جنبش عراقی‌ها جان تازه گرفت؛ سیستانی حمایت کرد

​معترضان تصاویر سلیمانی را آتش زدند و به مقر «گردان‌های حزب‌الله» در نجف حمله‌ور شدند

جنبش عراقی‌ها جان تازه گرفت؛ سیستانی حمایت کرد
TT

جنبش عراقی‌ها جان تازه گرفت؛ سیستانی حمایت کرد

جنبش عراقی‌ها جان تازه گرفت؛ سیستانی حمایت کرد

جنبش مردم عراق به منظور تغییر نظایم سیاسی موجود جان تازه ای گرفت. معترضان روز یکشنبه دوباره به خیابان‌ها و میدان‌های بغداد و تعدادی از شهرهای جنوبی این کشور بازگشتند. معترضان مقامات سیاسی را به افزایش اعتراضات در صورت عدم پاسخگویی به خواسته‌های آنها تهدید کردند. مهمترین خواسته معترضان انتخاب نخست‌وزیری خارج از چتر احزاب سیاسی موجود است.
به گزارش الشرق الاوسط، مسئولان کمیته‌های هماهنگی اعتراضات در عراق تأکید کردند روز دوشنبه اعتراضات گسترده‌تر خواهد بود و اکثر راه‌های بین‌المللی و اصلی در بغداد و دیگر استان‌ها را مسدود خواهند کرد، به طوری که جنبش اعتراضی به نقطه اوج و حساس خود خواهد رسید.
روز گذشته دود ناشی از آتش زدن لاستیک آسمان بسیاری از شهرهای بپاخواسته را فراگرفت.
در بغداد معترضان عکس بزرگ قاسم سلیمانی فرمانده «سپاه قدس» و ابو مهدی المهندس معاون «الحشد الشعبی» که اخیراً در حمله آمریکا در نزدیکی فرودگاه بغداد کشته شدند را به آتش کشیدند.
از سوی دیگر، اپیدمی آتش زدن دفاتر و مقرهای احزاب و جناح‌های سیاسی به شهر نجف کشیده شد، به طوری که روز گذشته معترضان خشمگین دفتر «گردان‌های حزب‌الله» نزدیکترین جناح مسلح به ایران و دیوارنوشته بزرگ دربارهٔ سلیمانی و المهندس را آتش زدند.
در این میان آنچه بیشتر جلب توجه می‌کرد، علیرغم آتش زدن‌های بی‌سابقه در نجف محل سکونت آیت الله علی سیستانی، آستان حسینی در کربلا بخشی از پیام روزهای اخیر سیستانی در حمایت از تظاهرکنندگان را منتشر کرد.

سیستانی در این پیام گفته‌است «شهروندان دست به تظاهرات بی‌سابقه برای اصلاح امور زده‌اند، به دلیل اینکه هیچ راهی برای رهایی از فساد موجود پیدا نکرده‌اند».
در همین رابطه، با پایان مهلت تظاهرات کنندگان به مقامات عراق برای انتخاب نخست‌وزیر جدید، تظاهرات در برخی شهرهای عراق ادامه پیدا کرده‌است.
ساکنان استان بابل نیز همراستا با دیگر شهرها اغلب مسیرها و پل‌های استان مذکور را مسدود کردند.
معترضان در بابل، با بستن خیابان‌ها و پل‌ها، تهدید کردند که در صورتی که نخست‌وزیری منطبق بر شروط تظاهرات‌کنندگان، انتخاب نشود، بر شدت اعتراض‌های خود می‌افزایند.
در ذی قار نیز تظاهرات‌کنندگان در الشطره، جاده اصلی میان این استان و بغداد را بستند.
در المثتنی نیز عملیات ترور نهاوند ترکی فعال مدنی و به همراه پدرش در میدان الحبوبی ناکام ماند، در عین حال اعتراضات دانشجویی در دانشگاه المثنی و بستن درب اصلی آن ادامه یافت.



الترجي التونسي يضم المغربي فراج حتى 2029

المغربي عماد فراج لاعباً للترجي (نادي الترجي)
المغربي عماد فراج لاعباً للترجي (نادي الترجي)
TT

الترجي التونسي يضم المغربي فراج حتى 2029

المغربي عماد فراج لاعباً للترجي (نادي الترجي)
المغربي عماد فراج لاعباً للترجي (نادي الترجي)

أعلن الترجي وصيف بطل الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، تعاقده مع المغربي عماد فراج لمدة 3 مواسم حتى 2029.

