اصلاحات حریری در کفه ترازوی معترضان

اصلاحات حریری در کفه ترازوی معترضان
TT

اصلاحات حریری در کفه ترازوی معترضان

اصلاحات حریری در کفه ترازوی معترضان

همزمان با پایان مهلت ۷۲ ساعته سعد الحریری نخست وزیر لبنان برای «توقف کارشکنی» گروه‌های حاضر در کابینه این کشور، معترضان لبنانی امروز دوشنبه از نتیجه رايزنى‌ها پیرامون بسته پشنهادی دولت برای نجات اقتصادی مطلع خواهند شد.
«الشرق الأوسط» دريافته است كه اين بسته اقتصادى مجموعه‌ای از اصلاحات همراه با اقدامات عملی غیر قابل تاخیر یا تعویق را شامل می شود. 
دیروز همزمان با افزایش انبوه معترضان در وسط بیروت، رایزنی دولتمران پیش از پایان مهلت الحریری به «کارشکنان» شتاب بيشترى يافت.
اعتراضات دیروز منجر به فلج شدن بیروت ومناطقی از لبنان شد.
از سوی دیگر، اتحادیه‌های صنفی نیز در کنار بانک‌ها ومدارس از تمدید اعتصاب تا پایان امروز خبر دادند.
اين اولين اعتراضات گسترده پس از اعتراضات روز ۱۴ مارچ ۲۰۱۵ به شمار می رود که شاهد حضور معترضانی از تمامی گروه‌ها واقلیت‌های دینی بود.
در این راستا صدها لبنانی‌ مقیم اروپا وامریکای شمالی واسترالیا با برپایی تجمعات اعتراضی از خواسته‌های معترضان در لبنان حمایت کردند.  پاریس روز یکشنبه میزبان بزرگترین تجمعات اعتراضی لبنانی‌ها بود. 



من وصمة عار إلى «ترند»... العلاج النفسي يتحوّل إلى موضة اسمُها «ثيرابي»

شهدت السنوات القليلة الماضية تحوّلاً جذرياً في النظرة إلى موضة الصحة النفسية (بيكساباي)
شهدت السنوات القليلة الماضية تحوّلاً جذرياً في النظرة إلى موضة الصحة النفسية (بيكساباي)
TT

من وصمة عار إلى «ترند»... العلاج النفسي يتحوّل إلى موضة اسمُها «ثيرابي»

شهدت السنوات القليلة الماضية تحوّلاً جذرياً في النظرة إلى موضة الصحة النفسية (بيكساباي)
شهدت السنوات القليلة الماضية تحوّلاً جذرياً في النظرة إلى موضة الصحة النفسية (بيكساباي)

عام 2009، نشرت الـ«غارديان» تحقيقاً بعنوان «الصحة النفسية، أقوى المحرّمات». استندت الصحيفة البريطانية آنذاك إلى استطلاعٍ شمل 2000 شخص، أَقرَّ 30 في المائة منهم بأنهم يجدون صعوبةً في الإفصاح عن إصابتهم بخللٍ نفسيّ.

حدث ذلك في لندن قبل 17 سنة من الآن، أي في الماضي القريب، وفي بقعةٍ من العالم تُعَدُّ طليعيّةً في مجال الصحة النفسية وحرّيّة الفَرد واحترامه. لكن أين ذلك العنوان ممّا يشهده حالياً الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والمجتمع عموماً، من طفرةٍ في المحتوى المرتبط بالصحة النفسيّة ومن بَوحٍ جماعيّ بكدمات النفس ونُدوبِها. وكأنّ الموضوع الذي وُضع في خانة المحرّمات لعقود، تحوّل خلال السنوات الماضية إلى موضة أو «ترند»، يُحاضر فيها ذَوو الاختصاص وحتى مَن لا يمتّون للاختصاص بصِلة!

