم کردند. این بیانیه بیانگر «نگرانی عمیق از تأثیر این خشونت‌ها بر افزایش تنش‌های فرقه‌ای در سوریه» بود.

اگرچه خشونت‌های فرقه‌ای نگرانی‌های اقلیت‌ها را برانگیخته است، اما «اعلامیه قانون اساسی» که توسط رئیس‌جمهور احمد الشرع روز گذشته امضا شد، سطح این نگرانی‌ها را افزایش داد. کردها به سرعت این اعلامیه را رد کردند زیرا در آن تضمینی برای حقوق اقلیت‌های قومی و مذهبی گوناگون در نظر گرفته نشده بود.

از سوی دیگر، در اولین سفر به بغداد پس از سقوط نظام اسد، وزیر امور خارجه سوریه، اسعد الشیبانی، تأکید کرد که کشورش آماده است تا «همکاری‌ها را با بغداد افزایش دهد» تا با گروه تروریستی داعش مقابله کند.

الشیبانی در یک کنفرانس مطبوعاتی مشترک با همتای عراقی خود، فواد حسین، گفت: «بغداد و دمشق به دلیل پیوندهای تاریخی، فرهنگی و تمدنی که قرن‌هاست وجود دارد، سرنوشت مشترکی دارند.» او همچنین اشاره کرد که «عراقی‌ها بیش از هر کس دیگری چالش‌هایی را که سوری‌ها برای بازسازی کشورشان با آن روبرو هستند، درک می‌کنند.»



أحمد اليوسف الصباح: سوزا سيبقى مدرباً للكويت حتى بعد «كأس آسيا 2027»

أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
TT

أحمد اليوسف الصباح: سوزا سيبقى مدرباً للكويت حتى بعد «كأس آسيا 2027»

أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)

أكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح بقاء المدرب البرتغالي لمنتخب بلاده لكرة القدم هيليو سوزا في منصبه حتى نهاية «كأس آسيا 2027»، بغض النظر عن نتائج «كأس الخليج».

وقال اليوسف، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن راضون عن عمل سوزا، ولن يجري تغيير الجهاز الفني إلا عقب كأس آسيا، في حال كانت هناك حاجة للتغيير».

وتعاقد الاتحاد الكويتي مع سوزا في 31 يوليو (تموز) 2025 ولمدة عامين، خلفاً للأرجنتيني خوان أنتونيو بيتسي.

ويشارك المنتخب الكويتي في «كأس الخليج» السابعة والعشرين في مدينة جدة السعودية، التي تنطلق، الأربعاء، حتى السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والعراق وعمان.

وأضاف اليوسف، على هامش توقيع رعايات لدعم المنتخبات الكويتية: «كأس الخليج حالياً أصعب من السابق، وكل المنتخبات ذاهبة للمنافسة على اللقب. الأزرق ليس ذاهباً في فسحة إلى السعودية، حاله حال كل المنتخبات، ذاهب للمنافسة».

وأوضح أن المواجهة الودية التي خاضها المنتخب الكويتي، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في «كأس الخليج» (10)، أمام اليمن (2-1) لم تكن مباراة ودية بالمعنى التقليدي.

وقال: «لم نلعب مباراة أمام اليمن، كان هناك اتفاق بين مدربَي المنتخبين على مباراة من 4 أشواط؛ كل شوط 20 دقيقة، من أجل مشاركة جميع اللاعبين».

وكشف اليوسف أن بلاده ستستضيف حدثين رياضيين في 2027 «بمستوى الكأس السوبر السعودية» بين 19 و23 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، دون أن يعلن تفاصيلهما.

ويشارك في المسابقة 4 أندية هي «النصر» و«الخلود» و«الأهلي» و«القادسية»، في حين تُجرى قرعة البطولة في 14 أكتوبر المقبل؛ لتحديد مواجهتَي الدور نصف النهائي.

واستضافت الكويت الكأس السوبر الفرنسية في يناير (كانون الثاني) الماضي بين باريس سان جيرمان ومرسيليا على استاد جابر الأحمد الدولي، وانتهت بتتويج فريق العاصمة بركلات الترجيح.


