شورای حکام آژانس نقض تعهدات توسط ایران را بررسی کرد

آمریکا می‌گوید ایران از جامعه بین‌الملل اخاذی می‌کند و باید روند اخیر هسته‌ای خود را متوقف کند

شورای حکام آژانس نقض تعهدات توسط ایران را بررسی کرد
TT

شورای حکام آژانس نقض تعهدات توسط ایران را بررسی کرد

شورای حکام آژانس نقض تعهدات توسط ایران را بررسی کرد

شورای حکام آژانس بین‌المللی انرژی اتمی روز چهارشنبه ۱۹ تیرماه به درخواست ایالات متحده آمریکا نشستی اضطراری برای بررسی نقض تعهدات هسته‌ای ایران برگزار کرد.
به گزارش الشرق الاوسط، گزارش خبرگزاری آلمان حاکی است که یوکیو آمانو مدیرکل آژانس، در ابتدای این نشست، ۳۵ کشور عضو را در جریان آخرین یافته‌های بازرسان قرار داد. آژانس پیشتر افزایش ذخایر و سطح غنی‌سازی از سوی ایران را تأیید کرده بود.

آمریکا: تاکتیک‌های باج‌خواهی
به گزارش خبرگزاری آسوشیتدپرس جکی ولکات، نماینده آمریکا در سازمان‌های بین‌المللی در وین در نشست شورای حکام آژانس بین‌المللی انرژی اتمی اقدامات ایران برای کاهش تعهداتش در توافق هسته‌ای را «باج‌خواهی» نامید و گفت: «توسعه برنامه هسته‌ای ایران، تلاشی روشن برای اخاذی از جامعه بین‌الملل است. خطرپذیری و تاکتیک‌های باج‌خواهی، سبب کاهش تحریم‌ها نخواهد شد.»
ولکات گفت ایران هیچ دلیل معتبری برای کاهش تعهداتش در توافق هسته‌ای ندارد. نماینده آمریکا از ایران خواست فوراً برنامه هسته‌ای خود را به عقب بازگرداند.

تروئیکای اروپا: تضعیف بیشتر برجام
سه قدرت اروپایی، بریتانیا، فرانسه و آلمان با قرائت بیانیه مشترکی از «عدم پایبندی ایران به برجام و اقدامات آتی ایران در خصوص کاهش تعهداتش در توافق هسته‌ای» عمیقاً اظهار نگرانی کردند.
این سه کشور اروپایی اعلام کردند که همچنان به توافق هسته‌ای پایبندند اما حمایت آنان از برجام به اجرای کامل تعهدات ایران بستگی دارد.
سه قدرت اروپایی خواهان تغییر رویه ایران شدند و از تهران خواستند از اقداماتی که به تضعیف بیشتر برنامه جامع اقدام متشرک بینجامد خودداری کند. آن‌ها خواهان تشکیل جلسه اضطراری مشترکی برای بررسی کاهش تعهدات ایران در برجام شدند.

روسیه: حفظ یک‌طرفه توافق بسیار سخت است
میخائیل اولیانوف، نماینده دائم روسیه در آژانس بین‌المللی انرژی اتمی با قرائت بیانیه‌ای از اعضای شورای حکام خواست که عدم پایبندی آمریکا به برجام را محکوم کنند. اولیانوف در بیانیه خود گفت: «هدف توافق هسته‌ای، تنها رفع مسئله هسته‌ای ایران نبوده و برای عادی‌سازی روابط اقتصادی و تجاری با ایران منعقد شده‌است. ایران می‌بایست تنها در قبال برداشته شدن تحریم‌ها، برنامه هسته‌ای خود را صلح‌آمیز نگه دارد.»
نماینده دائم روسیه در آژانس بین‌المللی انرژی اتمی در ادامه این بیانیه یادآوری کرد: «حفظ یک‌طرفه توافق بسیار سخت است. سیاست آمریکا در خصوص فلج کردن اقتصاد ایران، تأثیر منفی بر بازرسی‌های آژانس بین‌المللی انرژی اتمی در ایران گذاشته‌است.»

