لبنان پیشنهادهای عادی‌سازی اسرائیل را رد کرد

بیروت بر ماهیت فنی مذاکرات تأکید دارد... تل‌آویو به دنبال سیاسی‌کردن گفت‌وگوهاست  

گشت نیروهای یونیفل سازمان ملل در شهر مرزی رامیه با اسرائیل در جنوب لبنان (AFP)
گشت نیروهای یونیفل سازمان ملل در شهر مرزی رامیه با اسرائیل در جنوب لبنان (AFP)
TT

لبنان پیشنهادهای عادی‌سازی اسرائیل را رد کرد

گشت نیروهای یونیفل سازمان ملل در شهر مرزی رامیه با اسرائیل در جنوب لبنان (AFP)
گشت نیروهای یونیفل سازمان ملل در شهر مرزی رامیه با اسرائیل در جنوب لبنان (AFP)

لبنان پیشنهادهای اسرائیل برای عادی‌سازی روابط و تبدیل گفت‌وگوهای فنی درباره تأیید خروج نیروهای اسرائیلی از اراضی لبنان به مذاکرات سیاسی را نادیده گرفته است. اسرائیل با اعلام این که ارتش‌اش برای «مدتی طولانی و نامحدود» در نقاط اشغالی لبنان باقی خواهد ماند، بر فشارهای خود به بیروت افزوده است. این موضوع را وزیر دفاع اسرائیل، یسرائیل کاتس، روز جمعه اعلام کرد.

اسرائیل تلاش می‌کند با اعمال فشار بر لبنان، این کشور را به سمت یک توافق سیاسی سوق دهد که فراتر از مذاکرات فنی محدود به کمیته پنج‌جانبه باشد. این کمیسه سه مأموریت اصلی دارد: خروج اسرائیل از پنج نقطه‌ای که در جنگ اخیر اشغال کرده‌است، تعیین مرزهای زمینی مورد اختلاف از سال ۲۰۰۶ که شامل ۱۳ نقطه مرزی می‌شود، و آزادی اسرای لبنانی در اسرائیل.

دولت لبنان این پیشنهادها را رد کرده و تأکید می‌کند که این موضوعات برای لبنان مطرح نیستند. لبنان بر خروج اسرائیل از نقاط اشغالی پافشاری می‌کند و بر ماهیت فنی مذاکرات تأکید دارد، در حالی که اسرائیل تلاش می‌کند این گفت‌وگوها را سیاسی کند.



الكويت تفتح باب الصكوك الحكومية لتنويع مصادر التمويل

أفق مدينة الكويت (أ.ف.ب)
أفق مدينة الكويت (أ.ف.ب)
TT

الكويت تفتح باب الصكوك الحكومية لتنويع مصادر التمويل

أفق مدينة الكويت (أ.ف.ب)
أفق مدينة الكويت (أ.ف.ب)

توسّع الكويت خياراتها لتمويل احتياجاتها المالية بإقرار قانون ينظم إصدار الصكوك الحكومية للمرة الأولى، في خطوة تضيف أداة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية إلى جانب السندات وأدوات الدين التقليدية، وتمنح الحكومة مساحة أوسع لتنويع مصادر التمويل والأسواق وقاعدة المستثمرين.

وصدر القانون رقم 90 لسنة 2026 في شأن الصكوك الحكومية، بما يتيح للدولة إدراجها ضمن هيكل التمويل السيادي، في وقت كثفت فيه الكويت عودتها إلى أسواق الدين المحلية والدولية بعد سنوات من القيود التشريعية على الاقتراض الحكومي.

وقال وزير المالية الكويتي يعقوب يوسف الرفاعي إن القانون يمثل خطوة مهمة في تطوير منظومة التمويل السيادي، من خلال توسيع نطاق الأدوات التمويلية المتاحة للدولة وإضافة أداة متوافقة مع الشريعة، بما يعزز مرونة إدارة الاحتياجات التمويلية وينوّع مصادر التمويل وقاعدة المستثمرين محلياً ودولياً.

ويأتي التشريع الجديد استكمالاً للإطار الذي أتاح للكويت العودة إلى الاقتراض الحكومي. ففي 2025 أُقر قانون التمويل والسيولة، الذي رفع سقف الاقتراض إلى 30 مليار دينار، مع السماح بإصدار أدوات مالية بآجال استحقاق تصل إلى 50 عاماً.

مرونة في إدارة الدين

ويمنح قانون الصكوك وزارة المالية أداة إضافية لإدارة محفظة الدين، بما يسمح بتنويع أدوات التمويل وآجال الاستحقاق والأسواق المستهدفة، إلى جانب توسيع قاعدة المستثمرين لتشمل شريحة أوسع من المؤسسات المهتمة بأدوات التمويل الإسلامي.