من خانة المحرّمات إلى خانة «الترند»... الصحة النفسية موضة وسائل التواصل الاجتماعي (بكسلز)

بسرعةٍ قياسية، سقطت وصمة العار عن المشكلات النفسية، وصارت زيارة المعالج أو الـ«ثيرابي» أشبَه بساعة الـ«بيلاتيس» أو بموعد العناية بالبشرة. لعبت عوامل كثيرة دوراً في هذا التحوّل الجذري، أوّلها الانفتاح الذي يُسجَّل على وسائل التواصل الاجتماعي في التعامل مع موضوع الصحة النفسية، يليها تَهافُتُ المشاهير على البَوح علناً بآلامهم الدفينة وصدماتِ طفولتهم وخضوعهم لعلاج نفسي، وليس آخرها الآثار التي خلّفتها جائحة «كورونا» على الصحة النفسية والعلاقات البَشّريّة.

البطلة الأولمبية سيمون بايلز في طليعة المشاهير الذين جاهروا بمشكلاتهم النفسية (رويترز)

العلاج النفسي عبر التاريخ.. طرد أرواح وصدمات كهربائية

في القرون الوسطى، غالباً ما كان يُعزى المرض النفسي إلى مَسٍّ شيطاني أو خلل أخلاقي، وكانت العلاجات تشمل طقوس طرد الأرواح الشريرة أو العزل الاجتماعي، كما كانت تذهب أحياناً إلى حدّ الإعدام.

لم يتطوّر التعامل مع المرضى النفسيين ما بين القرنَين الـ17 والـ19، وذلك بالتزامن مع بدء إنشاء المصحّات العقليّة. كان يُعزل أي شخصٍ مصاب بصدمةٍ أو بعلّةٍ نفسية في تلك الأماكن المرعبة والشبيهة بالسجون. وبدلاً من محاولة فهم حالته، كان يواجَه بأساليب علاجيّة قاسية مثل تقنية إراقة الدم، أو جراحة فصّ الدماغ، أو جلسات الصدمات الكهربائيّة.

الصدمات الكهربائية من دين العلاجات القديمة للمرض النفسي (موقع جامعة كامبريدج)

فرويد.. «أبو الثيرابي»

بحلول القرن الـ20، وبفَضل «أبي التحليل النفسي» ومؤسِّس الـ«ثيرابي» بنُسختها المعاصرة سيغموند فرويد، شهدَ عالم الصحة النفسية تحوّلاً جذرياً. غيّر طبيب الأعصاب النمساوي مسار النقاش في مسبّبات الاختلال النفسي، فحوّلَها من الخرافات الخارقة للطبيعة باتّجاه الأفكار والمشاعر الكامنة في العقل الباطن. ارتكز فرويد إلى الحوار بين المعالج والمريض بدل التدخّلات الطبية العنيفة، واستقى الحلول من الغوص في تحليل الطفولة وتفسير الأحلام.

أبو التحليل النفسي طبيب الأعصاب النمساوي سيغموند فرويد (ويكيبيديا)

في القرن الـ20 كذلك، وتحديداً في الخمسينات، بدأ تطوير الأدوية النفسية مثل مضادات الاكتئاب والقلق. لَحِقَها في الثمانينات العلاج المعرفي السلوكي CBT، مقدّماً أساليب منهجيّة وعمَليّة للتعامل مع حالات الصحة النفسية.

شهدت أواخر القرن الـ20 بدايةً خجولة لسقوط وصمة العار عن المرض النفسي وعلاجه. اتّخذت الرعاية الصحية طابعاً أكثر إنسانيةً وتعاطفاً، غير أنّ الأحكام الاجتماعية ظلّت قاسية. حتى هوليوود لم تُبدِ تفهُّماً للمرض النفسي، فتكرّرت في السينما والمسلسلات الصور النمطيّة عن العلاج النفسي، من خلال شخصيات المعالجين المتّسمة بالبرود العاطفي والتي تستخدم أساليب غامضة ومثيرة للسخرية أحياناً. أما شخصية المصاب بمشكلة نفسية فغالباً ما جرى تصويرها على أنها تفتقر للاستقرار وتشكّل مصدر خطر وإجرام.

