محمد بن راشد: منطقه به دلیل حضور محمد بن سلمان در حال تحول است

شاهزاده محمد بن سلمان و شیخ محمد بن راشد در جریان مراسم استقبال از شاهزاده محمد در دبی (واس)
شاهزاده محمد بن سلمان و شیخ محمد بن راشد در جریان مراسم استقبال از شاهزاده محمد در دبی (واس)
TT

محمد بن راشد: منطقه به دلیل حضور محمد بن سلمان در حال تحول است

شاهزاده محمد بن سلمان و شیخ محمد بن راشد در جریان مراسم استقبال از شاهزاده محمد در دبی (واس)
شاهزاده محمد بن سلمان و شیخ محمد بن راشد در جریان مراسم استقبال از شاهزاده محمد در دبی (واس)

شاهزاده محمد بن سلمان بن عبد العزیز ولیعهد سعودی روز پنجشنبه (۲۸ نوامبر) مورد استقبال شیخ محمد بن راشد آل مکتوم نائب رییس امارات و نخست وزیر و حاکم دبی قرار گرفت.
دو طرف درباره روابط بین دو کشور و چشم انداز روشن گسترش همکاری های دو جانبه گفتگو کردند.
شیخ محمد بن راشد در جریان مراسم استقبال از ولیعهد سعودی با تاکید بر روابط راهبردی و غیر قابل گسست بین دو کشور گفت «افراد شجاع تاریخ را می سازند و تاریخ منطقه در حال حاضر به دلیل وجود محمد بن سلمان در حال تحول است».
از سوی دیگر، شاهزاده محمد بن سلمان و شیخ حمدان بن محمد ولیعهد دبی از نمایشگاه اکسپو ۲۰۲۰ دبی بازدید کردند.
اکسپو ۲۰۲۰ از ۲۰ اکتبر ۲۰۲۰ تا ۱۰ آوریل ۲۰۲۱ در امارات برگزار می شود.
۱۹۲ کشور جهان در نمایشگاه شرکت می کنند.
شیخ حمدان بن محمد گفت «بازدید شاهزاده محمد بن سلمان از مقر نمایشگاه اکسپو بیانگر اهتمام و حمایت سعودی از این رویداد بزرگ جهانی است. دومین منطقه بزرگ این نمایشگاه متعلق به سعودی و بزرگ ترین منطقه از آن امارات است».
ولیعهد سعودی و ولیعهد دبی از منطقه امارات و منطقه ویژه سعودی در نمایشگاه اکسپو ۲۰۲۰ بازدید کردند.
منطقه اختصاص یافته به امارات از ۴ طبقه به مساحت بیش از ۱۵ هزار متر مربع تشکیل شده است.
منطقه اختصاص یافته به سعودی ۱۳.۰۶۹ متر مربع مساحت دارد و در آوریل گذشته رونمایی شد.
شاهزاده محمد بن سلمان و شیخ حمدان بن محمد بن راشد فیلم کوتاهی درباره نحوه طراحی منطقه خاص سعودی در اکسپو ۲۰۲۰ مشاهده کردند.
این فیلم با موضوع گشایش و ارتباط همه جانبه سعودی با جهانیان در عرصه های سرمایه گذاری و گردشگری و فرهنگی در راستای ساختن آینده بهتر برای همه ساخته شده است.



«دورة شنغهاي»: ديوكوفيتش يودّع على يد هوركاتش

الصربي نوفاك ديوكوفيتش ودّع شنغهاي مبكراً (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش ودّع شنغهاي مبكراً (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي»: ديوكوفيتش يودّع على يد هوركاتش

الصربي نوفاك ديوكوفيتش ودّع شنغهاي مبكراً (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش ودّع شنغهاي مبكراً (أ.ف.ب)

بعد ثلاثة أيام من إحرازه اللقب الـ102 في مسيرته الاحترافية في دورة بكين، ودّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الثامن عالمياً، دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، الجمعة، من مباراته الأولى في الدور الثاني.

وتغلب البولندي هوبرت هوركاتش على نوفاك ​ديوكوفيتش للمرة الأولى، وأطاح باللاعب المتوج باللقب أربع مرات من بطولة شنغهاي لأساتذة التنس، بفوزه 6-4 و6-3 على الصربي في الدور الثاني الجمعة.

ووصل ديوكوفيتش، المصنف العاشر في الدورة، إلى شنغهاي ‌بعد فوزه ‌ببطولة الصين المفتوحة للمرة ​السابعة، ‌وهو ⁠رقم ​قياسي، عقب ⁠انسحاب الأسترالي أليكس دي مينو من المباراة النهائية، الثلاثاء، بسبب إصابة في الفخذ.

