۱۰ سرباز سوریه در حمله نیروهای هوادار ترکیه کشته شدند  

حمله هوایی اسرائیل در حومه حماه  

دو نفر از کارکنان مرمت آثار باستانی شهر تدمر (فرانس پرس)
دو نفر از کارکنان مرمت آثار باستانی شهر تدمر (فرانس پرس)
TT

۱۰ سرباز سوریه در حمله نیروهای هوادار ترکیه کشته شدند  

دو نفر از کارکنان مرمت آثار باستانی شهر تدمر (فرانس پرس)
دو نفر از کارکنان مرمت آثار باستانی شهر تدمر (فرانس پرس)

تنش و درگیری در حومه حلب واقع در شمال سوریه جمعه (۱۳ مه) با حمله راکتی یکی از گروه های اپوزیسیون هوادار ترکیه به اتوبوس سربازان رژیم سوریه افزایش یافته و در این حمله ده نفر کشته شدند.
این بالاترین آمار قربانیان نیروهای رژیم سوریه در این منطقه در دو سال گذشته است.
خبرهای ضد و نقیض جمعه درباره آمار کشته شدگان منتشر شد. سازمان دیده بان حقوق بشر سوریه گفت که اعضای گروه های شبه نظامی وابسته به رژیم در مناطق شیعه نشین نبل و الزهراء در حومه حلب در این حمله کشته شدند.
در مقابل، خبرگزاری رسمی سوریه (سانا) گزارش داد که حمله موشکی به اتوبوس نظامیان منجر به کشته شدن ده سرباز و زخمی شدن ۹ تن دیگر شد.
سازمان دیده بان حقوق بشر سوریه در گزارش خود از کشته شدن یک کودک و زخمی شدن یک نفر دیگر در حمله هوایی یکی از گروه های اپوزیسیون رژیم در اطراف شهر نبل خبر داد و گفت این حمله با «مراسم خاکسپاری کشته شدگان رژیم سوریه پس از حمله موشکی به اتوبوسشان» همزمان شد. این موشک هدایت شده اتوبوس سربازان سوریه را در جاده عین جاره -قبتان الجبل در حومه حلب هدف گرفت.
بعد از آن این سازمان خبرهایی درباره ۴ حمله هوایی از سوی روسیه به مواضع گروه سلطان مراد نزدیک روستای مشعله در مناطق تحت کنترل گروه های هوادار ترکیه در منطقه کفرجنه در حومه شمال غربی حلب منتشر کرد. 
در این راستا، رژیم سوریه گفت پدافند هوایی کشور موفق به رهگیری چند موشک اسرائیلی در منطقه مصیاف واقع در حومه حماه در مرکز سوریه شد و «اکثر موشک ها» سرنگون و منهدم و پنج نفر کشته شدند.
اما وزارت خارجه سوریه با انتقاد از اقدام دولت آمریکا در دادن مجوز برای راه اندازی کسب و کارهای مختلف در شمال شرق سوریه بدون توجه به تحریم های «قانون قیصر» اعلام کرد «آمریکایی ها به گروه های تروریستی مسلح کمک می کنند».
ترکیه هم از این اقدام آمریکا انتقاد کرد و گفت که این تسهیلات «حمایت و مشروعیت دادن به گروه کردی یگان های مدافع خلق» است.



«دوري الأمم»: إسبانيا تهزم التشيك بثلاثية وتعزز صدارتها

رودري محتفلا بهدفه في التشيك (إ.ب.أ)
رودري محتفلا بهدفه في التشيك (إ.ب.أ)
TT

«دوري الأمم»: إسبانيا تهزم التشيك بثلاثية وتعزز صدارتها

رودري محتفلا بهدفه في التشيك (إ.ب.أ)
رودري محتفلا بهدفه في التشيك (إ.ب.أ)

واصل منتخب إسبانيا انطلاقته المثالية في دور المجموعات من بطولة دوري الأمم الأوروبية، ليحقق انتصاره الثالث على التوالي، ويهزم التشيك بنتيجة 3 / 1 السبت.

وضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة الثالثة من التصنيف الأول، فاز منتخب إسبانيا على أرضه بثلاثة أهداف سجلها لامين يامال، في الدقيقة السادسة، ورودري في الدقيقة 35، وميكيل ميرينو في الدقيقة 89، بينما كان جيري سلاما قد سجل الهدف الوحيد للتشيك في الدقيقة 69.

وكانت المباراة قد شهدت طرد لاديسلاف كرييتشي من منتخب التشيك في الدقيقة 85، بعد حصوله على الإنذار الثاني.

ورفع منتخب إسبانيا رصيده إلى 9 نقاط في صدارة الترتيب، مقابل 6 نقاط لإنجلترا في المركز الثاني، و3 لكرواتيا بالمركز الثالث، بينما يتذيل الترتيب منتخب التشيك بلا نقاط.