ورحل الجناح فراج (27 عاماً)، الذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضاً، عن نيفتشي باكو الأذربيجاني في وقت سابق من الشهر الحالي قبل أن ينتقل إلى الترجي.

وقال الترجي في بيان عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: «أنهى الترجي الرياضي التونسي، صباح الاثنين، جميع الإجراءات المتعلقة بالتعاقد مع اللاعب المغربي عماد فراج بعقد يمتد 3 مواسم، ليكون بذلك على ذمة الفريق حتى يونيو (حزيران) 2029».

ونشأ اللاعب في صفوف ليل الفرنسي، ولعب لفرق الشباب قبل أن ينضم للفريق الأول.

وانتقل بعد ذلك إلى بلنينسيش البرتغالي على سبيل الإعارة، ثم إلى موسكرون البلجيكي قبل أن يحط الرحال في قبرص مع آيك لارناكا عام 2021.

وأمضى اللاعب 4 مواسم مع آيك لارناكا، وتُوج معه بكأس قبرص موسم 2024 - 2025 قبل أن ينتقل إلى نيفتشي في صيف 2025.

ويأتي التعاقد مع فراج في إطار تعزيز صفوف الفريق استعداداً للموسم الجديد في ظل سعيه للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.


«نيكسجين» تسعى إلى مليار دولار لتمويل مشروع يورانيوم كندي

منجم «نيكسجين روك» لليورانيوم في حوض أثاباسكا بكندا (رويترز)
منجم «نيكسجين روك» لليورانيوم في حوض أثاباسكا بكندا (رويترز)
TT

«نيكسجين» تسعى إلى مليار دولار لتمويل مشروع يورانيوم كندي

منجم «نيكسجين روك» لليورانيوم في حوض أثاباسكا بكندا (رويترز)
منجم «نيكسجين روك» لليورانيوم في حوض أثاباسكا بكندا (رويترز)

تجري شركة التعدين الكندية «نيكسجين إنرجي» محادثات منتظمة مع مجموعة «بي إتش بي» بشأن مشروعها لإنتاج اليورانيوم «روك آي» في مقاطعة ساسكاتشوان، بالتزامن مع سعيها لجمع مليار دولار لتمويل المشروع خلال الأشهر التسعة المقبلة، وفق ما أفاد به الرئيس التنفيذي للشركة، لي كوريير، لـ«رويترز».

وقال كوريير إن «نيكسجين» تتبادل المعلومات الفنية مع «بي إتش بي» بصورة منتظمة، رداً على سؤال بشأن احتمال دخول المجموعة الأسترالية شريكاً في المشروع، مشيراً إلى أن «بي إتش بي» اشترت قطعة أرض كبيرة بالقرب من المشروع في حوض أثاباسكا.

وتدرس «نيكسجين» عدة خيارات لتوفير التمويل، تشمل اتفاقات دفع مسبق مع شركات المرافق، والاقتراض، وإدخال شريك مباشر بحصة في المشروع.

وكان فريق تطوير الأعمال في «بي إتش بي» قد درس العام الماضي إمكانية الاستحواذ على «نيكسجين»، وفق مصدرين مطلعين تحدثا إلى «رويترز». كما قال مستثمر إن الرئيس التنفيذي الجديد لـ«بي إتش بي»، براندون كريغ، يعتزم إيلاء اليورانيوم اهتماماً أكبر، لكنه أقر بأن حجم الصفقات يمثل تحدياً.

تأتي هذه التحركات في وقت يزداد فيه الطلب على الكهرباء نتيجة التوسع الهائل في مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما يعزز الحاجة إلى مصادر توليد جديدة، بما فيها الطاقة النووية.

وتستهدف «نيكسجين» بدء إنتاج اليورانيوم من مشروع «روك آي» بحلول عام 2030، ليصبح أحد أكبر مناجم اليورانيوم في العالم. ويقع المشروع في حوض أثاباسكا، الذي يضم أكبر احتياطيات اليورانيوم المعروفة عالمياً ومن أعلى الخامات تركيزاً.