وفاز ديوكوفيتش، الذي حقق 24 لقباً في البطولات الكبرى وكان ⁠آخر ألقابه في شنغهاي عام 2018، ‌ثماني ‌مرات دون أي هزيمة ​في مواجهاته السابقة ‌مع هوركاتش (29 عاماً). لكن البولندي، ‌المصنف السادس عالمياً سابقاً، قدّم أداءً مميزاً، ولعب 13 ضربة إرسال ساحقة و28 ضربة ناجحة فيما لم ‌يخسر الكثير في ضربات إرساله ليهزم ديوكوفيتش بعد ساعة ⁠واحدة ⁠و27 دقيقة في ظهوره الأول بشنغهاي منذ فوزه باللقب في عام 2023.

وتمثل هذه الخسارة أحدث انتكاسة يتعرض لها الصربي (39 عاماً) في موسم صعب، شهد خروجه بشكل مفاجئ من الدور الأول في بطولة أميركا المفتوحة، وهي أسرع هزيمة يتعرض ​لها في ​البطولات الأربع الكبرى منذ بطولة أستراليا المفتوحة عام 2006.


«البارح العين ما نامت»: حكاية زواج قسري من البقاع إلى المهرجانات العالمية

الصلح يُعقد... والجرح يبقى (الجهة الإعلامية)
الصلح يُعقد... والجرح يبقى (الجهة الإعلامية)
TT

«البارح العين ما نامت»: حكاية زواج قسري من البقاع إلى المهرجانات العالمية

الصلح يُعقد... والجرح يبقى (الجهة الإعلامية)
الصلح يُعقد... والجرح يبقى (الجهة الإعلامية)

يصل الفيلم الفلسطيني «البارح العين ما نامت»، أول عمل روائي طويل للمخرج ركان مياسي، إلى الجمهور العربي عبر مشاركته في «مهرجان الجونة السينمائي»، الذي يُقام بين 15 و23 أكتوبر (تشرين الأول)، و«مهرجان مراكش الدولي للفيلم» بين 20 و28 نوفمبر (تشرين الثاني). وتأتي هاتان المشاركتان بعد عرضه العالمي الأول في قسم «نظرة ما»، ضمن الاختيار الرسمي لـ«مهرجان كان السينمائي» لعام 2026.

تدور الأحداث في سهل البقاع على الحدود بين لبنان وسوريا، حيث يشعل إحراق شاحنة خلافاً داخل مجتمع بدوي متماسك. وفي خضمّ ذلك، تختفي «قمرة»، من دون أن يتّضح ما إذا كانت هربت أم اختبأت، فينطلق ابن عمها «ياسر» للبحث عنها. وكلّما توغّل في بحثه واجه أحقاداً قديمة وأشباحاً من الماضي، وسط أجواء يحكمها منطق الثأر.

حفيد يروي ما سكتت عنه الأجيال (الجهة الإعلامية)

وفي موازاة ذلك، تُختار شقيقتا «ياسر»، «جواهر» و«ريم»، لتكونا جزءاً من تسوية الخلاف، من دون أن يُسأل أيٌّ منهما عن رأيها. فتجد الفتاتان نفسيهما أمام مصير فُرض عليهما باسم الصلح؛ إحداهما هادئة، فيما تقاوم الأخرى، لكنّ كلتيهما تدرك كيف يمكن أن تُقايَض حياة الفتيات بالسلام.

ومن خلال هذه الحكاية، يتناول الفيلم مصير نساء يتحمّلن أعباء ثقيلة، ورجال يتواصلون بالرموز، في مجتمع تحكمه الأحقاد القديمة ومنطق الثأر. وتتقدّم الأحداث وسط الحقول وخلف الستائر وداخل الشاحنات، في أجواء من الترقّب لما قد ينتهي أو يبدأ.

الصلح الذي لم يُصالح أحداً (الجهة الإعلامية)

ويستمدّ مياسي فكرة الفيلم من قصة جدّته الراحلة، التي أُجبرت على الزواج في الـ14 من عمرها. ويقول المخرج: «عدتُ إلى سهل البقاع، حيث لا تزال هذه التقاليد حاضرة، لا لأواجهها بل لأراقبها من الداخل. ما شدّني هو المسافة بين الانتماء والغربة، وكيف يتحرّك الأفراد داخل أنظمة سبقت وجودهم».

وصُوّر الفيلم بالكامل في سهل البقاع خلال ربيع عام 2025، بمشاركة ممثلين غير محترفين ومن دون سيناريو مكتوب. ويُدرج وحيد عجمي وبول سيف في بطاقة الفيلم على أنهما كاتبَا السيناريو، فيما تولّى سيف أيضاً إدارة التصوير. وأنجز المونتاج لويس دي شرايفر، ووضع الموسيقى عبد قبيسي وتيد ريغكليس.

والفيلم من إنتاج «أتاتا» (جينيفر ريتر) وركان مياسي، وهو إنتاج مشترك بين بلجيكا، ولبنان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية. وتبلغ مدّته 100 دقيقة، وهو ناطق بالعربية، ومن إنتاج عام 2026.

