ترامپ: می دانیم حمله به آرامکو کار چه کسی بوده و آماده اقدام نظامی هستیم

 ترامپ گفت با توجه به برخی دلایل می توانیم حدس بزنیم این حمله کار چه کسی بوده (فرانس پرس)
ترامپ گفت با توجه به برخی دلایل می توانیم حدس بزنیم این حمله کار چه کسی بوده (فرانس پرس)
TT

ترامپ: می دانیم حمله به آرامکو کار چه کسی بوده و آماده اقدام نظامی هستیم

 ترامپ گفت با توجه به برخی دلایل می توانیم حدس بزنیم این حمله کار چه کسی بوده (فرانس پرس)
ترامپ گفت با توجه به برخی دلایل می توانیم حدس بزنیم این حمله کار چه کسی بوده (فرانس پرس)

دونالد ترامپ رییس جمهور آمریکا روز دوشنبه (۱۶ سپتامبر) از «آمادگی» برای اقدام نظامی علیه عاملان حمله تروریستی به دو پالایشگاه آرامکو سعودی خبر داد.
واشنگتن پیشتر اعلام کرد ایران در این حملات نقش دارد.
ترامپ با انتشار توییتی افزود «خطوط عرضه نفت سعودی مورد حمله قرار گرفتند. دلایلی هست که نشان می دهد این حمله کار چه کسی بوده است. ما برای اقدام نظامی با توجه به نتایج تحقیق کاملا آماده هستیم. اما با این حال منتظر خبر دولت سعودی هستیم که اعلام کند چه طرفی پشت این حمله بوده و چطور با آن برخورد خواهد شد».
ترامپ خبرهای منتشر شده درباره موافقت وی برای دیدار با مقام های ایرانی را تکذیب کرد و گفت «این خبرها که می گوید من آماده دیدار «بدون شرط» با سران ایران هستم (طبق معمول)! دروغ است».
از سوی دیگر رییس جمهور آمریکا گفت که او مجوز استفاده از ذخایر راهبردی نفت آمریکا را صادر کرده است. این اظهارات به دنبال حمله پهپادی در پالایشگاه های نفت آرامکو و کاهش تولید نفت سعودی مطرح شد.
ترامپ با انتشار توییتی افزود «با توجه به حمله به تاسیسات آرامکو سعودی که ممکن است بر قیمت های نفت تاثیر بگذارد من مجوز برداشت از ذخیره استراتژیک نفت را در صورت لزوم و به مقداری که اعلام خواهد شد صادر کردم»



ميسي يسدل الستار على مشواره الدولي وسط دموع ومشاعر جياشة

ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
TT

ميسي يسدل الستار على مشواره الدولي وسط دموع ومشاعر جياشة

ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)
ميسي يودع الجماهير في آخر ظهور بقميص منتخب الأرجنتين (أ.ب)

أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرة دولية امتدت 21 عاماً، مودعاً جماهير الأرجنتين العاشقة في ظهور أخير مؤثر بقميص أبطال العالم السابقين، في بوينس آيرس.

وفي نهاية بدت مثالية كما لو كانت مكتوبة سلفاً، وقّع اللاعب البالغ 39 عاماً، الذي يعدّه كثيرون أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ، على ختام مسيرته بهدفه الدولي الـ126 أمام 85 ألف مشجع عندما سجل الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة الـ70 من المباراة الدولية الودية أمام بنين (3 - 0).

وخاض ميسي مباراته الدولية الـ208، معززاً رقمه القياسي، كما صنع الهدف الافتتاحي الذي سجله المخضرم نيكولاس أوتامندي (في الدقيقة الـ48)، الذي خاض بدوره مباراته الدولية الأخيرة، فيما أضاف نيكو باس الهدف الثاني في الدقيقة الـ60. لكن المباراة نفسها كانت تفصيلاً هامشياً مقارنة بالمناسبة؛ إذ استمتع ميسي آخر مرة بهتافات وإعجاب جماهير ملعب «مونومنتال» في حدث أُطلق عليه اسم «التانغو الأخير».

