قرقاش: اظهارات ایران با رفتار بی ثبات کننده اش مطابقت ندارد

قرقاش: اظهارات ایران با رفتار بی ثبات کننده اش مطابقت ندارد
TT

قرقاش: اظهارات ایران با رفتار بی ثبات کننده اش مطابقت ندارد

قرقاش: اظهارات ایران با رفتار بی ثبات کننده اش مطابقت ندارد

انور قرقاش وزیر مشاور در امور خارجی امارات متحده عربی روز چهارشنبه تاکید کرد: ایران بر خلاف آن چیزی که در منطقه انجام می‌دهد حرف می‌زند.
به گزارش الشرق الاوسط، قرقاش همچنین اظهارات محمدجواد ظریف وزیر خارجه ایران را «توخالی» توصیف کرد و گفت: اظهارات ایران با رفتار بی ثبات کننده اش مطابقت ندارد. 
وی افزود: با واشنگتن توافق داریم که ایران دلیل اصلی بی ثباتی در منطقه بوده است. 
وزیر مشاور در امور خارجی امارات در ادامه به سخت توصیف کردن موضع کنونی ایران اشاره کرد و گفت:  رفتار ایران دلیل اصلی مشکلات کنونی است.
وی اضافه کرد: ما همواره خویشتندار بوده‌ایم و این سیاست را ادامه خواهیم داد. امارات متحده عربی بر ثبات در منطقه تاکید دارد.
قرقاش تاکید کرد که تحقیقات درباره حمله به نفتکش‌ها تمام نشده است.
قرقاش در ادامه از ایران خواست تا سیاست هایش را با کشورهای منطقه و جهان بهبود بخشد.



أنشيلوتي متمسك بفينيسيوس: حتى بعيداً عن أفضل مستوياته يصنع الفارق

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي متمسك بفينيسيوس: حتى بعيداً عن أفضل مستوياته يصنع الفارق

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

قال كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، أمس الثلاثاء، إن فينيسيوس جونيور لا يزال ​قادراً على حسم المباريات وصناعة الفارق، حتى في الفترات التي لا يقدم فيها أفضل مستوياته، مؤكداً أن مهاجم ريال مدريد سيستعيد بريقه تدريجياً مع تقدم الموسم.

ولم يسجل فينيسيوس سوى هدف واحد في 8 ‌مباريات خاضها ‌مع ريال مدريد في ​مختلف ‌المسابقات، ⁠هذا ​الموسم، بينما ⁠يحتل الفريق المركز الرابع في «الدوري الإسباني» برصيد 15 نقطة.

ورغم ذلك، أظهر اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، جانباً من إمكاناته، خلال فوز البرازيل 4-2 على أستراليا ودياً ⁠في برزبين، أمس الثلاثاء، إذ أسهم ‌في الهدف ‌الثالث قبل أن يختتم ​أهداف منتخب بلاده بتسجيل ‌الهدف الرابع من ركلة جزاء.

وقال ‌أنشيلوتي، الذي سبق أن أشرف على تدريب فينيسيوس في ريال مدريد: «أعرف فيني جيداً. بالنسبة لي، هو لاعب محوري في المنتخب البرازيلي، ‌وسيبقى كذلك في المستقبل، كما كان لاعباً مهماً في ⁠مسيرتي التدريبية».

وأضاف: «هل ⁠يمر بأفضل فتراته حالياً؟ لا، لكننا ما زلنا في بداية الموسم. وفيني يملك هذه القدرة دائماً؛ حتى عندما لا يكون في قمة مستواه، يبقى قادراً على صناعة الفارق، كما فعل اليوم».

وتابع: «الهدف الذي غيَّر إيقاع المباراة جاء بفضله، لذلك سأتعامل معه بكثير من الصبر؛ لأنه يستحق ​ذلك».

وتتوجه البرازيل، ​بعد ذلك، إلى كولكاتا لمواجهة الهند في مباراة ودية، يوم السبت.


أربعة جرحى بينهم عسكري بضربة إسرائيلية على جنوب لبنان

تصاعد الدخان عقب انفجار في المنصوري كما يظهر من منطقة الحنية في لبنان أمس (رويترز)
تصاعد الدخان عقب انفجار في المنصوري كما يظهر من منطقة الحنية في لبنان أمس (رويترز)
TT

أربعة جرحى بينهم عسكري بضربة إسرائيلية على جنوب لبنان

تصاعد الدخان عقب انفجار في المنصوري كما يظهر من منطقة الحنية في لبنان أمس (رويترز)
تصاعد الدخان عقب انفجار في المنصوري كما يظهر من منطقة الحنية في لبنان أمس (رويترز)

أصيب أربعة أشخاص، بينهم جندي، الأربعاء جراء ضربة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية في جنوب لبنان، وفق ما أعلن الجيش اللبناني.

وأفاد الجيش في بيان عن «إصابة عسكري بجروح بليغة، نتيجة استهداف إسرائيلي معاد لآلية للجيش، إضافة إلى إصابة 3 مدنيين، في منطقة النبطية الفوقا».