أخضر دونيس يبهج السعوديين في ليلة من «ليالي الخليج»

الأخضر السعودي سيطر على المباراة وانتزع نتيجتها في نهاية المطاف (تصوير: علي خمج)
الأخضر السعودي سيطر على المباراة وانتزع نتيجتها في نهاية المطاف (تصوير: علي خمج)
TT

أخضر دونيس يبهج السعوديين في ليلة من «ليالي الخليج»

الأخضر السعودي سيطر على المباراة وانتزع نتيجتها في نهاية المطاف (تصوير: علي خمج)
الأخضر السعودي سيطر على المباراة وانتزع نتيجتها في نهاية المطاف (تصوير: علي خمج)

أبهج الأخضر السعودي عشاقه في ليلة من ليالي كأس الخليج، بعد بلوغه نهائي النسخة 27 في جدة، بفوز مثير على نظيره القطري، بنتيجة 3 / 2 في ركلات الترجيح بعد التعادل سلبيا في الوقت الأصلي والإضافي لمباراة الدور نصف النهائي السبت.

وخيم التعادل السلبي على المباراة طيلة 120 دقيقة على ملعب الإنماء في جدة، حيث فشل المنتخبان في التسجيل، وهي أول مباراة لا تشهد أهدافا منذ انطلاق النسخة الحالية من البطولة.

ويلتقي منتخب السعودية في نهائي البطولة مع الإمارات التي تغلبت على عمان.

وتألق محمد العويس حارس السعودية بشكل كبير في ركلات الترجيح، لكن منتخب بلاده بشكل عام كان الأكثر سيطرة إجمالا على مجريات اللعب في المباراة، بينما اعتمد منتخب قطر على التأمين الدفاعي والهجمات المرتدة.

ولجأ اليوناني دونيس مدرب السعودية لخيارات غير تقليدية لتعويض الغيابات التي ضربت الخط الخلفي تحديدا بسبب إصابة حسن كادش وزكريا هوساوي، بالإضافة لغياب علاء آل حجي لاعب خط الوسط لنفس السبب، كما لم تكتمل جاهزية مدافع الهلال حسان التمبكتي، الذي أدى تدريبات تأهيلية في المران الأخير.

واعتمد دونيس على محمد محزري في مركز المدافع الأيمن، إذ كانت مهمته إيقاف انطلاقات الخطير أكرم عفيف، إلى جانب عبدالإله العمري، وجهاد زكري، وعلى اليسار متعب الحربي.

وسيطر منتخب السعودية على مجريات اللعب بشكل كبير، وسط تراجع دفاعي من قطر، واعتماد على الهجمات المرتدة.

وكانت أبرز المحاولات السعودية لكسر الصمود الدفاعي القطري، تسديدة قريبة المدى من فراس بريكان في الدقيقة 11، ثم تسديدة من صالح أبو الشامات في الدقيقة 28، لكنها وصلت للحارس محمود أبو ندى.

أبو الشامات في منافسة على الكرة مع المعز علي (تصوير: محمد المانع)

وبدأ منتخب قطر يتخلص من الضغط تدريجيا ويحاول شن هجمات على مرمى المنتخب السعودي، لكن دون خطورة حقيقية.

وبدا أكرم عفيف هو محور هجوم قطر الوحيد في المرتدات، لكنه لم يكن كافيا في ظل غياب الكثافة العددية في الهجمات القطرية.

وكاد صالح أبو الشامات أن يكمل جملة مشتركة مع فراس البريكان إلى داخل منطقة جزاء قطر في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني استمر الضغط السعودي، قابله تراجع من منتخب قطر، لكن المحاولات لم تصل إلى مرحلة الخطورة.

ومع استمرار التعادل، لجأ كل مدرب لأوراقه البديلة، حيث اعتمد دونيس على عبدالله الحمدان كحل هجومي بدلا من سلطان مندش في الدقيقة 66، قابله الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب قطر، الذي دفع بجاسم جابر، على حساب كريم بوضياف.

وشارك بعد ذلك محمد القحطاني ومحمد أبو الشامات بدلا من همام الهمامي وصالح أبو الشامات.

وفي الدقيقة 80 سدد فراس البريكان يسارية قوية تصدى لها الحارس القطري لتتحول إلى ركنية.

وكاد منتخب قطر أن يُسجل في الثواني القاتلة، بعدما سدد إدميلسون كرة قوية لامست القائم الأيمن للحارس محمد العويس، في الدقيقة 88.

وكان إدميلسون قد شارك بديلا عن القائد أكرم عفيف، الذي بدا غاضبا من قرار المدرب.

وأطال التعادل أمد المباراة، لتمتد إلى الأشواط الإضافية، والتي مع بدايتها أجرى منتخب السعودية تبديلين، حيث شارك مختار علي وحسان تمبكتي بدلا من جهاد ذكري ومحمد محزري.