وقال ميسي مخاطباً الجماهير بعد المباراة: «كان مصدر فخرٍ كبيرٍ بالنسبة إليّ أن أدافع عن هذا القميص أكثر من 20 عاماً».

وأضاف: «عدم المجيء إلى هنا مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أود اللعب طيلة حياتي؛ لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص».

إلا إن ميسي أكد أنه لا يندم على قرار الاعتزال، مشيراً إلى أن مشوار الأرجنتين الشاق في كأس العالم الذي تزامن مع معاناة والده الراحل من مرض خطير، كان من العوامل التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.

وقال: «رغم أنني أرغب في البقاء هنا طيلة حياتي، فإنني أشعر أن هذا هو الوقت المناسب. (كأس العالم) الأخيرة كانت أكثر مما أستطيع تحمله، وكل ما كان عليّ أن أعيشه خلالها».

وقبل المباراة، ذرف ميسي الدموع بينما كانت الحافلة التي تقلّه مع زملائه تشق طريقها وسط حشود من المشجعين المتجمعين لتحيتهم في طريقهم إلى الملعب.

ودخل ميسي أرض الملعب برفقة أطفاله الثلاثة، فيما تلقى تحيات حارة من زوجته أنطونيلا روكوتسو ووالدته سيليا كوتشيتيني اللتين تابعتا المباراة من المقصورة الشرفية.

وقبيل انطلاق اللقاء بقليل، فُرش على أرضية الملعب قميص عملاق للمنتخب الأرجنتيني يحمل عبارة «شكراً» فوق الرقم «10» الخاص بنجم كرة القدم، وسط هتافات مدوية من الجماهير.

وذرف ميسي الدموع مجدداً عندما أدى المحارب القديم في حرب فوكلاند، فابيو سانتانا، النشيد الوطني إلى جانب لافتة كُتب عليها: «جزر المالوين أرجنتينية»، وهي العبارة نفسها التي رفعها اللاعبون بعد فوزهم على إنجلترا 2 - 1 في نصف نهائي كأس العالم بأميركا الشمالية هذا الصيف.

وتوقفت المباراة في الدقيقة الـ10، في إشارة إلى الرقم الشهير الذي يحمله ميسي، حيث وقفت الجماهير دقيقة كاملة للتصفيق للنجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وتَوّج ميسي المناسبة بتسجيل هدف من ركلة جزاء في الدقيقة الـ70.

وعند صافرة النهاية، أضاء عرض للطائرات المسيّرة سماء الملعب، مشكلاً صورة لميسي وموجهاً الشكر للفائز بـ«الكرة الذهبية» 8 مرات على مسيرته.


دورة بكين: تشينغ إلى دور الثمانية على حساب تشاراييفا

تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
TT

دورة بكين: تشينغ إلى دور الثمانية على حساب تشاراييفا

تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)

تأهلت الصينية تشينغ كينوين لدور الثمانية في بطولة الصين المفتوحة للتنس، للمرة الثانية على التوالي، بالفوز على الأرمينية ألينا تشاراييفا، الأربعاء.

واحتاجت تشينغ ساعتين و11 دقيقة للفوز على تشاراييفا، بعد مباراة من ثلاث مجموعات، انتهت بنتيجة 6/ 1 و2/ 6 و6/ 4.

وصعدت النجمة الصينية إلى نفس الدور للمرة الثانية في أربع مشاركات لها ببطولة الصين المفتوحة.

وبذلك تصعد كينوين لدور الثمانية في بطولات الأساتذة ببلاده للمرة الثالثة بين بطولتي الصين ووهان، لتعادل بذلك كلّاً من لي نا وتشانج شواي كأكثر اللاعبات الصينيات تحقيقاً لهذا الإنجاز منذ عام 1990.

