فراخوان رییس جمهور موقت الجزایر برای گفتگو درباره برگزاری انتخابات

جمع آوری پلاکاردهای ضد فرمانده ارتش قبل از تظاهرات جمعه

عبد القادر بن صالح رییس جمهور موقت الجزایر
عبد القادر بن صالح رییس جمهور موقت الجزایر
TT

فراخوان رییس جمهور موقت الجزایر برای گفتگو درباره برگزاری انتخابات

عبد القادر بن صالح رییس جمهور موقت الجزایر
عبد القادر بن صالح رییس جمهور موقت الجزایر

عبد القادر بن صالح رییس جمهور موقت الجزایر روز پنجشنبه (۶ ژوئن) از گروه های سیاسی کشور خواست تا برای بررسی برگزاری انتخابات در اسرع وقت و پایان تنش در کشور گفتگو کنند. بن صالح از گروه های الجزایر خواست تا با غلبه تدبیر و گفتگو به مصلحت مردم عمل کنند.
او در اظهارات تلویزیونی افزود «نباید وقت تلف کرد و باید به دنبال ایجاد راهکارهای توافقی درباره برگزاری انتخابات شفاف ریاست جمهوری باشیم».
اظهارات بن صالح در حالی عنوان شد که میدان های پایتخت و اطراف آن روز پنجشنبه شاهد حضور گسترده نیروهای امنیتی در راستای برگزاری تظاهرات روز جمعه بود.
این در حالیست که خودروها و کامیون های پلاک شهرستان مورد بازرسی دقیق قرار گرفته و کلیه پلاکاردهای ضد ژنرال احمد قاید صالح رییس ستاد مشترک ارتش الجزایر توسط ماموران جمع آوری شدند. 
قاید صالح در چند هفته گذشته مورد انتقاد گسترده معترضان قرار گرفته است.
او از پذیرش مطالبات معترضان درباره برکناری بن صالح رییس جمهور موقت و نور الدین بدوی نخست وزیر خودداری کرده است. معترضان در راهپیمایی امروز خواستار عدم برگزاری انتخابات ریاست جمهوری شدند.
قرار بود انتخابات ریاست جمهوری در ۴ جولای برگزار شود اما لغو شد.
در این راستا، کنفدراسیون اتحادیه های مستقل و گروه فعالان برای انتقال دموکراتیک و انجمن مدنی تغییر گفتگو درباره تشکیل «انجمن اعتراضات» را آغاز کردند.
این نشست روز پنجشنبه در پایتخت الجزایر برگزار شد. این تشکل نوپا نقشه راهی برای پایان بحران مطرح کرده که در آن به یک دوره انتقالی یک ساله به رهبری گروهی از شخصیت های مستقل و تدوین قانون اساسی و بازنگری در قانون انتخابات و تشکیل دولت شایسته سالار اشاره شده است.



طفرة السفر الصينية تخفي حذراً في الإنفاق

مسافرون أمام محطة للقطارات في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
مسافرون أمام محطة للقطارات في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
TT

طفرة السفر الصينية تخفي حذراً في الإنفاق

مسافرون أمام محطة للقطارات في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
مسافرون أمام محطة للقطارات في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

يستعد الصينيون لموجة سفر قوية خلال عطلة «الأسبوع الذهبي» بمناسبة العيد الوطني، مع اتجاههم إلى رحلات أطول ووجهات خارجية أبعد، لكن الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين لا تعني بالضرورة انتعاشاً مماثلاً في الإنفاق، في ظل استمرار ضعف ثقة المستهلكين والضغوط الانكماشية وأزمة سوق العقارات. وتبدأ عطلة العيد الوطني التي تستمر سبعة أيام في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها تأتي هذا العام بعد مهرجان منتصف الخريف الذي وافق 25 سبتمبر (أيلول)، ما يتيح لبعض المسافرين دمج العطلتين في إجازة تصل إلى 13 يوماً. ويمثل «الأسبوع الذهبي» عادة مؤشراً مهماً على قوة الاستهلاك في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. لكن عطلة هذا العام تأتي في وقت يعاني فيه الطلب المحلي من الضعف، بينما تواصل أزمة العقارات الممتدة منذ سنوات التأثير على مالكي المنازل والمستأجرين والمستثمرين.

