اردوغان: عملیات نظامی در سوریه و عراق محدود به حملات هوایی نخواهد بود

 
وزیر دفاع ترکیه یکشنبه در حال فرماندهی حملات هوایی در مقر ستاد کل نیروهای مسلح در آنکارا (آژانس عکس اروپا)
  وزیر دفاع ترکیه یکشنبه در حال فرماندهی حملات هوایی در مقر ستاد کل نیروهای مسلح در آنکارا (آژانس عکس اروپا)
TT

اردوغان: عملیات نظامی در سوریه و عراق محدود به حملات هوایی نخواهد بود

 
وزیر دفاع ترکیه یکشنبه در حال فرماندهی حملات هوایی در مقر ستاد کل نیروهای مسلح در آنکارا (آژانس عکس اروپا)
  وزیر دفاع ترکیه یکشنبه در حال فرماندهی حملات هوایی در مقر ستاد کل نیروهای مسلح در آنکارا (آژانس عکس اروپا)

به گزارش رسانه های ترکیه رجب طیب اردوغان رئیس جمهور ترکیه گفت عملیات نظامی ارتش در شمال سوریه و عراق مطلقا محدود به حملات هوایی نیست و در حال رایزنی درباره حمله زمینی هستیم.
تی آرتی و سی ان ان ترک به نقل از اردوغان پس از بازگشت از قطر گزارش دادند «ستاد کل نیروهای مسلح ترکیه و وزارت دفاع با هم در مورد مساله حمله زمینی تصمیم می گیرند».
رئیس جمهور ترکیه توضیح داد «ما با کشورهایی که در شمال سوریه و عراق نیرو دارند تماس های دیپلماتیک داشتیم و بر این اساس عمل می کنیم».
اردوغان در ادامه خاطر نشان کرد «ترکیه و واشنگتن از اعضای ناتو هستند اما آمریکا هزاران تجهیزات نظامی و تسلیحات به مناطق تروریسم در سوریه فرستاده است».
وزارت دفاع ترکیه یکشنبه (۲۰ نوامبر)‌ گفت که جنگنده های ترکیه به مواضع گروه های مسلح کرد در سوریه و عراق حمله کرده و این حملات منجر به نابودی ۸۹ هدف شدند. 
دولت ترکیه می گوید عملیات نظامی در پاسخ به بمبگذاری در استانبول انجام می شود که حدود یک هفته پیش منجر به مرگ ۶ نفر شد.



كانسيلو يختار برشلونة... ويتمسك بالعودة رغم تعقيدات الرحيل عن الهلال

البرتغالي جواو كانسيلو يقترب من العودة إلى برشلونة (رويترز)
البرتغالي جواو كانسيلو يقترب من العودة إلى برشلونة (رويترز)
TT

كانسيلو يختار برشلونة... ويتمسك بالعودة رغم تعقيدات الرحيل عن الهلال

البرتغالي جواو كانسيلو يقترب من العودة إلى برشلونة (رويترز)
البرتغالي جواو كانسيلو يقترب من العودة إلى برشلونة (رويترز)

اقترب البرتغالي جواو كانسيلو من إتمام عودته إلى برشلونة، بعدما وصل إلى كاتالونيا تمهيداً للخضوع للفحوص الطبية واستكمال إجراءات انتقاله إلى النادي الذي أصرَّ على العودة إليه، بعد أسابيع من المفاوضات المُعقَّدة بشأن رحيله عن الهلال المنافِس في الدوري السعودي.

ووصل الظهير البرتغالي، البالغ 32 عاماً، إلى إسبانيا على متن طائرة خاصة نظَّمها برشلونة، وأكد أنَّ العودة إلى النادي الكاتالوني كانت رغبته الأساسية رغم الصعوبات التي واجهت العملية.

وقال كانسيلو: «أنا سعيد جداً. كنت أعتقد أنَّ الأمر سيكون أسهل، لكنه تعقَّد في النهاية. لكنني الآن حيث أريد أن أكون»، مشيراً إلى اشتياقه للمشارَكة في المباريات بعدما أمضى فترة بعيداً عن اللعب. وأضاف: «ليس من السهل على أي لاعب أن يبقى من دون لعب. أنا أعشق كرة القدم».

وبحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية، لعب إصرار كانسيلو دوراً أساسياً في تسهيل خروجه من الهلال، إذ كشف اللاعب عن أنَّه تدرَّب منفرداً لمدة أسبوع، وأنَّه أبلغ ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، بموقفه بشكل واضح.

وقال كانسيلو: «قلت لديكو: إما أن آتي إلى هنا، أو أبقى هناك عاماً كاملاً من دون لعب وأنا أتقاضى راتبي»، مضيفاً أنه بذل جهداً من أجل تسهيل رحيله: «الأهم أنني سعيد، وأنَّ عائلتي سعيدة، وهذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه».

من جهتها، ذكرت صحيفة «ريكورد» البرتغالية أنَّ كانسيلو بذل «جهوداً كبيرة» من أجل الخروج من الهلال لاعباً حراً، بعدما كان النادي يرغب في البداية في الحصول على مبلغ يتراوح بين 10 و15 مليون يورو مقابل رحيله. وأشارت إلى أنَّ اللاعب وصل إلى كاتالونيا تمهيداً لإتمام الإجراءات اللازمة وتوقيع عقده مع برشلونة.

وفي المقابل، قدَّمت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية معطيات مختلفة بشأن الجانب المالي للعملية، إذ أشارت إلى أنَّ المفاوضات دخلت مراحلها النهائية، وأنَّ برشلونة يتوقع إغلاق الصفقة مقابل مبلغ يتراوح بين 8 و10 ملايين يورو، مع بقاء بعض التفاصيل المطلوب حسمها بين الأطراف.

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن كانسيلو، الذي كان لا يزال يملك عاماً في عقده مع الهلال، جعل العودة إلى برشلونة أولويةً بالنسبة إليه، وأنَّ رغبته لعبت دوراً رئيسياً في تقريب وجهات النظر ودفع المفاوضات نحو نهايتها.

ومن المنتظر، وفق «موندو ديبورتيفو»، أن يوقع الدولي البرتغالي عقداً لمدة موسمين، يبقيه مع برشلونة حتى يونيو (حزيران) 2028، في حال عدم ظهور أي عقبات في اللحظات الأخيرة.

ويستعد كانسيلو بذلك لخوض تجربته الثالثة مع النادي الكاتالوني، بعدما سبق له الدفاع عن ألوانه على سبيل الإعارة. ويراه الجهاز الرياضي خياراً مهماً للمدرب هانزي فليك، بفضل خبرته وقدرته على شغل مركزَي الظهيرَين الأيمن والأيسر، إضافة إلى معرفته بالفريق وغرفة الملابس.

ولم يُخفِ كانسيلو علاقته الخاصة ببرشلونة، قائلاً: «أحبُّ هذا النادي كثيراً، وليس هذا شعوراً جديداً. إنه نادٍ مميَّز جداً ويتناسب كثيراً مع كرة القدم التي ألعبها. أنا هنا للمساعدة، ونأمل أن نفوز بكثير من الألقاب. نحن نبني فريقاً جيداً جداً».


«دورة سينسيناتي»: خسارة الشقيقتين ويليامز... وزفيريف يواصل التقدُّم

خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
TT

«دورة سينسيناتي»: خسارة الشقيقتين ويليامز... وزفيريف يواصل التقدُّم

خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)

خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي معاً منذ عام 2022، فيما شقّ المصنف الأول بمنافسات الرجال الألماني ألكسندر زفيريف طريقه بصعوبة إلى الدور الرابع، الاثنين، في «دورة سينسيناتي - ألف نقطة» لكرة المضرب.

وظهرت الشقيقتان ويليامز، اللتان أحرزتا معاً 14 لقباً في البطولات الأربع الكبرى و3 ميداليات ذهبية أولمبية، جنباً إلى جنب لأول مرة منذ «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022»، لكنهما خسرتا أمام الأميركية بايتون ستيرنز والأوكرانية مارتا كوستيوك 2 - 6 و6 - 1 و8 - 10.

