تعلیق عضویت سودان در اتحادیه آفریقا

طرح کشورهای آفریقایی برای مساله سودان و تشکیل گروه بین المللی برای ایجاد راهکار

موانع خیابانی در خارطوم (فرانس پرس)
موانع خیابانی در خارطوم (فرانس پرس)
TT

تعلیق عضویت سودان در اتحادیه آفریقا

موانع خیابانی در خارطوم (فرانس پرس)
موانع خیابانی در خارطوم (فرانس پرس)

با تداوم تنش در سودان پای اتحادیه آفریقا نیز به بحران در این کشور کشیده شد. اتحادیه آفریقا طرحی برای ایجاد راهکار در سودان مطرح کرده است که البته جزئیات آن اعلام نشده. این طرح توسط آبی احمد نخست وزیر اتیوپی مطرح شده. اتحادیه آفریقا در عین حال عضویت سودان در این سازمان را تعلیق کرد.
به گزارش الشرق الاوسط نخست وزیر اتیوپی به همراه وزیر امور خارجه و مدیر دستگاه امنیت و یک هیات بلند پایه برای مذاکره با گروه اتحاد آزادی و تغییر و شورای نظامی انتقالی روز جمعه (۷ ژوئن) وارد خارطوم شدند.
هیات اتیوپی درباره طرح آشتی با گروه های سودانی گفتگو می کنند.
اعضای بارز گروه اتحاد آزادی و تغییر در گفتگو با «الشرق الاوسط» گفتند که سفارت اتیوپی در خارطوم از آنها برای دیدار با آبی احمد دعوت کرده است و آنها با وی دیدار و گفتگو خواهند کرد. یکی از سران این گروه گفت «آبی طرحی برای عبور از بحران کنونی مطرح خواهد کرد.
رهبران گروه اتحاد آزادی و تغییر شامگاه جمعه در نشستی دیدگاه خود را درباره طرح اعلام شده بیان می کنند. ما پیش از تحقیق سازمان های بین المللی درباره حادثه کشتار ده ها نفر در جریان متفرق کردن تحصن کنندگان با شورای نظامی گفتگو نمی کنیم».
محمد الحسن لبات فرستاده اتحادیه آفریقا در امور سودان در گفتگو با «الشرق الاوسط» گفت «اتیوپی رییس دوره ای سازمان «ایقاد»‌ است و به همین دلیل ابی احمد به خارطوم سفر کرده است».
«ایقاد»‌ یک سازمان منطقه ای وابسته به اتحادیه آفریقا است که در زمینه مسائل صلح منطقه ای فعالیت می کند. لبات درباره دست یابی به راهکار مسالمت آمیز در سودان ابراز امیدواری کرد.
او گفت که یک گروه بین المللی برای بررسی اوضاع سودان و حمایت از طرح میانجی گری اتحادیه آفریقا تشکیل شده است.
این گروه از اعضای اتحادیه آفریقا و نهادهای سازمان ملل و اتحادیه آفریقا و کشورهای عضو شورای امنیت و تروئیکای غربی (آمریکا و انگلیس و نروژ) و نیز کانادا و فرانسه و آلمان تشکیل می شود. لبات افزود «نشست این گروه روز پنجشنبه (۶ ژوئن) برای بررسی آخرین تحولات سودان برگزار شد».
روسیه نیز خواستار گفتگوی گروه های سودانی برای ایجاد راهکار شد. پاریس از تشکیل حکومت مدنی استقبال کرد و انگلیس با احضار سفیر سودان نگرانی خود را درباره درگیری های خشونت بار ابراز کرد.



«البوندسليغا»: كوفاتش للحفاظ على صدارة دورتموند

الكرواتي نيكو كوفاتش يسعى لتأكيد صدارة دورتموند (د.ب.أ)
الكرواتي نيكو كوفاتش يسعى لتأكيد صدارة دورتموند (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: كوفاتش للحفاظ على صدارة دورتموند

الكرواتي نيكو كوفاتش يسعى لتأكيد صدارة دورتموند (د.ب.أ)
الكرواتي نيكو كوفاتش يسعى لتأكيد صدارة دورتموند (د.ب.أ)

يواجه بوروسيا دورتموند، بقيادة مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش، ضيفه فيردر بريمن، بطموح الحفاظ على الصدارة بالعلامة الكاملة، في حين يتربص العملاق بايرن ميونيخ، المتأخر بنقطتين، به عندما يحلّ ضيفاً ثقيلاً على أوغسبورغ في المرحلة الخامسة من الدوري الألماني لكرة القدم.