شهد القرن الـ20 مقاربة أكثر إنسانيةً وتفهّماً للمرض النفسي (بكسلز)

اليوم العالمي للصحة النفسية

خلال العقد الأخير، اجتمعت عوامل عدّة لتُسقط وصمة العار بشكلٍ شبه نهائي عن المرض النفسي، والأهمّ عن علاجه الذي باتَ يُحكى عنه في الإعلام والمجالس الخاصة على حدٍ سواء، من دون مواربة.

من بين أولى العوامل التي حفّزت هذا التغيير في النظرة، حملات التوعية العالمية إلى أهمية الصحة النفسية وعلى رأسها استحداث اليوم العالمي للصحة النفسية في الـ10 من أكتوبر (تشرين الأول) من كل عام.

سرعان ما التقط الإعلام الإشارة فتبنّى التوعية بدَوره من خلال البرامج التلفزيونية والتحقيقات الصحافية، التي ساهمت في إسقاط وصمة العار عن المرض النفسي، بمجرّد أن تُدخل المُصطلح إلى البيوت وتشرحَه وتبسّطَه لساكنيها الذين كانوا يتفادون ذكره ويخجلون منه.

شعار هذه السنة لليوم العالمي للصحة النفسية (الاتحاد العالمي للصحة النفسية)

«ثورة الصحة النفسية» على يد «السوشيال ميديا»

إلّا أنّ ما يمكن تسميتُه «ثورة الصحة النفسية»، انطلق فعلياً من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؛ بفِعل فيديوهات المؤثّرين والمقولات المُلهمة ونصائح علماء النفس، المحفّزة كلّها على الاعتناء بالصحة النفسية، وحب الذات، وعدم الخجل من المعاناة النفسيّة.

تَزامنَت تلك الفَورة في المُجاهَرة بمكنونات النفس، مع جائحة «كورونا» التي نتجت عنها آلامٌ نفسية كثيرة. تَضاعفَ الوعي الجماعي إلى أنّ الصحة النفسية والعقليّة هي حقيقة تمسّ الجميع، وليست خيالاً أو مجرّد «كلام إعلام». وبالتالي، لن يكون ما بعد 2020 إطلاقاً كما كان قبله بالنسبة إلى موضوع الصحة النفسية، وأولى الدلائل على ذلك أنّ عمليات البحث عن عبارة «الصحة النفسية» ارتفعت أكثر من الضعف ما بين 2020 و2024 وفقاً لـ«غوغل ترندز».

شكّلت جائحة «كورونا» نقطة تحوّل في التعامل مع الصحة النفسية والإقرار بأهميتها (أ.ف.ب)

وبما أنّ الجيل زد (مواليد 1997 إلى 2012) هو في طليعة ضحايا موجة القلق والاكتئاب التي تجتاح العالم منذ 5 سنوات، وبما أنّ أبناء هذا الجيل هم توائم «السوشال ميديا»، لا يواجهون صعوبةً ولا خجلاً في التعبير عن مشكلاتهم النفسية علناً وعبر حساباتهم على وسائل التواصل. تُلهِمُهم في ذلك طبعاً شخصياتٌ شابّة محبوبة تحدّثت عن صدمات الطفولة وعن الخضوع لعلاج نفسي؛ من بين هؤلاء الأمير هاري، والفنانون سيلينا غوميز وبيلي آيليش وجاستن بيبر، والبطلة الأولمبية سيمون بايلز، وغيرهم الكثير.

تحدّث الأمير هاري مراراً عن معاناته النفسية الناتجة عن صدمات الطفولة (رويترز)

الصحة النفسية ضحيّة التسليع؟

لكلّ ثورةٍ تَبِعاتها السلبيّة، لا سيّما إذا كانت مُحرّكاتُها الرئيسة تدور على صفحات التواصل الاجتماعي، حيث هوَس «الترند» والمشاهَدات والمبيعات.

