​خالدبن‌سلمان: همکاری سعودی و امارات پشتوانه امنیت و ثبات منطقه است

​خالدبن‌سلمان: همکاری سعودی و امارات پشتوانه امنیت و ثبات منطقه است
TT

​خالدبن‌سلمان: همکاری سعودی و امارات پشتوانه امنیت و ثبات منطقه است

​خالدبن‌سلمان: همکاری سعودی و امارات پشتوانه امنیت و ثبات منطقه است

شاهزاده خالد بن سلمان معاون وزیر دفاع سعودی تأکید کرد روابط برادرانه مستحکم میان پادشاهی عربی سعودی و امارات متحده عربی و رهبرانشان و همچنین همکاری عمیق میان دو کشور در زمینه‌های مختلف سنگ زیربنای امنیت، ثبات و رفاه منطقه در رویارویی با طرح‌های افراط‌گرایی، هرج و مرج، فتنه و تجزیه است.
به گزارش الشرق الاوسط، شاهزاده خالد بن سلمان امروز دوشنبه در توئیتی نوشت: «امروز با برادرانمان در امارات برای تحقق امنیت و ثبات در عدن، شبوه و أبین همکاری می‌کنیم و در چارچوب ائتلاف عربی حمایت از دولت قانونی یمن برای پکپارچه کردن صف‌ها و وحدت کلمه جهت مقابله با تهدیدهای تروریستی چه از سوی حوثی‌های مورد حمایت ایران یا گروه‌های القاعده و داعش تا برقراری امنیت و ثبات در تمامی مناطق یمن ادامه می‌دهیم».
معاون وزیر دفاع سعودی در ادامه افزود: «گفت‌وگوهای داخلی یمن و نه درگیری‌های داخلی آن، تنها راه برون رفت از اختلافات داخلی این کشور است. میان کسی که برای منافع کشورش و راه‌های ایجاد زندگی شایسته برای شهروندان یمنی به اختلاف می‌رسد با کسی که جهت نزدیکی و چاپلوسی برای ولایت فقیه و پیروی از طرح رژیم تروریستی ایران علیه ملت یمن که اصل عرب‌ها هستند، می‌جنگد، فرقی بزرگ است».



ماكرون لتعزيز دور أوروبا في الفضاء

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في القمة الدولية للفضاء بالقصر الكبير في باريس 10 سبتمبر 2026 (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في القمة الدولية للفضاء بالقصر الكبير في باريس 10 سبتمبر 2026 (أ.ب)
TT

ماكرون لتعزيز دور أوروبا في الفضاء

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في القمة الدولية للفضاء بالقصر الكبير في باريس 10 سبتمبر 2026 (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في القمة الدولية للفضاء بالقصر الكبير في باريس 10 سبتمبر 2026 (أ.ب)

حثّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أوروبا على أن تصبح ضمن «الجهات الفاعلة» عالمياً في الفضاء، لإطلاق رحلات مأهولة وتعزيز قدراتها في مجال الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ماكرون خلال القمة الدولية للفضاء المنعقدة في باريس: «ينبغي لأوروبا أن تكون من الجهات الفاعلة الأولى عالمياً، خصوصاً في مجال الاتصالات والذكاء الاصطناعي»، في ظل السباق المحموم إلى استكشاف الفضاء، خصوصاً مع الولايات المتحدة والصين.

ودفع انسحاب الولايات المتحدة من بعض البرامج المشتركة مع أوروبا بالأوروبيين إلى التساؤل عن مدى اعتمادهم على واشنطن، وإعادة النظر في دورهم الخاص في استكشاف الفضاء.

وقد عادت مسألة تطوير قدرات الرحلات الفضائية المأهولة لتتصدر الأولويات.

وشدّد الرئيس الفرنسي على ضرورة أن «تحلّق أوروبا بطواقمها»، وأن تبلور طموحها في مجال الرحلات المأهولة.

وذكر الرحلة الفضائية التي ستنقل 3 رواد فضاء أوروبيين، بينهم الفرنسي توما بيسكيه، إلى محطة الفضاء الدولية سنة 2027، بالتعاون مع شركة «فاست» الأميركية، ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا).

ودعا مشغّلي شبكات الاتصال والأقمار الاصطناعية والصناعيين إلى «تشكيل تحالف أوروبي... قادر على أن يوفّر بحلول 2030» اتصالاً مباشراً بين الأقمار الاصطناعية والهواتف الخلوية من دون العبور بهوائيات أرضية.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في القمة الدولية للفضاء بالقصر الكبير في باريس 10 سبتمبر 2026 (أ.ب)

تشديد على شبكة الجيل الخامس

وشدّد على ضرورة أن يتحلّى الأوروبيون «في غضون 10 سنوات» بنوعية «اتصالات مماثلة لشبكة الجيل الخامس»، مؤكّداً أنها «مسألة سيادة وفرصة اقتصادية».

وأدلى ماكرون بهذه التصريحات في إطار قمة الفضاء الدولية التي انطلقت الأربعاء وتستمر فعالياتها يومين في قصر «غرابن باليه» (Grand Palais). وقد وُجّهت الدعوة لممثلي 120 دولة لحضورها، مع استثناءات بارزة شملت روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

وتشهد سوق الصناعات الفضائية ازدهاراً متسارعاً، في ظل اشتداد المنافسة بين لاعبين مختلفين حول العالم.

وشدّد الرئيس الفرنسي على ضرورة «التفضيل الأوروبي»، مؤكّدا أن هذا المفهوم ليس «إهانة أو سلوكاً حمائياً بل مجرّد رفض للسذاجة».

ودعا إلى «حوكمة متشاركة» للفضاء مع ضوابط ناظمة، موضحاً «رغم معاهدة 1967، يبقى الفضاء الخارجي أكبر منفعة عامة لا تخضع لضوابط على قدر الرهانات» التي تنطوي عليها.


هل تفتح عودة هاري باب المصالحة؟ ويليام يلتزم «الترقب والانتظار»

الأمير البريطاني ويليام (يسار) يظهر إلى جانب شقيقه الأمير هاري (رويترز)
الأمير البريطاني ويليام (يسار) يظهر إلى جانب شقيقه الأمير هاري (رويترز)
TT

هل تفتح عودة هاري باب المصالحة؟ ويليام يلتزم «الترقب والانتظار»

الأمير البريطاني ويليام (يسار) يظهر إلى جانب شقيقه الأمير هاري (رويترز)
الأمير البريطاني ويليام (يسار) يظهر إلى جانب شقيقه الأمير هاري (رويترز)

بعد سنوات من التوتر والقطيعة التي شابت علاقتهما، يبدو أن عودة الأمير هاري المفاجئة إلى المملكة المتحدة قد وضعت شقيقه الأكبر، الأمير ويليام، في حالة ترقب، وسط تساؤلات حول ما يخطط له دوق ساسكس وما إذا كانت عودته قد تفتح الباب أمام أي تقارب جديد داخل العائلة الملكية، وفقاً لموقع «بيج سيكس».

وفي مقابلة نُشرت يوم الأربعاء، مع مجلة «يو إس ويكلي»، قال غرانت هارولد، كبير الخدم الملكي السابق: «سيراقب ويليام شقيقه من كثب، وسيحاول فهم خطته وما ينوي القيام به».

ويرى هارولد أن ويليام لا يزال مستاءً من المزاعم الصادمة التي أوردها هاري بشأن علاقتهما في مذكراته الصادرة عام 2023 بعنوان «سبير»، مضيفاً: «لا أعتقد أنه سعيد على الإطلاق بعودة هاري إلى المملكة المتحدة».

في السياق نفسه، صرّح مصدر للوسيلة الإعلامية بأن «العلاقة بين الشقيقين كانت متصدعة بالفعل»، موضحاً أن «هذه الخطوة لا تتسبب في تصدع جديد، لكنها تضع هذا التصدع في البلد نفسه».

وأشار المصدر المطلع إلى أن عودة دوق ساسكس وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة تشكل «صدمة» لكل من الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون.

وقال المصدر: «لا يزالان يستوعبان الأمر، لكن دهشتهما الأولية قد تطورت، وهما يتبعان الآن نهج الترقب والانتظار».

أما فيما يتعلق باحتمال لمّ شمل الأميرين ويليام وهاري، فلا يبدو أن المصدر يراهن على حدوث ذلك في أي وقت قريب.

وصرّح المصدر المطلع قائلاً: «لا أحد يحجز طاولة لشخصين تجمع ويليام وهاري؛ فالجميع يتوقون لسماع أخبار عن لمّ شملهما، لكن هذا الأمر ليس مطروحاً حالياً».

ويرى المصدر أنه في حال حدوث هذا اللقاء مستقبلاً، فإنه «سيكون عملية بطيئة وتتم في إطار خاص»، ووفقاً للشروط التي يضعها أمير ويلز.

وفي تطور آخر، قال المتحدث باسم الأمير هاري وزوجته ميغان إنهما فوجئا برسالة أُرسلت نيابةً عن ملك بريطانيا، الملك تشارلز، توضح أنهما لم يعودا عضوين فاعلين في العائلة الملكية، وأنهما سيبقيان مواطنين عاديين.

وعاد دوق ودوقة ساسكس وطفلاهما للعيش في بريطانيا الشهر الماضي، بعد تخليهما عن أداء المهام الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة قبل ست سنوات، خلال فترة اتسمت بالقطيعة والعلاقات المتوترة مع العائلة الملكية.

الأمير البريطاني هاري يظهر إلى جانب زوجته ميغان خلف والده الملك تشارلز والملكة كاميلا (أ.ب)

وكانت هذه العودة مفاجئة حتى لأقرب أفراد العائلة، إذ إن الملك تشارلز، والد هاري، لم يُبلّغ بالأمر إلا قبل إعلان الخبر بأيام.

وفي رسالة أذن بها الملك تشارلز وأُرسلت إلى مسؤولين بريطانيين كبار يوم الاثنين، تم توضيح أن هاري وميغان لم يعودا عضوين عاملين في العائلة الملكية.

وقال متحدث باسم الزوجين إنهما لم يُبلّغا بالأمر إلا قبل إرسال الرسالة بوقت قصير، وإنهما فوجئا بما حدث.

وظل الزوجان يتصدران عناوين الأخبار منذ مغادرتهما إلى الولايات المتحدة؛ إذ اتهم هاري العائلة الملكية بالتقصير في حقه، كما اتهم الصحافة الصفراء بتدمير حياته، والحكومة بعدم توفير الحماية الشرطية التلقائية التي من شأنها أن تسمح له بالعودة إلى وطنه.


«بماذا يحلم الناجون؟»... أحياء يحملون آثار الكارثة

أداء حركي مميّز في العرض (مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي)
أداء حركي مميّز في العرض (مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي)
TT

«بماذا يحلم الناجون؟»... أحياء يحملون آثار الكارثة

أداء حركي مميّز في العرض (مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي)
أداء حركي مميّز في العرض (مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي)

تتمرَّد مسرحية «بماذا يحلم الناجون؟»، التي حصدت جائزة السينوغرافيا في الدورة الـ33 من مهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي»، على معظم القوالب والمفاهيم الفنّية المتعارف عليها. فلا حبكة تقليدية تتكوّن من بداية وعقدة ونهاية، ولا قصة تتصاعد درامياً، بل إنّ وضعية جلوس الجمهور في العرض مختلفة وغير معتادة.

الناجون هنا هم كلّ مَن مرّوا بتجارب قاسية تُهدّد وجودهم وتجعل حياتهم على المحكّ، سواء بفعل الحروب أو الكوارث الطبيعية أو الأوبئة. لكن مع توالي الأحداث، يكتشف المتفرّج أنّ ثمة فضاءات أخرى للنجاة تتعلَّق بالأزمات النفسية العاصفة والاضطرابات الداخلية العنيفة، التي تُعدّ الوجه الآخر للمخاطر التي تحيق بإنسان العصر.

يُقدّم العرض المصري تلك الأفكار من خلال مَشاهد سريالية ذات طابع فانتازي، لا تجعل من لحظة النجاة نهاية سعيدة لأزمة شديدة الوطأة، وإنما بداية لتجربة إنسانية استثنائية، يجد فيها الأبطال أنفسهم في مواجهة أسئلة تفرض نفسها بقوة، من أبرزها: ماذا يحدث للإنسان بعد أن يخرج حياً من الحرب أو الكارثة أو التجربة القاسية؟ وهل تعني النجاة أنّ الألم انتهى بالفعل، أم أنّ الناجي قد يعاني آثار الكارثة في مرحلة ما بعد انتهاء الخطر؟

وعدّت مخرجة المسرحية، سماح حمدي، الهوية والبحث عن معنى للحياة وسط فوضى الوجود «كلمة السر في محاولة فهم وتلقّي تلك التجربة التي تتعامل مع فكرة النجاة بوصفها تجربة إنسانية معقّدة، تتشابك فيها آثار الصدمة مع الألم والرغبة في التحرّر واستعادة التوازن، فضلاً عن الصراع الداخلي الذي يخوضه الإنسان في مواجهة ماضيه».

الإضاءة لعبت دوراً لافتاً (مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي)

وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أنّ «صور الناجين من حرب غزة حضرت بوصفها أحد المراجع البصرية والإنسانية المهمّة في بناء التجربة الفنّية ومفردات السينوغرافيا، نظراً إلى ما تحمله من أثر مباشر للصدمة وما تثيره من أسئلة حول معنى النجاة، إلى جانب تجارب إنسانية أخرى».

ولفتت إلى أنّ «العرض يبتعد عن البناء الدرامي التقليدي، ويعتمد بدلاً منه على بنية بصرية تتداخل فيها مجموعة من العناصر الفنية، يأتي في مقدّمتها الفيلم البصري، إلى جانب أداء حيّ يعتمد على تشكيل صور جسدية تتفاعل مع اللحظة والمكان، في الوقت نفسه الذي يتابع فيه الجمهور العمل من زوايا مختلفة ومتحرّكة، وليس من زاوية واحدة ثابتة».

بوستر العرض المصري «بماذا يحلم الناجون؟» (مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي)

وينتمي العرض إلى ما يُعرف بـ«فن الأداء»، فيتحوّل المسرح إلى فضاء بصري يمزج بين الدراما والفنّ التشكيلي في تكوين يُخاطب العين والمشاعر. كما تتراجع فكرة الشخصيات الرئيسية التي تعبّر عن أحداث ومواقف، ليصبح البطل هو الأداء الحركي لجموع الممثلين، والتعبيرات التي تحملها وجوههم، والانفعالات التي تتجسّد في نظراتهم.

ويكشف العرض عن واقع كابوسي يعيشه مَن يسعون إلى النجاة، أو ظفروا بها بالفعل، عبر مفردات مخيفة ومقبضة، مثل الجماجم والعظام والدماء. لكن الأكثر تعبيراً عن هشاشتهم تلك النظرات الزائغة التي تطلّ من عيونهم الغائرة، والشفاه السوداء المتشقّقة التي تبرز على وجوههم الشاحبة.

البلّورة المضيئة ترمز إلى الأمل (مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي)

وتبدو الشخصيات كأنها كائنات فقدت بوصلة الطريق وهي تبحث عن المعنى والهوية. ترتدي في غالبيتها الأسود، وتهيم على وجوهها عبر طريق صحراوية مفروشة بالرمال والحصى. لكن في نهاية الطريق ثمة بلّورة مضيئة تحمل رسالة طمأنينة وتبعث على الأمل، كأنها نقطة الضوء التي تلوح في نهاية نفق مظلم مليء بالإحباط والألم والشك في الذات والآخرين، في مواجهة عالم لا يكترث بتحقيق حالة الطمأنينة.