نگرانی واشنگتن از تخریب صلح توسط ایران و گروههای نیابتیاشhttps://persian.aawsat.com/home/article/1882381/%E2%80%8B%D9%86%DA%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86%DB%8C-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%DA%AF%D8%AA%D9%86-%D8%A7%D8%B2-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%DB%8C%D8%A8-%D8%B5%D9%84%D8%AD-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%DB%8C%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88-%DA%AF%D8%B1%D9%88%D9%87%E2%80%8C%D9%87%D8%A7%DB%8C-%D9%86%DB%8C%D8%A7%D8%A8%D8%AA%DB%8C%E2%80%8C%D8%A7%D8%B4
نگرانی واشنگتن از تخریب صلح توسط ایران و گروههای نیابتیاش
نگرانی واشنگتن از تخریب صلح توسط ایران و گروههای نیابتیاش
یک مقام وزارت خارجه ایالات متحده روز یکشنبه از تبادل آتش بین حزبالله و اسرائیل در نوار مرزی لبنان ابراز نگرانی کرد، همزمان وزارت امور خارجه بحرین نیز از شهروندان خود در لبنان خواست تا فوراً این کشور را ترک کنند.
به گزارش الشرق الاوسط به نقل از خبرگزاری فرانسه، یک مقام وزارت خارجه ایالات متحده گفت که آمریکا از حق اسرائیل برای «دفاع از خود» کاملاً حمایت میکند و هشدار داد «حزبالله باید از اقدامات خصمانه که امنیت، ثبات و حاکمیت لبنان را تهدید میکند دست بردارد».
این مقام آمریکایی که نامش فاش نشدهاست، اضافه کرد: «این نمونه دیگری از نقش بیثباتکننده گروههای نیابتی ایران برای تخریب صلح و امنیت در منطقه است».
در همین راستا، جیسون گرینبلات نماینده رئیسجمهور آمریکا در روند سازش اقدام حزبالله را حملهای از جانب ایران توصیف کرد و گفت: واشنگتن از تلآویو حمایت میکند.
گرینبلات در توییتر نوشت: «از لبنان به اسرائیل موشک شلیک شدهاست. ایران در لبنان و غزه نیروهای نیابتی دارد تا به اسرائیل آسیب بزند، احتمال صلح را تضعیف کند و آینده بهتر برای فلسطینیها را در معرض تهدید قرار دهد.»
وی افزود: «ایالات متحده در کنار اسرائیل میایستد و بهطور کامل از حق آن برای دفاع از خود در برابر تمام حملات حمایت میکند.»
از سوی دیگر، وزارت خارجه بحرین در بیانیهای از شهروندانش در لبنان خواستهاست فوراً این کشور را ترک کنند.
وزارت خارجه بحرین در بیانیهای اعلام کرد: «از همه شهروندان (بحرینی) حاضر در لبنان خواسته میشود فوراً لبنان را ترک کنند. این درخواست به دنبال حوادث و تحولات امنیتی که لبنان با آن روبروست مطرح میشود و همه باید اقدامات احتیاطی را در قبال آن انجام دهند.»
این بیانیه میافزاید: «عدم سفر به لبنان به دلیل پیشگیری از خطرات برای شهروندان ما و به خاطر امنیت جان آنها است.»
حزبالله روز یکشنبه اعلام کرد که نیروهایش با راکت ضد تانک، نظامیان و خودروهای اسرائیلی در پایگاه «آویویم» را هدف قرار داد.
ارتش اسرائیل این حملات را تأیید کرده و گفته که با گلولهباران جنوب لبنان به آن پاسخ دادهاست.
مقاتلون من «قوات الدعم السريع» في بلدة بشمال السودان (أرشيفية - أ.ب)
تقدمت واشنطن بمقترح أمام الأمم المتحدة، الاثنين، لتوسيع نطاق حظر توريد الأسلحة المفروض على إقليم دارفور السوداني ليشمل كامل البلاد، مشيرة إلى أن الصراع في السودان قد يتوسع إقليمياً.
