​درگیری لفظی روسیه و ترکیه دربارهٔ ادلب

«یگان‌های» کرد به حمایت از رژیم در نبردهای حلب متهم شدند

​درگیری لفظی روسیه و ترکیه دربارهٔ ادلب
TT

​درگیری لفظی روسیه و ترکیه دربارهٔ ادلب

​درگیری لفظی روسیه و ترکیه دربارهٔ ادلب

تنش میان مسکو و آنکارا دربارهٔ به وخامت اوضاع در ادلب در شمال غربی سوریه ادامه دارد و دو طرف همدیگر را به نقش داشتن در شکل‌گیری این وضاع متهم کردند.
به گزارش الشرق الاوسط، فؤاد اوکتای معاون رئیس‌جمهوری ترکیه روز شنبه ۲۶ بهمن (۱۵ فوریه) در مصاحبه با شبکه NTV (ان تی وی) گفت «ما نمی‌توانیم از وحشیگری که در سوریه در همسایگی ما وجود دارد، چشم بپوشیم».
وی افزود «ترکیه به مسئولیت‌های خود در ادلب متعهد است. به موجب توافق انجام شده میان آنکارا و مسکو در سال ۲۰۱۸ در شهر نورسلطان (آستانه سابق) در قزاقستان، ترکیه تعدادی از نیروهای خود را در ۱۲ پست‌دیده‌بانی در ادلب مستقر کرده‌است».
از سوی دیگر، مولود چاووش اوغلو وزیر امور خارجه ترکیه در حاشیه پنجاه و ششمین کنفرانس امنیتی مونیخ در آلمان، در برنامه ویژه «مجمع دیپلماسی آنتالیا» گفت «اگر همکاری با روسیه دربارهٔ ادلب به نتیجه نرسد اقدام نظامی انجام می‌دهیم».
در همین رابطه منابع رسمی در آنکارا گزارش دادند «روسای جمهور ترکیه و آمریکا طی گفت‌وگوی تلفنی حملات رژیم اسد به ادلب را غیرقابل قبول دانسته و دربارهٔ خاتمه هرچه سریع‌تر بحران در این منطقه به تبادل نظر پرداختند».
در مقابل، خبرگزاری‌های روسیه به نقل از یک منبع نظامی نوشتند «ترکیه در حال استقرار نظامیان، تسلیحات و ادوات جنگی در ادلب در شمال سوریه است و سلاح زیادی به جبهه النصره داده‌است. ترکیه بیش از ۷۰ تانک، ۲۰۰ خودرو زرهی و ۸۰ توپ وارد ادلب کرده‌است».
علاوه بر این، یک فرمانده نظامی مخالف سوریه «یگان‌های حفاظت از خلق» کرد را متهم کرد که از نیروهای سوری در نبرد با جناح‌های مناطق کنترل خود در حومه غربی حلب، پشتیبانی می‌کند.



الأسهم الآسيوية تتأرجح قبيل اجتماعي «الفيدرالي» و«المركزي الياباني»

شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر«نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)
شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر«نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية تتأرجح قبيل اجتماعي «الفيدرالي» و«المركزي الياباني»

شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر«نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)
شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر«نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)

تباين أداء الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الثلاثاء، مع موازنة المستثمرين بين تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والمخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقت أدى ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات إلى زيادة الحذر قبل اجتماعين مهمين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وبنك اليابان.

وشنّ الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن هجوماً جديداً على السعودية الاثنين، بعد أن حمّلت الرياض مقاتلين مدعومين من إيران في العراق مسؤولية هجوم استهدف خط أنابيب النفط شرق - غرب، وقالت إن الهجوم قد يعطل ما يصل إلى 4 في المائة من إمدادات النفط العالمية. كما أرجأت دول عربية خليجية محادثات كانت مقررة مع إيران.

وأبقت المخاوف بشأن الإمدادات على الأسواق في حالة توتر، إذ ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.27 في المائة إلى 102.68 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت 1.21 في المائة إلى 106.96 دولار.

وقال أكيهيكو يوكو، المحلل لدى «ميتسوبيشي يو إف جي بنك»، إن الأسواق ستظل على الأرجح تركز على مخاطر أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، بما قد يدفع أسعار الفائدة إلى مستويات أعلى.

