گزارش آمریکایی: کشف شواهدی از دست داشتن ایران در حمله به آرامکو https://persian.aawsat.com/home/article/2045036/%DA%AF%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B4-%D8%A2%D9%85%D8%B1%DB%8C%DA%A9%D8%A7%DB%8C%DB%8C-%DA%A9%D8%B4%D9%81-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%AF%DB%8C-%D8%A7%D8%B2-%D8%AF%D8%B3%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D9%86-%D8%A7%DB%8C%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%87-%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D9%85%DA%A9%D9%88
گزارش آمریکایی: کشف شواهدی از دست داشتن ایران در حمله به آرامکو
واشنگتن: الشرق الاوسط
TT
TT
گزارش آمریکایی: کشف شواهدی از دست داشتن ایران در حمله به آرامکو
آمریکا در گزارش اعلام کرد شواهد و کارشناسیهای جدید از بقایای سلاحهای بهکار گرفته شده در حمله به آرامکوی سعودی نشان میدهد که این حملهها احتمالا از شمال انجام شدهاند، به طوری که این گزارش نظریههای قبلی در مورد اینکه ایران پشت حملهها بوده است را تایید میکند.
به گزارش الشرق الاوسط، رویترز که نسخهای از گزارش مقدماتی آمریکا را در اختیار دارد، میگوید تحلیل واشنگتن این است که یکی از پهپادها قبل از اصابت به هدف از نقطهای در فاصله ۲۰۰ کیلومتری در شمال غرب محل حمله عبور کرده است.
این گزارش می افزاید: این نکته در ترکیب با برد ۹۰۰ کیلومتری خودروهای هوایی بدون سرنشین ((UAV، نشان میدهد که این حمله به احتمال زیاد از شمال میدان بقیق انجام شده که در جریان این حملهها هدف گرفته شده بود.
این گزارش همچنین میگوید که ایالاتمتحده موارد متعددی از شباهت بین پهپادهای استفاده شده در این حمله و پهپادهای IRN-05 UAV طراحی و ساخت ایران شناسایی کرده است. با این وجود هنوز مبدا دقیق حملهها روشن نیست.
این سند می افزاید: جامعه اطلاعاتی آمریکا در حال حاضر از سیستم های تسلیحاتی بازیافت شده ای که در حملات روز ۱۴ سپتامبر به سعودی از آنها استفاده شده بود اطلاعاتی به دست نیاورده است به طور قطع منشا آن حمله را آشکار کند.
یک مقام مسئول در وزارت خارجه آمریکا نیز به رویترز گفت که اطلاعات از طبقهبندی خارج شده جدید شواهد بیشتری در مورد نقش ایران در حملههای سعودی ارایه میکند.
مسئولیت آن حمله را حوثی های یمن به عهده گرفتند و ایران هرگونه دخالتی در آن را رد کرده است، هرچند آمریکا، سعودی و قدرت های اروپایی ایران را مظنون اصلی آن دانسته اند.
رویترز قبلا در گزارشی به نقل از منابع مطلع مدعی شده بود که حملهها از خاک ایران و پایگاه هوایی اهواز در جنوب غرب ایران انجام شده که ۶۵۰ کیلومتر با بقیق فاصله داشته دارد. به گفته منابع اطلاعاتی غربی، برخی از پهپادها قبل از برخورد با هدف از آسمان عراق و کویت عبور کرده بودند.
در این گزارش آمده بود که پهپادها برای جلوگیری از امکان شناسایی مبدا، از مسیرهای متفاوتی به سمت هدف عبور کردهاند.
در جریان حملههای شهریورماه به تاسیسات نفتی سعودی در مدت ۱۷ دقیقه، ۱۸ پهپاد و سه موشک شلیک شده است.
همچنین حدود یک هفته پیش، سازمان ملل متحد در گزارشی گفته بود که «نمی تواند مستقلا تایید کند که موشک ها و هواپیماهای بدون سرنشین مورد استفاده در حمله به تاسیسات نفتی سعودی در ماه سپتامبر سرمنشا ایرانی» دارند.
با این حال این گزارش سازمان ملل اشاره می کند که حوثی های یمن «نشان نداده اند که سلاح هایی از نوع به کار رفته در حمله به تاسیسات آرامکو در اختیار داشته باشند و ارزیابی ها هم حاکی از این نیست که آنها چنین سلاح های در اختیار دارند.»
