الجبیر: بازگشت سوریه به اتحادیه عرب زود است

الجبیر: کانادا هیچ معامله تسلیحاتی با سعودی را لغو نکرده‌است

الجبیر: بازگشت سوریه به اتحادیه عرب زود است
TT

الجبیر: بازگشت سوریه به اتحادیه عرب زود است

الجبیر: بازگشت سوریه به اتحادیه عرب زود است

عادل الجبیر وزیر مشاور در امور خارجه دولت سعودی روز دوشنبه تأکید کرد که صحبت دربارهٔ بازگشت سوریه به اتحادیه عرب هنوز زود است.
به گزارش الشرق الاوسط، الجبیر در کنفرانس خبری مشترک با وزیر امور خارجه روسیه در ریاض گفت: «در این دیدار روابط دوجانبه و آخرین تحولات پش آمده و موضوعاتی نظیر تحولات در سوریه و یمن و موضوع فلسطین و تلاش‌های صورت گرفته برای مقابله با تندروی و تروریسم مورد بحث و بررسی قرار گرفت.»
وی افزود: «سعودی همواره بر تمامیت ارضی سوریه و اهمیت راه حل سیاسی در این کشور تأکید کرده‌است».
به گفته او «هیچ گونه تغییری در موضع ریاض در قبال بازگشایی سفارت در دمشق حاصل نشده‌است».
الجبیر عنوان کرد: «صحبت دربارهٔ بازگشایی سفارت در سوریه هنوز زود است. بازگشایی سفارت در دمشق در گرو پیشرفت در روند سیاسی است.»
وزیر مشاور دولت سعودی در ادامه معتقد است «کانادا به معامله تسلیحاتی با سعودی ادامه خواهد داد. آنها به دنبال راهی برای خروج از این وضعیت هستند، بنا بر این، اظهاراتی غیر از این مصرف داخلی دارد.»
از سوی دیگر، لاوروف نیز در این کنفرانس خبری گفت که همکاری ما با سعودی‌ها در حال افزایش بوده و با یکدیگر در مبارزه با تروریسم همکاری می‌کنیم.
او تأکید کرد با ریاض به توافق رسیدیم که گام‌هایمان در بازار نفت را هماهنگ کرده و به دنبال تقویت همکاری با طرف سعودی در تمامی زمینه‌ها هستیم.
لاوروف گفت که با مقامات سعودی دربارهٔ ساخت نیروگاه اتمی برای اهداف صلح آمیز مذاکره شده‌است.
وی بیان کرد: نباید قطعنامه‌های بین‌المللی در مورد مسئله فلسطین نادیده گرفته شود.
لاوروف اظهار کرد: با ریاض در مورد حل و فصل بحران فلسطین و اسرائیل که در حال حاضر با مشکل مواجه است، بحث و تبادل‌نظر کردیم.
وی گفت که مسکو آماده میانجی‌گری میان اسرائیل و فلسطین بوده اما هر دو طرف برای این موضوع آماده نیستند.
لاوروف دربارهٔ اوضاع سوریه نیز گفت که به طرف‌های سیاسی در سوریه برای تشکیل کمیته قانون اساسی کمک می‌کنیم و این ملت سوریه است که دربارهٔ چگونگی ساختار سیاسی کشور خود تصمیم‌گیری خواهد کرد.



هالغريمسون يأمل أن يصبح منتخب آيرلندا «فريقاً أقوى»

الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (أ.ب)
الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (أ.ب)
TT

هالغريمسون يأمل أن يصبح منتخب آيرلندا «فريقاً أقوى»

الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (أ.ب)
الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (أ.ب)

قال هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا، السبت، إن فريقه سيخرج من فترة التوقف الدولي أكثر قوة، بعد خوض مباراتين أحاطت بهما أجواء سياسية متوترة ضد إسرائيل، بعد أن طالب المشجعون والشخصيات السياسية بمقاطعتهما.

وكانت المباراتان محط اهتمام كبير منذ سحب القرعة في فبراير (شباط)، حيث تعد آيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً لحرب إسرائيل في غزة، وشهدت البلاد احتجاجات عديدة تطالب المنتخب الوطني بعدم خوضهما.

وكانت المعارضة للعب آيرلندا ضد إسرائيل شديدة لدرجة أن الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم اختار إقامة المباراة دون جمهور في باكا توبولا، وهي بلدة صربية صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة، بدلاً من إقامتها في دبلن.

وسيغيب حارس المرمى الاحتياطي غافين بازونو، الذي رفض الانضمام إلى تشكيلة الفريق في المباراة الأولى ضد إسرائيل، مرة أخرى عندما يلتقي الفريقان في صربيا الأحد، كما سيغيب القائد دارا أوشيا بسبب ولادة طفله.

