خروج فزاینده افراد محاصره شده از پناهگاه «داعش» در شرق سوریه

خروج 58 هزار نفر از مناطق تحت کنترل داعش در سوریه

AFP
AFP
TT

خروج فزاینده افراد محاصره شده از پناهگاه «داعش» در شرق سوریه

AFP
AFP

یکی از فرمانده‌های نیروهای دموکراتیک سوریه خبر داد که این نیروها منتظر تکمیل خروج شهروندان مایل به خروج از آخرین نقطۀ اشغالی داعش هستند.
به گزارش الشرق الاوسط، این نیروها ضمن اشاره به اینکه خواهان مطمئن شدن از خروج شهروندان برای حملۀ نهایی هستند، الباغوز را آخرین منطقۀ مسکونی اشغال شده توسط داعش دانستند.
آنها از خروج هزاران شهروند از جمله خانواده‌های مبارزان داعش در هفته‌های گذشته و تسلیم شدن صدها مبارز از این گروهک خبر دادند.
عدنان عفرین سخنگوی نیروهای دموکراتیک سوریه نیز از خروج بیش از 7 هزار نفر از الباغوز از روز یکشنبه تا به اکنون خبر داد و اظهار کرد افراد زیادی به مناطق بازرسی رسیده‌اند.
بر اساس گزارش دیده‌بان حقوق بشر، همزمان با پیشروی نیروهای دموکراتیک از دسامبر گذشته تا کنون 58 هزار نفر از مناطق تحت کنترل داعش خراج شدند که از میان آنها 6 هزار مبارز داعشی دستگیر شدند. 
افراد خارج شده در میان دشتی خشک بازرسی شده و هویت آنها شناسایی می‌شود تا از مبارزان داعش جدا شوند.
زنان و کودکان از کمک نیروهای دموکراتیک همچون آب، نان، پوشک و شیر خشک بهره‌مند می‌شوند.
مردان نیز در صف بازجویی قرار می‌گیرند و بسیاری از آنها با عصا و یا روی صندلی چرخ‌دار هستند و یا سر و پاهای آنها باندپیچی شده‌است.
کودکان و زنان به اردوگاه‌هایی در شمال شرقی سوریه از جمله اردوگاه الهول منتقل می‌شوند و مردانی که مشکوک به جهادی بودن هستند به مناطقی نامعلوم برای بازجویی فرستاده می‌شوند.
صبح روز گذشته (پنجشنبه) نیز ده‌ها کامیون به سمت اردوگاه‌ها برای تقسیم شهروندان خارج شده راهی شدند که یک شب را در منطقۀ بازرسی گذرانده بودند.



قوات «بونتلاند» تُحرر ناقلة نفط من قبضة قراصنة بعد 5 أشهر من اختطافها

سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)
سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)
TT

قوات «بونتلاند» تُحرر ناقلة نفط من قبضة قراصنة بعد 5 أشهر من اختطافها

سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)
سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)

ذكر التلفزيون الحكومي في «بونتلاند»، اليوم الثلاثاء، أن قوات الأمن التابعة للإقليم الصومالي شِبه المستقل أنقذت الناقلة «إم تي أونور 25»، وهي ناقلة منتجات نفطية ترفع عَلَم بالاو استولى عليها قراصنة، في أبريل (نيسان)، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال التلفزيون الحكومي إن القراصنة الذين كانوا يحتجزون الناقلة اعُتقلوا وسيقدَّمون للمحاكمة.

ولم يردَّ مسؤولو «بونتلاند» على طلبات التعليق.

وخُطفت الناقلة في 21 أبريل على بُعد نحو 30 ميلاً بحرياً قبالة سواحل «بونتلاند»، وكان على متنها 17 من أفراد الطاقم، بينهم 10 باكستانيين.

تأتي عملية الإنقاذ هذه في أعقاب عملية مماثلة لمكافحة القرصنة نفّذتها «بونتلاند»، الأسبوع الماضي، عندما أعلنت قوات الشرطة البحرية بالإقليم أنها حرَّرت ناقلة النفط «سيبو 1»، الخاضعة لعقوبات أميركية، والتي خطفها قراصنة صوماليون في أغسطس (آب) الماضي.

وعادت أعمال القرصنة إلى الظهور قبالة سواحل الصومال في السنوات القليلة الماضية، ما أثار مخاوف بشأن حركة الملاحة عبر خليج عدن وغرب المحيط الهندي.

