استیضاح ترامپ پس از پایان دوره ریاست جمهوری اش

اعلام برنامه بایدن برای احیای اقتصاد؛ تدارکات امنیتی در واشنگتن در آستانه مراسم تحلیف

 استیضاح ترامپ پس از پایان دوره ریاست جمهوری اش
TT

استیضاح ترامپ پس از پایان دوره ریاست جمهوری اش

 استیضاح ترامپ پس از پایان دوره ریاست جمهوری اش

مجلس نمایندگان آمریکا رسما به برکنار کردن پرزیدنت دونالد ترامپ که چیزی تا پایان دوره ریاست جمهوری اش نمانده رای داد. پس از آن نگاه ها به سنا دوخته شده چون ترامپ آنجا محاکمه خواهد شد.
ترامپ اکنون در سنا با «استیضاح» روبروست که پس از پایان دوره ریاست جمهوری اش انجام و بعدا هم احتمالا محاکمه می شود.
میچ مک کانل رهبر جمهوری خواهان سنا با دعوت نمایندگان سنا برای برگزاری جلسه پیش از موعد مقرر در ۱۹ ژانویه مخالفت کرد.
مک کانل گفت «جلسه محاکمه ترامپ تا پیش از روی کار آمدن جو بایدن رییس جمهور منتخب امکان ندارد تمام شود».
هیچ کدام از روسای جمهوری آمریکا پس از پایان دوره خود محاکمه نشده اند اما چیزی که مجلس نمایندگان تصویب کرده مربوط به اقدام برای برکناری رییس جمهور از مقام خود است.
دموکرات ها با کشاندن ترامپ به میز محاکمه درصدد محدودیت سازی برای آینده سیاسی اش هستند.
چاک شومر رهبر اقلیت دموکرات های سنا گفت «محاکمه برای برکناری در دستور کار سنا است. رای گیری برای محکوم کردن پرزیدنت در دستور کار است. اگر محکوم شود به جلوگیری از نامزدی مجددش در انتخابات رای می دهیم».
از سوی دیگر، بایدن از رهبران کنگره خواست تا به انتصابات و برنامه هایی که برای آغاز دوره ریاست جمهورش اعلام کرده رای بدهند و در عین حال کنگره وظیفه دارد ترامپ را محاکمه کند.
از سوی دیگر رییس جمهور منتخب آمریکا برنامه اقتصادی خود را برای احیای اقتصاد کشور اعلام کرد و گفت این طرح می تواند منجر به خروج از بدترین بحران اقتصادی آمریکا از دهه سی میلادی به این طرف شود. این در حالیست که چندین میلیون آمریکایی در دوره کرونا از کار بیکار شده اند.
به گزارش رویترز یک مسئول آگاه پیش از اعلام رسمی این برنامه گفت «طرح اقتصادی ۱.۵ تریلیون دلاری است و ۱۴۰۰ دلار به هر آمریکایی پرداخت می شود».
این اظهارات در حالی عنوان شد که در آستانه مراسم تحلیف رییس جمهور منتخب تدابیر شدید امنیتی در خیابان ها به ویژه اطراف ساختمان کنگره در نظر گرفته شده است.



ترمب يهاجم رئيس وزراء أونتاريو... ويحذر كندا من عواقب «أسوأ»

دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يهاجم رئيس وزراء أونتاريو... ويحذر كندا من عواقب «أسوأ»

دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً حاداً على رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية دوغ فورد، متهماً إياه بالتصعيد، وموجهاً انتقادات لاذعة إلى القيادة الكندية، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة «تحمّلت كندا لعقود»، مضيفاً أن «ذلك لم يعد كذلك»، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستظل «أكبر وأغنى وأقوى بكثير» من كندا.

واتهم ترمب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وفورد باتباع سياسات تضر بالمصالح الأميركية، محذراً من أن كندا لن يُسمح لها، في ظل قيادتها الحالية، بـ«الاستمرار في استغلال الولايات المتحدة»، على حد تعبيره.

وأشار ترمب إلى اعتماد كندا على الولايات المتحدة في نقل جزء كبير من إمدادات الكهرباء والنفط والغاز، قائلاً إن هذه الإمدادات تمر عبر الأراضي الأميركية، ودعا لدفع المسؤولين الكنديين إلى «الانصياع»، وإلا فإن «العواقب على كندا ستكون أسوأ بكثير».

كما زعم ترمب أن معدل البطالة في كندا بلغ 10 في المائة و«يرتفع بسرعة»، وأن الشركات الكندية تنتقل إلى الولايات المتحدة، عازياً ذلك إلى ما وصفه بـ«السياسات الفاشلة والقيادة غير الكفأة». وختم ترمب تحذيره قائلاً إن أيام «استغلال» المزارعين والشركات الأميركية «انتهت».

ويأتي منشور ترمب في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وأوتاوا بشأن التجارة والسياسات الاقتصادية، مع تجدد انتقادات الرئيس الأميركي للسياسات الكندية وعلاقتها بالاقتصاد الأميركي.


محمد بن سلمان يتلقى رسالة من بيرنهام

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان يتلقى رسالة من بيرنهام

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.

تسلّم الرسالة، المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي خلال استقباله في الرياض، الاثنين، السفير البريطاني لدى السعودية ستيفن تشارلز هيتشن.

واستعرض الخريجي وهيتشن خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، كما ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


النفط يتراجع بأكثر من 2 % بعد «يوم بيسنت الاقتصادي» لخنق إيران

سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
TT

النفط يتراجع بأكثر من 2 % بعد «يوم بيسنت الاقتصادي» لخنق إيران

سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)

واصلت أسعار النفط تراجعها، يوم الاثنين، متجهة إلى كسر موجة مكاسب استمرت ست جلسات، مع ترحيب الأسواق بتفاصيل حملة واشنطن الجديدة لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، فيما ساهم انخفاض أسعار الخام في تخفيف الضغوط على عوائد السندات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.23 دولار، أو 2.41 في المائة، إلى 90.44 دولار للبرميل، بعدما تلقت الأسواق تفاصيل الحملة الأميركية الجديدة لتشديد الخناق المالي والاقتصادي على طهران.

وكشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن حملة واسعة أطلق عليها «عملية المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast)، تستهدف قطع ما تبقى من الروابط المالية والتجارية لإيران مع الاقتصاد العالمي، في إطار ما وصفه بـ«يوم الإنزال الاقتصادي» ضد طهران.

وتشمل الحملة توسيع نطاق العقوبات، بما في ذلك احتمال فرض عقوبات ثانوية على دول وشركات تواصل التعامل مع إيران، في وقت أعلنت وزارة الخزانة عقوبات على نحو 60 كياناً في قطاعات الأصول الرقمية والذهب والتكنولوجيا والطيران والشحن.

وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تتوقع من الدول الأخرى اتخاذ إجراءات لقطع «شرايين الحياة الاقتصادية» التي تدعم إيران، محذراً من أن الجهات التي لا تستجيب للضغوط الأميركية قد تواجه عقوبات.

ولم يحدد الوزير حتى الآن الدول أو الكيانات التي قد تستهدفها العقوبات الثانوية، لكنه أشار إلى أن واشنطن لا تستبعد أي جهة من نطاق العقوبات.

وتأتي الحملة في وقت لا تزال فيه حركة الشحن عبر مضيق هرمز مضطربة، ما يبقي مخاطر الإمدادات النفطية حاضرة في السوق، بينما يراهن البيت الأبيض على أن تشديد الضغط المالي والاقتصادي يمكن أن يجبر طهران على تقديم تنازلات.