وقال المدرب الآيسلندي في مؤتمر صحافي السبت: «على صعيد كرة القدم، فإن أهم ما ينتظرنا هو التحكم في مستوى تركيزنا والحفاظ على التركيز على تلك المباراة (ضد إسرائيل)، وألا نفقده».

وأضاف: «عبر الناس في آيرلندا بمشاعر جياشة تجاه هذا الأمر، ومن الواضح أن ذلك يؤثر على اللاعبين أيضاً. نريد تقديم أداء جيد، لكن الأمر سيظل دائماً تحدياً عندما تكون الأجواء مشحونة إلى هذا الحد».

وشهدت مباراة الخميس التي انتهت بالتعادل 2-2 مع النمسا في دبلن احتجاجين قصيرين، لكن هدفاً رائعاً من تروي باروت، وحصد أربع نقاط من آخر مباراتين خفف من حدة الجدل السياسي المحيط بالفريق الآيرلندي.

ويواصل الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم التحقيق في مزاعم تعرض لاعبيه آدم إيداه وجيمس أبانكواه لإهانات عنصرية خلال الفوز 3-صفر على إسرائيل في المجر الأحد الماضي.

وقال هالغريمسون: «الأمر يتعلق بعملية تجريها إداراتنا ثم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) للنظر فيها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريقين أبلغا عن الأمر. آمل فقط أن نتمكن من التركيز على كرة القدم وأن تكون هي المنتصرة في النهاية».

وقال المدرب (59 عاماً) إن الصعوبات التي واجهها الفريق ستجعله أقوى.

وأضاف: «النجاة من هذا المعسكر والخروج منه أكثر تماسكاً كفريق سيكون انتصاراً هائلاً بالنسبة لي. أقول هذا من صميم قلبي».

وتابع: «أعتقد أن كل التحديات التي مر بها هذا الفريق، وكل الانتقادات، نعم، أعتقد أن مجرد الصمود كفريق واحد بعد هذه المباراة، سيكون انتصاراً كبيراً لي ولهذه المجموعة وللاتحاد الآيرلندي».


«آسياد 2026»: ذهبية الكريكيت «هندية»

لاعبو الهند يحتفلون بذهبية الكريكيت بالآسياد (أ.ف.ب)
لاعبو الهند يحتفلون بذهبية الكريكيت بالآسياد (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026»: ذهبية الكريكيت «هندية»

لاعبو الهند يحتفلون بذهبية الكريكيت بالآسياد (أ.ف.ب)
لاعبو الهند يحتفلون بذهبية الكريكيت بالآسياد (أ.ف.ب)

أحرزت الهند ذهبية في الكريكيت بدورة الألعاب الآسيوية، السبت، بفوزها على غريمتها التقليدية باكستان في نهائي جماهيري كبير.

وفي اليوم الكامل الأخير من المنافسات في آيتشي-ناغويا، كانت الميداليات الذهبية مطروحةً في رياضات عدة، من بينها الكريكيت والغولف وكرة المضرب وكرة القدم والبريك دانس وهوكي الميدان ورغبي السباعيات والبادل.

وتتصدر الصين ترتيب الميداليات مع 169 ذهبية، بفارق شاسع عن اليابان المضيفة (83).

وتوجهت الأنظار إلى ملعب بيسبول جرى تحويله لاستضافة منافسات كريكيت من الطراز العالمي ومواجهة بين خصمين تتجاوز خصومتهما حدود الرياضة.

وبسبب التوترات السياسية المستمرة منذ سنوات، لا تلتقي الهند وباكستان، الجارتان النوويتان، في الكريكيت إلا ضمن البطولات الدولية وعلى أرض محايدة.

ورفض قائدا المنتخبين المصافحة التقليدية قبل المباراة.

ومع انطلاق اللقاء، فازت الهند بفارق 19 نقطة، بعد مواجهة مثيرة أمام جمهور قليل العدد لكنه صاخب.

وبعد المباراة، جال لاعبو الهند وهم يرفعون العلم الوطني حول ملعب «كوروجي أثلتيك بارك» الذي يتسع لـ2500 متفرج.

وقال واشنطن سوندار بعد مساهمته في احتفاظ الهند باللقب: «بالتأكيد كانت مباراة رائعة من الكريكيت».

وتابع: «من الرائع حقاً الفوز بالميدالية الذهبية».


