گسترش دامنه اعتراضات عراق و مقررات منع رفت و آمد در بغداد

تلاش پارلمان برای مهار اعتراضات و فراخوان صدر برای انتخابات زودهنگام

درگیری روز دوشنبه (28 اکتبر) بین معترضان و ماموران امنیتی در مرکز بغداد
درگیری روز دوشنبه (28 اکتبر) بین معترضان و ماموران امنیتی در مرکز بغداد
TT

گسترش دامنه اعتراضات عراق و مقررات منع رفت و آمد در بغداد

درگیری روز دوشنبه (28 اکتبر) بین معترضان و ماموران امنیتی در مرکز بغداد
درگیری روز دوشنبه (28 اکتبر) بین معترضان و ماموران امنیتی در مرکز بغداد

فرماندهی عملیات بغداد روز دوشنبه (28 اکتبر) مقررات منع رفت و آمد به مدت شش ساعت در بغداد اعلام کرد. این اقدام در پی گسترش اعتراضات ضد حکومتی و ضد فساد در شهرهای مرکزی و جنوب عراق انجام می گیرد.
فرماندهی عملیات بغداد با انتشار بیانیه ای گفت «مقررات منع آمد و شد از شامگاه دوشنبه تا ساعت شش صبح سه شنبه (29 اکتبر) اجرا می شود. افراد و کلیه خودروها و دوچرخه ها و موتورسیکلت ها تا اطلاع ثانوی حق عبور و مرور در ساعات یاد شده را ندارند».
سندیکای معلمان و اتحادیه وکلا روز دوشنبه (28 اکتبر) برای ابراز همبستگی با معترضان اعتصاب عمومی کردند. میدان التحریر در مرکز بغداد جمعیت انبوه معترضان را در خود جای داده بود. ماموران امنیتی با استفاده از گاز اشک آور برای متفرق کردن معترضان تلاش کردند. 
منابع امنیتی و پزشکی به رویترز گفتند که دستکم دو نفر در بغداد کشته و 112 تن زخمی شدند.
در این راستا، نمایندگان پارلمان به اتفاق آرا به لایحه تشکیل کمیته اصلاح قانون اساسی و لغو کلیه امتیازات مقام های ارشد دولتی رای دادند. این اقدام از جمله تلاش های انجام شده برای آرام کردن معترضان خشمگین از دست طبقه حاکم در کشور انجام می شود.
مقتدی صدر روحانی بارز شیعی روز دوشنبه (28 اکتبر) از عادل عبد المهدی نخست وزیر عراق خواست تا انتخابات پارلمانی زودهنگام زیر نظر سازمان ملل و بدون مشارکت احزاب سیاسی کنونی اعلام کند.
به گزارش خبرگزاری آلمان سعد الحدیثی سخنگوی دولت در پاسخ به مقتدی صدر گفت «برگزاری انتخابات زودهنگام در صورت انحلال پارلمان امکان پذیر است. با توجه به قانون اساسی تا زمانی که پارلمان عراق منحل نشده برگزاری انتخابات زودهنگام غیر ممکن است».
در تحولی دیگر، فرانس پرس به نقل از یک مقام امنیتی گزارش داد دو خمپاره شامگاه دوشنبه به پادگان التاجی در شمال بغداد اصابت کردند. این پادگان محل استقرار نظامیان آمریکایی است.
این منبع افزود «خمپاره سوم نیز در اطراف پادگان سقوط کرده و منفجر نشده است».
 



Netherlands Coach Xavi Says he Was at Fault for Poor 1st Half in Greece

Netherlands Xavi Hernadez reacts during the UEFA Nations League soccer match between Greece and Netherlands in Thessaloniki, Greece, 01 October 2026. EPA/ACHILLEAS CHIRAS
Netherlands Xavi Hernadez reacts during the UEFA Nations League soccer match between Greece and Netherlands in Thessaloniki, Greece, 01 October 2026. EPA/ACHILLEAS CHIRAS
TT

Netherlands Coach Xavi Says he Was at Fault for Poor 1st Half in Greece

Netherlands Xavi Hernadez reacts during the UEFA Nations League soccer match between Greece and Netherlands in Thessaloniki, Greece, 01 October 2026. EPA/ACHILLEAS CHIRAS
Netherlands Xavi Hernadez reacts during the UEFA Nations League soccer match between Greece and Netherlands in Thessaloniki, Greece, 01 October 2026. EPA/ACHILLEAS CHIRAS

Netherlands coach Xavi Hernandez said he was to blame for his side’s poor first-half performance in Thursday’s Nations League game against Greece after they trailed 2-0 before fighting back to draw.