سرّ ذكاء الأخطبوطات المذهل... العلم يقترب من فكّ اللغز
في طيّات الحمض النووي... سرّ العقل ذي الأذرع الثماني (جامعة شيكاغو)
أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة فيينا في النمسا أن سرّ التطوّر المذهل لأدمغة الأخطبوطات والحبار وأجهزتها العصبية قد لا يكمن في تفرّد جيناتها فحسب، وإنما أيضاً في كيفية تنظيم هذه الجينات ضمن بنية ثلاثية البُعد.
ووجد الباحثون أنّ عملية قديمة وواسعة النطاق لإعادة تنظيم الجينوم غيّرت ترتيب الحمض النووي داخل خلايا هذه الكائنات البحرية، إذ قرّبت مناطق منه كانت متباعدة سابقاً، وجعلتها تتلامس، مما غيّر آليات تنظيم الجينات.
ووفق الدراسة المنشورة، الجمعة، في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز»، فإنّ فهم هذه العملية قد يغيّر نظرتنا إلى كيفية ظهور سمات جسدية وعصبية جديدة خلال تطور هذه الكائنات البحرية.
ومن المعروف أن الأخطبوطات والحبار والسبيدج، وهو أحد أنواع الحبار، تنتمي إلى مجموعة تُعرف باسم «رأسيات الأرجل الكولويدية»، وقد طوّرت أجهزة عصبية ضخمة وشديدة التعقيد، تمنحها القدرة على ممارسة سلوكيات متقدّمة، مثل حلّ المشكلات والتمويه السريع والانقضاض على الفرائس والهرب من المفترسات.
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة ثيا روجرز: «إن الجينوم ليس مجرّد تسلسل للجينات، فهو مطويّ ضمن بنية وظيفية معقّدة ثلاثية البُعد».
وأضافت، في بيان صدر الجمعة: «أصبح فهم كيفية تطوّر هذه البنية أمراً شديد الأهمية لتفسير نشوء أشكال جديدة من التعقيد البيولوجي».
وأوضحت أنه قبل مئات الملايين من السنوات، شهدت رأسيات الأرجل عملية واسعة النطاق لإعادة تنظيم الجينوم، أدّت إلى إعادة ترتيب شاملة لمكوّناته، وقرّبت مناطق من الكروموسومات كانت متباعدة سابقاً.
ووجد الباحثون أن تلامس مناطق الحمض النووي يتيح لها التفاعل والتأثير في نشاط بعضها بعضاً. ومع الوقت، قد تترسّخ هذه التفاعلات، فتشكّل شبكات تنظيمية مترابطة على نحو فريد.
التشابُك التنظيمي
وقد تتيح هذه العملية، التي أطلق عليها الباحثون اسم «التشابك التنظيمي»، للجينومات إنتاج أنماط جديدة من التعبير الجيني، مع الحفاظ على الوظائف الأساسية لهذه الكائنات.
وأظهرت النتائج أنّ الوحدات البنيوية الكبيرة للجينوم ظلّت مستقرة إلى حدّ بعيد عبر الزمن التطوري، في حين كانت الروابط الأصغر حجماً أكثر تغيّراً؛ إذ تُقرّب هذه الحلقات مناطق متباعدة من الحمض النووي، وتتيح تلامسها.
وتبيّن أنّ هذه العناصر تختلف بدرجة كبيرة بين الأنواع والأنسجة ومراحل النمو، وغالباً ما تقع بالقرب من جينات مرتبطة بسمات رئيسية لدى هذه الكائنات، بما فيها السمات المتعلّقة بالدماغ والجهاز العصبي. ويشير ذلك إلى أنّ المناطق الأكثر مرونة قد تكون أشدّ تأثّراً بالتغيّرات واسعة النطاق في تنظيم الحمض النووي.
وتتحدَّى النتائج الاعتقاد بأن بنية الجينوم مجرّد نتاج سلبي للتطور، إذ تشير إلى أن التنظيم ثلاثي البُعد للحمض النووي يؤدي دوراً فاعلاً في توجيه مساره. وربما أسهم هذا التنظيم بدور محوري في نشوء الأدمغة والأجهزة العصبية شديدة التعقيد لدى الأخطبوطات والحبار.