وقال مدير إدارة الدين العام في وزارة المالية فيصل فهد المزيني إن إدراج الصكوك ضمن هيكل التمويل السيادي يتيح إدارة أكثر مرونة لمحفظة الدين، بما في ذلك التعامل مع مخاطر إعادة التمويل والسيولة، واختيار توقيت وحجم وهيكل الإصدارات وفق الاحتياجات التمويلية للدولة وظروف الأسواق المحلية والعالمية.

كما يتيح الإطار الجديد للكويت الاستفادة بصورة أكبر من أسواق التمويل الإسلامي، التي توفر قاعدة من المستثمرين تختلف جزئياً عن قاعدة المستثمرين في أدوات الدين التقليدية.

ولا يعني إقرار القانون بالضرورة تحوُّل التمويل الحكومي من السندات إلى الصكوك، بل يضيف خياراً جديداً يمكن استخدامه إلى جانب أدوات الدين الأخرى وفق احتياجات المالية العامة وظروف السوق عند تنفيذ الإصدارات.

حركة المرور على طريق سريع في مدينة الكويت في أول يوم دراسي بعد العطلة الصيفية (أ.ف.ب)

عودة إلى أسواق الدين

ويأتي فتح الباب أمام الصكوك بعد عودة قوية للكويت إلى سوق السندات الدولية. ففي يوليو (تموز) الماضي، جمعت الدولة 6 مليارات دولار من إصدار سندات لآجال ثلاثة وخمسة وعشرة أعوام، بينما تجاوزت طلبات المستثمرين نحو 18 مليار دولار.

وأسهم الإقبال القوي على الإصدار في تقليص هوامش التسعير بنحو 25 نقطة أساس مقارنة بالمستويات الاسترشادية الأولية، في مؤشر على قدرة الكويت على الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية بشروط تنافسية.

وكانت الكويت قد عادت إلى سوق السندات الدولية في 2025 بعد غياب استمر نحو ثماني سنوات، لتستأنف بذلك أداة تمويل كانت متوقفة بفعل عدم اكتمال الإطار التشريعي اللازم للاقتراض الحكومي.

ويمنح قانون الصكوك الحكومة الآن إمكانية المفاضلة بين أدوات الدين التقليدية والصكوك عند التخطيط للإصدارات المقبلة، بدلاً من الاعتماد على قناة تمويل واحدة.

سوق دين محلية أعمق

ويمتد أثر القانون إلى السوق المالية المحلية، إذ تستهدف الكويت من خلال إصدار الصكوك الحكومية بناء سوق أكثر عمقاً لأدوات التمويل الإسلامي.

وأوضح المزيني أن إصدار الصكوك الحكومية محلياً يمكن أن يساعد في بناء منحنى عائد سيادي للصكوك عبر آجال استحقاق مختلفة، بما يحسن كفاءة التسعير ويوفر مؤشراً مرجعياً لإصدارات الشركات والمؤسسات المالية.

ومن شأن وجود إصدارات سيادية منتظمة عبر آجال متعددة أن يوفر مرجعاً لتسعير أدوات الدين الإسلامية في السوق المحلية، إلى جانب المساهمة في زيادة نشاط السوق الثانوية ورفع مستويات السيولة.

وتعتزم وزارة المالية اتباع نهج مؤسسي في إدارة الإصدارات، بما يدعم بناء حضور منتظم ومستدام للكويت في أسواق رأس المال المحلية والدولية.

التمويل في مواجهة ضغوط المالية العامة

ويأتي توسيع أدوات التمويل في وقت تواجه فيه المالية العامة الكويتية ضغوطاً مرتبطة بتقلب الإيرادات النفطية وتعرض حركة صادرات البلاد لاضطرابات إقليمية.

وبلغ عجز الموازنة نحو 23.4 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في مارس (آذار)، مع تراجع الإيرادات النفطية. فيما زادت أهمية تنويع قنوات التمويل في ظل اعتماد الاقتصاد الكويتي بدرجة كبيرة على النفط.

في المقابل، لا تزال الكويت تتمتع بوسادة مالية كبيرة. وثبتت وكالة «فيتش» في أغسطس (آب) الماضي التصنيف السيادي للكويت عند «إيه إيه -» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مستندة بصورة رئيسية إلى قوة الميزانية الخارجية وانخفاض مستوى الدين الحكومي.

وقدّرت الوكالة صافي الأصول الأجنبية السيادية للكويت بنحو 668 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2026، مما يعكس حجم الأصول السيادية التي توفر للكويت هامشاً مالياً مهماً، رغم الضغوط على الإيرادات النفطية.


