​تل‌آویو از اظهارات ترامپ پیرامون ایران متعجب است

TT

​تل‌آویو از اظهارات ترامپ پیرامون ایران متعجب است

یک مسئول عالی رتبۀ اسرائیلی از تعجب شدید دولتش برای دو بار پیاپی طی کم‌تر از دو هفته خبر داد؛ بار اول بعد از اظهارات ترامپ رئیس‌جمهور آمریکا برای خروج ناگهانی نیروهایش از سوریه و بار دوم بعد از اینکه اذعان کرد «ایران هر کاری بخواهد می‌تواند در سوریه انجام دهد».
به گزارش الشرق الاوسط، این مسئول دولتی در اولین اظهارات خود علیه ترامپ پس از انتخابش در دو سال گذشته گفت: متاسفانه ترامپ به مسئولان گوش نمی‌دهد و گزارش‌های اطلاعاتی را نمی‌خواند.
روزنامه «یدیعوت احرونوت» نیز به نقل از این مسئول نوشته بود اظهارات ترامپ «حاکی از این است که ترامپ از آنچه در سوریه اتفاق می‌افتد و از تمرکز ایران در آنجا بی‌خبر است».
وی افزود: آنچه از حرف‌های او مشخص است این است که او اقلا مخالف آنچه اسرائیل در سوریه انجام می‌دهد نیست و او گفته بود اسرائیل می‌داند چگونه از خود دفاع کند.
براساس گفته‌های این مسئول اظهارات ترامپ تغییر خاصی در اسرائیل ایجاد نمی‌کند و این کشور با جدیت به کار خود علیه تمرکز ایران در سوریه ادامه می‌دهد.
گفتنی است ترامپ با اتخاذ تصمیم برای خروج از سوریه بدون مشورت با مسئولان دولت خود و هم‌پیمانان خود در امور سوریه در خاورمیانه و اروپا همه را شگفت زده کرد.
این تصمیم او منجر به استعفای جیمز متیس وزیر دفاع آمریکا و ناراحتی فرماندهان ارتش شد. بنابراین با دخالت بنیامین نتانیاهو نخست‌وزیر اسرائیل و رهبران خاورمیانه به خروج تدریجی موافقت کرد و پذیرفت که مدت خروج را از 30 روز به 4 ماه افزایش دهد.
ترامپ دو روز گذشته اعتراف کرد که این خروج به نفع ایران است. وی شب گذشته در نشستی به همراه مسئولان دولتش و خبرنگاران گفت: با صداقت به شما بگویم ایران هر آنچه می‌خواهد می‌تواند در سوریه انجام دهد.
این اولین بار نیست که مسئولان دولتی از اظهارات و تصمیمات ترامپ شگفت زده می‌شوند اما ترجیح می‌دهند که از او انتقاد نکنند حتی هنگامی که تصمیم گرفت از سوریه خارج شود نتانیاهو اصرار داشت که تاکید کند تصمیم او بر اسرائیل  و سیاست‌هایش در برابر تمرکز ایران در سوریه تاثیر نخواهد گذاشت و سعی کرد ترامپ را طی تماس تلفنی قانع به خروج تدریجی کند و این اولین اظهارات یک مسئول دولتی در انتقاد از ترامپ بود.



معنويات قطاع الكيماويات الألماني تتحسن للشهر الثاني خلال سبتمبر

منظر عام لشركة «باسف» في شفارتسهايده (رويترز)
منظر عام لشركة «باسف» في شفارتسهايده (رويترز)
TT

معنويات قطاع الكيماويات الألماني تتحسن للشهر الثاني خلال سبتمبر

منظر عام لشركة «باسف» في شفارتسهايده (رويترز)
منظر عام لشركة «باسف» في شفارتسهايده (رويترز)

تحسَّنت معنويات قطاع الصناعات الكيماوية في ألمانيا، للشهر الثاني على التوالي، خلال سبتمبر (أيلول)، بدعم من زيادة الطلب المرتبطة باضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط؛ ما قدم دعماً مؤقتاً لقطاع يعاني من ضعف الأداء، وفقاً لمعهد «إيفو»، اليوم (الجمعة).