الحكومة الفرنسية تسابق اتساع الحراك الطلابي بإجراءات تهدئة
جانب من تجمهر تلامذة أمام «ثانوية مونتاني» في باريس يوم 9 أكتوبر (أ.ف.ب)
يوماً بعد آخر، تسعى السلطات الفرنسية لـ«إطفاء» حراك تلاميذ التعليم الثانوي من خلال إعلان الاستجابة لمطالبهم الرئيسية. وأعلن وزير التربية إدوار جيفراي، ليل الخميس، في حديث تلفزيوني، أن وزارته أعدت «خطة طوارئ» نجحت في توفير «عدة آلاف» من الأساتذة لسد النقص الذي يشكو منه التلاميذ، والذي كان أحد مطالبهم الرئيسية.
وحسب جيفراي، فإن أجهزة وزارته أحصت ثلاثة آلاف معلم متوفرين وجاهزين لسدّ النقص في 514 ثانوية تشكو من الفراغ التعليمي الناتج عن غياب الأساتذة الأصيلين، فيما ثانويات عامة أخرى موجودة بشكل عام في ضواحي المدن الكبرى تشكو بشكل مزمن من هذا الغياب. كذلك، أكد الوزير المعني أنّ «المنصة الإلكترونية» التي أطلقتها وزارته لتلقي شكاوى التلاميذ والطلاب تلقى نجاحاً بارزاً، إذ إن ما لا يقل عن أربعين ألفاً منهم لجأوا إليها لهذا الغرض. وأكثر من ذلك، أفاد جيفراي بأنه سيُعطي مديري الأكاديميات القدرة على التعاقد مع أساتذة حيث تدعو الحاجة.
إجراءات لتهدئة الشارع
بعكس الكلمة المتلفزة لرئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، الأربعاء، التي لم تحمل جديداً باستثناء الطلب من مديري الثانويات تخصيص نصف يوم تعليمي لـ«الحوار الديمقراطي الداخلي» مع التلامذة، وهو ما عدّه الكثير منهم بلا فائدة، فإن جيفراي لم يغلق الباب أمام احتمال زيادة الميزانية المخصصة لوزارة التربية التي ستبلغ العام المقبل 64 مليار يورو. إلا أن الميزانية الجديدة تنصّ أيضاً على إلغاء 1588 وظيفة تعليمية بسبب تناقص أعداد التلاميذ المتواصل.
وزير التربية الفرنسي إدوار جيفراي (وسط) في حوار مع التلامذة خلال زيارة إلى مدرسة ثانوية في مدينة كاشان يوم 9 أكتوبر (أ.ف.ب)
أما على المستوى الأمني، وبعد الانتقادات العنيفة التي وُجّهت إلى كيفية تعامل الشرطة والدرك مع المتظاهرين، فقد عمدت وزارة الداخلية إلى منع استخدام القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين، فيما جهاز التفتيش الداخلي التابع للشرطة أعلن فتح 18 تحقيقاً بخصوص تجاوزات قد تكون ارتُكبت في أيام التظاهر الأخيرة. فالأنظار ما زالت تتركز على تلميذ فَقَدَ إحدى عينيه بسبب إصابته برصاصة مطاطية، وآخر يعاني من تشويه في وجهه، وثالث بُترت يده اليسرى بسبب قنبلة صوتية. لذا، أعلن لوران نونيز، وزير الداخلية، منع استخدام القنابل الصوتية في التعامل مع حراك التلاميذ والطلاب، وطلب التركيز على استخدام خراطيم المياه لتفريقهم.
تحذير مفوضية حقوق الإنسان
بيد أن هذه التدابير لم تُقنع المفوضية العليا لحقوق الإنسان التي أعلنت شابيا مانتو، الناطقة باسمها، من جنيف، عن «قلق» إزاء «الأحداث» التي شهدتها المظاهرات الأخيرة.
وزير التربية الفرنسي إدوار جيفراي خلال حوار مع التلامذة في كاشان يوم 9 أكتوبر (أ.ف.ب)
وقالت هذه الناطقة إن المفوضية «تدعو جميع الأطراف إلى الإبقاء على سلمية المظاهرات والابتعاد عن اللجوء غير المتناسب للقوة من قِبل القوى الأمنية»، في انتقاد مباشر لأدائها في الأيام الأخيرة. وشددت المفوضية على ضرورة احترام المظاهرات السلمية، علماً بأن وزير الداخلية الذي يدافع دوماً عن أداء قواته، ويتهم عناصر «مشاغبة» بالتدخل، يؤكد احترام التجمعات والمظاهرات السلمية.