وأظهرت تجربة العام الماضي الفجوة بين زيادة السفر وقوة الإنفاق. فرغم ارتفاع أعداد الرحلات خلال عطلة العيد الوطني، بلغ متوسط الإنفاق لكل رحلة 911.04 يوان (نحو 135.7 دولار)، وهو أدنى مستوى في ثلاث سنوات. وقالت إيلسا لياو، كبيرة المحللين في «فورترايت سيكيوريتيز»، إن المستهلكين ما زالوا يتمتعون بشهية قوية للسفر، لكنهم يتوخون الحذر بشأن حجم الإنفاق، مشيرة إلى أن النتيجة هي نمط إنفاق على شكل حرف «K» اللاتيني، إذ يمكن أن ترتفع أعداد المسافرين بينما يظل إنفاق الفرد تحت الضغط. وتحاول بكين الاستفادة من موسم السفر لتحفيز الطلب. وأطلقت الحكومة في 22 سبتمبر حملة تستمر شهراً تحت اسم «شهر الاستهلاك الثقافي والسياحي للعيد الوطني»، بالتزامن مع فترة ذروة للنقل بالقطارات تمتد 16 يوماً، أضافت خلالها شركة السكك الحديدية الصينية خدمات للقطارات فائقة السرعة والرحلات الليلية. وتشير الحجوزات إلى أن السفر الخارجي سيكون من أبرز سمات الموسم. وقالت شركة «سبرينغ تور» في شنغهاي إن الرحلات التي تشمل أكثر من دولة حققت إقبالاً كبيراً، وإن مبيعات السفر إلى الخارج نمت بوتيرة أسرع من العام الماضي مع استعداد السياح لقطع مسافات أطول. وبيعت بالكامل بحلول منتصف أغسطس (آب) برامج الرحلات طويلة المدى إلى إسبانيا والبرتغال ودول البلقان وشمال أوروبا واليونان ونيوزيلندا، كما نفدت مبكراً رحلات إلى آسيا الوسطى والقوقاز وأستراليا.

وأكد مسح أجرته شركة «دراغون تريل إنترناشونال» في أغسطس قوة الطلب الخارجي، إذ قال 54 في المائة من المشاركين إنهم يخططون للسفر إلى الخارج خلال العطلة، مقابل 35 في المائة قبل عام. لكن حساسية الأسعار تظل واضحة. وقالت سيينا باروليس - كوك، مديرة التسويق والاتصالات في الشركة، إن المسافرين أصبحوا أكثر اهتماماً بالحصول على أفضل قيمة مقابل المال. وأظهر المسح أن 5 في المائة فقط يخططون للإقامة في فنادق فاخرة، بينما كانت الفنادق متوسطة المستوى الخيار الأكثر شعبية بنسبة 33 في المائة.

وتكشف بيانات «تريب دوت كوم» الاتجاه نفسه نحو إجازات أطول. فأكثر من نصف حجوزات الرحلات الجوية الخارجية خلال فترة العطلة كانت لمغادرة الصين قبل الأول من أكتوبر، وتجاوز متوسط مدة الرحلة تسعة أيام. كما قفزت حجوزات الفنادق لمدة سبع ليالٍ على الأقل 123 في المائة مقارنة بالأسبوع الذهبي الماضي، وارتفعت الرحلات التي تشمل وجهات متعددة 84 في المائة.

ورغم أن امتداد العطلة قد يدفع أعداد المسافرين إلى مستويات قياسية، فإن المحللين لا يرون حتى الآن دليلاً على ارتفاع هيكلي في الإنفاق اليومي. وأشارت لياو إلى أن نصيب الفرد من الإنفاق السياحي انخفض خلال عطلة العيد الوطني في 2025 وكذلك خلال عيد الربيع في 2026. وتضع هذه المعادلة قطاع السياحة أمام موسم مزدحم لكن ليس بالضرورة أكثر ربحية. فالمستهلك الصيني لا يتخلى عن السفر، لكنه أصبح أكثر انتقائية في كيفية إنفاق أمواله، ما يجعل أرقام الحركة السياحية القوية مؤشراً غير كافٍ بمفرده للحكم على تعافي الاستهلاك المحلي.


استمر 9 أشهر... اختراق ضخم لـ«البنتاغون» يطول بيانات حساسة لـ3 ملايين شخص

صورة لمبنى «البنتاغون» بينما تحلِّق طائرة «إير فورس وان» (أ.ب)
صورة لمبنى «البنتاغون» بينما تحلِّق طائرة «إير فورس وان» (أ.ب)
TT

استمر 9 أشهر... اختراق ضخم لـ«البنتاغون» يطول بيانات حساسة لـ3 ملايين شخص

صورة لمبنى «البنتاغون» بينما تحلِّق طائرة «إير فورس وان» (أ.ب)
صورة لمبنى «البنتاغون» بينما تحلِّق طائرة «إير فورس وان» (أ.ب)

كشف اختراق لقاعدة بيانات تابعة لـ«البنتاغون» معلومات شخصية حساسة، تخص أكثر من 3 ملايين شخص، بينهم عسكريون ومدنيون ومتقاعدون، وشملت البيانات أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل الوظائف التي شغلها أصحابها، وفق ما كشف مسؤول دفاعي أميركي لشبكة «إيه بي سي نيوز».