وفي أسواق الأسهم، تردد صدى دعوات شخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة تطوير التكنولوجيا، رغم تقليل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من مخاوف إساءة استخدامها، وقوله إن الضمانات الأميركية القائمة كافية، وإن الصين ستستفيد من أي تردد بشأن مواصلة تطوير الذكاء الاصطناعي.

وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.12 في المائة، بقيادة انخفاض الأسهم الكورية الجنوبية 0.25 في المائة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني 0.19 في المائة بعد أن عوّض خسائره المبكرة.

وتباين أداء أسهم شركات الرقائق، إذ تراجع سهم «سامسونغ إلكترونكس» الكورية 0.2 في المائة، بينما ارتفع سهم «كيوكسيا» اليابانية 3.3 في المائة.

ترقب «الفيدرالي»

ويبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق الثلاثاء اجتماعه الذي يستمر يومين، فيما تسعّر الأسواق احتمالاً يبلغ 90 في المائة لرفع أسعار الفائدة، في أول زيادة منذ منتصف عام 2023.

وقالت «مورغان ستانلي» في تقرير إن التضخم يواصل التباطؤ، لكن المفاجآت الصعودية الأخيرة تعني أن وتيرة انخفاضه أصبحت أبطأ وأقل إقناعاً مما قد يحتاج إليه «الفيدرالي».

وتتوقع المؤسسة رفع الفائدة 25 نقطة أساس الأربعاء ومرة أخرى في ديسمبر (كانون الأول)، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة، وقوة الطلب المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي، واحتمال ارتفاع سعر الفائدة المحايد مؤقتاً، إلى جانب مخاوف تتعلق بمصداقية البنك المركزي، تدفع ميزان المخاطر نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً.

العوائد اليابانية والأميركية

وفي سوق السندات، لامس عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 5 في المائة خلال التعاملات الليلية للمرة الأولى منذ عام 2023، فيما ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات فوق 3.51 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وفي اليابان، عاد عائد السندات الحكومية القياسية لأجل 10 سنوات إلى 3 في المائة الثلاثاء.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة 25 نقطة أساس إلى 1.25 في المائة في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين الجمعة، مع الإشارة إلى مزيد من التشديد النقدي لاحقاً. ويسعى صناع السياسة إلى دعم الين، بعدما ساعد تدخل السلطات في وقف تراجع العملة بعيداً عن أدنى مستوى لها في 40 عاماً.

وفي سوق العملات، ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات تشمل الين واليورو، 0.05 في المائة إلى 99.53 نقطة، بينما تراجع اليورو 0.03 في المائة إلى 1.1543 دولار.

وصعد الدولار أمام الين 0.17 في المائة إلى 154.61 ين.

وفي المعادن النفيسة، تراجع الذهب الفوري 0.15 في المائة إلى 4291.59 دولار للأوقية، وانخفضت الفضة الفورية 0.31 في المائة إلى 63.03 دولار.


الأسهم الكورية تتعافى من خسائرها المبكرة بدعم من شركات الرقائق

شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الكورية تتعافى من خسائرها المبكرة بدعم من شركات الرقائق

شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

استعادت الأسهم الكورية الجنوبية بعض خسائرها المبكرة خلال تعاملات الثلاثاء، بدعم من عمليات شراء انتقائية لأسهم شركات الرقائق، بعد موجة تراجع استمرت ثلاث جلسات متتالية، وانتهت بهبوط مؤشر «كوسبي» بأكثر من 3 في المائة في الجلسة السابقة.

وارتفع مؤشر «كوسبي» 9.74 نقطة، أو 0.15 في المائة، إلى 6694.11 نقطة بحلول الساعة 01:32 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد تراجع بنحو 1 في المائة في بداية التعاملات.

وكان المؤشر القياسي قد خسر 3.26 في المائة الاثنين، متأثراً بتراجع أسهم شركات الرقائق، ليواصل خسائره للجلسة الثالثة على التوالي.

وقال هان جي يونغ، المحلل لدى «كيوم سيكيوريتيز»، إن السوق تتعافى من الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة، بعدما استوعبت بالفعل الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات الأميركية وتراجع أسهم شركات الرقائق في الولايات المتحدة.

