ترامپ کشته شدن حمزه بن لادن در عملیات ضد تروریسم آمریکا را تایید کرد

حمزه بن لادن (الشرق الاوسط)
حمزه بن لادن (الشرق الاوسط)
TT

ترامپ کشته شدن حمزه بن لادن در عملیات ضد تروریسم آمریکا را تایید کرد

حمزه بن لادن (الشرق الاوسط)
حمزه بن لادن (الشرق الاوسط)

دونالد ترامپ رییس جمهور آمریکا روز شنبه (۱۴ سپتامبر) مرگ حمزه بن لادن فرزند بنیانگذار و رهبر پیشین گروه «القاعده» را تایید کرد.
به گزارش رویترز ترامپ افزود «حمزه بن لادن در یک عملیات ضد تروریسم آمریکا در مرز پاکستان و افغانستان کشته شده است.
شبکه ان بی سی نیوز اواخر جولای به نقل از سه مقام آمریکا گفت حمزه بن لادن درگذشت.
ترامپ در بیانیه ای افزود «حمزه بن لادن مقام ارشد «القاعده» و فرزند اسامه بن لادن در یک عملیات ضد تروریسم آمریکا در مرز بین افغانستان و پاکستان کشته شد».
ترامپ مشخص نکرد حمزه بن لادن دقیقا در چه منطقه ای کشته شده است.
او خاطر نشان کرد «کشته شدن حمزه بن لادن نه تنها منجر به تضعیف قدرت القاعده می شود بلکه ارتباط نمادین این گروه با اسامه بن لادن را از بین می برد و فعالیت های عملیاتی این گروه را کاهش می دهد».
او در ادامه افزود «حمزه بن لادن مسئول برنامه ریزی و ارتباط با گروه های تروریستی بود».
مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا در اواخر اوت برای اولین بار از کشته شدن حمزه بن لادن خبر داد. او در پاسخ به سوالی در یک گفتگوی تلویزیونی گفت «این خبری است که از آن اطلاع دارم».
اسپر افزود «جزئیات بیشتری در این باره ندارم. حتی اگر اطلاعات بیشتری داشتم نمی توانستم آنها را علنی کنم».
حمزه بن لادن به عنوان جانشین پدرش اسامه بن لادن منصوب شد. اسامه بن لادن بنیانگذار گروه «القاعده» است. او حملات ۱۱ سپتامبر ۲۰۰۱ را هدایت کرد و در فهرست سیاه «تروریسم» آمریکا قرار داشت.
حمزه بن لادن فرزند پانزدهم اسامه بن لادن از همسر سوم او است. سعودی تابعیت حمزه بن لادن را در مارس لغو کرد.
وزارت امور خارجه در فوریه جایزه یک میلیون دلاری برای کشف محل اختفای حمزه بن لادن تعیین کرد.
برنامه «پاداش برای عدالت» وزارت امور خارجه آمریکا در حساب توییتر خود نوشت «او رهبر جوان «القاعده» است که تهدید کرد به آمریکا و هم پیمانانش حمله می کند»



«البارح العين ما نامت»: حكاية زواج قسري من البقاع إلى المهرجانات العالمية

الصلح يُعقد... والجرح يبقى (الجهة الإعلامية)
الصلح يُعقد... والجرح يبقى (الجهة الإعلامية)
TT

«البارح العين ما نامت»: حكاية زواج قسري من البقاع إلى المهرجانات العالمية

الصلح يُعقد... والجرح يبقى (الجهة الإعلامية)
الصلح يُعقد... والجرح يبقى (الجهة الإعلامية)

يصل الفيلم الفلسطيني «البارح العين ما نامت»، أول عمل روائي طويل للمخرج ركان مياسي، إلى الجمهور العربي عبر مشاركته في «مهرجان الجونة السينمائي»، الذي يُقام بين 15 و23 أكتوبر (تشرين الأول)، و«مهرجان مراكش الدولي للفيلم» بين 20 و28 نوفمبر (تشرين الثاني). وتأتي هاتان المشاركتان بعد عرضه العالمي الأول في قسم «نظرة ما»، ضمن الاختيار الرسمي لـ«مهرجان كان السينمائي» لعام 2026.

تدور الأحداث في سهل البقاع على الحدود بين لبنان وسوريا، حيث يشعل إحراق شاحنة خلافاً داخل مجتمع بدوي متماسك. وفي خضمّ ذلك، تختفي «قمرة»، من دون أن يتّضح ما إذا كانت هربت أم اختبأت، فينطلق ابن عمها «ياسر» للبحث عنها. وكلّما توغّل في بحثه واجه أحقاداً قديمة وأشباحاً من الماضي، وسط أجواء يحكمها منطق الثأر.