هيليو سوزا... مدرب يحمل طموحات جديدة مع الكويت في «خليجي 27»

هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
TT

هيليو سوزا... مدرب يحمل طموحات جديدة مع الكويت في «خليجي 27»

هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)
هيليو سوزا (المنتخب الكويتي)

يحمل البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، طموحات كبيرة في ظهوره الأول مع «الأزرق» ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، واضعاً خبرته الطويلة مع المنتخبات والأندية الأوروبية والآسيوية أمام اختبار جديد، في بطولة يدرك أنها لا تعترف كثيراً بفوارق الأسماء، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم مصير المنافسة.

ويأمل سوزا، الذي تولى قيادة المنتخب الكويتي، منتصف عام 2025، في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة القوية على الساحة الخليجية، مستفيداً من معرفته السابقة بالكرة الكويتية، بعدما أشرف على المنتخب الأولمبي خلال موسم 2024 - 2025، قبل أن ينتقل إلى تدريب المنتخب الأول بعقد يمتد حتى صيف عام 2027.

وتضع قرعة «خليجي 27» المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى إلى جانب المنتخب السعودي، صاحب الأرض، والعراق وعمان، وهي مجموعة تبدو شديدة القوة والتنافس، خصوصاً أن الكويت ستبدأ مشوارها بمواجهة السعودية في افتتاح البطولة يوم 23 سبتمبر (أيلول) الحالي. ويتطلع سوزا إلى بناء منتخب قادر على التعامل مع اختلاف طبيعة المباريات، حيث تبدو البطولة قصيرة ولا تمنح المنتخبات مساحة كبيرة لتصحيح الأخطاء، وهو ما يفرض على الجهاز الفني امتلاك أكثر من خيار تكتيكي والقدرة على تغيير أسلوب اللعب، وفقاً للمنافس وظروف المباراة.

وتتداول أوساط الكرة الكويتية أن سوزا يميل إلى منح الفرصة لأكثر من تشكيلة خلال منافسات البطولة، وهي طريقة سبق أن ظهرت في تجاربه مع المنتخبات، خصوصاً خلال فترته مع المنتخب البحريني، في محاولة للحفاظ على جاهزية جميع العناصر والتعامل مع ضغط المباريات وتقارب مواعيدها. ولا تبدو هذه الفكرة غريبة على المدرب البرتغالي، الذي عُرِف خلال مسيرته بعمله في منظومة المنتخبات، خصوصاً منتخبات الفئات السنية في بلاده، قبل أن ينتقل إلى العمل مع المنتخبات الأولى ويحقق أبرز نجاحاته خارج البرتغال.

ويملك سوزا سجلاً حافلاً بالإنجازات مع المنتخبات البرتغالية للفئات السنية، بعدما عمل مع عدد من الفئات العمرية منذ عام 2010. واكتسب خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين الشباب وإعدادهم للمنافسات الدولية. وكانت إحدى أبرز محطاته مع منتخب البرتغال تحت 19 عاماً، الذي قاده عام 2018 إلى التتويج ببطولة أوروبا، بعد الفوز على إيطاليا 4 - 3 عقب التمديد، ليحقق المنتخب البرتغالي أول لقب له في هذه الفئة بالبطولة القارية.

كما قاد منتخب البرتغال تحت 17 عاماً إلى الفوز ببطولة أوروبا عام 2016، ليؤكد قدرته على التعامل مع اللاعبين في المراحل العمرية المختلفة، وصناعة فرق قادرة على المنافسة في البطولات الكبرى. لكن التجربة التي صنعت لسوزا اسماً بارزاً في المنطقة الخليجية كانت مع المنتخب البحريني، الذي تولى تدريبه عام 2019. ونجح معه في تحقيق إنجازات مهمة خلال فترة توليه المسؤولية. وقاد سوزا البحرين إلى الفوز بكأس الخليج العربي عام 2019 في قطر، بعدما قدَّم الفريق مستويات متميزة خلال البطولة، كما حقّق معه بطولة غرب آسيا في العام ذاته، ليصبح أحد المدربين الذين ارتبط اسمهم بمرحلة ناجحة في تاريخ الكرة البحرينية. وتمنحه هذه التجربة معرفة خاصة بأجواء بطولات كأس الخليج، وبطبيعة المنافسة بين المنتخبات الخليجية، وهو ما قد يمثل عاملاً مساعداً له في مهمته الحالية مع الكويت، خاصة أن البطولة المقبلة ستُقام في السعودية، وتضم عدداً من المنتخبات التي سبق له مواجهتها أو معرفتها عن قرب.