وتُنتج «بي إتش بي» حالياً نحو 5 في المائة من الإمدادات العالمية من اليورانيوم، كمنتج ثانوي من عملياتها للنحاس في أستراليا، كما تملك حضوراً متزايداً في ساسكاتشوان، حيث تطور أكبر منجم للبوتاس في العالم.

وارتفعت القيمة السوقية لـ«نيكسجين» إلى نحو 9.68 مليار دولار كندي، أي أكثر من الضعف خلال عام، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى التساؤل عما إذا كان تقييم الشركة أصبح مرتفعاً بالنسبة إلى «بي إتش بي».

وتوقع بنك «كاناكورد» في مذكرة بحثية أن يتضاعف الطلب على اليورانيوم ثلاث مرات بحلول عام 2035 مقارنةً بمستوياته في 2025، في ظل تنامي الحاجة إلى الطاقة النووية.


حكومة زامبيا تحدثت عن «تمرد مسلح» والمعارضة نفت

الرئيس هاكايندي هيشيليما الساعي لولاية ثانية (د.ب.أ)
الرئيس هاكايندي هيشيليما الساعي لولاية ثانية (د.ب.أ)
TT

حكومة زامبيا تحدثت عن «تمرد مسلح» والمعارضة نفت

الرئيس هاكايندي هيشيليما الساعي لولاية ثانية (د.ب.أ)
الرئيس هاكايندي هيشيليما الساعي لولاية ثانية (د.ب.أ)

​أعلنت الحكومة في زامبيا أن الشرطة اعتقلت عدداً من أبرز قادة المعارضة عشية الانتخابات، التي جرت الأسبوع الماضي، لاتهامهم بتهديد أمن الدولة، في وقت يترقب فيه الجميع نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية، التي نظمت الخميس الماضي في البلد الأفريقي الغني بالنحاس والمعروف بأنه «مستقر» سياسياً.

وقالت الحكومة الزامبية، بعد تأخر دام أياماً عدة، إن الشرطة أوقفت عدة شخصيات معارضة خلال مداهمة استهدفت «ميليشيا مزعومة»، وهو ما وصفه حزب المعارضة الرئيسي اليوم (الاثنين) في بيان، بأنه «مضلل وعارٍ تماماً عن الصحة».

مسؤول بلجنة الانتخابات يعرض ورقة اقتراع أمام مراقبين بعد إغلاق مراكز الاقتراع في العاصمة لوساكا يوم الخميس الماضي (رويترز)

تمرد مسلح

بحسب بيان أصدرته الحكومة في وقت متأخر من ليل الأحد - الاثنين، فإن عملية للشرطة نُفذت يوم الخميس «أسفرت عن ضبط أسلحة عسكرية مقيدة الاستخدام وذات عيار ثقيل، بالإضافة إلى توقيف عناصر يُشتبه بانتمائهم لميليشيا وأشخاص آخرين كانوا موجودين في الموقع»، وأكدت الحكومة أن المجموعة كانت تخطط لما سمته «تمرداً مسلحاً» وخضعت منذ أشهر للمراقبة.

وأدرج البيان 6 من قادة المعارضة ضمن 11 شخصاً تمت ملاحقتهم قضائياً وإيداعهم الحجز خلال هذه المداهمة التي استهدفت «مباني تقع في حي كابولونغا بالعاصمة لوساكا»، حيث كان المنافس الرئيسي للرئيس المنتهية ولايته وزعيم المعارضة، براين موندوبيلي، «موجوداً هناك».

وردّ الحزب المعارض بأن رئيسه كان موجوداً في الموقع، لأن العملية، التي جرت يوم الجمعة وليس الخميس بحسب بيانه، استهدفت منزل المرشح الرئاسي، وقال موندوبيلي إن أفراداً مدججين بالسلاح داهموا منزله بعد الانتخابات فيما وصفه بأنه هجوم على حياته.

ووفقاً للحكومة، فإن «الموجودين في المبنى أطلقوا النار على قوات الأمن، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار».

موظفون في لجنة الانتخابات يفرزون الأصوات بعد إغلاق مراكز الاقتراع يوم الخميس الماضي (أ.ب)

في المقابل، نفت المعارضة ذلك قائلة: «لم يُطلق أي عيار ناري من قِبل أعضاء الحزب ولا من المتجمعين في مقر الإقامة»، مضيفة أن أحد النواب البرلمانيين أُصيب بطلق ناري.