وستلعب في دور الثمانية ضد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي تأهلت على حساب الأميركية آن لي.

وصعدت سفيتولينا بفوز سهل بمجموعتين دون رد بنتيجة 6/ 2 و6/ 3 بعد مباراة امتدت ساعة ونصف الساعة فقط.


أفضل 10 صفقات صيفية في الدوري الإنجليزي حتى الآن

أبهر حارس هال سيتي تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث (أ.ف.ب)
أبهر حارس هال سيتي تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث (أ.ف.ب)
TT

أفضل 10 صفقات صيفية في الدوري الإنجليزي حتى الآن

أبهر حارس هال سيتي تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث (أ.ف.ب)
أبهر حارس هال سيتي تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث (أ.ف.ب)

مرت 5 جولات من الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى عدد قليل من مباريات الكأس في مسابقات مختلفة، ضمن منافسات موسم 2026- 2027 الذي لا يزال في بداياته. ومن السابق لأوانه -حسب سام تاي على موقع «إي إس بي إن»- إصدار أحكام نهائية بشأن مجموعة اللاعبين الذين انتقلوا خلال صيف آخر شهد إنفاقاً ضخماً، ولكن يمكننا إلقاء نظرة مبكرة على اللاعبين الذين تأقلموا بسرعة، وقدَّموا أفضل المستويات مع أنديتهم الجديدة.

التقرير التالي يستعرض أفضل 10 لاعبين، مصنفين بناءً على تأثيرهم العام وتميزهم، مع الأخذ في الاعتبار جميع المباريات التي خاضوها حتى الآن هذا الموسم، بغض النظر عن نوع المسابقة.

01- كونستانتينوس تزولاكيس (حارس مرمى هال سيتي)

يُعد فريق هال سيتي أحد أبرز قصص النجاح في موسم 2026- 2027 بالدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن؛ فقد حصد الفريق 8 نقاط من مبارياته الخمس الأولى، وحقق نتائج مذهلة، مثل الفوز على مانشستر يونايتد والتعادل مع تشيلسي.

لقد ارتكز هذا الأداء المتميز على صلابة دفاعية قوية، وتحديداً على براعة استثنائية في حراسة المرمى؛ إذ أبهر الحارس الجديد تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث. فقد حافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات بالفعل من أصل 5، وقدَّم تصديات لافتة للأنظار، أبرزها: منع فريق كوفنتري سيتي من التقدم في الجولة الثانية، والتصدي ببراعة فائقة لركلة حرَّة نفَّذها ريس جيمس في المباراة ضد تشيلسي ضمن الجولة الرابعة، بالإضافة إلى تصدِّيه لركلة جزاء سددها يوان ويسا لاعب نيوكاسل يونايتد قبيل فترة التوقف الدولي مباشرة.

ولعل الأهم من ذلك كله هو امتلاكه موهبة التقاط الكرات العالية ببراعة؛ إذ يتصدر قائمة حراس مرمى الدوري الإنجليزي في عدد الكرات العرضية التي التقطها (11 كرة)، مما ساهم في تخفيف الضغط عن خط الدفاع في لحظات حاسمة، ومساعدة المدافعين في الحفاظ على النتائج الإيجابية.

كانت التوقعات كبيرة بشأن الحارس الدولي اليوناني بعد أن حطم -لفترة وجيزة- الرقم القياسي للنادي في صفقات الانتقال خلال الصيف، بصفقة بلغت قيمتها 17 مليون جنيه إسترليني، وقد قدم أداءً مبهراً للغاية حتى الآن.