أما مسيرته كلاعب، فكانت مرتبطة بشكل كامل تقريباً بنادي فيتوريا سيتوبال البرتغالي، حيث لعب في مركز خط الوسط، وظهر مع الفريق الأول للمرة الأولى خلال موسم 1987 - 1988. وأمضى سوزا نحو 18 موسماً في الملاعب، وخاض 424 مباراة في الدوري مع فيتوريا سيتوبال، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي، وسجل خلالها 20 هدفاً، كما حمل شارة القيادة في سن مبكرة. وكان أبرز إنجازاته كلاعب التتويج بكأس البرتغال مع فيتوريا سيتوبال في موسم 2004 - 2005، بعدما تغلب الفريق على بنفيكا 2 - 1 في المباراة النهائية، قبل أن يضع سوزا حداً لمسيرته كلاعب وهو في السادسة والثلاثين من عمره تقريباً.

كما ارتدى قميص المنتخبات البرتغالية في الفئات السنية، وكان ضمن المنتخب الذي شارك في بطولة العالم للشباب عام 1989، وهي البطولة التي تُوّجت بها السعودية، كما حصل على فرصة للظهور مع المنتخب البرتغالي الأول عام 1994. وبعد الاعتزال، لم يبتعد سوزا عن كرة القدم، بل انتقل مباشرة تقريباً إلى عالم التدريب، وكانت البداية من ناديه فيتوريا سيتوبال، قبل أن يخوض تجربة مع كوفيليا خلال موسم 2008 - 2009، ويساعد الفريق على البقاء في دوري الدرجة الثانية. وفي أغسطس (آب) 2010، بدا الفصل الأهم في مسيرته عندما انضم إلى منظومة المنتخبات البرتغالية؛ حيث تولى تدريب منتخب تحت 18 عاماً، ثم عمل مع عدد من الفئات السنية الأخرى، ليبني تدريجياً فلسفته التدريبية القائمة على تطوير اللاعبين ومنحهم أدواراً مختلفة داخل الفريق.

وبعد سنوات من العمل مع منتخبات الشباب، انتقل سوزا إلى المنطقة الخليجية، حيث وجد في البحرين البيئة المناسبة لتطبيق أفكاره وتحقيق نتائج ملموسة، قبل أن يعود لاحقاً إلى قطر، التي تولى فيها تدريب نادي قطر لموسم واحد. ثم إلى الكويت، لكن هذه المرة من بوابة المنتخب الأولمبي، ليكون على معرفة مسبقة باللاعبين والكرة الكويتية قبل أن يحصل على فرصة قيادة المنتخب الأول. وتأتي هذه المعرفة ضمن العوامل التي يعول عليها الاتحاد الكويتي لكرة القدم في مهمته الجديدة، خاصة أن سوزا لا يحتاج إلى وقت طويل لاكتشاف طبيعة اللاعبين والكرة المحلية، كما أنه يعرف عدداً من عناصر المنتخب منذ تجربته السابقة مع المنتخب الأولمبي. وبين خبرته مع المنتخبات البرتغالية وإنجازاته مع البحرين ومعرفته السابقة بالكرة الكويتية، يدخل سوزا «خليجي 27»، وهو يدرك أن التحدي لا يتعلق فقط بالنتائج، وإنما ببناء منتخب يمتلك القدرة على المنافسة والاستمرار في التطور.

وبعدما صنع اسمه مدرباً في بطولات الفئات السنية الأوروبية، وكتب فصلاً ناجحاً مع البحرين في كأس الخليج، يبدأ سوزا صفحة جديدة مع الكويت، حاملاً معه خبرة أكثر من عقد ونصف العقد في عالم التدريب، وطموحاً واضحاً لقيادة «الأزرق» إلى أبعد نقطة ممكنة في «خليجي 27».


برونزيتان تفتتحان رصيد السعودية في «آسياد ناغويا»

دينا مصطفى (الشرق الأوسط)
دينا مصطفى (الشرق الأوسط)
TT

برونزيتان تفتتحان رصيد السعودية في «آسياد ناغويا»

دينا مصطفى (الشرق الأوسط)
دينا مصطفى (الشرق الأوسط)

افتتحت السعودية رصيدها من الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، الأحد، بتحقيق برونزيَّتين في منافسات الكاراتيه عن طريق سعود البشير ودينا مصطفى.

سعود البشير (الشرق الأوسط)

ومنح سعود البشير السعودية أول ميدالية لها في الدورة، بعدما ظفر بالميدالية البرونزية إثر فوزه على النيبالي تامانغ بنتيجة 2 - 0.

وأضافت دينا مصطفى البرونزية الثانية للسعودية في منافسات الكاراتيه، مسجلةً في الوقت ذاته إنجازاً تاريخياً، بعدما أصبحت أول لاعبة سعودية تحقِّق ميدالية في تاريخ مشاركات المملكة بدورات الألعاب الآسيوية.

ورفعت البرونزيتان رصيد السعودية في «ناغويا 2026» إلى ميداليتين، في مستهل منافسات الدورة الآسيوية.