The result maintained the former World Cup winner’s unbeaten start to his tenure in charge of the Dutch national team, but it proved a close-run contest with Tijjani Reijnders equalizing a minute from the end at Stadio Toumbas.

Greece had opened up a two-goal lead at the ⁠break through Fotis ⁠Ioannidis and Georgios Masouras before Virgil van Dijk halved the deficit just before the hour mark.

“I’m never happy with a draw. But the first half was very poor. That was my fault as a coach. Maybe I made things unclear ⁠for the players by making too many changes,” Reuters quoted Xavi as saying.

Xavi made three changes at the start of the second half, and the Dutch dominated from then on.

“I’m just trying to be honest, because that’s who I am," said Xavi. "At halftime, I told the players exactly the same thing: sorry, because I think this is my fault. Forget the first half, now we’re going to restructure things in ⁠the ⁠second.”

Ryan Gravenberch, Noa Lang, and Reijnders all made a big impact, but Xavi preferred to talk about a change in approach after the break.

“I think above all that the system was different. We played with a diamond in midfield, and that created more chances," he explained. "The pitch became more open, and we had more speed with the ball.”

The Dutch play the last of their four fixtures in the international window against Serbia in Eindhoven on Sunday.


إريتريا تقطع العلاقات مع إثيوبيا... والاتحاد الأفريقي يحث على ضبط النفس

الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال افتتاح سفارة إريتريا بأديس أبابا في يوليو 2018 (رويترز)
الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال افتتاح سفارة إريتريا بأديس أبابا في يوليو 2018 (رويترز)
TT

إريتريا تقطع العلاقات مع إثيوبيا... والاتحاد الأفريقي يحث على ضبط النفس

الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال افتتاح سفارة إريتريا بأديس أبابا في يوليو 2018 (رويترز)
الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال افتتاح سفارة إريتريا بأديس أبابا في يوليو 2018 (رويترز)

أمرت إثيوبيا بإغلاق سفارتها في إريتريا، وأعلنت 10 دبلوماسيين إريتريين أشخاصاً غير مرغوب فيهم، أمس الخميس، مما دفع أسمرة إلى قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع جارتها، وذلك عقب سماع دوي انفجارات خلال الليل في أديس أبابا أثارت مخاوف من اتساع نطاق الصراع الذي تجدد في شمال إثيوبيا.

واتهمت أديس أبابا كلاً من إريتريا والسودان ومصر بدعم تحالف معارض تقوده «جبهة تحرير شعب تيغراي»، التي تخوض قتالاً مع قوات موالية للحكومة الاتحادية في إثيوبيا منذ الأسبوع الماضي. وتنفي الدول الثلاث هذه الاتهامات.

وحثت مفوضية الاتحاد الأفريقي الدول الثلاث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي تصرفات أو تصريحات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم التوتر وتقويض السلام والاستقرار في المنطقة.

وتمثل هذه الاشتباكات أكبر تصعيد للقتال في إثيوبيا منذ انتهاء الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 2020 و2022 وأودت بحياة مئات الآلاف. وحملت إريتريا السلاح دعماً للحكومة الاتحادية الإثيوبية في ذلك الصراع.

دبابة «تي 72» مدمَّرة على جانب الطريق خلال الاشتباكات بين الجيش الإثيوبي و«جبهة تحرير تيغراي» (أرشيفية - أ.ف.ب)

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، أمس الخميس، إن أديس أبابا «قررت إغلاق سفارتها في أسمرة، رداً على أعمال العداء والعدوان المباشرة وغير المباشرة التي تمارسها إريتريا ضد إثيوبيا».

وذكرت الوزارة في بيان على حسابها على منصة «إكس»، أن 10 دبلوماسيين إريتريين، لم تذكر أسماءهم، مطالبون بمغادرة إثيوبيا في غضون 48 ساعة.

وأفاد وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل لـ«رويترز»، بأن طرد جميع الدبلوماسيين الإريتريين من إثيوبيا يعني أن الحكومة تغلق فعلياً السفارة في أديس أبابا.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: «ليس أمام إريتريا خيار سوى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، رغم كل التداعيات السلبية التي قد تترتب على ذلك».

وذكرت هيئة البث الإثيوبية الرسمية ومصدران مطلعان أن الحكومة الإثيوبية أعلنت أيضاً دبلوماسياً مصرياً شخصاً غير مرغوب فيه، وأمرته بمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة.

ونقلت قناة «القاهرة» الإخبارية التابعة للدولة عن مصدر مصري كبير قوله إن القاهرة ردت بالمثل بإعلان مستشار السفارة الإثيوبية في مصر شخصاً غير مرغوب فيه، وإمهاله 48 ساعة لمغادرة البلاد.