ومن المقرر أن ينتهي حظر توريد الأسلحة إلى دارفور، والمفروض منذ أكثر من عقدين، في 12 سبتمبر (أيلول) 2026 إذا لم يتم التوصل إلى قرار جديد بشأنه.
ويتطلب توسيع حظر توريد الأسلحة ليشمل السودان بأكمله تصويتاً في مجلس الأمن الدولي. لكن روسيا، التي تتمتع بحق النقض في مجلس الأمن، حذرت من فرض قرارات جديدة قد تؤثر على الجيش السوداني.
وخلال الاجتماع، قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس، إن على المجلس أن «يتخذ خطوات للحد من تأجيج الصراع، خصوصاً أن الدعم الخارجي يهدد أيضاً بجر مزيد من الأطراف الإقليمية والدول المجاورة إلى الصراع في السودان».
وأضاف: «لهذا السبب تقدم الولايات المتحدة مقترحاً قوياً ينص على توسيع حظر السلاح ليشمل كامل أراضي السودان».
ويشمل المقترح أيضاً إضافة الطائرات المسيّرة إلى قرار حظر توريد الأسلحة، وزيادة عدد الخبراء المراقبين لقرار الحظر القائم.
وأضاف بولس أن المقترح من شأنه أيضاً تعزيز التنسيق بين هؤلاء المراقبين وغيرهم من فرق الخبراء، بهدف رصد انتهاكات حظر الأسلحة وتجميد الأصول وحظر السفر، والتي سبق أن فُرضت على أطراف النزاع.
ودخلت الحرب في السودان عامها الرابع، وتسببت في مقتل عشرات الآلاف وشرّدت الملايين، وذلك مع استخدام أطراف النزاع أسلحة أكثر تطوراً، بما فيها الطائرات المسيّرة، ما ألحق خسائر فادحة بالمدنيين. ويسيطر الجيش على المناطق الوسطى والشرقية من السودان، في حين تخضع منطقة دارفور في الغرب وأجزاء من إقليم كردفان والجنوب لسيطرة «قوات الدعم السريع».
وتُعد دارفور، وهي إقليم شاسع في غرب السودان تعادل مساحته مساحة فرنسا تقريباً، من أكثر المناطق تضرراً من أعمال العنف؛ إذ تعرضت مخيمات النازحين هناك للاجتياح، وشهدت وقوع مجازر عرقية متكررة أودت بالآلاف.
طلاب يؤدون امتحانات الثانوية العامة في إحدى مدارس السودان (سونا)
لا يزال الوصول إلى الفصول الدراسية متعذراً أمام ملايين الأطفال في السودان، حيث تواصل الحرب الأهلية في البلاد تعطيل مسيرتهم التعليمية. وللمساعدة في معالجة هذه المشكلة الهائلة، أعلن «الصندوق العالمي للتعليم» التابع لـ«هيئة الأمم المتحدة»، يوم الاثنين، عن مبادرة بقيمة 22 مليون دولار لمساعدة 200 ألف طفل وشاب وشابة على العودة إلى مقاعد الدراسة.
والولايات السودانية الثلاث التي ستتلقى الدعم هي: غرب دارفور، وجنوب كردفان، والقضارف؛ حيث يهدف المشروع إلى استعادة «تعليم آمن وجيد وشامل»، وذلك في ظل أكبر أزمة إنسانية وأزمة نزوح يشهدها العالم حالياً.
وشددت ميساء جلبوط، مديرة برنامج «التعليم لا يمكن أن ينتظر» على أن التعليم يظل من أقوى الأدوات في العمل الإنساني لحماية ملايين الأطفال ودعم التعافي. وقالت، على موقع «منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)»، إن «هذا الاستثمار يتجاوز مجرد إعادة فتح الفصول الدراسية، فهو يهدف إلى مساعدة الأطفال على استعادة الشعور بالأمان والحياة الطبيعية، مع تعزيز أنظمة التعليم لتتمكن من مواصلة خدمة المجتمعات خلال الأزمات وحتى مرحلة التعافي».
