خوشآمدگویی خادم حرمین به هیئت‌های عربی و اسلامی اعزامی به نشست سران

امیدواری ملک سلمان برای به ثمر نشستن دو نشست فوق‌العاده سران در مکه

خوشآمدگویی خادم حرمین به هیئت‌های عربی و اسلامی اعزامی به نشست سران
TT

خوشآمدگویی خادم حرمین به هیئت‌های عربی و اسلامی اعزامی به نشست سران

خوشآمدگویی خادم حرمین به هیئت‌های عربی و اسلامی اعزامی به نشست سران

مکه مکرمه امروز پنج شنبه میزبان دو نشست سران کشورهای خلیجی و عربی است، این دو نشست به دعوت خادم حرمین شریفین ملک سلمان بن عبدالعزیز آل سعود برگزار می‌شوند.
به گزارش الشرق الاوسط، فردا جمعه نیز قرار است کشورهای عضو سازمان همکاری اسلامی اجلاس خود را تحت عنوان «نشست مکه، دست در دست هم به سوی آینده» برگزار خواهند کرد.
در همین راستا وزرای امور خارجه کشورهای عضو سازمان همکاری اسلامی شب گذشته در جده سعودی و در آستانه نشست مکه موضوعات مورد بحث این نشست را بررسی کردند.
دو نشست امروز قرار است مجموعه ای از مسائل منطقه ای از جمله دخالت ایران در امور داخلی کشورهای عربی و هدف قرار دادن منافع اقتصادی و امنیتی آنها از طریق جناح‌های نظامی مورد حمایت تهران را بررسی کنند.
نشست سران اسلامی نیز مسئله فلسطین، مبارزه با تروریسم، تندروی خشن، اسلام هراسی، وضعیت انسانی در جهان اسلام، تقویت همکاری علمی، فرهنگی و رسانه ای، از بین بردن فقر و تحقق توسعه پایدار در کشورهای عضو را در محوریت قرار می‌دهد.
در این خصوص، خادم حرمین شریفین، در نشست شب گذشته هیئت وزیران سعودی به رهبران کشورهای شورای همکاری خلیج، رهبران کشورهای عربی و اسلامی، نمایندگان آنها و همه شرکت کنندگان خوشآمد گفت.
ملک سلمان همچنین برای به ثمر نشستن دو نشست فوق‌العاده سران در مکه ابراز امیدواری کرد.



بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
TT

بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء أندي بيرنهام، اليوم الأربعاء، إنه يتعيّن على بريطانيا أن تدرس الخيارات المتاحة لعلاقتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الانضمام مجدداً إلى التكتل، في وقت يكثف فيه جهوده لإعادة بناء العلاقات مع أوروبا.

وفي حديثه إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، بعد أن أشار، في المؤتمر السنوي لحزب العمال، إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «جلب الضرر أكثر من النفع»»، قال بيرنهام إنه يجب على بريطانيا أن تدرس نماذج مختلفة لعلاقتها طويلة الأمد مع أوروبا، وتُقرر أيها يوفر أفضل مسار للمستقبل.

وأضاف: «يمكننا البقاء على ما نحن عليه. هذا خيار متاح، بالتأكيد، إذا كان الناس يعتقدون أن هذا هو الوضع المناسب للاستمرار فيه»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتابع قائلاً: «يمكننا النظر فيما قاله جورج أوزبورن بشأن الاتحاد الجمركي. يمكننا النظر فيما قاله الديمقراطيون الأحرار في مؤتمرهم بشأن السوق الموحدة، أو يمكننا المُضي قُدماً حتى النهاية».

ودعا أوزبورن، وزير المالية السابق بحكومة حزب المحافظين، بريطانيا إلى السعي لإقامة اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي، في حين دعا الديمقراطيون الأحرار بريطانيا إلى العودة للانضمام إلى السوق الموحدة للاتحاد.

وقال بيرنهام إن الخيارات يجب تقييمها بناءً على «ما هو ممكن» ومزايا وعيوب كل منها.

وصوَّتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في عام 2016، مُنهيةً بذلك عضوية استمرت أكثر من 40 عاماً، ولتبدأ أزمات سياسية مستمرة منذ سنوات، إذ واجهت الحكومات المتعاقبة التبعات الاقتصادية والدبلوماسية لذلك التصويت.

وأمس الثلاثاء، قال بيرنهام إنه سيستغل قمة نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لتوضيح الخيارات المتاحة لعلاقة البلاد طويلة الأمد مع التكتل.

