ترامپ: می دانیم حمله به آرامکو کار چه کسی بوده و آماده اقدام نظامی هستیم

 ترامپ گفت با توجه به برخی دلایل می توانیم حدس بزنیم این حمله کار چه کسی بوده (فرانس پرس)
ترامپ گفت با توجه به برخی دلایل می توانیم حدس بزنیم این حمله کار چه کسی بوده (فرانس پرس)
TT

ترامپ: می دانیم حمله به آرامکو کار چه کسی بوده و آماده اقدام نظامی هستیم

 ترامپ گفت با توجه به برخی دلایل می توانیم حدس بزنیم این حمله کار چه کسی بوده (فرانس پرس)
ترامپ گفت با توجه به برخی دلایل می توانیم حدس بزنیم این حمله کار چه کسی بوده (فرانس پرس)

دونالد ترامپ رییس جمهور آمریکا روز دوشنبه (۱۶ سپتامبر) از «آمادگی» برای اقدام نظامی علیه عاملان حمله تروریستی به دو پالایشگاه آرامکو سعودی خبر داد.
واشنگتن پیشتر اعلام کرد ایران در این حملات نقش دارد.
ترامپ با انتشار توییتی افزود «خطوط عرضه نفت سعودی مورد حمله قرار گرفتند. دلایلی هست که نشان می دهد این حمله کار چه کسی بوده است. ما برای اقدام نظامی با توجه به نتایج تحقیق کاملا آماده هستیم. اما با این حال منتظر خبر دولت سعودی هستیم که اعلام کند چه طرفی پشت این حمله بوده و چطور با آن برخورد خواهد شد».
ترامپ خبرهای منتشر شده درباره موافقت وی برای دیدار با مقام های ایرانی را تکذیب کرد و گفت «این خبرها که می گوید من آماده دیدار «بدون شرط» با سران ایران هستم (طبق معمول)! دروغ است».
از سوی دیگر رییس جمهور آمریکا گفت که او مجوز استفاده از ذخایر راهبردی نفت آمریکا را صادر کرده است. این اظهارات به دنبال حمله پهپادی در پالایشگاه های نفت آرامکو و کاهش تولید نفت سعودی مطرح شد.
ترامپ با انتشار توییتی افزود «با توجه به حمله به تاسیسات آرامکو سعودی که ممکن است بر قیمت های نفت تاثیر بگذارد من مجوز برداشت از ذخیره استراتژیک نفت را در صورت لزوم و به مقداری که اعلام خواهد شد صادر کردم»



«الصحة العالمية» تطلب توضيحات بشأن وفاة موظفة بمختبر لأبحاث الطاعون في روسيا

ماريا فان كيركوف مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في «منظمة الصحة العالمية» خلال مؤتمر صحافي بشأن قضايا الصحة العالمية في جنيف يوم 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ماريا فان كيركوف مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في «منظمة الصحة العالمية» خلال مؤتمر صحافي بشأن قضايا الصحة العالمية في جنيف يوم 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الصحة العالمية» تطلب توضيحات بشأن وفاة موظفة بمختبر لأبحاث الطاعون في روسيا

ماريا فان كيركوف مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في «منظمة الصحة العالمية» خلال مؤتمر صحافي بشأن قضايا الصحة العالمية في جنيف يوم 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ماريا فان كيركوف مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في «منظمة الصحة العالمية» خلال مؤتمر صحافي بشأن قضايا الصحة العالمية في جنيف يوم 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

قالت مسؤولة كبيرة في منظمة الصحة العالمية، اليوم (الأربعاء)، إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة لا تعرف كيف توفيت موظفة في مختبر في سيبيريا وسط مخاوف بشأن الطاعون (التهاب رئوي حاد)، ودعت روسيا إلى تقديم مزيد من المعلومات.