ایران: نیاز به حسن نیت و جو سازنده
کاظم غریب‌آبادی، نماینده ایران در سازمان بین‌المللی انرژی اتمی با قرائت بیانیه‌ای از آمادگی ایران برای بازگشت به همه تعهداتش در برجام خبر داد اما مشروط برآنکه سایر طرف‌های قرارداد نیز به‌طور کامل به تعهدات خود عمل کنند. غریب‌آبادی در این بیانیه گفت: «به اعضای اروپایی برجام و اتحادیه اروپا توصیه می‌کنیم تا به جای ابراز نگرانی از اقدامات ایران برای اعاده تعادل به برجام، از اقدامات آمریکا ابراز نگرانی کنند.»
نماینده ایران در سازمان بین‌المللی انرژی اتمی در ادامه این بیانیه افزود: «ایران مصمم است تا حمایت خود از برجام را با حسن نیت و در جوی سازنده تا زمانی که همه طرف‌ها به‌طور کامل تعهداتشان را رعایت می‌کنند، ادامه دهد. ایران آماده است تا اجرای کامل برجام را متناسب با اجرای تعهدات توسط همه طرفین حاضر در برجام و آنهایی که در کمیسیون مشترک از هشتم می ۲۰۱۸ (مربوط به خروج یکجانبه آمریکا از توافق) اتخاذ شد را از سر بگیرد.»
«کارهایی که ما می‌کنیم فقط یک هدف دارند: می‌خواهیم توافق هسته‌ای را حفظ کنیم. در صورتی که همه شریکان ما در توافق به تعهداتشان عمل کنند، همه اقدامات ما را ظرف یک ساعت می‌توان به عقب برگرداند.»
دولت دونالد ترامپ ۱۸ اردیبهشت پارسال از توافق شش قدرت هسته‌ای با ایران خارج شد و تحریم‌های معلق شده در نتیجه آن را بازگرداند. واشنگتن گفته که به دنبال توافقی جامع با تهران است که علاوه بر فعالیت‌های هسته‌ای اش، برنامه موشک های بالستیکی و دخالت ایران در منطقه را نیز در بر بگیرد.



كينيا تعتزم وضع سياسة لوقف تصدير المعادن غير المعالجة

سفينة حاويات راسية بجوار رافعات في ميناء مومباسا بكينيا (رويترز)
سفينة حاويات راسية بجوار رافعات في ميناء مومباسا بكينيا (رويترز)
TT

كينيا تعتزم وضع سياسة لوقف تصدير المعادن غير المعالجة

سفينة حاويات راسية بجوار رافعات في ميناء مومباسا بكينيا (رويترز)
سفينة حاويات راسية بجوار رافعات في ميناء مومباسا بكينيا (رويترز)

قال الرئيس الكيني ويليام روتو، إن بلاده ستُعد تشريعاً يقضي بإجراء معالجة لجميع المعادن والموارد الطبيعية وإكسابها قيمة مضافة محلياً.

وشدَّد الرئيس، في منشور على حسابه على منصة «إكس»، على أن هذا الإجراء يهدف إلى «خلق فرص عمل ومشروعات، وضمان استفادة الكينيين، إلى جانب المستثمرين، من ثرواتنا الطبيعية» وفقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ».

ويُذكر أن الرئيس روتو استبعد شركة «تاتا كيميكالز» الهندية من تشغيل مشروع لاستخراج كربونات الصوديوم (رماد الصودا) يعود إلى قرن.


بيغولا تنهي مغامرة كيرستيا وتبلغ دور الـ8 في «فلاشينغ ميدوز»

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
TT

بيغولا تنهي مغامرة كيرستيا وتبلغ دور الـ8 في «فلاشينغ ميدوز»

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا إلى دور الـ8 في «دورة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)»؛ آخرة بطولات «غراند سلام» الـ4 الكبرى للموسم الحالي، بعدما تغلبت فجر الاثنين على الرومانية سورانا كيرستيا 6 - 3 و6 - 4، في آخر ظهور للاعبة الرومانية بالبطولات الكبرى.

وحافظت بيغولا، وصيفة بطلة نسخة 2024، على آمالها في التتويج بأول ألقابها في البطولات الكبرى، بعدما تغلبت على كيرستيا التي شهدت انتعاشة لافتة في الجزء الأخير من مسيرتها، وصلت خلالها إلى أفضل تصنيف في مسيرتها بدخولها قائمة الـ20 الأوائل عالمياً، قبل أن تعلن اعتزالها بنهاية الموسم.

وكان هذا الفوز الثاني لبيغولا على كيرستيا خلال 3 أسابيع، بعدما تغلبت على اللاعبة الرومانية بصعوبة في دور الـ16 بـ«بطولة سينسيناتي المفتوحة». وقالت بيغولا: «أكنّ كثيراً من الاحترام لها. إنها لاعبة رائعة. في الواقع؛ لم نلتقِ مدة طويلة قبل الأسابيع القليلة الماضية. كانت المباراتان صعبتين للغاية، وكانتا حافلتين بالتوتر والمنافسة».

وستلتقي بيغولا في دور الـ8 الفائزةَ من مواجهة مواطنتها إيما نافارو والروسية آنا كالينسكايا؛ بحثا عن التأهل إلى الدور ما قبل النهائي لـ«أميركا المفتوحة» لثالث مرة على التوالي.


اليوان عند ذروة جديدة والتكنولوجيا تدعم الأسهم الصينية

مدخل البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
مدخل البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
TT

اليوان عند ذروة جديدة والتكنولوجيا تدعم الأسهم الصينية

مدخل البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
مدخل البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)

تحركت الأسواق الصينية بحذر الاثنين، مع صعود أسهم التكنولوجيا والرقائق مقابل ضغوط على البنوك وشركات التأمين، في وقت سجل فيه اليوان أعلى مستوى له في 3 أعوام ونصف عام أمام الدولار، رغم إشارات واضحة من بنك الشعب الصيني إلى رغبته في كبح سرعة ارتفاع العملة.