خسرت كلّ من سيرينا وفينوس ويليامز الإرسال مرة واحدة في المجموعة الأولى لتفرطا في 6 من الأشواط الـ7 الأخيرة (رويترز)

وقالت سيرينا: «كان الأمر ممتعاً ومميزاً. تخلصنا قليلاً من آثار الابتعاد عن المنافسات».

وأضافت: «لم آت إلى هنا للتتويج بهذه البطولة. يتعلّق الأمر بالاستمتاع، وأردت تقديم أفضل ما لديّ».

وخسرت كلّ من سيرينا (44 عاماً) وفينوس (46 عاماً) الإرسال مرة واحدة في المجموعة الأولى، لتفرطا في 6 من الأشواط الـ7 الأخيرة، لكنهما سيطرتا على المجموعة الثانية، وعادتا من تأخر 2 - 8 في الشوط الفاصل (تاي برايك) من 10 نقاط بالمجموعة الثالثة، قبل الخسارة بخطأ إرسال مزدوج من فينوس.

ظهرت الشقيقتان ويليامز جنباً إلى جنب لكنهما خسرتا أمام ستيرنز وكوستيوك (رويترز)

وقالت سيرينا: «كان من الغريب اللعب أمام مدرجات ممتلئة. هذا ليس ما أعتاده في أمسيات الاثنين».

وأضافت، في إشارة إلى اقتراب «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة» وإلى أن عودتهما للعب معاً محدودة زمنياً: «هذا ليس إلى الأبد. إنه... ليس لفترة طويلة. لسنا مضطرتين للعب كل أسبوع. الأمر مختلف بعض الشيء».

ولدى الرجال، وفي «دورة الماسترز - ألف نقطة»، حقّق زفيريف، بطل «رولان غاروس» والمصنف الأول في الدورة، فوزه الـ46 هذا الموسم في دورات «رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي)»، وهو أفضل رقم له في موسم واحد، بعدما تغلّب على الفرنسي تيرانس أتمان 7 - 6 (7 - 4) و7 - 6 (8 - 6).

زفيريف (أ.ف.ب)

وحسم زفيريف المواجهة أمام الفرنسي؛ الذي بلغ نصف نهائي «سينسيناتي» عام 2025، بضربة خلفية قوية.

وقال زفيريف: «كان يلعب بأسلوب هجومي مذهل، ويوجّه ضربات أمامية إلى جميع أنحاء الملعب. جعل من الصعب عليك أن تكون هجومياً بدورك».

ويواجه زفيريف في ثمن النهائي الأميركي تومي بول الفائز على الباراغوياني أدولفو دانيال فاييخو 3 - 6 و6 - 3 و6 - 4.

وتجاوز الأسترالي أليكس دي مينور؛ الخامسُ في الدورة، توقفات عدة بسبب الأمطار للفوز على البريطاني آرثر فيري 7 - 5 و7 - 6 (7 - 3).

وحسم الأسترالي المجموعة الأولى، وكان متقدماً 5 - 1 في الثانية، لكن بعد توقُّف 30 دقيقة، انتفض فيري الذي بلغ نصف نهائي «ويمبلدون»، غير أن دي مينور حسم الشوط الفاصل (تاي برايك) وتأهّل رغم ارتكابه 29 خطأً مباشراً.

وقال: «لا ترغب مطلقاً في توقُّف بسبب المطر وأنت متقدم 5 - 1. كان يوماً صعباً مع كل هذه التوقفات. لا أتذكر مباراة توقفت واستؤنفت بهذا العدد من المرات. أنا سعيد بالطريقة التي وجدت بها سبيلاً للفوز».

وسيواجه دي مينور في الدور المقبل الفرنسي أرتور فيس الذي أطاح التشيكي ييري ليهيتشكا؛ الـ9 في الدورة، بنتيجة 6 - 1 و6 - 7 (7 - 9) و6 - 3.

وسيطر الإسباني الشاب رافاييل خودار على التشيلي أليخاندرو تابيلو 6 - 2 و6 - 1، ليضرب موعداً مع الإيطالي فلافيو كوبولي وصيف بطل «رولان غاروس».

وقال خودار: «المشاركة في (بطولة ماسترز من فئة الألف نقطة) كانت حلماً يراودني منذ الطفولة. أنا ممتن للمكانة التي وصلت إليها الآن».