وقالت ماريا فان كيركوف، مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة لا تعرف ما «العامل المسبِّب» وراء وفاة المرأة يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول)، و«لهذا السبب نحتاج إلى مزيد من المعلومات»، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وفي بياناتها الرسمية ذات اللهجة المقتضبة، لم تربط وكالة الصحة العامة والمراقبة الوبائية في روسيا «روسبوتربنادزور» الحالة بالطاعون الرئوي، قائلةً فقط إن الاختبارات «الشاملة» لم تجد أي دليل على أن مرضها ناجم عن أيٍّ من مسببات الأمراض التي عملت معها في معهد «إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون» في سيبيريا والشرق الأقصى.

المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس ومديرة إدارة الأوبئة والجوائح ماريا فان كيركوف خلال مؤتمر صحافي في جنيف يوم 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

وقالت روسيا إن المرأة توفيت بسبب الالتهاب الرئوي -وهو عدوى فيروسية حادة «معتادة» في الجهاز التنفسي- وقالت «منظمة الصحة العالمية» إن سلطاتها الصحية لم تكتشف أي حالات طاعون في الآونة الأخيرة، معترفةً بأن الالتهاب الرئوي مرض شائع.

وقالت فان كيركوف: «لا نفهم كيف أُصيبت بالعدوى».

وتشير التصريحات الصادرة عن «منظمة الصحة العالمية» إلى أن لديها أسئلة أكثر من الإجابات حول الوضع في المختبر، الذي يركز على الطاعون والذي تأسس قبل نحو قرن من الزمان لدراسة المرض في منطقة يتوطن فيها.

ومنذ الوفاة التي تثير الارتياب لعاملة المختبر الأسبوع الماضي، فرضت السلطات الروسية تعتيماً شديداً على المعلومات المتعلقة بها. وقد أُحيطت الواقعة بالسرية وتردد أنها قد تكون ناجمة عن الطاعون الرئوي.


قضية التجسس: غرامة وإيقاف مع وقف التنفيذ لمدرب ساوثهامبتون

توندا إيكرت (أ.ف.ب)
توندا إيكرت (أ.ف.ب)
TT

قضية التجسس: غرامة وإيقاف مع وقف التنفيذ لمدرب ساوثهامبتون

توندا إيكرت (أ.ف.ب)
توندا إيكرت (أ.ف.ب)

أوقف الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم توندا إيكرت، مدرب ساوثهامبتون، ستة أسابيع مع إيقاف التنفيذ وفرض عليه غرامة قدرها 28 ألف جنيه إسترليني (37 ألف دولار)، لدوره في قضية التجسس، بعدما أقر بأنه أذن بمراقبة الحصص التدريبية لثلاثة أندية منافسة في الموسم الماضي.

وقال الاتحاد الإنجليزي إنه وجه اتهامات إلى إيكرت في يوليو (تموز)، وإن لجنة تنظيمية مستقلة فرضت العقوبات عقب جلسة استماع.

وسيظل الإيقاف معلقاً حتى نهاية موسم 2027-2028.

وكان ساوثهامبتون قد استُبعد من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز، كما خُصمت منه أربع نقاط في موسم 2026-2027 بسبب مراقبة تدريبات أكسفورد يونايتد وإبسويتش تاون وميدلسبره.

ويحتل ساوثهامبتون المركز 13 في دوري الدرجة الثانية برصيد 10 نقاط من ثماني مباريات.


النيابة المصرية تتهم صحافيي «متصدقش» بالتبعية لـ«الإخوان»

مقر النيابة المصرية (صفحة النيابة على «فيسبوك»)
مقر النيابة المصرية (صفحة النيابة على «فيسبوك»)
TT

النيابة المصرية تتهم صحافيي «متصدقش» بالتبعية لـ«الإخوان»

مقر النيابة المصرية (صفحة النيابة على «فيسبوك»)
مقر النيابة المصرية (صفحة النيابة على «فيسبوك»)

اتهمت النيابة العامة المصرية، الأربعاء، صحافيي منصة «متصدقش» الإلكترونية بالتبعية للجنة الإعلامية لجماعة «الإخوان» المصنفة «إرهابية»، وأمرت بحبس ستة منهم احتياطياً على ذمة التحقيقات.