ووصف المصدر الإجراء الإثيوبي ضد الدبلوماسي المصري بأنه مؤسف وغير مبرر، وقال إن مصر ترفض دوماً التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية نادر زكي لـ«رويترز»، إن الإجراء الذي اتخذته القاهرة له ما يبرره. وأضاف أن المعاملة بالمثل هي أساس الدبلوماسية.

قوة من الجيش الإثيوبي في تيغراي عام 2021 (أ.ب)

وجاءت هذه الخطوات التصعيدية بعد ساعات من سماع دوي انفجارات في العاصمة الإثيوبية، مما أجج المخاوف من احتمال تحول القتال إلى صراع إقليمي أوسع نطاقاً.

وحثت مفوضية الاتحاد الأفريقي الدول الثلاث، في بيان صدر في وقت متأخر من أمس الخميس، على «معالجة خلافاتها عبر القنوات الدبلوماسية المعمول بها والحوار السلمي».

وقال مصدر على صلة بتحالف المعارضة لـ«رويترز»، إن التحالف نفّذ ضربات بطائرات مسيرة على أديس أبابا شملت هجمات استهدفت مقر القيادة العسكرية هناك.

وفي حال تأكيدها، ستمثل هذه الضربات أول هجوم معروف بطائرات مسيرة تشنه قوات مناهضة للحكومة على أديس أبابا التي تبعد مئات الكيلومترات عن خطوط القتال في مناطق تيغراي وأمهرة وعفر بالشمال.

وأكدت ثلاثة مصادر دبلوماسية، طلبت عدم الكشف عن أسمائها بسبب حساسية الموضوع، وقوع الانفجارات. وقال شهود إنه لم تكن هناك أضرار ظاهرة بالقرب من القاعدة العسكرية.

وأعيد فتح السفارة الإثيوبية في إريتريا عام 2018 في إطار تقارب مع أسمرة، وهو ما أدى إلى فوز رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بجائزة نوبل للسلام.

وقاتل جيشا البلدين معاً ضد «جبهة تحرير شعب تيغراي»، الحزب الرئيسي هناك، خلال الحرب بين عامي 2020 و2022. لكن إريتريا لم تكن طرفاً في اتفاق السلام الذي أنهى القتال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وسرعان ما توترت العلاقات بين البلدين.

وتبادلت الحكومتان الانتقادات حول مسألة الوصول إلى البحر الأحمر، إذ تصر إثيوبيا الحبيسة على أن وجود منفذ بحري لها أمر حيوي لأمنها واقتصادها. وقالت أسمرة إنها تخشى أن تحاول أديس أبابا الاستيلاء على ميناء عصب بالقوة.

وبعد أيام من اندلاع أحدث الاشتباكات، قال حاكم عفر أول عربا لقناة «الجزيرة» إن جنوداً إريتريين عبروا إلى المنطقة الشمالية للانضمام إلى هجوم تحالف المعارضة.

في غضون ذلك، قالت جماعات موالية للحكومة، أمس الخميس، إن قوات الحكومة الاتحادية والجماعات المسلحة المتحالفة معها حققت مكاسب جديدة في تيغراي وعفر.

دبابة «تي 72» مدمَّرة على جانب الطريق خلال الاشتباكات بين الجيش الإثيوبي و«جبهة تحرير تيغراي» (أرشيفية - أ.ف.ب)

وحظر جهاز المخابرات الوطني تحليق الطائرات المسيرة فوق أديس أبابا. ولم يُعرف عن قوات المعارضة في السابق استخدامها لطائرات مسيرة مسلحة، لكن هناك أدلة متزايدة على أنها قد تمتلك بعض القدرات في هذا المجال.

ويوم الثلاثاء، أعلنت حركة «قوة سلام تيغراي» الموالية للحكومة أنها استولت على هياكل طائرات مسيرة وبطاريات من قوات على صلة بـ«جبهة تحرير شعب تيغراي».

وقال إدوارد باخ كبير محللي شؤون أفريقيا لدى شركة «فيريسك مابلكروفت» الاستشارية لإدارة المخاطر، إن قدرة المعارضة على ضرب أديس أبابا ستكون «نقطة تحول سياسية»، مما يقوض أي رواية حكومية تقول إن العاصمة لم تتأثر بالحرب، وتقلص ميزة رئيسية لقوات الحكومة الاتحادية وهي تفوقها الجوي.

وتواصل قوات الحكومة الاتحادية تقدمها في جنوب تيغراي، مقتربة من ميكيلي عاصمة الإقليم، في حين استولى تحالف المعارضة على بلدات في منطقة عفر المجاورة.