في المقابل، ينتقد التلاميذ والطلاب وأحزاب اليسار «القمع البوليسي» و«عنف الشرطة»، وتحديداً وحدات مكافحة الشغب. وتفيد آخر الإحصاءات بأن ما لا يقل عن 6877 شخصاً تم توقيفهم في الأيام الأخيرة، وأن 86 في المائة منهم من القاصرين. ويقول المشككون إنه من الصعوبة بمكان تصديق أن هذه النسبة المرتفعة من القاصرين تنتمي إلى فئة المشاغبين.
ووفق وزارة العدل، فإن 2376 شخصاً من الموقوفين تتم ملاحقتهم قضائياً، ومن بين هؤلاء 1923 قاصراً.
أحد المتظاهرين يعيد رمي قنبلة غاز مسيّل للدموع في اتجاه الشرطة خلال اشتباكات في باريس يوم 6 أكتوبر (د.ب.أ)
من جانبها، دعت «النقابة الفرنسية الديمقراطية للعمل» القريبة من الحزب الاشتراكي إلى مراجعة معمّقة لأساليب حفظ النظام. وقالت ماريليز ليون، أمينتها العامة، في تصريح إذاعي يوم الجمعة، إن «ما يثير القلق البالغ» أن وزارة الداخلية انتظرت أن تُبتر يد فتى يبلغ من العمر 15 عاماً قبل منع اللجوء إلى القنابل الصوتية. كما أعربت عن «تساؤلاتها» بشأن العديد من الأشخاص الذين تم توقيفهم منذ 28 سبتمبر (أيلول).
وتعمد السلطات، إلى جانب تركيزها على الاستعداد للاستماع والتجاوب مع المطالب المرفوعة، إلى الإيحاء بأن الحراك الطلابي آخذ في التراجع. ودليلها على ذلك تراجع عدد المشاركين في مظاهرات الخميس، بحيث لم يتجاوز سقف 71 ألف شخص، منهم 24 ألفاً في باريس وحدها.
تفاؤل حكومي
لكن الحقيقة أن قراءة دقيقة لما جرى في الساعات الـ72 الأخيرة تعكس واقعاً مخالفاً لنظرة الحكومة التفاؤلية.
فنقابات التلامذة، بدعم من زملائهم في التعليم الجامعي، قررت تنظيم «يوم تعبئة» خامس يوم الثلاثاء المقبل. والأمر المستجد أن الحراك الذي بدأ في ثانويات الضواحي طال نظيرتها الرسمية «المتميزة»، والواقعة في الأحياء الباريسية «الراقية»، مثل ثانوية «لويس لوغران» أو ثانوية «هنري الرابع» القريبة من «البانتيون».
طلاب في مدرسة «لوفر» يعبّرون عن تضامنهم مع حراك التلاميذ في باريس، يوم 9 أكتوبر (رويترز)
وأكثر من ذلك، فإن الحراك طال المدارس الكاثوليكية الخاصة، بحيث تعطّلت الدراسة في 61 في المائة من مؤسساتها في منطقة ليون، ثاني أكبر مدينة فرنسية وتقع وسط البلاد.
وكان لافتاً أن تلاميذ مدرسة «ماسيون» الخاصة المعروفة في باريس شاركوا بدورهم في المسيرة الطلابية إلى ساحة «لا ريبوبليك». ثم إن العنف لم يختفِ، إذ جرت اشتباكات في ساحة «الباستيل» والشوارع المتفرعة عنها عند تفريق المظاهرة، كما تم القبض على 504 من المتظاهرين الذين تعدّهم الشرطة من «المشاغبين»، فيما جرح 48 عنصراً أمنياً.
وأكثر من ذلك، فإن جميع الجامعات في باريس، بما فيها كلية العلوم السياسية، أصبحت متوقفة عن الدراسة، ما يُبيّن أن التضامن الطلابي مع تلاميذ التعليم الثانوي آخذ في الارتفاع، وهو ما تسعى السلطات إلى تفاديه.
وتراهن السلطات على قرب العطلات المدرسية، التي تبدأ يوم 17 الحالي وتمتد حتى الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث تقفل المدارس ويتفرق التلاميذ، وبالتالي تختفي المظاهرات وما يرافقها من أعمال شغب، ما يتيح للحكومة أن تكسب بعض الوقت لكي «تتنفس» قليلاً.
استحقاق 17 أكتوبر
غير أن هذه الآمال قد تصطدم بيوم «التعبئة العام» الذي دعت إليه العديد من النقابات، ومنها نقابات تلاميذ الثانوية والطلاب. وما يفاقم قلق السلطات احتمال تداخل المطالب، وتوحّد الحراك الاحتجاجي الطلابي والاجتماعي العام، ومنها الدعوات إلى استعادة حراك «السترات الصفراء» الذي اندلع في عامَي 2018 و2019 بسبب غلاء أسعار المحروقات.