واستمر الوصول غير المصرَّح به إلى النظام من أكتوبر (تشرين الأول) 2025 حتى يوليو (تموز) 2026، قبل اكتشاف الثغرة وإصلاحها.

وقال المسؤول إن الاختراق طال 2.76 مليون شخص على قيد الحياة، إضافة إلى 294 ألف شخص متوفَّى. وقد يثير حجم المعلومات المكشوفة وحساسيتها مخاوف تتعلق بالأمن القومي، لا سيما أن الملفات تضمنت تفاصيل عن الوظائف التي شغلها أفراد عسكريون ومدنيون.

وصول غير مصرح به إلى بيانات موظفي «البنتاغون»

وأوضح المسؤول أن «أحد أنظمة معلومات مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية (DMDC) شهد وصولاً غير مصرح به إلى معلومات تعريف شخصية، من جانب عدد صغير من المستخدمين غير المصرح لهم، وذلك بين أكتوبر 2025 ويوليو 2026. وفور اكتشاف الثغرة، عالج مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية المشكلة».

ويُعد مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية أحد المستودعات الرئيسية التابعة لـ«البنتاغون» لسجلات الموظفين؛ إذ يحتفظ بمعلومات عن أفراد الخدمة في الخدمة الفعلية وقوات الاحتياط، والموظفين المدنيين والمتعاقدين والمتقاعدين والمحاربين القدامى وأفراد أسر العسكريين.

أكثر من 60 مليون سجل في قاعدة بيانات «البنتاغون»

وتحتفظ الوكالة بأكثر من 60 مليون سجل متعلق بالأفراد. وكانت صحيفة «ميليتاري تايمز» قد أوردت أول تقرير عن الاختراق الأسبوع الماضي.

ووفق المسؤول الدفاعي، استمر الوصول غير المصرح به من أكتوبر 2025 وحتى يوليو من العام نفسه، عندما اكتشف مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية الثغرة، وأصلح النظام المتضرر.

وأضاف أنه لا توجد حتى الآن أدلة على إساءة استخدام أيٍّ من البيانات التي تم كشفها.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إنهم لم يجدوا حتى الآن أي دليل على إساءة استخدام المعلومات المكشوفة، وإنهم يوفرون للمتضررين موارد لحماية هوياتهم وخدمات لمراقبة الائتمان.

اختراق بيانات «البنتاغون» يتزامن مع اختراق بوابة وظائف «إف بي آي»

ويأتي الكشف عن اختراق بيانات «البنتاغون» في الوقت الذي أرسل فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» إشعاراً إلى موظفيه، الجمعة، يوضح فيه استجابته لاختراق تعرضت له بوابة التوظيف التابعة له: «FBIJobs.gov».

وقال أشخاص مطَّلعون على الأمر لـ«إيه بي سي نيوز» إن جهة قرصنة هددت بنشر بيانات تشمل أسماء موظفي «إف بي آي»، وعناوين منازلهم، ومعلومات الاتصال الشخصية والمهنية الخاصة بهم، وأرقام الضمان الاجتماعي، وتواريخ الميلاد، وبيانات جهات الاتصال في حالات الطوارئ.

وأفادت المصادر بأن المكتب يتعامل مع الواقعة على أساس أن المعلومات الشخصية لكل موظفي «إف بي آي» ربما تكون قد تعرضت للاختراق.

لكن مجموعة القرصنة «شيني هانترز» (ShinyHunters) قالت، في بيان أرسلته إلى صحيفة «نيويورك تايمز» وموقع «404 ميديا» الاثنين، إنها لن تنشر البيانات كما كانت قد أعلنت في وقت سابق.

وأضافت المجموعة في بيانها: «منذ بداية هذه الواقعة، أكدنا بشكل لا لبس فيه وبجدية أن هذا ليس ابتزازاً، وليس طلب فدية، وليس مدفوعاً بدوافع مالية».

وتابعت: «كان هذا كله حملة تسويقية لحماية أعمالنا ومواجهة المعلومات المضللة بشكل نشط. ولو أصدرنا هذا البيان في الظروف العادية، لما حظيت كلماتنا ونوايانا بهذا القدر من الاهتمام».

«إف بي آي» يبدأ إخطار الموظفين المتضررين

وبدأ الموظفون الذين تأثروا بالاختراق في تلقي إخطارات، كما أكد المكتب أن النظام المتضرر (FBIJobs.gov) كان نظاماً غير مصنف.