حفيد يروي ما سكتت عنه الأجيال (الجهة الإعلامية)

وفي موازاة ذلك، تُختار شقيقتا «ياسر»، «جواهر» و«ريم»، لتكونا جزءاً من تسوية الخلاف، من دون أن يُسأل أيٌّ منهما عن رأيها. فتجد الفتاتان نفسيهما أمام مصير فُرض عليهما باسم الصلح؛ إحداهما هادئة، فيما تقاوم الأخرى، لكنّ كلتيهما تدرك كيف يمكن أن تُقايَض حياة الفتيات بالسلام.

ومن خلال هذه الحكاية، يتناول الفيلم مصير نساء يتحمّلن أعباء ثقيلة، ورجال يتواصلون بالرموز، في مجتمع تحكمه الأحقاد القديمة ومنطق الثأر. وتتقدّم الأحداث وسط الحقول وخلف الستائر وداخل الشاحنات، في أجواء من الترقّب لما قد ينتهي أو يبدأ.

الصلح الذي لم يُصالح أحداً (الجهة الإعلامية)

ويستمدّ مياسي فكرة الفيلم من قصة جدّته الراحلة، التي أُجبرت على الزواج في الـ14 من عمرها. ويقول المخرج: «عدتُ إلى سهل البقاع، حيث لا تزال هذه التقاليد حاضرة، لا لأواجهها بل لأراقبها من الداخل. ما شدّني هو المسافة بين الانتماء والغربة، وكيف يتحرّك الأفراد داخل أنظمة سبقت وجودهم».

وصُوّر الفيلم بالكامل في سهل البقاع خلال ربيع عام 2025، بمشاركة ممثلين غير محترفين ومن دون سيناريو مكتوب. ويُدرج وحيد عجمي وبول سيف في بطاقة الفيلم على أنهما كاتبَا السيناريو، فيما تولّى سيف أيضاً إدارة التصوير. وأنجز المونتاج لويس دي شرايفر، ووضع الموسيقى عبد قبيسي وتيد ريغكليس.

والفيلم من إنتاج «أتاتا» (جينيفر ريتر) وركان مياسي، وهو إنتاج مشترك بين بلجيكا، ولبنان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية. وتبلغ مدّته 100 دقيقة، وهو ناطق بالعربية، ومن إنتاج عام 2026.

وحظي العمل بدعم «مركز السينما والسمعي البصري في فيدرالية والونيا-بروكسل»، و«مؤسّسة الدوحة للأفلام»، و«صندوق البحر الأحمر»، و«مؤسّسة الفيلم الفلسطيني».

أرض تنام على أسرارها (الجهة الإعلامية)

أما مخرجه ركان مياسي فهو كاتب ومخرج ومنتج فلسطيني مستقل، وُلد في ألمانيا ويقيم في بروكسل. درس السينما وعلم النفس في لبنان، وتدرَّب على يد المخرج عباس كيارستمي في كوريا الجنوبية، ثم المخرج بيلا تار في بودابست. وحصل على درجة الماجستير في الإخراج من مدرسة «LUCA» للفنون في بلجيكا.

وسبق أن شارك مياسي بأفلام قصيرة في مهرجانات سينمائية دولية، من بينها «ربما»، الذي عُرض في «مهرجان لوكارنو» عام 2012، و«بونبونيه»، الذي شهد عرضه الأول في «مهرجان تورونتو» عام 2017، وحصد 35 جائزة لأفضل فيلم قصير.

كما نال فيلمه «أبواق في السماء» تنويهاً خاصاً لأفضل فيلم قصير دولي في «مهرجان تورونتو» عام 2021، فيما عُرض «المفتاح» للمرة الأولى في «مهرجان SXSW» عام 2023.


«إن بي إيه»: العملاق ويمبانياما في كامل جاهزيته مع السبيرز

فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: العملاق ويمبانياما في كامل جاهزيته مع السبيرز

فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)

ظهر «العملاق» فيكتور ويمبانياما بمستوى جيد وجاهزية عالية رغم الهزيمة ومحدودية وقت اللعب، وذلك في مشاركته الأولى بعد العودة لصفوف سان أنتونيو سبيرز خلال مباراة تحضيرية ضد أتلانتا هوكس، وهي العودة التي جاءت بعد 3 أشهر من خسارته في نهائي دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه».

وشارك الفرنسي، البالغ 22 عاماً، في اللعب على أرضية ملعب «فروست بانك سنتر» في سان أنتونيو لمدة 17 دقيقة خلال الشوط الأول، فسجل 9 نقاط، وأضاف إليها 6 متابعات.

وبفضل تحركاته وأدائه الحماسي، أشعل اللاعب الفارع الطول (2.24 م) حماس الجمهور في تكساس عندما تلقى تمريرة هوائية من زميله ستيفون كاسل، فاستدار في الهواء، وسجل سلة استعراضية.

