درگیری معترضان با نیروهای امنیتی در بیروت

درگیری معترضان با نیروهای امنیتی در بیروت
TT

درگیری معترضان با نیروهای امنیتی در بیروت

درگیری معترضان با نیروهای امنیتی در بیروت

تلاش شماری از معترضان لبنانی برای نزدیک شدن به ساختمان پارلمان این کشور برای تجمع اعتراضی به تأخیر در تشکیل دولت جدید و پیامدهای تشکیل نشدن آن عصر روز شنبه، منجر به درگیری با نیروهای امنیتی شده‌است.
به گزارش الشرق الاوسط، معترضان که از شهرهای مختلف لبنان گردهم آمدند به سمت نیروهای امنیت و ضد شورش که مانع ورود معترضان به مقر پارلمان این کشور شدند، سنگ پرتاب کردند.
نیروهای امنیتی در مقابل از گاز اشک‌آور و ماشین‌های آب‌پاش استفاده کردند.
پلیس لبنان در پیامی توییتری به مردم هشدار داد که برای حفظ امنیت خود، اطراف پارلمان را ترک کنند و از تظاهرکنندگان مسالمت آمیز خواست صف خود را از معترضانی که اقدام به راه بندان و پرتاب سنگ و ترقه‌های آتشین و حمله به مراکز دولتی و خصوصی و آتش زدن خیمه‌ها می‌کنند، جدا سازند.
سازمان صلیب سرخ لبنان شنبه شب اعلام کرد در جریان درگیری میان تظاهرکنندگان و نیروهای نظامی و ضد شورش در مرکز بیروت به ۱۰۰ معترض زخمی امدادرسانی کرده‌است.
به گفته این سازمان ۴۰ تن از زخمی‌ها به بیمارستان‌های بیروت منتقل شدند.
در همین راستا، میشل عون رئیس‌جمهوری لبنان به دنبال شدت گرفتن درگیری میان نیروهای امنیتی و معترضان از وزارت دفاع، وزارت کشور و مقامات امنیتی این کشور خواست تا امنیت معترضان صلح جو را تأمین کرده و مانع از اقدامات اغتشاشگران شوند و همچنین از تأسیسان دولتی و خصوصی محافظت کنند.
لبنان از ۱۷ اکتبر شاهد تحصن و تظاهرات مردمی شهروندان این کشور است که خواستار بهبود اوضاع معیشتی، مبارزه با فساد و محاکمه فاسدان و سرکارآمدن دولتی تکنوکرات هستند.



Italy's Catania Airport Reopens as Etna Threat Downgraded

Visitors climb Mount Etna as smoke rises from its volcano in Catania, on the Mediterranean island of Sicily, on September 28, 2026. (Photo by Roman PILIPEY / AFP)
Visitors climb Mount Etna as smoke rises from its volcano in Catania, on the Mediterranean island of Sicily, on September 28, 2026. (Photo by Roman PILIPEY / AFP)
TT

Italy's Catania Airport Reopens as Etna Threat Downgraded

Visitors climb Mount Etna as smoke rises from its volcano in Catania, on the Mediterranean island of Sicily, on September 28, 2026. (Photo by Roman PILIPEY / AFP)
Visitors climb Mount Etna as smoke rises from its volcano in Catania, on the Mediterranean island of Sicily, on September 28, 2026. (Photo by Roman PILIPEY / AFP)

Italy's Catania airport resumed flights on Tuesday after briefly halting operations due to renewed volcanic activity from nearby Mount Etna and adverse weather conditions, in the latest stop-and-go disruption to air traffic.

According to Reuters, Operator SAC said ⁠flights to and ⁠from the airport had resumed with immediate effect after the volcanic alert level was lowered from red to ⁠orange.

The hub had previously suspended operations until 1300 GMT on Tuesday, only hours after ending a three-day shutdown on Monday evening.

The Sicilian airport, Italy's fifth-busiest by passenger traffic, is often disrupted by volcanic ⁠ash ⁠interference from Mount Etna, Europe's highest and most active volcano.

The latest shutdown affected thousands of passengers and placed significant pressure on other Sicilian airports, as airlines diverted flights away from Catania.