وأصدر «إف بي آي» أيضاً تحذيراً للموظفين الذين قد يكونون من بين المتضررين، حثَّهم فيه على توخي الحذر والانتباه إلى أي تطورات، وعدم الرد على المكالمات المشبوهة.

ومن المقرر كذلك عقد جلسات إحاطة داخلية للموظفين الذين تأثروا بالاختراق.

وحسب التحذير الذي نقلت تفاصيله «إيه بي سي نيوز»، طُلب من الموظفين عدم التحدث إلى وسائل الإعلام، كما أُبلغوا بأنه إذا كان ممثلو وسائل الإعلام «يتعدُّون على الممتلكات»، فعليهم الاتصال بالرقم 911.


الرئيس التنفيذي لـ«لوفتهانزا»: التكلفة الإضافية لوقود الطائرات ستتجاوز 1.7 مليار دولار

طائرات «لوفتهانزا» بمطار فرانكفورت (رويترز)
طائرات «لوفتهانزا» بمطار فرانكفورت (رويترز)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«لوفتهانزا»: التكلفة الإضافية لوقود الطائرات ستتجاوز 1.7 مليار دولار

طائرات «لوفتهانزا» بمطار فرانكفورت (رويترز)
طائرات «لوفتهانزا» بمطار فرانكفورت (رويترز)

صرح كارستن شبور، الرئيس التنفيذي لشركة «لوفتهانزا»، بأن الفاتورة الإضافية لوقود الطائرات التي ستتحملها الشركة هذا العام ستتجاوز حاجز 1.5 مليار يورو (1.70 مليار دولار) وهو الرقم الذي كانت قد أعلنت عنه في أغسطس (آب) -وذلك في ظل استمرار التوترات المرتبطة بإيران وارتفاع أسعار النفط.

وتعد المجموعة الألمانية أحدث المنضمين لقائمة شركات الطيران -بما في ذلك «رايان إير»- التي تُحذر من تداعيات استمرار ارتفاع تكاليف وقود الطائرات على هذا القطاع، حيث تشكل تكلفة الوقود ما بين 30 و40 في المائة من إجمالي نفقات شركات الطيران.

وقال شبور للصحافيين خلال فعالية إعلامية في فرانكفورت، مساء الاثنين: «إن مبلغ الـ1.5 مليار يورو الذي أشرت إليه قبل بضعة أشهر بوصفه العبء الإضافي للوقود... سيكون الرقم الذي سنضطر على الأرجح للإعلان عنه في نهاية العام أعلى من ذلك».

ولم يحدد شبور حجم العبء الإضافي الجديد لتكلفة الوقود الذي تتوقعه الشركة.

وكانت الشركة قد أعلنت في أغسطس أنها تتوقع أن يبلغ إجمالي تكاليف الوقود لعام 2026 نحو 8.66 مليار يورو -وهو رقم يتضمن العبء الإضافي البالغ 1.5 مليار يورو- مقارنةً بتوقعات سابقة كانت تشير إلى 8.9 مليار يورو، كما حذرت من احتمالية تأثر الأرباح بذلك.

وقد نجحت «لوفتهانزا» في حماية نفسها إلى حد ما من تقلبات أسعار وقود الطائرات من خلال عمليات واسعة النطاق للتحوط ضد مخاطر الأسعار؛ حيث صرح تيل سترايشرت، المدير المالي للمجموعة، للمحللين في أغسطس بأن نسبة التحوط للوقود لدى المجموعة تبلغ 86 في المائة لعام 2026، وتتجاوز 50 في المائة بقليل لعام 2027.

ورغم ارتفاع تكاليف الوقود المتوقعة، أكد شبور مجدداً على توقعات الشركة بتحقيق أرباح تشغيلية تتراوح بين 1.7 مليار و2.2 مليار يورو، مقارنةً بملياري يورو في العام السابق. وأضاف أن برنامج الشركة الطموح للتحول -الذي يستهدف تحقيق هامش تشغيلي يتراوح بين 8 و10 في المائة بحلول الفترة ما بين عامي 2028 و2030- قد تأثر بارتفاع التكاليف المتزايد الذي يواجهه القطاع.

وقال شبور: «لم يفضِ الأداء المالي بعد إلى النتائج المرجوة هذا العام، وذلك نظراً للعقبات المتعلقة بتكاليف الوقود التي اضطر الجميع للتعامل معها».

ورغم هذه التحديات، أشار شبور إلى وجود طفرة في حجوزات مقصورات الدرجة السياحية الممتازة ودرجة رجال الأعمال، وهو ما يعكس توجهاً مماثلاً رصدته شركات منافسة مثل «إير فرانس-كيه إل إم» ومجموعة «آي إيه جي» (IAG) المالكة للخطوط الجوية البريطانية.