اتهامات باطلة!

أكد الحزب المعارض في بيان صحافي، أنه «يدحض الاتهامات الباطلة والخطيرة المتعلقة بالتمرد»، وأضاف: «نحن قادة سياسيون وناشطون ومواطنون نطمح إلى التغيير عبر المسار الانتخابي، ولسنا مقاتلين».

وكان موندوبيلي قد أثار حالة من الارتباك بإعلانه الفوز منذ صباح الجمعة، قبل أن يزيد التعليق المؤقت لعمليات الفرز من حالة الغموض في هذا البلد الغني بالنحاس والمقرب تاريخياً من الصين.

مركبة للشرطة في أحد شوارع العاصمة لوساكا السبت الماضي (أ.ف.ب)

واستمرت، الاثنين، ‌عملية فرز وإحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم الخميس، مع إظهار نتائج جزئية تقدم الرئيس هاكايندي هيشيليما، الذي يراهن على ما حققه من تعافي الاقتصاد لضمان الفوز، رغم انتقاده فيما يتعلق بإدارة ملف الحريات السياسية.

وتتهم أحزاب المعارضة وجماعات من المجتمع المدني، الحكومة، بزيادة القمع في الفترة التي سبقت الانتخابات، بما في ذلك فرض قيود على اجتماعاتها وأنشطة حملاتها الانتخابية. ونفت الحكومة هذه الاتهامات.

دعوات للتهدئة

عقب حملة انتخابية شابتها اشتباكات غير معتادة في هذه الديمقراطية المشهود لها بالاستقرار في الجنوب الأفريقي، تخللتها اتهامات من المعارضة بحدوث عمليات ترهيب وتوقيفات، علّقت المفوضية الانتخابية عمليات الفرز لفترة وجيزة يوم الجمعة، غداة الاقتراع بسبب «أعمال عنف» ضد موظفي مراكز الاقتراع ومزاعم بسرقة أوراق اقتراع.

فيما دعت بعثات المراقبة، بما في ذلك تلك التابعة للاتحاد الأوروبي، الأطراف المعنية، إلى تخفيف حدة التصريحات التحريضية قبيل إعلان النتائج النهائية المقرر الاثنين، وذلك بعد أن أعلن زعيم المعارضة فوزه في الجولة الأولى، وحصول حزبه على أغلبية برلمانية.

ضباط في الجيش الزامبي يسيرون خارج مقر اللجنة الانتخابية في العاصمة لوساكا يوم الجمعة الماضي (أ.ب)

وحذرت بعثة المراقبة التابعة لمجموعة تنمية الجنوب الأفريقي من أن تعليق الفرز تسبب في حالة من «عدم اليقين والقلق»، رغم أن الفرز استأنف بعد ساعات قليلة من تعليقه، وبحسب نتائج مؤقتة أعلنتها المفوضية الانتخابية في وقت متأخر من مساء الأحد، يتصدر الرئيس المنتهية ولايته هيشيليما السباق بحصوله على نحو 60 في المائة من الأصوات، بعد فرز صناديق الاقتراع في 135 دائرة من أصل 226 دائرة انتخابية.

واعتبرت منظمة «الشفافية الدولية»، بعد تحليل النتائج في 53 دائرة انتخابية، أن الأرقام تتسم بالمصداقية، مؤكدة أنها لم ترصد «أي تباين بين النتائج المعلنة من قِبل المفوضية الانتخابية في زامبيا، وتلك التي جمعها مراقبو المنظمة».

وكان هيشيليما قد فاز في الانتخابات الرئاسية بزامبيا عام 2021، وذلك في محاولته السادسة، متغلباً على خصمه اللدود إدغار لونغو بشكل ساحق.

ويُنظر إلى هذه الانتخابات على أنها استفتاء على ولاية هيشيليما الأولى التي شهدت عودة الاقتصاد إلى مسار النمو، وإن كان منتقدون يرون أن ذلك لم ينعكس بعد على مستويات المعيشة للأسر العادية.

ويعيش أكثر من 70 في المائة من سكان زامبيا البالغ عددهم 22 مليون نسمة، على أقل من 3 دولارات يومياً، وفقاً للبنك الدولي، على الرغم مما تتمتع به البلاد من إمكانات كبيرة في مجال المعادن النادرة.