وذكر بيرنهام، الذي حلَّ محل كير ستارمر في يوليو (تموز) الماضي، في السابق أنه يودّ أن تنضم بريطانيا مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياته. وعبّر عن رأيه بأن بريطانيا لا تستطيع تحمل استمرار الضبابية بشأن هذه القضية لعشر سنوات أخرى.

وقال: «أنا واضح جداً، وسأقول هذا بصراحة: لقد تسبَّب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أضرار أكثر مما جلب من فوائد... لذا فإن السؤال هو: ماذا نفعل تجاه ذلك الأمر؟».


الأسهم الأوروبية تتجه إلى أول تراجع شهري في 6 أشهر

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني على شاشة التداول في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني على شاشة التداول في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتجه إلى أول تراجع شهري في 6 أشهر

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني على شاشة التداول في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني على شاشة التداول في بورصة فرانكفورت (رويترز)

اتجهت الأسهم الأوروبية، الأربعاء، إلى تسجيل أول انخفاض شهري لها في ستة أشهر، في ظل تصاعد مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، ما ألقى بظلاله على أسواق السندات العالمية، ودفع تكاليف الاقتراض إلى الارتفاع.

وارتفع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.7 في المائة إلى 642.69 نقطة بحلول الساعة 0722 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

ويتجه المؤشر إلى إنهاء سبتمبر (أيلول) منخفضاً نحو 1.5 في المائة، فيما يستعد لإنهاء الربع الثالث على استقرار شبه تام.

وأدى ارتفاع عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوياتها في عقود إلى الضغط على الأسهم خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت يستعد فيه المستثمرون لارتفاع أسعار الفائدة لكبح الضغوط التضخمية الناجمة عن صعود أسعار الطاقة.

وارتفعت أسعار النفط قليلاً الأربعاء، بعدما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، في حين دفعت قطر باتجاه إجراء محادثات للسلام.

لكن عوائد السندات هدأت، إذ تراجعت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات لليوم الثاني على التوالي.

وأظهرت بيانات أن الاقتصاد البريطاني نما بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة في الربع الثاني، في حين جاء معدل التضخم في فرنسا خلال سبتمبر أعلى من المتوقع.

ومن المقرر صدور بيانات التضخم في ألمانيا لشهر سبتمبر في وقت لاحق الأربعاء، التي قد تقدم مؤشرات على وضع الاقتصاد في أكبر اقتصادات أوروبا.

وكانت أسهم شركات التعدين من بين الأسهم الرابحة، بقيادة ارتفاع سهمَي «بوليدن» و«ريو تينتو»، في حين شكّلت أسهم شركات الإعلام ضغطاً على السوق.

وارتفع سهم «غلينكور» 1.4 في المائة، بعدما حصلت الشركة على موافقة لمواصلة تشغيل مشروع «هانتر فالي» للفحم الحراري في أستراليا حتى عام 2045.


UK Economic Growth Revised Up to 0.5 Percent in Q2

The British capital, London (Reuters)
The British capital, London (Reuters)
TT

UK Economic Growth Revised Up to 0.5 Percent in Q2

The British capital, London (Reuters)
The British capital, London (Reuters)

Britain's economy grew more than initially estimated in the second quarter, revised data showed Wednesday, offering a boost to Prime Minister Andy Burnham ahead of next month's annual budget update, AFP said.

Gross domestic product increased 0.5 percent in the April-June period, up from a first estimate of 0.4 percent, the Office for National Statistics said.

The figure still marked a slowdown from the 0.6 percent expansion recorded in the first quarter.

"Stronger services growth in the latest quarter means the economy is now slightly larger than previously estimated," ONS director of economic statistics Liz McKeown said in a statement.

Burnham, who has made easing the cost of living a key focus for his Labor government, has set the stage for difficult decisions to be made in the October 28 budget presentation.

With inflation rising and government bond yields reaching multi-decade highs this month, Finance Minister John Healey, who will unveil the budget, has pledged to maintain strict fiscal discipline.

"Growth has come in marginally better than initially expected, but it remains difficult to come by as households and businesses contend with high borrowing costs, inflationary pressures and a cooling labor market," said Richard Carter, head of fixed interest research at Quilter Cheviot.

He noted that since the second quarter, "the outlook has become more uncertain" following a recent surge in energy prices and borrowing costs.