وكانت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية في لبنان أوردت في وقت سابق: «أغارت مُسيَّرة معادية قرابة الثامنة والنصف صباحاً، على النبطية الفوقا».

ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» منذ 21 يونيو (حزيران)، تتعرض المنطقة لغارات إسرائيلية متكررة.

ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردّت إسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري لقواتها التي احتلت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان وعمليات تفجير واسعة النطاق.

وتراجعت وتيرة أعمال العنف بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في يونيو، وتوقيع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية برعاية أميركية اتفاق إطار نصّ على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق «تجريبية».

وبموجبه، انتشر الجيش في يوليو (تموز) في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون. لكن لم يتم الاتفاق على أي مناطق جديدة.

وتواصل إسرائيل شنّ هجمات على جنوب لبنان، كما تنفذ عمليات تفجير ونسف في البلدات التي تحتلها. ورفض «حزب الله» المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتسليم سلاحه، وهو موقف كرّره أمينه العام نعيم قاسم (الأحد).


سيول: زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين لكسب دعم عسكري

زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

سيول: زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين لكسب دعم عسكري

زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

قال نائب كوري جنوبي الأربعاء إن جهاز الاستخبارات في بلاده يعتقد أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين إلى سيول، سعياً لإثارة تأييد شعبي في كوريا الجنوبية لتوفير أسلحة لكييف.

وكان زيلينسكي أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن بلاده نقلت جنديين كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية، مشيراً إلى أن «أسرهُما على قيد الحياة لم يكن أمراً سهلاً».

وردّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ على زيلينسكي، معرباً عن «خيبة أمله»، خصوصاً وأن سيول اعتبرت الخطوة بمثابة خرق للثقة بين البلدين، مؤكدة أن الحفاظ على السرّية كان ضرورياً لحماية أقارب الأسيرَين من أيّ تداعيات قد تطالهم في كوريا الشمالية.

وقال سونغ غي هونغ، كبير أمناء الرئاسة الكورية الجنوبية للشؤون الإعلامية، في بيان إن «انتهاك الجانب الأوكراني لاتفاق السرية بين البلدين وإفصاحه عن المعلومات من طرف واحد يعتبر في حد ذاته مسألة خطيرة للغاية».

وكانت سيول استدعت الاثنين القائم بالأعمال الأوكراني، للتعبير عن «قلقها البالغ» إزاء كشْف كييف عن القضية.

وبحسب النائب يو يونغ-ها، فإن جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي يعتقد بأن زيلينسكي «ربما قرّر الكشف عن عملية نقل الأسيرين، أملاً في أن يسهم ذلك في توليد زخم شعبي في سيول لتزويد أوكرانيا بالأسلحة وأشكال أخرى من الدعم».

وكان النائب يون كون-يونغ أكد أن أسيرَي الحرب وصلا إلى كوريا الجنوبية قادمَين من أوكرانيا في منتصف سبتمبر (أيلول)، لافتاً إلى أن حالتهما الصحية «جيدة عموماً».

وأشار، نقلاً عن جهاز الاستخبارات، إلى أنه «تم التأكّد من رغبتهما في القدوم إلى كوريا الجنوبية عدة مرات».

وكانت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية قالت (الاثنين) إن «القضية تتعلّق بالسلامة الشخصية للشخصين المعنيَّين وأفراد أسرتيهما»، وإن سيول وكييف «اتفقتا على التعامل معها بسرية».

لكن يون قال الأربعاء إنه لم يكن هناك اتفاق بين البلدين على إبقاء المسألة سرّية، مضيفاً أن مسؤولين دبلوماسيين من الجانبين اتفقوا على ذلك خلال اتصالاتهم.

وأضاف: «منذ بدء المناقشات، طلب الجانب الأوكراني بشكل استباقي الحفاظ على سرية صارمة، مشيراً إلى مخاوف من تأثير محتمل على عمليات تبادل الأسرى مستقبلاً مع روسيا».

وكانت أوكرانيا أسَرَت مطلع العام الماضي جنديين كوريين شماليين كانا يقاتلان ضمن الوحدات التي دفعت بها بيونغ يانغ لدعم القوات الروسية في الحرب.

وقال أحد الجنديَّين لوسائل إعلام كورية جنوبية إنه خدم في وحدة استطلاع، وإن بعض الجنود الكوريين الشماليين تلقّوا تدريباً على استخدام معدات عسكرية روسية، مضيفاً أنه جُنّد في الجيش بعمر 17 عاماً وظل في الخدمة منذ ذلك الحين.

وسبق لنائب كوري جنوبي أن قال إن الجنديين أعربا عن رغبتهما في عيش «حياة طبيعية» في كوريا الجنوبية.

ومن شأن الخلاف أن يؤثر على طلبات أوكرانيا بالحصول على أسلحة من كوريا الجنوبية، علماً أن سيول لم تزوّد إلى الآن كييف بأسلحة فتاكة، مستندة إلى قيود داخلية تمنع تقديم مساعدات عسكرية لدول تخوض حروباً، لكنها كانت تدرس تزويدها بمعدات دفاعية، خصوصاً بعد إرسال كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا.