مخالفت عون با تحقیقات بین‌المللی دودستگی در لبنان را بازتولید کرد

مخالفت عون با تحقیقات بین‌المللی دودستگی در لبنان را بازتولید کرد
TT

مخالفت عون با تحقیقات بین‌المللی دودستگی در لبنان را بازتولید کرد

مخالفت عون با تحقیقات بین‌المللی دودستگی در لبنان را بازتولید کرد

شکاف و دودستگی سیاسی در لبنان با توجه به اختلافات پیرامون درخواست تحقیقات بین‌المللی در مورد فاجعه انفجار در بندر بیروت، بار دیگر بر صحنه سیاسی لبنان سایه افکنده‌است.
میشل عون رئیس‌جمهور لبنان، ضمن مخالفت با انجام تحقیقات بین‌المللی اظهار کرد «هدف از این حقیقت، محو حقیقت و ضایع کردن آن است».
حزب‌الله نیز از این موضع حمایت کرد، در حالی که گروه متشکل از جریان المستقبل، نیروهای لبنانی، حزب سوسیالیست ترقی خواه و کتائب لبنان خواستار تحقیقات بین‌المللی شدند به این دلیل که علاوه بر وضعیت «فساد و سیاست موجود، احزاب محلی مسئول حادثه، نمی‌توانند خود را محکوم کنند».
در این باره، وائل ابو فاعور نماینده مجلس از اعضای گروه دیدار دموکراتیک ضمن انتقاد شدید از رئیس‌جمهور عون و نخست‌وزیر حسان دیاب، آنها را «جنایتکار» توصیف کرد و گفت که عون از وجود مواد منفجره در بندر بیروت خبر داشته‌است.
این در حالی است روز گذشته مرکز امدادرسانی و کمک‌های بشردوستانه ملک سلمان در قالب پل هوایی سعودی برای کمک رسانی به آسیب دیدگان انفجار اخیر بیروت و عمل به دستور خادم حرمین شریفین ملک سلمان بن عبدالعزیز اولین محمولهٔ کمک‌های سعودی را به لبنان ارسال کرد.
از سوی دیگر، کاخ سفید اعلام کرد: رئیس‌جمهور آمریکا دونالد ترامپ و همتای فرانسوی خود امانوئل ماکرون در مورد عمل با سایر کشورها برای ارسال کمک‌های فوری به لبنان گفتگو کرده‌است.
احمد ابوالغیط دبیرکل اتحادیه کشورهای عربی، نیز امروز به منظور اعلام همبستگی و بسیج پشتیبانی عربی و بین‌المللی از لبنان از بیروت بازدید می‌کند.
علاوه بر این، دادگستری لبنان تحقیقات خود را در مورد این انفجار گسترش داده و دستور بازداشت ۲۱ نفر را صادر کرد.
یک منبع امنیتی نیز تأکید کرد که «فرضیه منفجر کردن انبار با موشک رد شده‌است»، در حالی که تحقیقات بر دو فرضیه متمرکز است: اول نشتی گرما به داخل انبار و دوم احتمال اقدام تروریستی.
فرضیه دوم توجه بیشتری را جلب کرده‌است و احتمال ربط آن با یک انفجار عمدی وجود دارد، در حالی که یک متخصص مواد منفجره ایتالیایی وجود انبار سلاح در بندر بیروت را رد نکرد.



كوريا الشمالية تختبر صاروخاً باليستياً وسط توترات بشأن انفجار ألغام حدودية

صورة بثتها كوريا الشمالية لتجربة إطلاق صاروخ موجه مُطوّر عيار 240 في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
صورة بثتها كوريا الشمالية لتجربة إطلاق صاروخ موجه مُطوّر عيار 240 في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
TT

كوريا الشمالية تختبر صاروخاً باليستياً وسط توترات بشأن انفجار ألغام حدودية

صورة بثتها كوريا الشمالية لتجربة إطلاق صاروخ موجه مُطوّر عيار 240 في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
صورة بثتها كوريا الشمالية لتجربة إطلاق صاروخ موجه مُطوّر عيار 240 في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)

أعلنت سيول السبت، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا واحدا على الأقل، بعد يوم من اتهام بيونغ يانغ لكوريا الجنوبية بـ«الحقارة» لمطالبتها الشمال بتقديم اعتذار عن انفجار لغم في المنطقة المنزوعة السلاح.