استقالة نائب مدير «إف بي آي» بعد عام من تعيينه

أندرو بيلي (رويترز)
أندرو بيلي (رويترز)
TT

استقالة نائب مدير «إف بي آي» بعد عام من تعيينه

أندرو بيلي (رويترز)
أندرو بيلي (رويترز)

أعلن أندرو بيلي، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) والمدعي العام السابق لولاية ميزوري، استقالته من منصبه بعد نحو عام من تعيينه في القيادة العليا للمكتب، الاثنين، في أحدث تغيير يطال إدارة الوكالة خلال فترة توليكاش باتيل منصب المدير.

وقال بيلي إنه قرر مغادرة المكتب لقضاء مزيد من الوقت مع عائلته في ميزوري، في وقت تأتي فيه استقالته بعد سلسلة من التغييرات ونقل وإقالة مسؤولين مخضرمين في «إف بي آي». كما تعيد مغادرته تسليط الضوء على اختيارات إدارة ترمب للمناصب القيادية في الوكالة وخلفية بيلي السياسية والقانونية.

وكان بيلي، المدعي العام السابق لولاية ميزوري، قد أيد ادعاءات مفندة بشأن سرقة انتخابات 2020، وقال في رسالة إلكترونية إلى موظفي المكتب، إنه سيغادر لقضاء مزيد من الوقت مع عائلته، وفق ما قال 3 أشخاص مطلعين على قرار شؤون الموظفين، تحدثوا لصحيفة «واشنطن بوست» شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.

وعيّن بيلي في هذا المنصب القيادي قبل نحو عام، وأكد رحيله في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكتب في منشوره: «بكل فخر بما أنجزناه، أعلن أنني سأتخلى عن منصبي للعودة إلى عائلتي في ميزوري».

وأضاف: «أنا واثق بأن المدير باتيل سيواصل إصلاح مكتب التحقيقات الفيدرالي، ومكافحة الجرائم العنيفة، والدفاع عن الوطن، وضمان المساءلة التنظيمية القوية، واستعادة ثقة الجمهور بهذه المؤسسة المتميزة».

استقالة مفاجئة بعد عام من تولي المنصب

بحسب تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، تمثل مغادرة بيلي تحولاً لافتاً في مسيرته داخل المكتب، بعدما كان من بين المقربين من ترمب، وجرى تداول اسمه في وقت مبكر من الإدارة بوصفه مرشحاً محتملاً لتولي قيادة «إف بي آي» أو وزارة العدل.

وتأتي استقالته في أحدث عملية تغيير في قيادة وكالة إنفاذ القانون الفيدرالية في عهد مدير «إف بي آي» كاش باتيل. وكان بيلي قد عُيّن نائباً مشاركاً للمدير إلى جانب دان بونغينو، مقدم برامج صوتية محافظ وضابط سابق في جهاز الخدمة السرية.

وكان تعيين بيلي وبونغينو لافتاً؛ إذ لم يكن أي منهما يمتلك خبرة سابقة في «إف بي آي»، في حين يذهب هذا المنصب عادة إلى أحد المخضرمين في المكتب. ولا يحتاج المنصب إلى مصادقة مجلس الشيوخ، ويتولى شاغله مسؤولية إدارة العمليات اليومية للمكتب، بحسب «واشنطن بوست».

بونغينو غادر المنصب وحلّ رايا مكانه

كان بونغينو قد استقال في وقت سابق من العام وسط إحباط مرتبط بمتطلبات المنصب، وفق ما أوردته «واشنطن بوست»، وحلّ مكانه كريستوفر رايا، وهو مسؤول مخضرم في «إف بي آي».

وبذلك أصبح بيلي يعمل في قيادة المكتب إلى جانب رايا، في ترتيب غير معتاد جمع بين مسؤول سياسي سابق ومسؤول مهني من داخل الجهاز.

تغييرات واسعة وتسريح ونقل مسؤولين مخضرمين

خلال فترة تولي بيلي منصبه، شهد المكتب موجة غير مسبوقة من إقالة ونقل العملاء والمسؤولين ذوي الخبرة.

وقال 3 أشخاص مطلعين على الأمر لـ«واشنطن بوست»، إنه في الأسبوع الماضي، على سبيل المثال، نُقل المسؤولان الكبيران اللذان كانا يقودان قسم مكافحة الإرهاب في مكتب «إف بي آي» بواشنطن، بسبب عملهما في التحقيق في تهديدات استهدفت كاتي ميلر، وهي مقدمة برامج صوتية محافظة وزوجة ستيفن ميلر، أحد كبار مساعدي ترمب.