تيفو عز وفخر أشعل الأجواء في ملعب الإنماء (المنتخب السعودي)

ولأول مرة منذ نهائي 2010 يخوض المنتخب السعودي وقتا إضافيا في مباراة له بكأس الخليج العربي، حيث كان النهائي الذي أقيم قبل 16 عاما ضد الكويت قد امتد لأكثر من 90 دقيقة أيضا بعد التعادل بنفس النتيجة، قبل أن يفوز منتخب الكويت في النهاية بهدف.

وتواصلت أفضلية منتخب السعودية لكن دون ترجمة حقيقية على المرمى، حيث ظلت السيطرة لصالح أصحاب الأرض، مع محاولات متكررة لاختراق الدفاع المتكتل.

ولجأ لوبيتيجي لتعزيز دفاعه بورقة جديد، حيث شارك سلطان البريك بدلا من همام أحمد في الدقيقة 99.

وطالب منتخب السعودية باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 100 بعد تسديدة من محمد القحطاني اصطدمت بيد مدافع قطر، لكن الحكم البرتغالي جواو بينيرو أشار باستمرار اللعب.

ولم يتغير الحال كثيرا في الشوط الإضافي الثاني، حيث استمر الضغط السعودي والصمود الدفاعي القطري.

وتكرر مشهد الاعتراض السعودي والمطالبة بركلة جزاء، هذه المرة بتسديدة من عبدالله الحمدان، لتصطدم الكرة في يد خوخي بوعلام أثناء الانزلاق، وأشار الحكم أيضا بعدم وجود مخالفة.

وسدد ناصر الدوسري كرة قوية في الدقيقة 117، لكن وصلت في متناول الحارس القطري أبو ندى.

وفي ركلات الترجيح، أهدر المنتخب القطري 3 ركلات، في المقابل أهدرت السعودية ركلتين فقط، ليكون التأهل من نصيب أصحاب الأرض والجمهور.


جوجيتسو السعودية تمطر ذهباً في دورة الألعاب الآسيوية

عبدالله ندا أهدى الإنجاز للوطن (فريق السعودية)
عبدالله ندا أهدى الإنجاز للوطن (فريق السعودية)
TT

جوجيتسو السعودية تمطر ذهباً في دورة الألعاب الآسيوية

عبدالله ندا أهدى الإنجاز للوطن (فريق السعودية)
عبدالله ندا أهدى الإنجاز للوطن (فريق السعودية)

واصل فريق السعودية للجوجيتسو تسطير إنجازاته في دورة الألعاب الـ20 بناغويا اليابانية، بعدما انتزع عبد الله ندا (19 عاماً)، ذهبية منافسات وزن 85 كيلوغراماً، رافعاً بذلك الرصيد الأخضر إلى 14 ميدالية (3 ذهبيات، وفضيتان، و9 برونزيات). ‬

وجاء فوز عبد الله ندا، بالميدالية الذهبية في أول مشاركة له بالأسياد، بعد تغلبه في ثُمن النهائي على نظيره المنغولي ألتنغريل بياركهو بالإخضاع، ثم انتصاره بالنتيجة ذاتها في رُبع النهائي على الياباني غواتسوكي، وتفوقه في نصف النهائي على الكوري الجنوبي مينغيو كيم بنتيجة 6 - 2، واكتساحه الكازاخي ميري كابدولاييف في النهائي بسباعية نظيفة، معلناً انضمامه لقائمة أبطال الجوجيتسو السعودية، إلى جانب شقيقه الذهبي عمر الحاصل على ذهبية وزن 94 كيلوغراماً، الجمعة.

وبذهبية عبد الله ندا، اختتم فريق الجوجيتسو، مشاركته الثالثة في الدورات الآسيوية، بعد إدراجها للمرة الأولى في «أسياد جاكرتا 2018»، بحصوله على 5 ميداليات في النسخة الحالية (ذهبيتان، و3 برونزيات)، بالإضافة إلى برونزيتَي «أسياد هانغتشو 2022».

ندا على منصة التتويج (فريق السعودية)

وقال اللاعب السعودي عبد الله ندا، الفائز بذهبية 85 كيلوغراماً، إن الفوز الذي حققه شقيقه عمر بذهبية وزن 94 كيلوغراماً كان له أثر إيجابي في نجاحه في حصد الذهبية الثانية للفريق السعودي بهذه اللعبة.

وبيَّن في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط » بعد التتويج، أن الاستعداد لهذه البطولة مع شقيقه كان من خلال معسكر لمدة عام، مشيراً إلى أنه نجح في الفوز بجميع المباريات وآخرها أمام اللاعب الكازاخي، وأنه سعيد بكونه يحقق هذه الميدالية الذهبية في المشاركة الأولى له بعد أن كان شقيقه عمر حقق ميداليتين الأولى برونزية في «أولمبياد هانغتشو»، والثانية في بطولة الأولمبياد الحالية.