وأدت موجة سابقة من عمليات القرصنة الصومالية بين 2008 و2014 إلى اضطرابات في أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم، وكبّدت الاقتصاد العالمي خسائر بمليارات الدولارات، وتسببت في دفع مئات الملايين من الدولارات فدى للإفراج عن سفن وأطقمها.


باسنبل: شباب «القوى السعودية» اكتسبوا الخبرة من دورة ناغويا

«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
TT

باسنبل: شباب «القوى السعودية» اكتسبوا الخبرة من دورة ناغويا

«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)

قال ماجد باسنبل، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد السعودي لألعاب القوى»، إنهم جاءوا للمشاركة في «دورة الألعاب الآسيوية» بطموحات عالية؛ حيث المقاييس الفنية والإمكانات العالية الموجودة لدى نجوم اللعبة الذين شاركوا في هذه الدورة، وكذلك الجيل الجديد الذي ظهر أول مرة في البطولة القارية.

وأكد باسنبل في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن هناك «تطلعات مستقبلية يجري العمل على إنجازها بالتعاون والدعم من وزارة الرياضة و(اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)؛ من أجل إعادة ألعاب القوى السعودية إلى مكانتها الطبيعية». وعدّ باسنبل أن «متابع هذه الرياضة يمكنه أنه يلمس التقدم والفارق بين الدورة الحالية والدورة المقبلة بإذن الله».

وقال: «سامي بخيت لاعب واعد؛ وقد منعته الإصابة من الوجود في هذه الدورة، إلا إنه سيعود من خلال بطولات كبرى مثل (بطولة آسيا) و(بطولة العالم). كما أن لاعب العشاري علي بيضي أصيب قبل بداية هذه الدورة هنا في ناغويا، وكان متوقعاً له كسر الرقم السعودي».

وأشار إلى أن الأسماء التي شاركت في «دورة الألعاب الآسيوية» في ناغويا هي الأبرز حالياً على الساحة.

واكتفى الفريق السعودي في ألعاب القوى بحصد ميداليتين برونزيتين، كانت الأولى في «رمي المطرقة» من اللاعب محمد الدبيسي، وكانت الثانية من اللاعب محمد تولو في «دفع الجلة».

وعمّا وقع من خطأ في تسليم العصا بسباق «4 - 100» تتابع تسبب في الخروج من السباق بين لاعبين خبرة، قال باسنبل: «هو خطأ فني يحدث، وقد يكون ذلك بسبب الحماس، ولم يتم تسليم العصا بالشكل الصحيح، وكان من أهم الأهداف تحطيم الرقم السعودي، لكن تحققت أهداف أخرى؛ منها الوصول إلى نهائي التتابع؛ حيث إن ألعاب القوى السعودية لم تصل إلى النهائي منذ 2010؛ أي منذ 16 عاماً، وكان ذلك هو الهدف الأول. في حين كان الهدف الثاني تحقيق ميدالية. وكانت الانطلاقة في السباق موفقة حتى وقع الخطأ الفني، ولم يحدث توفيق في إكمال الإيجابيات والأهداف التي يمكن تحقيق أكثر من واحد منها».

وبشأن برونزية اللاعب محمد تولو بعد التتويج بفضية «هانغتشو»، قال باسنبل: «بالنسبة إلى محمد تولو، فقد حقق آسيوياً ميداليتين، وكان معه حديث العام الماضي بشأن (الدوران) من أجل تحقيق ميدالية عالمية، وهذا يحتاج منه مدة من العمل، ووُضعت خطة لمحمد تولو من قبل مدربه العالمي، وجرى الاطلاع عليها؛ بحيث يكون الهدف أن يوجد على منصة أكبر من المنصة الآسيوية. في الموسم الماضي، طبق التكنيك أول مرة ورمى إلى 18.60 متر، وقلنا مهم أن يواصل محمد هذا الأسلوب، وكانت التوقعات أن يصل إلى 19.90، وتجاوز أكثر من المتوقع منه ليصل إلى 20.48؛ ولذا؛ فالفرحة بمحمد تولو فرحتان: الأولى أنه طبق التكنيك وتجاوز (20) متر، والثانية أنه حقق ميدالية. هذا الجزء هو الذي نعول عليه في هذه المناسبات وعلى نجومنا. والدبيسي كان الأول وحقق الميدالية، وتولو كان الثاني، وهناك لاعبون لم يوفقوا في المضمار. وهناك أيضاً كان حسين عاصم آل حزام ليكون ثالث اللاعبين فيحصد ميدالية، بحكم الخبرة والإمكانات، ولكن قدر الله وما شاء فعل».