واستعادت القوات الموالية للحكومة بلدة إربتي في عفر التي كانت قوات «جبهة تحرير شعب تيغراي» استولت عليها في بداية الصراع، حسبما أعلنت «قوة سلام تيغراي»، عبر «إكس»، موجهة الشكر إلى قوات الدفاع الوطني الإثيوبية على «الدعم الجوي الرائع».

وقالت فاليري براوننغ، إحدى مؤسسات جمعية تنمية الرعاة في عفر لـ«رويترز»، إن القتال في المنطقة أجبر عشرات الآلاف على الفرار من ديارهم.


Taiwan Receives Its First US-made F-16V Fighter Jets

A Lockheed Martin F-16V fighter jet lands at Taitung's Chihhang Air Base in Taitung, Taiwan, October 2, 2026. REUTERS/Ann Wang
A Lockheed Martin F-16V fighter jet lands at Taitung's Chihhang Air Base in Taitung, Taiwan, October 2, 2026. REUTERS/Ann Wang
TT

Taiwan Receives Its First US-made F-16V Fighter Jets

A Lockheed Martin F-16V fighter jet lands at Taitung's Chihhang Air Base in Taitung, Taiwan, October 2, 2026. REUTERS/Ann Wang
A Lockheed Martin F-16V fighter jet lands at Taitung's Chihhang Air Base in Taitung, Taiwan, October 2, 2026. REUTERS/Ann Wang

Taiwan received on Friday its first F-16V fighter jets made by the United States, as the island democracy upgrades its military capabilities to deter a potential Chinese attack.

The warplanes are part of an $8 billion deal for 66 F-16Vs approved during US President Donald Trump's first term and scheduled for delivery this year, said AFP.

The arrival of the aircraft comes as Taiwan awaits Washington's approval of a separate $14 billion arms package that Trump paused after Chinese objections.

China claims Taiwan is part of its territory and has threatened to use force to seize it.

The two F-16Vs, made by US defense contractor Lockheed Martin, touched down under a clear sky at Taiwan's air force base in Taitung, on the island's southeast coast.

The jets had been expected in early September after making refueling stops in Hawaii and Guam.

Local media reported that the planes had turned back to Hawaii shortly after taking off for Guam. No official explanation was given.

Dozens of locals, some equipped with binoculars and long-lensed cameras, gathered near the air base's perimeter fence to watch the highly anticipated arrival of the jets.

Kimi Chi, a salesman from the central city of Taichung, had travelled through the night to be able to photograph the aircraft landing in Taitung.

He was philosophical about the delays, saying "good things take time."

"In terms of hardware capabilities, there will definitely be an improvement," the 37-year-old told AFP.

"But what we are actually lacking the most right now is pilots. Of course, I hope the government can provide better additional allowances for these military pilots."

Former Air Force serviceman Eric Chan, 57, marveled at the improvements made to the F-16 over the past 30 years and said the fighter jets based in Taitung will "play a very important defensive role" against China.

"The threat from the CCP has always been there so we definitely need to strengthen our defense capabilities," Chan told AFP, referring to the Chinese Communist Party.

The F-16V is a fourth-generation multi-role fighter and a significantly upgraded version of Taiwan's ageing F-16 A/B jets.

Equipped with more advanced combat, detection and engine capabilities, the F-16V will be "a valuable addition to Taiwan's air force in countering China's military threat," said Su Tzu-yun, a military expert at the Taipei-based Institute for National Defense and Security Research.

- Delivery delays -

The United States is Taiwan's most important security backer and biggest arms supplier. But bottlenecks have slowed delivery of critical weapons.

Taiwan's Defense Minister Wellington Koo said previously it would be "challenging" for all the F-16Vs to be delivered this year, despite Lockheed Martin ramping up production.

On Friday, Koo said more F-16Vs would be delivered to Taiwan "before the end of the year", but did not say how many.

"At present, I think aircraft are gradually moving through the production line, and there are also aircraft that have passed the tests," Koo said.

"As for when they will fly back, we will coordinate further with the US side."

Trump has stalled signing off on the record $14 billion weapons purchase by Taipei, calling it in May a "very good negotiating chip" in dealings with China, which raised fears that Taiwan's security could be traded away.

Experts believe approval for the package is unlikely before the G20 summit in the United States in December where Chinese leader Xi Jinping and Trump are expected to meet for the fourth time this year.

A US official said recently it was increasingly likely the $14 billion worth of arms, which include the Patriot air defense system, would be broken up into smaller amounts to temper China's response.