وحظي العمل بدعم «مركز السينما والسمعي البصري في فيدرالية والونيا-بروكسل»، و«مؤسّسة الدوحة للأفلام»، و«صندوق البحر الأحمر»، و«مؤسّسة الفيلم الفلسطيني».

أرض تنام على أسرارها (الجهة الإعلامية)

أما مخرجه ركان مياسي فهو كاتب ومخرج ومنتج فلسطيني مستقل، وُلد في ألمانيا ويقيم في بروكسل. درس السينما وعلم النفس في لبنان، وتدرَّب على يد المخرج عباس كيارستمي في كوريا الجنوبية، ثم المخرج بيلا تار في بودابست. وحصل على درجة الماجستير في الإخراج من مدرسة «LUCA» للفنون في بلجيكا.

وسبق أن شارك مياسي بأفلام قصيرة في مهرجانات سينمائية دولية، من بينها «ربما»، الذي عُرض في «مهرجان لوكارنو» عام 2012، و«بونبونيه»، الذي شهد عرضه الأول في «مهرجان تورونتو» عام 2017، وحصد 35 جائزة لأفضل فيلم قصير.

كما نال فيلمه «أبواق في السماء» تنويهاً خاصاً لأفضل فيلم قصير دولي في «مهرجان تورونتو» عام 2021، فيما عُرض «المفتاح» للمرة الأولى في «مهرجان SXSW» عام 2023.


«إن بي إيه»: العملاق ويمبانياما في كامل جاهزيته مع السبيرز

فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: العملاق ويمبانياما في كامل جاهزيته مع السبيرز

فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)

ظهر «العملاق» فيكتور ويمبانياما بمستوى جيد وجاهزية عالية رغم الهزيمة ومحدودية وقت اللعب، وذلك في مشاركته الأولى بعد العودة لصفوف سان أنتونيو سبيرز خلال مباراة تحضيرية ضد أتلانتا هوكس، وهي العودة التي جاءت بعد 3 أشهر من خسارته في نهائي دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه».

وشارك الفرنسي، البالغ 22 عاماً، في اللعب على أرضية ملعب «فروست بانك سنتر» في سان أنتونيو لمدة 17 دقيقة خلال الشوط الأول، فسجل 9 نقاط، وأضاف إليها 6 متابعات.

وبفضل تحركاته وأدائه الحماسي، أشعل اللاعب الفارع الطول (2.24 م) حماس الجمهور في تكساس عندما تلقى تمريرة هوائية من زميله ستيفون كاسل، فاستدار في الهواء، وسجل سلة استعراضية.

أسهمت رميته الثلاثية ونجاحه في استعادة الكرة دفاعياً، إلى جانب الأداء المتألق لزميله ديلان هاربر الذي سجل 16 نقطة في 19 دقيقة، أضاف إليها 4 متابعات وسرقة، في منح سبيرز التقدم بنتيجة 67-62 عند نهاية الشوط الأول، بعدما كان متقدماً بفارق 19 نقطة في ختام الربع الأول.

قضى ويمبانياما النصف الثاني من المباراة على مقاعد البدلاء، وحلّ لاعب الارتكاز لوك كورنيت بدلاً منه لمدة ربع ساعة، ثم قام المدرب ميتش جونسون بتدوير التشكيلة، وإراحة اللاعبين البارزين، وعلى رأسهم «ويمبي».

واستغل أتلانتا هوكس هذا الوضع للعودة في النتيجة والفوز بالمباراة التحضيرية للموسم الجديد بنتيجة 123-116.

قدّم ديفيد جونز لاعب سبيرز أداءً لافتاً بتسجيله 14 نقطة والتقاط 4 كرات مرتدة خلال 15 دقيقة، وأسهم الوافد الجديد الشاب كارتر براينت (20 عاماً)، الذي اختاره الفريق في «الدرافت» لعام 2025، بتسجيل 11 نقطة، والتقاط 5 متابعات.

تُوّج يمبانياما، الموسم الماضي، بجائزة أفضل مدافع وحلّ في المركز الثالث في ترتيب جائزة أفضل لاعب في الدوري.

ومن المقرر أن يخوض سان أنتونيو سبيرز 4 مباريات تحضيرية أخرى قبل انطلاق الموسم الجديد في 20 أكتوبر (تشرين الأول) حين سيواجه أوكلاهوما سيتي ثاندر.

وكان سبيرز قد أنهى الموسم المنتظم 2025 - 2026 محققاً ثاني أفضل سجل في الدوري خلف أوكلاهوما، برصيد 62 فوزاً مقابل 20 هزيمة.

وبفضل تألق ويمبانياما، يُعد الفريق هذا الموسم أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وذلك بعد أن تعثر عند العتبة الأخيرة في العام الماضي بخسارته أمام نيويورك نيكس 1-4 في السلسلة النهائية.