أسهمت رميته الثلاثية ونجاحه في استعادة الكرة دفاعياً، إلى جانب الأداء المتألق لزميله ديلان هاربر الذي سجل 16 نقطة في 19 دقيقة، أضاف إليها 4 متابعات وسرقة، في منح سبيرز التقدم بنتيجة 67-62 عند نهاية الشوط الأول، بعدما كان متقدماً بفارق 19 نقطة في ختام الربع الأول.

قضى ويمبانياما النصف الثاني من المباراة على مقاعد البدلاء، وحلّ لاعب الارتكاز لوك كورنيت بدلاً منه لمدة ربع ساعة، ثم قام المدرب ميتش جونسون بتدوير التشكيلة، وإراحة اللاعبين البارزين، وعلى رأسهم «ويمبي».

واستغل أتلانتا هوكس هذا الوضع للعودة في النتيجة والفوز بالمباراة التحضيرية للموسم الجديد بنتيجة 123-116.

قدّم ديفيد جونز لاعب سبيرز أداءً لافتاً بتسجيله 14 نقطة والتقاط 4 كرات مرتدة خلال 15 دقيقة، وأسهم الوافد الجديد الشاب كارتر براينت (20 عاماً)، الذي اختاره الفريق في «الدرافت» لعام 2025، بتسجيل 11 نقطة، والتقاط 5 متابعات.

تُوّج يمبانياما، الموسم الماضي، بجائزة أفضل مدافع وحلّ في المركز الثالث في ترتيب جائزة أفضل لاعب في الدوري.

ومن المقرر أن يخوض سان أنتونيو سبيرز 4 مباريات تحضيرية أخرى قبل انطلاق الموسم الجديد في 20 أكتوبر (تشرين الأول) حين سيواجه أوكلاهوما سيتي ثاندر.

وكان سبيرز قد أنهى الموسم المنتظم 2025 - 2026 محققاً ثاني أفضل سجل في الدوري خلف أوكلاهوما، برصيد 62 فوزاً مقابل 20 هزيمة.

وبفضل تألق ويمبانياما، يُعد الفريق هذا الموسم أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وذلك بعد أن تعثر عند العتبة الأخيرة في العام الماضي بخسارته أمام نيويورك نيكس 1-4 في السلسلة النهائية.


«مراحل»... معرض قاهري يراهن على التجريب وطاقة الألوان

جانب من أعمال الفنان (الشرق الأوسط)
جانب من أعمال الفنان (الشرق الأوسط)
TT

«مراحل»... معرض قاهري يراهن على التجريب وطاقة الألوان

جانب من أعمال الفنان (الشرق الأوسط)
جانب من أعمال الفنان (الشرق الأوسط)

تتعدد رهانات الفنان التشكيلي المصري مجدي عثمان في معرضه الأحدث «مراحل». فهو من جانب يراهن على التكوينات الغرائبية في اللوحة، ومن جانب آخر يراهن على طاقة الألوان، ومن جانب ثالث يقيس المسافة بين خيال الفنان وعين الملقى بحذر شديد ليقدم حالته الخاصة في حوار بصري ممتد عبر لوحاته، وهو في كل هذا يراهن على الزمن ومراحله المختلفة في الحركة التشكيلية المصرية.

يقول الفنان: «كثيراً ما كان الفن بالنسبة إليَّ المعادل الموضوعي لحياة تحكمها المشكلات وتتعقد أمور الأسوياء فيها، يُضاف إلى ذلك التأمل وحُب التجريب، فتأتي النتائج والنقلات مُحملة، طوعاً أو كرهاً، بكل ذلك... وفي هذا المعرض أحاول أن يكون الحديث لكم، أنتم الجمهور، فقط أنا أعطي لمحات بسيطة وسريعة عن فعلي الفني المتقطع، على مدار سنوات؛ منذ التسعينات وحتى بداية هذا العام، ليكون الإنتاج مرتبطاً رؤية ولوناً بالزمن فيصبح «مراحل».

راهن الفنان على الألوان بشكل لافت (الشرق الأوسط)

المعرض الذي يستضيفه غاليري «بيكاسو» في الزمالك (وسط القاهرة) تتداخل فيه الاتجاهات الفنية بين التعبيرية والتجريدية والتجريب بخامات مختلفة، وتظهر الوجوه «البورتريهات» ذات الطابع الفني المميز بألوانها الساخنة غالباً لتحكي قصة. كما تقيم التكوينات التجريدية أو السيريالية حواراً فلسفياً ثرياً مع عين المتلقي.