ودخل مؤشر مناخ الأعمال للقطاع المنطقة الإيجابية للمرة الأولى هذا العام، مرتفعاً إلى 5.5 نقطة في سبتمبر من ناقص 2.6 نقطة في أغسطس (آب)، بعد التعديل وفق العوامل الموسمية، وفق «رويترز».

كما تحسَّنت توقعات الشركات بصورة ملحوظة، لتسجل 2.3 نقطة مقارنة مع ناقص 15 نقطة في أغسطس، بحسب معهد البحوث الاقتصادية، ومقره ميونيخ.

وقالت آنا وولف، خبيرة القطاع لدى «إيفو»: «يواصل العملاء في ألمانيا والخارج بناء مخزوناتهم، وهم مستعدون لدفع أسعار أعلى لتحقيق ذلك».

واستفاد بعض المنتجين الأوروبيين من اضطرابات الإمدادات، التي رفعت تكاليف المنافسين الآسيويين ودَفعت العملاء إلى إعطاء الأولوية لموثوقية الإمدادات بدلاً من السعر.

وقالت وولف لـ«رويترز» إن هذا الدعم «استمر لفترة أطول مما كان متوقعاً في البداية»، لكنه يظل مؤقتاً؛ إذ يستند إلى اضطرابات الإمدادات، مضيفة أن التعافي لا يزال هشاً في ظل استمرار أوجه الضعف الهيكلية في مواقع الإنتاج الألمانية، وتواصل خفض الوظائف.

وتفوقت أسهم شركات الكيماويات الألمانية في أدائها على مؤشر قطاع الكيماويات الأوروبي الأوسع، الذي ارتفع نحو 13 في المائة منذ بداية العام، مدعوماً بسلسلة من التوقعات الإيجابية بشأن الأرباح عززت معنويات المستثمرين.

وعلى مستوى الشركات، تصدرت «إيفونيك» المكاسب وسط تكهنات بشأن احتمال استحواذ «باسف» عليها، بينما تخلفت «لانكسيس» عن القطاع بعدما حذرت من عدم وجود تعافٍ واسع النطاق في أسواقها الرئيسية.

القطاعات الفرعية الأكثر استفادة

قالت وولف إن الكيماويات الأساسية، ولا سيما البتروكيماويات، استفادت بصورة مباشرة من اضطرابات الإمدادات، التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع، وشجعت العملاء على إعادة بناء مخزوناتهم.

وأضافت أن الشركات المرتبطة بقطاعي الدفاع والبنية التحتية بدأت تستفيد أيضاً من زيادة الإنفاق العام، متوقعة أن يصبح تأثير ذلك على حجم الطلب أكثر وضوحاً خلال الأشهر المقبلة.

وأشارت وولف إلى أن الدعم الأكثر استدامة يأتي من قطاع الكيماويات المتخصصة، حيث يسهم ازدهار الذكاء الاصطناعي عالمياً، والتوسع في إنتاج أشباه الموصلات في زيادة الطلب على المواد الكيميائية عالية النقاء المستخدمة في عمليات التصنيع.


عوائد السندات والنفط يضغطان على أسهم هونغ كونغ

مدخل مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)
مدخل مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)
TT

عوائد السندات والنفط يضغطان على أسهم هونغ كونغ

مدخل مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)
مدخل مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)

تراجعت أسهم هونغ كونغ بقوة، الجمعة، في أول جلسة تداول خلال أكتوبر (تشرين الأول)، تحت ضغط القفزة في عوائد السندات العالمية وارتفاع أسعار النفط، ما دفع المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر وسط مخاوف من استمرار التقلبات في الأسواق.

وهبط مؤشر «هانغ سنغ» القياسي 2.6 في المائة بحلول منتصف الجلسة، فيما خسر كل من مؤشر «هانغ سنغ للشركات الصينية» ومؤشر «هانغ سنغ للتكنولوجيا» أكثر من 2 في المائة. فيما كانت أسواق البر الرئيسي في الصين مغلقة في إجازة تمتد أسبوعاً بمناسبة العيد الوطني.