برنامج يمتد 3 سنوات
معظم مدارس السودان أصابها الدمار جراء الحرب (أ.ف.ب)
وفي معرض الإعلان عن هذه المبادرة الاستثمارية متعددة السنوات، ذكر برنامج «التعليم لا يمكن أن ينتظر» أن من لا يقلون عن 8 ملايين طفل؛ أي نحو نصف الأطفال في سن الدراسة بالسودان البالغ عددهم 17 مليوناً، لا يزالون خارج المدارس.
وأوضح أنه «لا تزال أعداد كبيرة من المدارس متوقفة عن العمل في جميع أنحاء البلاد، في حين عانى ملايين الأطفال من انقطاع طويل الأمد في تعليمهم، حيث فات بعضهم نحو 500 يوم من الدراسة».
وستصل المبادرة، التي ستمتد 3 سنوات، إلى الفئات الأكبر تهميشاً في البلاد، بمن فيهم الأطفال، وإلى النازحين داخلياً واللاجئين والمجتمعات المضيفة المستضعفة، مع ضمان أن تشكل الفتيات نسبة لا تقل عن 60 في المائة من المستفيدين، والأطفال ذوو الإعاقة 10 في المائة على الأقل.
وستعمل المبادرة على تهيئة بيئات تعليمية آمنة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي، وتعزيز قدرات المعلمين، وتحسين فرص الحصول على المواد التعليمية، ومعالجة العوائق التي تواجه الفتيات والأطفال ذوي الإعاقة.
كما ستتولى منظمة «إنقاذ الطفولة» قيادة التنفيذ بالشراكة مع منظمة «بلان إنترناشيونال»، ومنظمة «إل إم إنترناشيونال»، بالإضافة إلى شريكين محليين هما «منظمة السلام للإغاثة والتنمية» ومؤسسة «صداقات».
ومنذ اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في السودان، أُجبر 14 مليون شخص على الفرار من منازلهم، وأصبح 33.7 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
التعليم العالي
صورة متداولة لأساتذة جامعة كسلا في شرق السودان
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية، قد قررت مؤخراً إعادة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية.
وكانت الوزارة قرَّرت في أغسطس (آب) الحالي إنهاء العمل بالمراكز البديلة والمؤقتة لمؤسسات التعليم العالي خارج السودان، وإعادة المؤسسات إلى مقارها الأصلية، في خطوة قالت إنها تستهدف استعادة انتظام العملية التعليمية.
وفي تأكيد رسمي على عودة التعليم الجامعي تدريجياً، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أحمد مضوي موسى، يوم الخميس الماضي، إنَّ عودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية أصبحت «واقعاً ماثلاً».
لكن الطريق إلى استعادة قطاع التعليم لا تزال طويلة، بعدما تركت الحرب آثاراً واسعة على المدارس والجامعات؛ إذ وثَّقت الأمم المتحدة منذ عام 2024 أكثر من 67 هجوماً على المدارس في أنحاء السودان، إلى جانب الإبلاغ عن أكثر من 154 حالة استخدام عسكري للمدارس.
كما قدرت أضرار مؤسسات التعليم العالي بنحو 3 مليارات دولار؛ جراء عمليات التخريب والنهب، وشملت المباني الجامعية والقاعات الدراسية والمختبرات والمكتبات والأجهزة والمستلزمات التعليمية، مما عمَّق أزمة قطاع كان يعاني أصلاً من ضعف البنية التحتية.
احتياجات عالمية
من داخل مدرسة في تعز تعمل «اليونيسيف» على إعادة إلحاق الطالبات المتسربات للدراسة فيها (الأمم المتحدة)
في تقريرها نصف السنوي بشأن السودان، أفادت «اليونيسيف» بأن 81 في المائة من المدارس في دارفور لا تزال مغلقة، وأن 70 في المائة من الأطفال هناك لا يرتادون المدارس، في حين تُستخدم 5.8 في المائة من المدارس مراكزَ إيواء. كما أشارت المنظمة إلى تعرض المدارس لهجمات مباشرة خلال هذا العام.