كما فاز الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي، الذي أقصى الصربي نوفاك ديوكوفيتش في الدور الثاني، على الإسباني مارتن لاندالوسي 7 - 6 (7 - 5) و7 - 6 (7 - 4).

وانسحب البرازيلي جواو فونسيكا من البطولة بسبب إصابة في عضلات البطن.

إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

وضمن فردي السيدات، وفي «دورة الألف نقطة»، فازت حاملة اللقب البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً سابقاً على اليونانية ماريا ساكاري 4 - 6 و6 - 1 و6 - 1.

وتغلّبت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المُتوّجة بلقبين في الـ«غراند سلام» والمصنفة الثانية في الدورة، على المجرية ماغدالينا فريخ 6 - 4 و7 - 6 (7 - 2)، رغم توقُّف المباراة مرتين بسبب الأمطار لمدة ساعة في كل مرة.

وقالت ريباكينا: «كان يوماً مجنوناً بصراحة، إذ كنا نعود إلى الملعب في كل مرة وسط الغيوم والرطوبة. كنت أسيطر على مجريات الشوط الفاصل، لكنه كان صعباً».

وتخطّت الأميركية جيسيكا بيغولا؛ الثالثةُ في الدورة ووصيفةُ نسخة 2024، مواطنتها إيما نافارو 7 - 5 و6 - 2.

وخسرت الفلبينية ألكسندرا إيالا أمام الأميركية آماندا أنيسيموفا؛ التاسعةِ في الدورة، 6 - 4 و4 - 6 و2 - 6.

وشهدت المجموعة الأولى شوطاً خامساً استمر 20 دقيقة، حيث عادت إيالا (21 عاماً) بعد خسارة إرسالها، قبل أن ترد أنيسيموفا بقوة.

وتواجه أنيسيموفا في الدور المقبل التشيكية ليندا نوسكوفا بطلةَ «ويمبلدون» والـ6 في الدورة التي تجاوزت الدنماركية كلارا تاوسون 7 - 6 (7 - 3) و6 - 2.


قطر: الطائرات الإيرانية التي أُسقطت جاءت للاعتداء علينا وتعاملنا وفق قواعد الاشتباك

This photo shows a view of Doha, Qatar, accessed on June 15, 2026. (AFP)
This photo shows a view of Doha, Qatar, accessed on June 15, 2026. (AFP)
TT

قطر: الطائرات الإيرانية التي أُسقطت جاءت للاعتداء علينا وتعاملنا وفق قواعد الاشتباك

This photo shows a view of Doha, Qatar, accessed on June 15, 2026. (AFP)
This photo shows a view of Doha, Qatar, accessed on June 15, 2026. (AFP)

أكدت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أن جهود الدوحة تتركز في المرحلة الراهنة على وقف التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار، مشددةً على ضرورة عدم إقحام قطر في المشكلات الداخلية لإيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن الدوحة وجَّهت دعوة مفتوحة إلى إيران للاطلاع على التحقيقات المتعلقة بالطائرات الإيرانية التي أُسقطت بعد اختراقها الأجواء القطرية.

وأوضح أن الطائرات الإيرانية التي اخترقت الأجواء القطرية جاءت بهدف الاعتداء على البلاد، مشيراً إلى أن القوات القطرية تعاملت معها وفق قواعد الاشتباك.

وأضاف أن السلطات القطرية عثرت في 19 مارس (آذار) على بقايا أحد الطيارَين اللذين اخترقا الأجواء القطرية.

وكانت قطر قد أعلنت في 19 مارس إسقاط مقاتلتين إيرانيتين من طراز «سوخوي سو-24» بعد اختراقهما أجواءها، بالتزامن مع هجمات إيرانية استهدفت منشآت للطاقة في البلاد. وقالت وزارة الدفاع القطرية حينها إن قواتها الجوية تصدت للطائرتين، إلى جانب اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات إيرانية. وفي وقت لاحق، أفادت الدوحة بأن فرق البحث والإنقاذ عثرت على رفات أحد الطيارين، فيما نفت احتجاز طيارين إيرانيين.