جيريمي جاكيه –وسط- تولَّى بسهولة الدور الذي كان يشغله سابقاً إبراهيما كوناتي في ليفربول (أ.ب)

02- جيريمي جاكيه (قلب دفاع ليفربول)

تم حسم صفقة انتقال جاكيه من رين إلى ليفربول مقابل 60 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني)، ولكنه لم يصل رسمياً إلى ملعب «آنفيلد» إلا في يوليو (تموز). ونظراً لأنه يبلغ من العمر 21 عاماً فقط وكان عائداً للتو من إصابة في الكتف أنهت موسمه السابق، كان من المنطقي أن يأمل مشجعو «الريدز» أن يتأقلم بشكل جيد فقط، وأن يتجنب التعرض لأي إصابات جديدة؛ إلا أن اللاعب الفرنسي قدم ما هو أكثر من ذلك بكثير. لقد تولى بسهولة الدور الذي كان يشغله سابقاً إبراهيما كوناتي (المنتقل إلى ريال مدريد) مقدماً أداءً رائعاً ومطمئناً في الخط الدفاعي.

وتصنفه الإحصائيات كأفضل مدافع في المواجهات الفردية في الدوري كله حتى الآن هذا الموسم، كما نال أداؤه الراقي في الدفاع داخل منطقة الجزاء إعجاب كثيرين. لطالما أنتجت فرنسا مواهب عالية المستوى في مركز قلب الدفاع. ورغم أن تألق جاكيه وسيره على هذا النهج ليس مفاجأة حقيقية، فإن رؤيته يتألق بهذه السرعة قد بعثت كثيراً من الارتياح في نفوس جماهير ليفربول التي قضت الصيف بأكمله قلقة بشأن ما يخبئه المستقبل للفريق.

كان أندرسون عنصراً حاسماً في اعتلاء مانشستر سيتي القمة (أ.ب) Cutout

03- إليوت أندرسون (لاعب خط وسط مانشستر سيتي)

يتصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بعد تحقيقه 5 انتصارات في الجولات الخمس التي لعبها، وكان أندرسون عنصراً حاسماً في ذلك. ولا يُعد هذا أمراً مفاجئاً، فهو حالياً لاعب خط الوسط الأكثر حيوية وشمولية في الدوري الإنجليزي، وهو ما يفسر قيمة انتقاله الضخمة التي بلغت 116 مليون جنيه إسترليني قادماً من نوتنغهام فورست.

يتصدر أندرسون جميع لاعبي مانشستر سيتي في معدل استخلاص الكرة وقطع التمريرات في المباراة الواحدة (3.25) وفي عدد التمريرات في المباراة الواحدة (86.1)؛ إلى جانب أسلوبه المعهود في الركض القوي واللعب الهجومي الشرس؛ إذ بدأ اللاعب يفرض نفسه كقوة مهيمنة في خط وسط النادي بتشكيلته الجديدة، عقب رحيل المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

لقد لعب النجم الإنجليزي الدولي إلى جانب لاعبين مختلفين في وسط الملعب -مثل نيكو أورايلي، وإنزو فرنانديز، وحتى قلب الدفاع مارك غويهي- دون أن يتأثر مستواه إطلاقاً.

وكان أداؤه في ديربي مانشستر مذهلاً؛ وبفضل لياقته البدنية الخارقة، نجح مانشستر سيتي في التعامل ببراعة مع النقص العددي (اللعب بعشرة لاعبين) وانتزع فوزاً صعباً بنتيجة هدف دون رد.

04- لوكا فوشكوفيتش (قلب دفاع برايتون)

من الناحية الفنية، كان فوشكوفيتش لاعباً في توتنهام بالفعل، ولكنه لم يشارك قط مع الفريق الأول؛ وعند عودته من فترة إعارة تألق خلالها مع هامبورغ في الدوري الألماني الممتاز، ليجد مستقبله غير واضح، كان يُعد واحداً من أكثر المدافعين الشباب طلباً في أوروبا. وفي النهاية، انضم إلى برايتون في صفقة قياسية للنادي بلغت 46 مليون جنيه إسترليني، وهو عبء كبير يقع على عاتق لاعب يبلغ من العمر 19 عاماً.