وأهدى الفوز بالميدالية الذهبية إلى وطنه، وإلى فريق السعودية على كل الدعم، ولوالديه، وكل مَن دعمه في مسيرته.

ويعد اللاعب عبد الله أصغر لاعب سعودي حقَّق ميدالية ذهبية من الميداليات الـ3 التي تحقَّقت في دورة الأسياد الحالية.

بدوره أكد راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيتسو، أن اللاعبين «لم يقصروا، وحقَّقوا منجزات مشرِّفة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا».

وبيَّن في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط » أن سقف الطموحات دائماً عالٍ من أجل جعل اللاعبين يقدِّمون الأفضل، ويكونون على قدر المسؤولية، مشيراً إلى أن القادم أفضل.

وأشاد بالدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية، ومن بينها الجوجيتسو، من قبل وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، حيث إن هذه اللعبة موجودة في الدعم التحفيزي للأندية.

وحول التحديات المقبلة بعد ما تحقَّق من منجزات، أوضح أن هذه ميزة بكونك قائداً، وتكون على قدر التطلعات وتحقِّق منجزات والقادم أفضل، والتحديات أكبر.

في حين أشار أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو، أن أنهاء فريق السعودية هذه اللعبة بحصد 5 ميداليات من بينها ذهبيتان و3 برونزيات يمثِّل منجزاً لهذه الرياضة في المملكة، مبيناً أن تحقيق الشقيقين عمر وعبد الله ندا الميداليتين الذهبيتين، إضافة إلى تحقيق الثلاثي عبد الملك آل مرضي، ومحمد آل حريمل، وخالد حباب ميداليات برونزية أيضاً، إنجازات غير مسبوقة.

وأكد في تصريح خاص أن هناك اهتماماً أيضاً بالمستقبل والفئات السنية من أجل المواصلة بمزيد من المنجزات في هذه اللعبة، خصوصاً أن الأسماء التي أنجزت أيضاً لا تزال شابة.

وعن سقف الطموحات، قال إنهم يسعون دائماً إلى رفع سقف الطموحات، وإنهم حققوا الطموحات، ومن المهم أن يواصلوا التقدم والطموح؛ لأن السعوديين دائماً سقفهم عالٍ.

وعن انتشار اللعبة على مستوى المملكة للرجال والسيدات، أشار إلى أن هناك انتشاراً جيداً لممارسي اللعبة في الأوزان كافة للرجال والسيدات أيضاً، إلا أن الهدف هو توسيع القاعدة أيضاً.

وحول مستقبل اللعبة وتحديداً دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة 2030، قال إن المستقبل كبير لهذه اللعبة، خصوصاً أن مَن حقَّقوا منجزات من الفئات الشابة، بداية من اللاعب خالد حباب الذي حصد برونزية بسن 17 عاماً، مروراً بعبد الله الذي حقَّق الذهبية في سن 19 عاماً، وشقيقه عمر في سن 21 عاماً، وبقية اللاعبين المنجزين.

اللاعب السعودي مبتهجا بالإنجاز الآسيوي (فريق السعودية)

من جهة ثانية، تصدَّر فرسان فريق السعودية لقفز الحواجز، قائمة ترتيب منافسات اليوم الأول للمجموعتين الأولى والثانية من مسابقة الفردي بالدورة الآسيوية.

وحلَّ الفارس خالد المبطي بالمركز الأول في منافسات المجموعة الأولى المُقامة على ارتفاع 1.45 متر، بزمن 74.38 ثانية ودون أخطاء، تاركاً المركز الثاني لزميله الفارس سعد العجمي بزمن 75.18 ثانية وبلا أخطاء.

وفي منافسات المجموعة الثانية، المُقامة على ارتفاع 1.55 متر، تصدَّر الفارس عبد الرحمن الراجحي قائمة الترتيب، بزمن 72.87 ثانية بجولة نظيفة، وحلَّ الفارس رمزي الدهامي ثالث الترتيب بزمن 73.95 ثانية دون أخطاء.

وتُستَكمل منافسات الجولة الثانية للمجموعتين، بداية من التاسعة والنصف من صباح الأحد للمجموعة الأولى، على أن تعقبها المجموعة الثانية عند الحادية عشرة والنصف صباحاً.

وكانت اللجنة المنظِّمة لمسابقة الفروسية بالدورة الآسيوية، قد اعتمدت وللمرة الأولى في تاريخ الأسياد، إقامة منافسة الفردي، بنظام المجموعتين، مع توزيع 3 ميداليات (ذهبية - فضية - برونزية) لكل مجموعة.