وكانت «وول ستريت» قد أغلقت على انخفاض الاثنين، متأثرة بخسائر شركة «إنفيديا» وغيرها من شركات الرقائق، بعدما أثار مسؤولون تنفيذيون بارزون في شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية مخاوف بشأن السلامة ودعوا إلى إبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وارتفع سهم «سامسونغ إلكترونكس» 0.70 في المائة، فيما صعد سهم «إس كيه هاينكس» 1.27 في المائة.

ومن بين الأسهم القيادية الأخرى، ارتفع سهم شركة البطاريات «إل جي إنرجي سوليوشن» 2.28 في المائة، فيما صعد سهم «هيونداي موتور» 0.40 في المائة، وتراجع سهم «كيا» 0.28 في المائة.

وزاد سهم «بوسكو هولدينغز» لصناعة الصلب 2.07 في المائة، بينما انخفض سهم شركة الأدوية «سامسونغ بايولوجيكس» 0.35 في المائة.

ومن بين 911 سهماً جرى تداولها، ارتفع 348 سهماً، بينما تراجع 506 أسهم.

وسجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات للأسهم بقيمة 544.1 مليار وون (403.46 مليون دولار).

وفي سوق العملات، تراجع الوون إلى 1348.9 وون للدولار على منصة التسوية المحلية، منخفضاً 0.20 في المائة عن إغلاقه السابق عند 1346.2 وون للدولار.

وفي أسواق النقد والدين، تراجعت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية لأجل 3 سنوات، استحقاق سبتمبر، 0.05 نقطة إلى 102.63 نقطة.

وارتفع عائد السندات الحكومية الكورية لأجل 3 سنوات، الأكثر تداولاً، 3 نقاط أساس إلى 4.045 في المائة، فيما زاد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات 1.9 نقطة أساس إلى 4.551 في المائة.


Russia Hits Petrol Station, Warehouse Facilities in Kyiv, Mayor Says

 Firefighters work at the site of a non-residential building hit by a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Kyiv, Ukraine, September 11, 2026. (Reuters)
Firefighters work at the site of a non-residential building hit by a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Kyiv, Ukraine, September 11, 2026. (Reuters)
TT

Russia Hits Petrol Station, Warehouse Facilities in Kyiv, Mayor Says

 Firefighters work at the site of a non-residential building hit by a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Kyiv, Ukraine, September 11, 2026. (Reuters)
Firefighters work at the site of a non-residential building hit by a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Kyiv, Ukraine, September 11, 2026. (Reuters)

A drone hit a petrol station in Ukraine's capital of Kyiv early on Tuesday, Mayor Vitali Klitschko said, just a day after US President Donald Trump said Ukraine and Russia had agreed not to target each other's energy assets.

The attack injured one person, and there was also a strike on warehouse facilities in ‌another part ‌of the city, Klitschko added on the Telegram ‌messaging ⁠app. A Reuters ⁠witness heard an explosion in Kyiv.

Russia has recently started hitting petrol stations in Kyiv, expanding the range of target facilities. In recent months, Russia hit some 300 petrol stations, mainly in or near Ukraine's frontline regions, according to Ukrainian authorities.

As Moscow was striking Ukraine, neighboring Poland briefly began military aviation operations as a preventive step, Poland's ⁠Armed Forces said in a statement on social ‌media website X, adding later there ‌was no violation of its airspace.

Military drones straying into the airspace ‌of Ukraine and Russia's neighbors have stoked concerns that Russia's ‌war in Ukraine is spilling over NATO's borders.

In Lithuania, a NATO fighter jet shot down a drone early on Tuesday, the Lithuanian National Crisis Management Centre said, after a drone alert was issued earlier in the ‌capital Vilnius and the surrounding region.

In Russia, which invaded Ukraine in 2022, a Ukrainian missile attack damaged ⁠a warehouse ⁠of the e-commerce company Ozon in the southern port city of Taganrog, among other facilities, the regional governor said on Telegram.

Separately, a drone attack hit an industrial facility in Samara region on the Volga River, Governor Vyacheslav Fedorishchev said on Telegram, without naming the facility. The region is home to a number of large oil refineries.

Reuters could not immediately independently verify the reports.

President Volodymyr Zelenskiy said on Monday that Kyiv was ready to support a US proposal for a Russia-Ukraine ceasefire on energy sites only if Washington could ensure Moscow was genuinely ready to end its war on Ukraine.