كانت قوات الأمن قد ألقت، يومَي 28 و29 سبتمبر (أيلول) الماضي، القبض على ستة من صحافيي منصة «متصدقش»، المعنية بالتحقق من مصادر البيانات والأخبار. وقالت المنصة وقتها إن الصحافيين «يمثلون كل فريق التحرير في غرفة الأخبار».

وذكرت وزارة الداخلية آنذاك أن «تحرياتها توصلت إلى أن المنصة ضمن اللجان الإعلامية التابعة لجماعة (الإخوان) الإرهابية، ويديرها إخواني هارب بالخارج يدعى عبد الرحمن منصور، ويعاونه داخل البلاد عدد من العناصر الإخوانية الذين يضطلعون بإعداد الأخبار المغلوطة والمفبركة».

وقالت النيابة العامة في بيان، الأربعاء، إن «التحريات أفادت بأن قيادات بجماعة (الإخوان) الهاربة خارج البلاد أصدرت تكليفات لعدد من كوادرها بإنشاء وإدارة صفحات ومنصات إلكترونية، بهدف نشر شائعات وأخبار وبيانات كاذبة والتشكيك في أداء مؤسسات الدولة ومسؤوليها، بما يسهم -وفق التحريات- في دفع المواطنين إلى التظاهر والتجمهر».

واتهمت النيابة المنصة بأنها «تُعد إحدى المنصات الإعلامية للجماعة، وتُدار من خارج البلاد بمشاركة عدد من أعضائها في الداخل، من بينهم أحد المقيدين بنقابة الصحافيين».

ووفق البيان، أقر أحد المتهمين خلال التحقيقات «بانضمامه والمتهمين المضبوطين وآخرين إلى اللجنة الإعلامية لجماعة (الإخوان)، والعمل بالصفحة محل القضية، التي يتولى مسؤوليتها أحد أعضاء الجماعة الهاربين خارج البلاد، وعقد لقاءات تنظيمية مع المسؤول عن الصفحة تلقوا خلالها تكليفات بنشر شائعات وأخبار كاذبة تتعلق بمؤسسات الدولة ومسؤوليها، إلى جانب إبراز أوجه القصور والتقصير، وتصعيد بعض المشكلات الفئوية وتضخيمها».

وحسب البيان، «أنكر باقي المتهمين انضمامهم إلى جماعة (الإخوان)، باستثناء أحدهم الذي أقر بانضمامه إليها سابقاً قبل أن ينفصل عنها».

وفيما يتعلق بمزاعم عن تعرض المتهمين لانتهاكات بدنية، قالت النيابة العامة: «لم يثبت وجود إصابات ظاهرة بأي من المتهمين»، وإنها أحالت «ثلاثة ممن ادعوا تعرضهم لاستعمال القسوة إلى مصلحة الطب الشرعي، والتي انتهت إلى خلوهم من الإصابات وعدم وجود علامات تدل على استعمال العنف بحقهم».

واختتمت النيابة بيانها بالإعلان عن قرار حبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية في القضية.

وكان مجلس نقابة الصحافيين قد قرر الاثنين الماضي «التقدم ببلاغ إلى النائب العام بشأن ما أُثير عن تعرض الموقوفين لانتهاكات بدنية خلال فترة احتجازهم، وإجبارهم على الإدلاء بتصريحات أو تسجيلات على غير الحقيقة، مع إثبات بطلان أي اعترافات أُخذت تحت الإكراه»، حسب بيان النقابة.

وشكَّلت النقابة لجنة دائمة برئاسة النقيب لمتابعة القضية، مطالبةً بالإفراج عنهم بضمان النقابة، أو بأي ضمانات أخرى تراعي حداثة أعمار بعضهم وقلة خبراتهم.