گشودن جبهه جدید درگیری در سرت توسط حفتر

سیسی حمایت خود را از ارتش لیبی اعلام کرد

گشودن جبهه جدید درگیری در سرت توسط حفتر
TT

گشودن جبهه جدید درگیری در سرت توسط حفتر

گشودن جبهه جدید درگیری در سرت توسط حفتر

همزمان با توقف عملیات نظامی در طرابلس ژنرال خلیفه حفتر فرمانده کل «ارتش ملی» لیبی روز شنبه (۱۱ مه) نیروی نظامی به شهر ساحلی سرت اعزام کرد تا بدین ترتیب یک جبهه جدید درگیری در این منطقه گشوده شود. عبد الفتاح السیسی رئیس جمهور مصر به حفتر گفت که کشورش از عملیات نظامی ارتش لیبی حمایت می کند.
منابع نظامی روز جمعه (۱۰ مه) به خبرگزاری های داخلی گفتند نیرو و تجهیزات نظامی گسترده ارتش ملی لیبی در حرکت به سمت سرت هستند. این تحرکات نظامی با برنامه ارتش برای «آزادسازی» پایتخت ارتباط دارد.
در حالیکه حفتر رسما اعزام ارتش لیبی به سرت را اعلام نکرده اما عکس های منتشر شده توسط برخی واحدهای ارتش شرکت کننده در عملیات در روز شنبه (۱۱ مه) نشان از تجهیزات نظامی و نظامیان در مسیر سرت می دهد. حفتر به مدت سه روز به مصر سفر کرده بود و روز جمعه (۱۰ مه) از قاهره برگشت. بسام راضی سخنگوی دفتر ریاست جمهوری مصر گفت «پرزیدنت عبد الفتاح السیسی به حفتر اطمینان خاطر داد که مصر از تلاش برای مبارزه با تروریسم و گروه های تروریستی و شبه نظامیان تندرو در راستای برقراری امنیت و ثبات در لیبی حمایت می کند. مصر همچنین در کنار نهاد نظامی لیبی و فعالیت های این نهاد برای بازگشت حکومت قانونی و فضاسازی در راستای دست یابی به راهکارهای سیاسی و اجرای قانون اساسی ایستاده است».



الأسهم الكورية تتعافى من خسائرها المبكرة بدعم من شركات الرقائق

شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الكورية تتعافى من خسائرها المبكرة بدعم من شركات الرقائق

شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

استعادت الأسهم الكورية الجنوبية بعض خسائرها المبكرة خلال تعاملات الثلاثاء، بدعم من عمليات شراء انتقائية لأسهم شركات الرقائق، بعد موجة تراجع استمرت ثلاث جلسات متتالية، وانتهت بهبوط مؤشر «كوسبي» بأكثر من 3 في المائة في الجلسة السابقة.

وارتفع مؤشر «كوسبي» 9.74 نقطة، أو 0.15 في المائة، إلى 6694.11 نقطة بحلول الساعة 01:32 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد تراجع بنحو 1 في المائة في بداية التعاملات.

وكان المؤشر القياسي قد خسر 3.26 في المائة الاثنين، متأثراً بتراجع أسهم شركات الرقائق، ليواصل خسائره للجلسة الثالثة على التوالي.

وقال هان جي يونغ، المحلل لدى «كيوم سيكيوريتيز»، إن السوق تتعافى من الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة، بعدما استوعبت بالفعل الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات الأميركية وتراجع أسهم شركات الرقائق في الولايات المتحدة.

وكانت «وول ستريت» قد أغلقت على انخفاض الاثنين، متأثرة بخسائر شركة «إنفيديا» وغيرها من شركات الرقائق، بعدما أثار مسؤولون تنفيذيون بارزون في شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية مخاوف بشأن السلامة ودعوا إلى إبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وارتفع سهم «سامسونغ إلكترونكس» 0.70 في المائة، فيما صعد سهم «إس كيه هاينكس» 1.27 في المائة.

ومن بين الأسهم القيادية الأخرى، ارتفع سهم شركة البطاريات «إل جي إنرجي سوليوشن» 2.28 في المائة، فيما صعد سهم «هيونداي موتور» 0.40 في المائة، وتراجع سهم «كيا» 0.28 في المائة.

وزاد سهم «بوسكو هولدينغز» لصناعة الصلب 2.07 في المائة، بينما انخفض سهم شركة الأدوية «سامسونغ بايولوجيكس» 0.35 في المائة.

ومن بين 911 سهماً جرى تداولها، ارتفع 348 سهماً، بينما تراجع 506 أسهم.

وسجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات للأسهم بقيمة 544.1 مليار وون (403.46 مليون دولار).

وفي سوق العملات، تراجع الوون إلى 1348.9 وون للدولار على منصة التسوية المحلية، منخفضاً 0.20 في المائة عن إغلاقه السابق عند 1346.2 وون للدولار.

وفي أسواق النقد والدين، تراجعت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية لأجل 3 سنوات، استحقاق سبتمبر، 0.05 نقطة إلى 102.63 نقطة.

وارتفع عائد السندات الحكومية الكورية لأجل 3 سنوات، الأكثر تداولاً، 3 نقاط أساس إلى 4.045 في المائة، فيما زاد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات 1.9 نقطة أساس إلى 4.551 في المائة.