وجاءت الخسائر بعدما ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في أكثر من عقدين، في وقت تعرضت فيه أسواق الدين العالمية لموجة بيع جديدة دفعت تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة وفرنسا واليابان إلى مستويات لم تشهدها منذ عقود.

وتشكل الزيادة الحادة في العوائد تحدياً بصورة خاصة لسوق هونغ كونغ، التي تتسم بحساسيتها لتحركات أسعار الفائدة العالمية. فارتفاع تكلفة الاقتراض يؤدي إلى تشديد السيولة المالية ويقلص جاذبية الأسهم مقارنة بالسندات، كما يزيد الضغوط على تقييمات شركات التكنولوجيا وغيرها من قطاعات النمو.

وزادت أسعار النفط المرتفعة من حالة الحذر، مع متابعة المستثمرين تداعيات التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة والتضخم العالمي، وما قد تعنيه بالنسبة إلى مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وعلى مستوى القطاعات، تصدرت أسهم التكنولوجيا الحيوية والمؤسسات المالية موجة التراجع، في ظل عمليات بيع واسعة شملت معظم قطاعات السوق. كما تعرضت أسهم شركات تشغيل الكازينوهات في ماكاو المدرجة في هونغ كونغ لضغوط قوية، بعدما أظهرت البيانات استمرار تراجع إيرادات قطاع الألعاب في المدينة خلال سبتمبر (أيلول).

وهبط سهم «غالاكسي إنترتينمنت» 6 في المائة، بينما سجلت أسهم أخرى في القطاع خسائر واسعة. ويأتي تراجع هونغ كونغ في ظل غياب التداولات في البر الرئيسي للصين، حيث أغلقت الأسواق المالية منذ الأول من أكتوبر بمناسبة عطلة اليوم الوطني.

وتستمر عطلة الأسواق الصينية حتى 7 أكتوبر، على أن تستأنف بورصات البر الرئيسي التداول يوم الخميس 8 أكتوبر، ما يحرم سوق هونغ كونغ مؤقتاً من أحد مصادر السيولة والتوجيه الرئيسية للمستثمرين الإقليميين.

وتظل تحركات عوائد السندات وأسعار النفط العاملين الأكثر تأثيراً في شهية المستثمرين خلال المدى القريب، خصوصاً مع ازدياد القلق من أن تؤدي الضغوط التضخمية العالمية إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يواصل الضغط على أسواق الأسهم الآسيوية الحساسة لتكلفة التمويل.


Airbus Delivered Around 72 Aircraft in September

The logo of Airbus is picuted at the Airbus facility in Montoir-de-Bretagne near Saint-Nazaire, France, March 4, 2022. REUTERS/Stephane Mahe
The logo of Airbus is picuted at the Airbus facility in Montoir-de-Bretagne near Saint-Nazaire, France, March 4, 2022. REUTERS/Stephane Mahe
TT

Airbus Delivered Around 72 Aircraft in September

The logo of Airbus is picuted at the Airbus facility in Montoir-de-Bretagne near Saint-Nazaire, France, March 4, 2022. REUTERS/Stephane Mahe
The logo of Airbus is picuted at the Airbus facility in Montoir-de-Bretagne near Saint-Nazaire, France, March 4, 2022. REUTERS/Stephane Mahe

Airbus delivered around 72 aircraft in September, almost matching 73 a year earlier, industry sources said.

Airbus declined comment on the provisional delivery total ahead of a monthly industrial bulletin due ‌on October ‌8, said Reuters.

If confirmed, the ‌tally ⁠would be higher ⁠than the visible total of tracked deliveries estimated by analysts in the mid to high 60s. Jefferies analysts ⁠estimated 68 deliveries.

The pick-up ‌in ‌pace follows concerns about ‌the effect of delays in ‌the system including any impact from the latest industrial glitch involving parts for ‌the A321neo, as well as existing shortages of ⁠engines ⁠and other parts.

Commercial CEO Lars Wagner said this week that he was "very confident" of meeting the full-year target of around 870 jets, which Airbus has informally defined as 850 to 890.