وحتى الآن، تعامل اللاعب بسهولة تامة مع أي ضغوط قد تكون نتجت من ذلك. لقد فرض اللاعب الدولي الكرواتي هيمنته في الكرات الهوائية وعند تنفيذ الكرات الثابتة الهجومية (سجل 6 أهداف في 28 مباراة) في ألمانيا، وواصل تقديم أداء قوي في هذه الجوانب مع برايتون هذا الموسم. ولكن ربما كان أكثر تميزاً بفضل أسلوبه الدفاعي القوي وقدرته على توقع مسارات التمرير، فضلاً عن إظهاره رغبة وقدرة على نقل اللعب من جهة إلى أخرى.

05- مامادو سانغاري (لاعب خط وسط برنتفورد)

من بين جميع اللاعبين الذين قدموا أداءً لافتاً في أول ظهور لهم بالدوري الإنجليزي خلال الجولة الافتتاحية، كان سانغاري الأكثر تألقاً. فقد قدم أداءً حيوياً وشاملاً في المباراة التي اكتسح فيها برنتفورد منافسه توتنهام بنتيجة 3 أهداف دون رد.

أثار نادي برنتفورد ضجة عالمية عندما دفع 38.5 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه. ورغم أن اللاعب الدولي المالي لم يكرر تماماً ذلك المستوى الاستثنائي الذي قدمه أمام توتنهام، فإنه واصل أداءه القوي، مُظهراً كفاءة عالية جداً في استخلاص الكرة، والتقدم بها، وتمريرها.

وتشير البيانات والإحصائيات إلى أنه الأفضل في الدوري الإنجليزي من حيث الفوز بالصراعات الثنائية. وعند مشاهدته يبرز بوضوح فهمه التكتيكي، وقدرته على التمركز في المساحة المناسبة في الوقت المناسب؛ سواء كانت الكرة بحوزته أم لا.

مورغان روجرز يتصدر قائمة لاعبي تشيلسي من حيث المساهمات التهديفية «أهداف وتمريرات حاسمة» (أ.ف.ب)

06- مورغان روجرز (لاعب خط وسط تشيلسي)

لا توجد سوى طريقة واحدة أمام مهاجم بلغت تكلفة انتقاله 117 مليون جنيه إسترليني -وهو رقم قياسي للاعب بريطاني- ليتخلص من الضغوط، وهي تسجيل الأهداف وصناعتها فوراً؛ وهذا بالضبط ما فعله روجرز.

جاءت 3 من مساهماته التهديفية السبع في مباراة واحدة ضمن منافسات الكأس ضد ليدز يونايتد؛ إذ نزل إلى أرض الملعب لإنقاذ الموقف بينما كان فريقه متأخراً بنتيجة هدفين دون رد، لتنتهي المباراة بفوز ساحق بنتيجة 6 أهداف مقابل 3، بفضل تألق روجرز وزميله كول بالمر. كما نجح في هز الشباك أمام فولهام وآرسنال وهال سيتي.

ستمر على روجرز حتماً مباريات يفقد فيها الكرة كثيراً أو تفشل محاولاته في المراوغة -فهذه طبيعة اللاعب الذي يعتمد أسلوبه على المخاطرة العالية- وقد أظهر هذا الجانب من أدائه بالفعل لجماهير «البلوز»، ولكن، حتى الآن، كانت الإيجابيات تفوق السلبيات.

07- طارق محرموفيتش (قلب دفاع ليدز يونايتد)

بفضل قامته الطويلة وأسلوبه القتالي، وحبه للدفاع المتأخر وإبعاد الكرات عالياً في الهواء، يبدو محرموفيتش وكأنه خُلق خصيصاً للكرة الإنجليزية. وبعد تألقه مع منتخب البوسنة والهرسك في كأس العالم الصيف الماضي، انضم إلى ليدز يونايتد مقابل 40 مليون يورو، ونجح في شغل مركز قلب الدفاع الأيسر، ضمن خطة المدير الفني دانييل فاركه المعتمدة على 3 مدافعين بسلاسة تامة، ليحل محل باسكال ستريك الذي رحل إلى برايتون.