روسيا: مناورات «الناتو» في القطب الشمالي تهديد مباشر لأمن موسكو

سفينة الإنزال الأميركية «يو إس إس كيرسارج» والفرقاطة الألمانية «إف جي إس ساكسن» والفرقاطة الفرنسية «إف إس لاتوش-تريفيل» تُجري تدريبات قبالة سواحل آيسلندا خلال مناورات «فايكنغ الشمالية 2022» (موقع «البحرية» الأميركية)
سفينة الإنزال الأميركية «يو إس إس كيرسارج» والفرقاطة الألمانية «إف جي إس ساكسن» والفرقاطة الفرنسية «إف إس لاتوش-تريفيل» تُجري تدريبات قبالة سواحل آيسلندا خلال مناورات «فايكنغ الشمالية 2022» (موقع «البحرية» الأميركية)
TT

روسيا: مناورات «الناتو» في القطب الشمالي تهديد مباشر لأمن موسكو

سفينة الإنزال الأميركية «يو إس إس كيرسارج» والفرقاطة الألمانية «إف جي إس ساكسن» والفرقاطة الفرنسية «إف إس لاتوش-تريفيل» تُجري تدريبات قبالة سواحل آيسلندا خلال مناورات «فايكنغ الشمالية 2022» (موقع «البحرية» الأميركية)
سفينة الإنزال الأميركية «يو إس إس كيرسارج» والفرقاطة الألمانية «إف جي إس ساكسن» والفرقاطة الفرنسية «إف إس لاتوش-تريفيل» تُجري تدريبات قبالة سواحل آيسلندا خلال مناورات «فايكنغ الشمالية 2022» (موقع «البحرية» الأميركية)

أكد مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف، اليوم الاثنين، أن أي مناورات يُجريها حلف شمال الأطلسي «الناتو» في القطب الشمالي تزيد من مخاطر وقوع حوادث قد تؤدي إلى مواجهة، وتُشكل تهديدات مباشرة لأمن روسيا.

وقال ماسلينيكوف: «مناورات (نورثرن فايكنج)، شأنها شأن أي مناورات يُجريها (الناتو) في خطوط العرض العليا، تسهم في زيادة مخاطر وقوع حوادث قد تؤدي إلى مواجهة مسلّحة وتُشكل تهديدات مباشرة لأمن روسيا»، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي وقت سابق، أوضح ماسلينيكوف أن «الاتحاد الأوروبي ودُوله الأعضاء لا يرغبون فحسب في التخلي عن تسييس قضايا التعاون في خطوط العرض العليا، بل يعتزمون أيضاً اتخاذ مسار التصعيد».

وأشار إلى أن التوجهات الرئيسية لسياسة القطب الشمالي المحدّثة للاتحاد الأوروبي جرى الإعلان عنها خلال القمة الأوروبية للقطب الشمالي، التي عُقدت في الفترة من 13 إلى 14 سبتمبر (أيلول) الحالي، في فنلندا.

وتُعد «نورثرن فايكنغ 26» (Northern Viking 26) مناورةً تجري بتوجيه من القيادة الأميركية في أوروبا وبقيادة القوات البحرية الأميركية في أوروبا، ويُنفذها الأسطول السادس الأميركي. وتُعزز هذه المناورة قابلية العمل المشترك وجاهزية القوات لدى كل من الولايات المتحدة وآيسلندا والدول الحليفة، فضلاً عن إعداد القوات المشارِكة للعمل معاً في سبيل الدفاع عن آيسلندا وحماية خطوط الاتصال الاستراتيجية عبر شمال المحيط الأطلسي.


هيئة بحرية بريطانية: إصابة اثنين من طاقم ناقلة في هجوم بمضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز كما تبدو من مسندم في سلطنة عُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تبدو من مسندم في سلطنة عُمان (رويترز)
TT

هيئة بحرية بريطانية: إصابة اثنين من طاقم ناقلة في هجوم بمضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز كما تبدو من مسندم في سلطنة عُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تبدو من مسندم في سلطنة عُمان (رويترز)

قالت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الاثنين، نقلاً عن ‌سلطات ‌عسكرية، إن ‌ناقلة ⁠تعرضت ​للاستهداف بمقذوف في أثناء ⁠عبورها مضيق هرمز، مما ⁠أسفر عن ‌إصابة ‌اثنين ​من أفراد ‌الطاقم.

وأضافت ‌أن إصابات الاثنين طفيفة وأن ‌السفينة استأنفت رحلتها لميناء الرسو ⁠التالي.