وعند استراحة منتصف الجلسة، تراجع مؤشر «شنغهاي المركب» 0.2 في المائة إلى 3920.70 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية 0.2 في المائة، في أداء يعكس تبايناً واضحاً بين القطاعات.

وجاء الدعم الأكبر من أسهم التكنولوجيا؛ إذ ارتفع مؤشر «تشاينكست» للشركات الناشئة 2.6 في المائة، بينما صعد مؤشر «ستار 50» الذي يركز على شركات التكنولوجيا في شنغهاي 1.6 في المائة.

كما ارتفع قطاع أشباه الموصلات 2.6 في المائة، وقفز مؤشر «سي إس آي للجيل الخامس للاتصالات» بنحو 5 في المائة، مدفوعاً بصعود قوي لسهم «تشونغجي إنولايت» بنسبة 8.1 في المائة، مع اقتفاء الشركات الصينية أثر المكاسب التي سجلتها نظيراتها الأميركية.

في المقابل، تعرض القطاع المالي لضغوط بعد إعلان وزارة المالية الصينية خطة لضخ نحو 54 مليار دولار في شركات تأمين وبنوك مملوكة للدولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مستويات رأس المال داخل النظام المالي.

وانخفض قطاع التأمين 2.5 في المائة، بينما تراجع القطاع المصرفي 1.5 في المائة؛ إذ تعامل المستثمرون بحذر مع أثر عمليات ضخ رأس المال على هيكل الملكية والعوائد المستقبلية للمساهمين.

وفي هونغ كونغ، انخفض كل من مؤشر «هانغ سنغ» العام ومؤشر «هانغ سنغ للتكنولوجيا» بنحو 1 في المائة، في وقت بقيت فيه التعاملات الإقليمية أكثر إيجابية نسبياً، مدعومة بقراءة قوية لسوق العمل الأميركية اعتُبرت إشارة إلى استمرار متانة الاقتصاد العالمي.

لكن المستثمرين الصينيين يظلون حذرين بسبب استمرار الضبابية الخارجية. وقال محللو «نان هوا فيوتشرز» للاستشارات المالية، إن الأسواق مرشحة للتحرك داخل نطاق محدود، ما دامت حالة عدم اليقين بشأن البيئة الدولية قائمة، مشيرين إلى أن تحولات توقعات أسعار الفائدة الأميركية ستظل عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه السوق هذا الأسبوع.

ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه الأسواق أيضاً تطورات العلاقات بين بكين وواشنطن، بعد أن أفادت تقارير بأن الرئيس شي جينبينغ يستعد لاصطحاب وفد تجاري كبير خلال زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة، في خطوة تلفت الأنظار في ظل استمرار التوترات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وفي سوق الصرف، كان اليوان أكثر قوة من الأسهم؛ إذ ارتفع إلى 6.7050 يوان للدولار في التعاملات المبكرة، وهو أقوى مستوى له منذ فبراير (شباط) 2023، قبل أن يتراجع قليلاً إلى 6.7125 يوان.

أما اليوان في السوق الخارجية فتم تداوله قرب 6.7113 يوان للدولار، مع استمرار الطلب المحدود على العملة الأميركية.

وجاءت قوة اليوان رغم أن بنك الشعب الصيني حدد السعر المرجعي اليومي عند 6.7795 يوان للدولار، أي أضعف بنحو 709 نقاط من تقديرات السوق، في واحدة من أكبر الفجوات المسجلة هذا العام.

ويرى المتعاملون أن هذه الفجوة تمثل إشارة واضحة إلى أن البنك المركزي لا يعارض قوة اليوان في حد ذاتها، ولكنه يريد التحكم في وتيرة ارتفاعه، ومنع تحرك سريع قد يضغط على المصدرين.

وقال جيف يو، كبير استراتيجيي الأسواق لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لدى «بي إن واي»، إن اليوان يظل من أكثر العملات الآسيوية مرونة، ولكن هذه القوة تستقطب اهتماماً أكبر من السلطات، وهو ما يظهر في اتساع الفارق بين سعر التثبيت الرسمي وتوقعات السوق.

وأضاف أن بيانات التدفقات تشير إلى تراجع نسبي في المراكز الداعمة لليوان، مع تباطؤ وتيرة ارتفاع العملة.

وتحاول السلطات الصينية تحقيق توازن دقيق. فمن جهة، يعكس ارتفاع اليوان فائضاً تجارياً قوياً واستقراراً نسبياً في تدفقات النقد الأجنبي. ومن جهة أخرى، فإن مكاسب العملة الزائدة قد تقلل القدرة التنافسية للصادرات، في وقت لا يزال فيه الطلب المحلي ضعيفاً، ويعتمد الاقتصاد بدرجة كبيرة على القطاع الصناعي والتجارة الخارجية.

ويزداد هذا التوازن تعقيداً مع تحركات البنوك الصينية لرفع أسعار الفائدة على الودائع الدولارية، وزيادة مشترياتها من سندات الخزانة الأميركية، وهي خطوات من شأنها دعم الطلب على الدولار والحد من قوة اليوان.