يتألق اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في الجوانب الدفاعية الأساسية، مثل الصراعات الثنائية والكرات الرأسية وعمليات التشتيت. ورغم أن أداءه بالكرة جيد بما يكفي -مع وجود مجال كبير للتطور- فإنه لعب دوراً محورياً في صعود النادي إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي قبل فترة التوقف الدولي.

08- زيون سوزوكي (حارس مرمى أستون فيلا)

أثار رحيل إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا إلى تشيلسي قلقاً كبيراً بين الجماهير، نظراً لكونه أعظم حارس مرمى في تاريخ النادي، ولكن تلك المخاوف تبددت بمجرد نزول بديله سوزوكي إلى أرض الملعب.

يتمتع الحارس الدولي الياباني بمزيج رائع من سرعة البديهة والقوة البدنية، مما يتيح له الاندفاع ببراعة أمام المرمى للتصدي للتسديدات والتقاط الكرات العرضية وسط الزحام. كما برزت قدرته العالية على الخروج السريع من منطقة الجزاء لقطع الكرات بقدميه مقارنة بأقرانه. ولكن الميزة الأبرز لدى سوزوكي هي قدرته المذهلة على توزيع الكرة بقدميه؛ فهو لا يكتفي بالتعامل السلس مع الكرة بقدميه فحسب؛ بل يمتلك القدرة على إرسال تمريرات طويلة دقيقة للغاية بكلتا القدمين لبدء الهجمات المرتدة السريعة.

وتشير الدلائل الأولية إلى أن أستون فيلا قد نجح تماماً في تعويض رحيل مارتينيز.

09- كريستوس تزوليس (مهاجم آرسنال)

أضفى تزوليس طابعاً مختلفاً على هجوم آرسنال. صحيح أنه لم يكن ذلك الاسم الرنان مثل فينيسيوس جونيور أو مورغان روجرز اللذين كان النادي يسعى لضم أحدهما خلال الصيف، ولكنه أثبت فعاليته منذ البداية.

شهدت مباراته الأولى في بطولة كأس الدرع الخيرية صناعته هدفين، وبشكل عام عزز الجناح الدولي اليوناني من قوة الأداء في الجهة اليسرى، بفضل تحركاته التي تتضمن الدخول إلى العمق والاعتماد على قدمه اليمنى.

لم تكن مسيرته خالية من العثرات، فقد قدَّم أداءً متواضعاً أمام برايتون، وتم تغييره بين الشوطين في المباراة ضد أستون فيلا؛ لكنه قدم مستويات تفوق قيمة انتقاله البالغة 40 مليون يورو حتى الآن.

10- رونالد أراوخو (ظهير أيمن وقلب دفاع ليفربول)

فاز ليفربول بأربع من مبارياته الخمس الأخيرة في جميع المسابقات، وهي طفرة في المستوى تزامنت تقريباً مع دخول أراوخو إلى التشكيلة الأساسية لـ«الريدز». بدا التعاقد معه على سبيل الإعارة من برشلونة (مع خيار الشراء النهائي مقابل 55 مليون يورو الصيف المقبل) بمنزلة فرصة ذكية قد تسير في أحد اتجاهين مختلفين، ولكنه أثبت حتى الآن أنه إضافة إيجابية للغاية.

يتمتع أراوخو بالبنية الجسدية القوية والقدرات البدنية اللازمة للصمود أمام الالتحامات القوية في الدوري الإنجليزي، كما أنه يدرك تماماً حدوده الفنية، مما يجعله يلعب الكرة ببساطة ودقة وفعالية؛ باستثناء تلك التمريرة الرائعة بكعب القدم التي مهدت لهدف دومينيك سوبوسلاي ضد أتلتيكو مدريد، بالطبع.