وأوضح هؤلاء الأشخاص أن المسؤولين نُقلا لأن كبار المسؤولين اعتقدوا أن التحقيق كان يتقدم ببطء شديد، وتحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة مسألة تتعلق بالموظفين.

من المدعي العام في ميزوري إلى قيادة «إف بي آي»

استقال بيلي من منصبه مدعياً عاماً لولاية ميزوري في سبتمبر (أيلول) الماضي، لتولي منصبه نائباً مشاركاً لمدير «إف بي آي».

وكان بيلي من المحاربين القدامى في الجيش، وخاض، بصفته المسؤول القانوني الأول في ميزوري، معارك قضائية بارزة تتماشى مع أجندة ترمب.

ورفع دعوى قضائية ضد شركة «ستاربكس» بسبب سياساتها المتعلقة بالتنوع والمساواة والشمول، وخاض معارك قانونية ضد سياسات الرعاية الصحية المتعلقة بالمتحولين جنسياً، كما قاد معارك قضائية ضد سياسات «مدن الملاذ».

حضور بيلي خلال مداهمة مرتبطة بانتخابات 2020

من أبرز محطات فترة بيلي القصيرة في «إف بي آي» وجوده في موقع تنفيذ عملاء المكتب مذكرات تفتيش في يناير (كانون الثاني)، للاستيلاء على بطاقات اقتراع تعود إلى انتخابات 2020 ومواد انتخابية أخرى من مقاطعة فولتون في ولاية جورجيا.

ومن غير المعتاد أن يشرف نائب مدير «إف بي آي» شخصياً على مثل هذا الإجراء الروتيني في إطار تحقيق، لكن وجود بيلي كان لافتاً أيضاً بسبب التوترات السياسية المحيطة بالتحقيق، وإصرار ترمب المتكرر، من دون تقديم أدلة، على أن انتخابات 2020 سُرقت.

وقال «إف بي آي» إنه يحقق فيما إذا كانت أوجه القصور التي وصفها في وثائق قضائية بأنها «نقائص» في عملية فرز الأصوات في مقاطعة فولتون، التي تضم مدينة أتلانتا، ناتجة عن مخالفات متعمدة يمكن أن تشكل جريمة.


الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
TT

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)

واصلت الأمطار تعطيل دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي - ناغويا اليوم ​الثلاثاء، حيث تأهلت سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي منافسات الكريكيت للرجال بعد إلغاء مباراتيهما في دور الثمانية دون رمي أي كرة. وكان من المقرر أن تلعب سريلانكا ضد نيبال، وبنغلاديش أمام ماليزيا. لكن توقف المباريات ‌لليوم الثاني ‌على التوالي في ​منتزه كوروجي ‌الرياضي، ⁠الواقع ​في الضواحي ⁠الجنوبية لناغويا، أدى إلى تأهل الفرق الأعلى تصنيفاً تلقائياً إلى قبل النهائي. ولم يستطع جاراد شيرر، المدير الرياضي للألعاب، إخفاء خيبة أمله بعد أن أمضى المنظمون عاماً كاملاً في تحويل ⁠ملعب بيسبول إلى ملعب للكريكيت، ‌ليشهدوا في النهاية ‌عدداً قليلاً من المباريات. وقال: «الكريكيت ​مثل البيسبول، ‌لا يمكن لعبه تحت المطر، قضيت عاماً ‌من حياتي في هذا المشروع، وها هو المطر ينهمر». وستواجه سريلانكا الآن حاملة اللقب الهند، بينما ستلعب بنغلاديش ضد باكستان ‌في قبل النهائي يوم الخميس. ورغم إلغاء المباريات، ظل شيرر متفائلاً بأن ⁠الطقس ⁠سيتحسن في الوقت المناسب لاستضافة مباريات الكريكيت رفيعة المستوى. وأضاف: «بحلول صباح الغد سيتضافر الجميع لتجفيف المناطق غير المغطاة. لدينا بعض المناشف الماصة، ومساحات مطاطية، ومكانس قديمة كبيرة، وإسفنجات». وتابع: «بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يكون الجو مشمساً ودرجة الحرارة 32 درجة مئوية، لذا إذا حالفنا الحظ فسنمتص أكبر ​قدر ممكن من ​المياه في الصباح، وستقوم الشمس بعملها في فترة ما بعد الظهر».