Russia Hits Petrol Station, Warehouse Facilities in Kyiv, Mayor Says

 Firefighters work at the site of a non-residential building hit by a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Kyiv, Ukraine, September 11, 2026. (Reuters)
Firefighters work at the site of a non-residential building hit by a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Kyiv, Ukraine, September 11, 2026. (Reuters)
TT

Russia Hits Petrol Station, Warehouse Facilities in Kyiv, Mayor Says

 Firefighters work at the site of a non-residential building hit by a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Kyiv, Ukraine, September 11, 2026. (Reuters)
Firefighters work at the site of a non-residential building hit by a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Kyiv, Ukraine, September 11, 2026. (Reuters)

A drone hit a petrol station in Ukraine's capital of Kyiv early on Tuesday, Mayor Vitali Klitschko said, just a day after US President Donald Trump said Ukraine and Russia had agreed not to target each other's energy assets.

The attack injured one person, and there was also a strike on warehouse facilities in ‌another part ‌of the city, Klitschko added on the Telegram ‌messaging ⁠app. A Reuters ⁠witness heard an explosion in Kyiv.

Russia has recently started hitting petrol stations in Kyiv, expanding the range of target facilities. In recent months, Russia hit some 300 petrol stations, mainly in or near Ukraine's frontline regions, according to Ukrainian authorities.

As Moscow was striking Ukraine, neighboring Poland briefly began military aviation operations as a preventive step, Poland's ⁠Armed Forces said in a statement on social ‌media website X, adding later there ‌was no violation of its airspace.

Military drones straying into the airspace ‌of Ukraine and Russia's neighbors have stoked concerns that Russia's ‌war in Ukraine is spilling over NATO's borders.

In Lithuania, a NATO fighter jet shot down a drone early on Tuesday, the Lithuanian National Crisis Management Centre said, after a drone alert was issued earlier in the ‌capital Vilnius and the surrounding region.

In Russia, which invaded Ukraine in 2022, a Ukrainian missile attack damaged ⁠a warehouse ⁠of the e-commerce company Ozon in the southern port city of Taganrog, among other facilities, the regional governor said on Telegram.

Separately, a drone attack hit an industrial facility in Samara region on the Volga River, Governor Vyacheslav Fedorishchev said on Telegram, without naming the facility. The region is home to a number of large oil refineries.

Reuters could not immediately independently verify the reports.

President Volodymyr Zelenskiy said on Monday that Kyiv was ready to support a US proposal for a Russia-Ukraine ceasefire on energy sites only if Washington could ensure Moscow was genuinely ready to end its war on Ukraine.


الذهب يستقر ترقباً لإشارات «الفيدرالي» بشأن مسار الفائدة

سبائك من المعدن النفيس في منشأة لصهر الذهب في أكرا - غانا (رويترز)
سبائك من المعدن النفيس في منشأة لصهر الذهب في أكرا - غانا (رويترز)
TT

الذهب يستقر ترقباً لإشارات «الفيدرالي» بشأن مسار الفائدة

سبائك من المعدن النفيس في منشأة لصهر الذهب في أكرا - غانا (رويترز)
سبائك من المعدن النفيس في منشأة لصهر الذهب في أكرا - غانا (رويترز)

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في أكثر من شهر، مع ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي وإشاراته بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية.

واستقر الذهب الفوري عند 4300.96 دولار للأوقية بحلول الساعة 01:57 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل الاثنين أدنى مستوى له منذ 7 أغسطس (آب). وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المائة إلى 4341.10 دولار.

ومن المقرر أن يعلن «الفيدرالي» قراره بشأن أسعار الفائدة عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش الأربعاء، عقب اختتام اجتماعه الذي يستمر يومين. وترجح الأسواق بقوة أن يرفع صناع السياسة سعر الفائدة القياسي 25 نقطة أساس إلى نطاق بين 3.75 و4 في المائة.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى «آي جي»، إن كيفية صياغة رئيس «الفيدرالي» كيفين وارش للقرار ستكون أكثر أهمية بالنسبة إلى الذهب من الزيادة نفسها، مشيراً إلى أن تقديمها باعتبارها بداية دورة تشديد نقدي تعتمد على الاجتماعات المتتالية سيشكل ضغطاً على الذهب والأصول عالية المخاطر.

في المقابل، فإن إشارة وارش إلى تفضيله وتيرة أكثر تدرجاً قد تدعم معنويات المستثمرين والذهب، وفق سيكامور.

وعادة ما يُنظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل جاذبيته، نظراً إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.

وأظهرت بيانات صدرت الجمعة تسارع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أغسطس، في حين سجل أحد المؤشرات الرئيسية للتضخم الأساسي أكبر زيادة له في أربعة أشهر، ما يزيد حساسية الأسواق تجاه إشارات «الفيدرالي» بشأن التضخم والفائدة.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، شن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن موجة جديدة من الهجمات على أهداف في السعودية، بالتزامن مع تحركات لتعزيز مواقعهم على الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر. وارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات.

وفي سوق السندات، تجاوز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5 في المائة الاثنين للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، في تطور يراقبه المستثمرون عن كثب، نظراً إلى انعكاساته المحتملة على الاقتصاد الأميركي وجاذبية الأسهم.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية 0.1 في المائة إلى 63.28 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين 0.1 في المائة إلى 1757.46 دولار، وانخفض البلاديوم 0.7 في المائة إلى 1283.61 دولار.