مصر: «الداخلية» تتوعد «مروجي الادعاءات» وسط جدل بشأن حبس صحافيي «متصدقش»

نقابة الصحافيين المصريين تطالب بالإفراج عن 6 صحافيين تابعين لمنصة «متصدقش» جرى توقيفهم بتهمة التبعية لـ«الإخوان» (النقابة)
نقابة الصحافيين المصريين تطالب بالإفراج عن 6 صحافيين تابعين لمنصة «متصدقش» جرى توقيفهم بتهمة التبعية لـ«الإخوان» (النقابة)
TT

مصر: «الداخلية» تتوعد «مروجي الادعاءات» وسط جدل بشأن حبس صحافيي «متصدقش»

نقابة الصحافيين المصريين تطالب بالإفراج عن 6 صحافيين تابعين لمنصة «متصدقش» جرى توقيفهم بتهمة التبعية لـ«الإخوان» (النقابة)
نقابة الصحافيين المصريين تطالب بالإفراج عن 6 صحافيين تابعين لمنصة «متصدقش» جرى توقيفهم بتهمة التبعية لـ«الإخوان» (النقابة)

وسط جدل بشأن حبس 6 صحافيين في مصر يعملون بمنصة «متصدقش» الإلكترونية، التي اتهمتها السلطات المصرية بالتبعية لجماعة «الإخوان» المحظورة، توعدت وزارة الداخلية، السبت، بملاحقة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال «مروجي الادعاءات» على صفحات تابعة لـ«الإخوان»، التي تصنفها سلطات البلاد إرهابية.

ونفى مصدر أمنى، حسب بيان لـ«الداخلية»، صحة ما تم تداوله بشأن «التشكيك في الإجراءات المرورية المستحدثة»، في إشارة إلى تيسييرات مالية أعلنتها وزارة الداخلية المصري مؤخراً، مؤكداً أن ذلك «التشكيك» يأتي في إطار «محاولات يائسة ومستمرة لجماعة (الإخوان) الإرهابية لتضليل الرأي العام من خلال تزييف الحقائق واختلاق الأكاذيب».

وفي إفادة أخرى، رفضت «الداخلية» ما قالت إنه تم تداوله ببعض صفحات «الإخوان» حول «احتجاجات وإضرابات عن الطعام بأوساط نزلاء»، و«منع زيارات عنهم والتعامل معهم باستخدام الغاز ومحاولة بعضهم الانتحار». وقال مصدر أمنى إن «الأوضاع طبيعية داخل كافة (مراكز الإصلاح والتأهيل) ويستقبل النزلاء زياراتهم المقررة وفقاً للقانون».

وشددت وزارة الداخلية المصرية على «اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجي تلك الادعاءات».

يأتي التحذير الأمني في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن أزمة حبس 6 صحافيين تابعين لمنصة «متصدقش»، إذ تقدمت نقابة «الصحافيين المصريين»، السبت، بطلبين إلى مكتب النائب العام والمحامي العام بنيابة أمن الدولة العليا، لاستيضاح حقيقة «صدور قرار بحبسهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات، دون إخطار النقابة».

ولم تبلغ النقابة حتى الآن بمكان احتجاز الصحافيين أو بموعد التحقيقات معهم، رغم أن أحدهم عضو بالنقابة والخمسة الآخرين متدربون صحافيون، وفق بيان النقابة، التي طالبت بـ«الكشف عن مكان احتجازهم ومبررات القبض عليهم والإفراج الفوري عنهم».

وجاء بيان النقابة بعدما نشرت صحيفة «المصري اليوم» المحلية قراراً بحبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات، مشيرة إلى أن التحريات الأمنية ذكرت أن أحد المتهمين «سبق ضبطه في 3 وقائع سابقة على خلفية اتهامات بالانضمام إلى لجان إعلامية تابعة لجماعة (الإخوان)».

والأربعاء الماضي، أعلنت الداخلية المصرية توقيف الصحافيين الستة، مشيرة إلى أن صفحة «متصدقش»، «غير مرخصة وتُدار من الخارج»، وأنها تعمل على «بث أخبار مغلوطة وتحريف للحقائق»، وأنها «ضمن اللجان الإعلامية التابعة لـ(الإخوان)».

وحسب تحريات الداخلية، فإن الشبكة «يديرها الإخواني الهارب بالخارج عبد الرحمن شكري عبد الجليل منصور، ويعاونه داخل البلاد عدد من العناصر الإخوانية الذين يضطلعون بإعداد الأخبار المغلوطة والمفبركة وإرسالها للمذكور لنشرها عبر المنصة المُشار إليها مقابل تمويلات مالية يحصلون عليها من الخارج».

ونفت منصة «متصدقش» تلك الاتهامات، داعية الصحافيين إلى تجمع في النقابة، السبت، لـ«الدفاع عن حرية الصحافة، والمطالبة بالإفراج الفوري عن المحتجزين».