جانب من المواجهات العنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في باريس يوم 8 أكتوبر (رويترز)
وسعى رئيس الحكومة، في كلمته المتلفزة مساء الأربعاء الماضي، إلى التركيز على ما تقوم به حكومته لمحاربة ارتفاع أسعار الديزل المستخدم في القطاع الزراعي. كما قد يشمل الحراك قطاع الطيران، فيما ثمة دعوة كذلك صادرة عن نقابات قطاع النقل للتحرك يوم 21 أكتوبر (تشرين الأول). وأخيراً، فقد صدرت دعوة للإضراب من نقابات رئيسية، للتنديد بغلاء المعيشة والتضخم وتراجع القوة الشرائية والمحافظة على المرتبات التقاعدية والوظيفة العمومية. وتأتي هذه المطالب مع انطلاق البحث في مشروع ميزانية العام 2027 في مجلس النواب.
ما سبق يعكس حجم الصعوبات التي تواجه الحكومة، وعجزها عن التعاطي معها بسبب سياسات التقشف وارتفاع المديونية، ما يحرم الحكومة من الاستجابة للمطالب المرفوعة، فيما الأصوات تتعالى للتحذير من الأزمة المالية التي تضرب فرنسا ومن تأثيرها على منطقة اليورو بشكل عام.
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)
فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، بشاربه الجديد، على الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو 6-3 و6-3، مستهلاً مشواره في دورة شنغهاي (1000) السبت، وذلك بعد أيام من تتويجه بدورة طوكيو، حيث أحرز لقبه الأول منذ عودته من الإصابة.
وقدم النجم الإسباني، المصنف ثانياً، أداء قوياً، ليطيح بالأرجنتيني المصنف 55 عالمياً في الدور الثاني خلال 66 دقيقة فقط.
وقال المصنف الأول عالمياً سابقاً، البالغ 23 عاماً: «أنا سعيد جداً جداً بالطريقة التي لعبت بها اليوم. لم يكن الأمر سهلاً».
وأضاف: «لم أحظ سوى بيومين من التحضير... جئت من طوكيو وكانت الظروف مختلفة تماماً. حاولت فقط أن أقدم أفضل ما لديَّ».
وعندما سأله المذيع داخل الملعب عن مظهره الجديد، بعدما وقع على إحدى الكاميرات عبارة «فريق الشارب» إثر فوزه، قال ألكاراس: «سيبقى».
وسيلتقي في الدور المقبل مع الفائز بين البيروفي إيغناسيو بوسي أو البلجيكي زيزو بيرغس.
ألكاراس يصافح منافسه سيروندولو بعد الإطاحة به من شنغهاي (رويترز)
وفي وقت سابق، قلب الروسي دانييل مدفيديف تأخره ليفوز على الألماني يان لينارد شتروف 4-6 و6-4 و6-3، في أول مباراة له منذ استبعاده من دورة الصين المفتوحة.
وكان مدفيديف قد استُبعد من مباراته في نصف النهائي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في بكين بسبب إصابته أحد المتفرجين بالكرة، لينهي مشاركته في البطولة المصنفة ضمن فئة 500 نقطة من دون أي نقاط تصنيف أو جوائز مالية.
وقال المصنف الأول عالمياً سابقاً إن ما حدث كان حادثاً غير مقصود.
وبعد خمسة أيام، وفي شنغهاي، نجح مدفيديف المصنف سادساً عالمياً في تجاوز بداية متعثرة والتغلب على شتروف المصنف 59 عالمياً.
وضرب 21 إرسالاً ساحقاً (إيس) ليبلغ الدور المقبل، حيث سيواجه التشيكي المتأهل من التصفيات داليبور سفرتشينا.
كما نجا الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المصنف الخامس عالمياً، من مفاجأة كبيرة، إذ احتاج إلى ثلاث ساعات للتغلب على الأرجنتيني كاميلو أوغو كارابيلي المصنف 77 عالمياً بنتيجة 4-6 و7-6 (7/1) و7-5.
وسيواجه الكندي في الدور الثالث الإسباني بابلو كارينيو بوستا.
وتوقفت عدة مباريات خلال فترة بعد الظهر بسبب الأمطار، لكن الأميركي تايلور فريتز والنرويجي كاسبر رود والفرنسي أرتور فيس تأهلوا جميعاً بعد استئناف اللعب.