لا تكفي عبارات مثل «فكّر بإيجابيّة» و«أحبب نفسك أوّلاً» لعلاج الاكتئاب الحادّ أو القلق المُزمن. فهذه الإيجابيّة السامّة تؤذي أكثر ممّا تفيد المتألّمين نفسياً، لا سيّما منهم مَن ليس بوسعهم تكبُّد تكاليف العلاج.

وكما أنّ الصحة النفسية والعلاج لا يجب أن يكونا من المواضيع المحرّمة، ليس من المستحبّ كذلك أن يتحوّلا إلى مجرّد «ترند» بما تحمل من تسليعٍ واستسهال وتسخيف، والأخطر بما قد ينتج عنها من تشخيصٍ خاطئ، ومعلوماتٍ غير دقيقة، واستخدامٍ عبثيّ للمصطلحات النفسيّة.


Trackhouse's Fernandez Takes First Pole at Indonesian GP

Trackhouse MotoGP Team MotoGP rider Raul Fernandez of Spain in action during the MotoGP qualifying at the Motorcycling Grand Prix of Indonesia at Mandalika Circuit in Mandalika, Indonesia, 10 October 2026.  EPA/MAST IRHAM
Trackhouse MotoGP Team MotoGP rider Raul Fernandez of Spain in action during the MotoGP qualifying at the Motorcycling Grand Prix of Indonesia at Mandalika Circuit in Mandalika, Indonesia, 10 October 2026. EPA/MAST IRHAM
TT

Trackhouse's Fernandez Takes First Pole at Indonesian GP

Trackhouse MotoGP Team MotoGP rider Raul Fernandez of Spain in action during the MotoGP qualifying at the Motorcycling Grand Prix of Indonesia at Mandalika Circuit in Mandalika, Indonesia, 10 October 2026.  EPA/MAST IRHAM
Trackhouse MotoGP Team MotoGP rider Raul Fernandez of Spain in action during the MotoGP qualifying at the Motorcycling Grand Prix of Indonesia at Mandalika Circuit in Mandalika, Indonesia, 10 October 2026. EPA/MAST IRHAM

Trackhouse rider Raul Fernandez grabbed a career-first pole at the Indonesian Grand Prix on Saturday, with title contenders Jorge Martin and Marc Marquez set to start on the second row.

Fernandez, who won the British MotoGP in August, finished quickest with a lap of one minute 28.852 seconds -- 0.109 quicker than Aprilia's Marco Bezzecchi.

"Too many times, I was very close to taking pole (in the past)," said Fernandez, who also set a lap record during practice on Friday.

"Yesterday, I started to feel super comfortable with the bike. This morning, to be honest, I didn't really ⁠feel like that.

"I ⁠just tried to be calm, tried to not be nervous. Now we have a very good opportunity, let's try to enjoy and let's try to fight for the victory,” Reuters quoted him as saying.

VR46 Racing's Fabio Di Giannantonio completed the front row with a strong display on his birthday.

Bezzecchi was content with second place despite ⁠having to abandon what looked set to be a pole-winning lap when yellow flags were waved following a Fermin Aldeguer crash.

"I'm very happy. It was a good job this morning in practice, but also in the qualifying, I was confident on the bike," the Italian said.

"Unfortunately, I met a yellow flag in the second stint, but I'm very, very happy, satisfied. It's a very good first row for this afternoon, but also for tomorrow."

Defending champion Marquez of Ducati was fourth-quickest, just ⁠ahead of ⁠title rival and championship leader Martin of Aprilia.

With six rounds remaining in the season, including the Indonesian MotoGP, the outcome of the championship is hanging on a knife-edge as Martin sits on 333 points - just two above Marquez.

Marquez will fancy his chances of closing that gap this weekend, but the weight of history is against him, with the Spaniard having a disastrous record at the Mandalika circuit, where he has never completed a full MotoGP race.