وختم بالقول: «لدينا لاعبون صاعدون شاركوا في (400 - 4) تتابع هم: مشعل هزازي، ومساعد السبيعي، وعزام أبو بكر، ومحمد المعاوي وكان الأكبر سناً من هذا الفريق. وهناك أيضاً نايف السبيعي وعمره 19 سنة في (400) حواجز، وقبل فترة شارك في (بطولة العالم للشباب). وهذه المجموعة، وأسماء أخرى، سيكون لهم حضور في الدورة المقبلة؛ مما يعني أنهم اكتسبوا خبرات، وبالتالي ننتظر ميداليات أكثر».


Abbas Calls For Unified Arms, End to ‘Coup’ in Seven-Point Palestinian Reconciliation Plan

 An Israeli soldier stands inside a Palestinian-owned home in the West Bank after Israeli settlers attacked and set it on fire on Tuesday. (Reuters)
An Israeli soldier stands inside a Palestinian-owned home in the West Bank after Israeli settlers attacked and set it on fire on Tuesday. (Reuters)
TT

Abbas Calls For Unified Arms, End to ‘Coup’ in Seven-Point Palestinian Reconciliation Plan

 An Israeli soldier stands inside a Palestinian-owned home in the West Bank after Israeli settlers attacked and set it on fire on Tuesday. (Reuters)
An Israeli soldier stands inside a Palestinian-owned home in the West Bank after Israeli settlers attacked and set it on fire on Tuesday. (Reuters)

Palestinian President Mahmoud Abbas has set out seven principles for reconciliation talks expected to be held in Cairo, including an end to the fallout from what his document calls the “coup in Gaza,” four sources from Palestinian factions told Asharq Al-Awsat.

Fatah and Hamas delegations began preparing for the talks yesterday. The sources, including one from each movement, said Abbas’s document, titled “The Palestinian-Palestinian Path to Palestinian Reconciliation,” calls for “one system, one law and one legitimate armed force.”

It also calls for adherence to the Palestine Liberation Organization and its platform, recognizing the PLO as the Palestinians’ sole legitimate representative.

The document calls for peaceful popular resistance and a political settlement based on a two-state solution and international resolutions.

It proposes a technocratic government appointed by Abbas to govern the West Bank, East Jerusalem and the Gaza Strip, and assigns responsibility for negotiating a comprehensive peace agreement to the PLO.

Hamas’s position on the principles is not yet known. A senior Hamas source said the movement was open to talks that would serve what he called the “broader Palestinian interest” and achieve “a genuine partnership aimed at changing the status quo.”

Preparations for Palestinian talks

Delegations from Palestinian factions are preparing to arrive in Cairo in stages for bilateral meetings that could lead to a broader national dialogue.

Fatah is expected to participate after previously declining such a dialogue and refusing to meet with Hamas bilaterally.

No arrival dates or dates for the broader dialogue have been finalized.

Six sources from different Palestinian factions told Asharq Al-Awsat separately that, under Palestinian and Egyptian arrangements, a Hamas leadership delegation would arrive in Cairo, followed by a Fatah delegation headed by Jibril Rajoub.

Other figures already in Cairo, including Azzam al-Ahmad, would join them. Delegations from other factions are also expected, with some of their leaders already in the Egyptian capital.

A Fatah source said al-Ahmad had met Palestinian figures in recent days to discuss elections to the Palestinian National Council.

He may join the delegation coming from Ramallah for the factional meetings, the source said. Egypt has reservations about holding council elections now without a consensus, the source added.

On Abbas’s instructions, Fatah’s Central Committee recently formed a committee to take part in the national dialogue. Rajoub will chair it, with Mohammad Shtayyeh and Majed Faraj as members.

Election delay grows more likely

The bilateral meetings and any broader dialogue would address Palestinian affairs and internal unity, including legislative elections scheduled for November, the sources said.

Their accounts indicated an increasing likelihood of a delay.

One source said that, although no decision had been announced, “Israel is likely not to allow the elections to take place.”

The source said Israel would seek to block voting in East Jerusalem and carry out military operations in the West Bank to disrupt the elections, while conditions in Gaza were also difficult.

Two sources from different factions, one of them left-wing, said the factions recognized the difficulties and saw a need to postpone the vote.