وأفادت هيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي في بيان بأن «جيشنا رصد إطلاق صاروخ بالستي من منطقة وونسان بكوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق»، مستخدمة التسمية الكورية لبحر اليابان.

ونفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي الشهر الماضي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين داخل المنطقة المنزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة مزروعة بالألغام وتفصل بين الكوريتين منذ توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953.

وقالت سيول وقيادة قوة الأمم المتحدة إن سبب الانفجار ألغام كورية شمالية تم زرعها في الجانب الكوري الجنوبي من الحدود.

وطالب الجيش الكوري الجنوبي في وقت سابق من هذا الأسبوع، كوريا الشمالية بتقديم اعتذار رسمي.

وفي اليوم التالي، حض رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ المؤيد لسياسة الانفتاح، بيونغ يانغ على العودة إلى الحوار.

لكن كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة لزعيم كوريا الشمالية، وصفت الجمعة سيول بأنها «حقيرة»، نافية علاقة بلادها بانفجار اللغم.


ناقلة نفط خام تتعرض لضربة بمقذوف مجهول قبالة سواحل عُمان

أرشيفية لسفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان (رويترز)
أرشيفية لسفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان (رويترز)
TT

ناقلة نفط خام تتعرض لضربة بمقذوف مجهول قبالة سواحل عُمان

أرشيفية لسفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان (رويترز)
أرشيفية لسفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان (رويترز)

​قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، صباح ال​يوم ‌(السبت)، ⁠إن ​ربان ناقلة نفط ⁠خام أفاد بتعرضها لضربة بمقذوف ⁠غير ‌معروف على ‌بعد ​أربعة أميال ‌بحرية ‌من شرق سلطنة عمان.

وذكرت الهيئة ‌أن جميع أفراد الطاقم ⁠بخير، ⁠وأنه لم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي في الوقت ​الراهن.


واشنطن وطهران تقتربان من مواجهة جديدة

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق  الأوسط (سنتكوم)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

واشنطن وطهران تقتربان من مواجهة جديدة

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق  الأوسط (سنتكوم)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)

في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية، تقترب واشنطن وطهران من مواجهة عسكرية جديدة، في حين تتصاعد نبرة التصريحات والتهديدات، فضلاً عن التمسك بمواقف متشددة من الطرفين، ومواصلة تعرض السفن إلى استهدافات في مضيق هرمز.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً في الفترة الأخيرة إلى أنه سيضرب إيران بـ«قوة شديدة» إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع إدارته، مرجحاً أن يتم ذلك بعد انتخابات الكونغرس النصفية الشهر المقبل أو ربما قبلها. كما حثّ ترمب طهران على اتخاذ «القرار الصائب» قبل فوات الأوان، مضيفاً أنه لا يعرف «مع مَن يتعامل في إيران». في المقابل، ردت طهران بقولها إن قواتها المسلحة مستعدة لـ«حرب استنزاف» أو «عملية خاطفة»، إذا استأنفت واشنطن مهاجمتها.

وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت تقريراً من طرف ثالث يفيد بإصابة الناقلة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز؛ ما أدى إلى نشوب حريق في السفينة. وكثّفت إيران في الفترة الأخيرة هجماتها على السفن التجارية العابرة للمضيق؛ إذ أطلقت أسبوعياً نحو 30 هجوماً بالطائرات المسيَّرة و10 هجمات بصواريخ مضادة للسفن، وفق بيانات سرية لمسؤول أمني غربي نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز».

وأضاف المسؤول أن 4 سفن تجارية على الأقل أصيبت بهجمات إيرانية خلال الأيام العشرة الماضية، في حين تشير تقارير البحرية البريطانية إلى إصابة 13 سفينة على الأقل، معظمها ناقلات نفط، بمقذوفات أو حطامها، منذ 10 سبتمبر (أيلول).