ووفقاً لمبادرة «التعليم لا يمكن أن ينتظر»، فإن هناك 258 مليون طفل ومراهق في سن الدراسة حول العالم يعانون من تعطل مسيرتهم التعليمية بسبب الأزمات؛ ومن بين هؤلاء يوجد 93 مليون طفل خارج المدارس تماماً. وكشف تقرير حديث صادر عن «الصندوق العالمي للتعليم» أن نحو 80 في المائة من الأطفال غير القادرين على الذهاب إلى المدرسة بسبب الأزمات أو النزاعات يعيشون في 20 دولة فقط.
وغالباً ما تكون الفئات الأكبر تهميشاً هي الأعلى عرضة للإقصاء، لا سيما الفتيات والشباب النازحين والأطفال ذوي الإعاقة.
ويأتي هذا الإعلان بشأن السودان بالتزامن مع إطلاق مبادرة عالمية بعنوان: «الأمل يبدأ من هنا»؛ وذلك بهدف حشد 600 مليون دولار للوصول إلى 10 ملايين طفل لا تزال مسيرتهم التعليمية متأثرة بأشد الأزمات العالمية وطأة.
وتقول «اليونيسيف» إن التعليم في ظل الأزمات يتطلب هيكلية جديدة في عالم أعادت تشكيله التكنولوجيا وعدم الاستقرار الجيوسياسي والتغيرات الثقافية المتسارعة، حيث تواجه الافتراضات التقليدية بشأن كيفية تعليم الأطفال ضغوطاً متصاعدة.
وفي هذا الصدد، تقول إيفجينيا لازاريفا، من مؤسسة «كولاب إديوكيشن»، إن «الأسر الأكبر استعداداً لهذه المرحلة هي التي ستتعامل مع التعليم بوصفه استراتيجية تمتد مدى الحياة، وتُبنى بوعي وتخطيط مسبق منذ البداية».
«كأس ألمانيا»: لا مفاجآت... هامبورغ وكولن إلى الدور الثاني
فرحة لاعبي هامبورغ بالثلاثية في مرمى فيرل (د.ب.أ)
صعد فريقا هامبورغ وكولن للدور الثاني في منافسات بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، الاثنين.
وصعد هامبورغ بفوز كبير خارج أرضه على فيرل أحد أندية دوري الدرجة الثالثة بنتيجة 3-صفر.
سجل ألبرت غرونبيك ثنائية في الدقيقتين 40 و46، وأضاف لويس بيبي ليمكه الهدف الثالث بالدقيقة 50.
أما كولن فقد تأهل بصعوبة بالغة بالفوز 2-1 على مضيفه فورتسبورغر كيكرز، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة.
تقدم أصحاب الأرض بهدف دافيد أبرانغاو في الدقيقة 18، وقلب كولن الطاولة بهدفين لإيزاك بيرغمان يوهانسون في الدقيقتين 62 و77.
وشهدت منافسات الدور الأول عدداً من المفاجآت مثل فوز روت فايس إيسن، من الدرجة الثالثة، على أرضه بنتيجة 2-صفر على سانت باولي، الذي هبط من الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي.
وانهار هايدنهايم، الذي هبط أيضاً إلى الدرجة الثانية الموسم الماضي، بخسارة قاسية بنتيجة 2-5 أمام جيديلوه، أحد أندية دوري الدرجة الرابعة.
وفي وقت لاحق من الاثنين، سيحل شالكه، الصاعد حديثاً إلى الدوري الألماني الممتاز، ضيفاً على هاليشر إف سي، من الدرجة الرابعة.
وتقام مباريات الدور الأول الخاصة بفريقي بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند في سبتمبر (أيلول) المقبل، وذلك بسبب فوز بايرن ميونيخ بكأس السوبر الألماني «فرانز بيكنباور»، السبت.
سيحل العملاق البافاري حامل اللقب ضيفاً على أوسنابروك، من الدرجة الثانية، بينما يواجه دورتموند فريق هامبورغ للهواة.