يضم المعرض 40 عملاً مُنفذة على مسطحات مختلفة بين الورق العادي والمصقول والخشب والقماش، منتجة بخامات مختلفة: قلم رصاص، لاكيهات وأكاسيد، ألوان زيتية ومائية، أحبار، وتضم المراحل الفترة من 1991 إلى 2023.

وقد بدأ الفنان مجدي عثمان مسيرته الفنية مع بداية تسعينات القرن الماضي قبل أن يتخرج في كلية الفنون الجميلة عام 1994. وتواصلت مشاركته في المعارض الفنية الجماعية والثنائية بعد تخرجه، وأقام خمسة معارض فردية بين عامي 2002 و2009، ثم جاء معرض عام 2023 بعد فترة طويلة، حتى معرضه «مراحل»، وخلال تلك المراحل والفترات لم ينقطع عن المشاركة في المعارض العامة، ومن هنا جاءت فكرة «مراحل» إذ يقدم نماذج من إبداعه الفني المتنوع عبر أكثر من ثلاثين عاماً.

يوضح الفنان فلسفة هذا المعرض قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «فكرة المعرض وفلسفته قائمة على تتبع المراحل الفنية المختلفة التي مررت بها، وتظهر التباينات بين المراحل في اللوحات التي يضمها المعرض»، وعدّ الرهان على الألوان وتكوين اللوحة والمنظور أحد العوامل التي يخاطب بها المتلقي ليقيم حواراً بينه وبين العمل الفني.

ويضيف: «معرض (مراحل) هو صورة لعملية معقدة بين التجريب وإنتاج الفن، حيث أرى على مدار سنوات عمري الفني أن للفن عنصرين أساسيين لا يمكن الإنتاج إلا من خلالهما.. التأمل ثم التجربة؛ فالأول هو الذي يأخذك من المرئي إلى التعمق داخله ومشاهدة ما لا يراه غير المتأمل؛ العابر بالبصر، ثم تأتي عملية التجريب لتأكيد المشهد – سواء أكان واقعياً أم لا - وما يمكن أن ينتج عنها من أعمال أو «صدف» يمكن اقتناصها لتصبح أعمالاً أخرى».

التجريب بخامات متنوعة ضمن أعمال المعرض (الشرق الأوسط)

وفي كلمة عن المعرض كتبها وزير الثقافة المصري الأسبق الدكتور عماد أبو غازي، قال موضحاً إن «أعمال الفنان تجمع بين موضوعات الطبيعة الصامتة التي تناولها بشكل مميز يكسر جمود هذا النوع من الأعمال الفنية، وبين الوجوه البشرية التي خرج فيها عن التشخيص التقليدي لكنه حافظ على التعبير عن المشاعر الإنسانية الكامنة وراء الوجه».

ولفت إلى أن «المتلقي للعمل الفني يشعر بأن العيون التي يرسمها الفنان تقودنا إلى داخل النفس الإنسانية، حيث تثير أعمال مجدي عثمان مشاعر متضاربة بين الشجن والبهجة، وتكمن وراءها الطبقات المتراكمة لثقافة المجتمع المصري عبر عصوره دون نقل أو تصريح».

وعلى الرغم من تخصص مجدي عثمان في التصوير الزيتي فإنه قدم خلال مسيرته أعمالاً متنوعة في النحت والرسم والكولاج والأعمال الفنية القائمة على التركيب وهو ما يظهر جلياً في معرض «مراحل».

جانب من افتتاح المعرض (إدارة الغاليري)

وعدّ الكاتب محمد سلماوي أن «الجرأة الفنية هي عنوان الأعمال التي تحمل توقيع الفنان مجدي عثمان، فرغم دراسته الأكاديمية وتخرجه في قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بتقديرات متفوقة، فإنه لم يدرس قاعدة من قواعد التصوير إلا وقام بتكسيرها وتطويعها لرؤيته الفنية التي تعتمد على نسق مميز من حيث الشكل والمضمون معاً»، لافتاً في كلمة كتبها حول المعرض إلى جرأة الفنان في الموضوعات خصوصاً في البورتريه والتشوهات الفنية في الوجوه التي وسمت الفن الحديث، وجرأته في تكوين اللوحة وفي استخدام الألوان الصريحة التي توهمك بأنها لا تعرف أنصاف الحلول.

ويلفت الفنان والناقد الفني أحمد الجنايني إلى أن «التجربة الأهم في معرض مجدي عثمان تتمثل في الجدل البصري الذي يراهن عليه وفق اتزانات استاتيكية ارتبطت بإشارات موغلة في الفلسفة والجمال من خلال تلك الجماليات التجريبية التي خرجت من رحم تكوينات مجسمة لها فلسفتها السيريالية وحضورها البنائي الميتافيزيقي بكل غرائبيته وكأنه في كل ما يقدم يقول للمشاهد: تلك هي البوابات التي عبرتها بين الحين والحين».