Last year, he suffered a season-ending collarbone injury in the race after a crunching collision with Bezzecchi on the opening lap.


Tayvan liderinden savunma bütçesi açıklaması: Amacımız savaşı önlemek

Bir Tayvan askerî personeli, Tayvan Ulusal Günü kutlamaları öncesindeki provalarda, dev Tayvan bayrakları taşıyan ABD yapımı iki 'Chinook' tipi helikopteri izlerken. - 6 Ekim (Reuters)
Bir Tayvan askerî personeli, Tayvan Ulusal Günü kutlamaları öncesindeki provalarda, dev Tayvan bayrakları taşıyan ABD yapımı iki 'Chinook' tipi helikopteri izlerken. - 6 Ekim (Reuters)
TT

Tayvan liderinden savunma bütçesi açıklaması: Amacımız savaşı önlemek

Bir Tayvan askerî personeli, Tayvan Ulusal Günü kutlamaları öncesindeki provalarda, dev Tayvan bayrakları taşıyan ABD yapımı iki 'Chinook' tipi helikopteri izlerken. - 6 Ekim (Reuters)
Bir Tayvan askerî personeli, Tayvan Ulusal Günü kutlamaları öncesindeki provalarda, dev Tayvan bayrakları taşıyan ABD yapımı iki 'Chinook' tipi helikopteri izlerken. - 6 Ekim (Reuters)

Tayvan Lideri Lai Ching-te bugün yaptığı açıklamada, Çin'in kendi yönetimindeki ada üzerinde egemenlik iddialarını kabul ettirmek için askeri baskıyı artırdığı bir dönemde, ülkesinin savunma harcamalarını yükselterek "savaşın patlak vermesini engellemeyi" hedeflediğini söyledi.

Şarku’l Avsat'ın AFP’den aktardığına göre Lai, Tayvan Ulusal Günü dolayısıyla yaptığı konuşmasında, "Ulusal savunma harcamalarını artırmadaki amacımız provokasyon yaratmak değil; aksine çıkabilecek bir savaşı önlemektir" ifadelerini kullandı.

Tayvan’ın 23 milyonluk nüfusu, Pekin'in adayı kendi toprağı olarak görmesi ve gerekirse güç kullanarak ilhak etme tehditleri nedeniyle sürekli bir saldırı riski altında yaşıyor.

Tayvan, olası bir Çin saldırısını caydırma kapasitesini artırmak ve ABD'ye kendisini savunma konusundaki kararlılığını kanıtlamak amacıyla, birbirini izleyen hükümetler döneminde son on yılda askeri harcamalarını aralıksız artırdı.

Bu doğrultuda Lai hükümeti, 2027 yılı savunma bütçesi için gayrisafi yurt içi hasılanın (GSYH) %3'ünden fazlasına tekabül eden 1,1 trilyon Tayvan doları (yaklaşık 34,5 milyar ABD doları) tutarında rekor bir kaynak tahsis etti.

Törenler kapsamında Tayvan savaş uçakları ile devasa Tayvan bayrakları taşıyan iki Chinook tipi helikopter başkent Taipei semalarında uçuş gerçekleştirdi. Yabancı diplomatların da aralarında bulunduğu binlerce kişi ise askerî geçit törenini ve dans gösterilerini izlemek, Lai’nin konuşmasını dinlemek üzere Başkanlık Sarayı önünde toplandı.

Bugün kutlanan Ulusal Gün, Çin'deki Qing Hanedanlığı'nın devrilerek, Çin Cumhuriyeti'nin kurulmasının 115. yıl dönümüne tekabül ediyor.

Çin ile Tayvan arasındaki mevcut ihtilaf; Çan Kay Şek liderliğindeki milliyetçi güçlerin, Mao Zedong komutasındaki komünistlere yenilmesinin ardından 1949 yılında adaya çekilmesiyle başlayan iç savaşa dayanıyor.