ويتحدى كوفاتش منتقديه، حتى الآن، هذا الموسم، بعدما قاد دورتموند إلى أفضل بداية له في موسم من «بوندسليغا» منذ أكثر من عقد.

وعدَّ كثيرون مدرب بايرن ميونيخ السابق خياراً غير مُقنع عند انضمامه إلى دورتموند في يناير (كانون الثاني) 2025، لكن أسلوب الكرواتي الصارم الذي يعطي الأولوية للأمان جعل النادي يحلم بأول لقب له في «الدوري» منذ 2012.

ويتصدر دورتموند ترتيب الفِرق برصيد 12 نقطة من 4 انتصارات على التوالي، متقدماً بفارق نقطتين عن بايرن.

وأبدى كوفاتش، قبل استضافة بريمن، الجمعة، سعادته بأن يكون في الصدارة، وقال، الأربعاء: «ما زال أمامنا طريق طويل جداً قبل بلوغ الهدف الذي قد يحمله شخص أو اثنان في رأسيهما، لكننا نستمتع بهذه اللحظة».

ويبدو أن مسؤولي النادي مقتنعون بالقدر نفسه، إذ أكد كارستن كرامر، الرئيس التنفيذي لدورتموند، هذا الأسبوع، أن النادي ينوي تمديد عقد كوفاتش.

وقال كرامر، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عبر فرعها الرياضي وكالة «سيد»: «التقدير لنيكو كوفاتش كبير جداً»، مضيفاً أن توقيعه عقداً جديداً «مسألة وقت فقط».

ويختلف هذا التفاؤل كثيراً عن أجواء وصول كوفاتش إلى دورتموند، العام الماضي، ما أثار الاستغراب لدى كثير من المشجعين.

ورأى كثيرون في كوفاتش، الذي سيبلغ 55 عاماً، الخميس المقبل، خياراً غير لامع بعد فترة مخيّبة على رأس فولفسبورغ وفترة مضطربة في بايرن ميونيخ.

واصطدم كوفاتش بنجوم كبار بسبب أسلوبه الدفاعي وسُمعته كمدرب منضبط بصرامة، رغم فوزه بثنائية «الدوري» و«الكأس» المحليين مع بايرن في 2019.

وجعلت هذه الصفات نفسها كوفاتش يلمع في دورتموند، وحوّلت فريقاً كان هشاً، يوماً ما، إلى أحد أصلب المنظومات الدفاعية في «الدوري الألماني».

وقاد كوفاتش الفريق، في نهاية المطاف، إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا في 2025 باحتلاله للمركز الثاني خلف بايرن في الموسم الماضي، وذلك رغم خسارته 4 من مبارياته الـ6 الأولى في «بوندسليغا».

وبنى الكرواتي هذا النجاح على نهجه المعتاد القائم على الحَزم الصارم، مع التركيز على الثبات الدفاعي والانضباط واللياقة البدنية.

ويتمثل شعار كوفاتش، وفق صحيفة «كيكر» الألمانية، في «كيه آي إس إس»، اختصاراً لعبارة «أبقها بسيطة أيّها الغبي».

وقال لارس ريكن، المدير الرياضي لدورتموند لارس ريكن، لـ«كيكر»: «دخل نيكو في رؤوس اللاعبين، وأعطاهم تعليمات واضحة، وأوجد ثقافة أداء».

وأضاف: «لفترةٍ طويلة كان الناس يقولون إننا نفتقر إلى الاستقرار، لكن نيكو منحَنا إياه. أصبحنا، الآن، أكثر صلابة بدنياً وتقلّ إصاباتنا».

وبقي النقد يُلاحق أسلوب لعب كوفاتش في نادٍ تشكلت هويته الحديثة على «كرة هيفي ميتال» التي أرساها يورغن كلوب.

وقال المهاجم يوليان براندت، الذي انتقل لاحقاً إلى «أياكس» الهولندي، لصحيفة «بيلد»، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «بصراحة، ليست طريقتي المفضلة في اللعب».

ولا تزال قيادة دورتموند مقتنعة بأن نهج العودة إلى الأساسيات الذي يعتمده كوفاتش هو ما يحتاج إليه النادي والفريق.

وأضاف ريكن: «نعرف أن هناك ارتباطاً عاطفياً بكرة القدم الهجومية هنا في دورتموند، لكن لا يمكن أن نقدم ألعاباً نارية في كل مباراة. حين تخوض 50 مباراة في الموسم، تصبح الانتصارات غير الجميلة بأهمية غيرها تماماً».

ولا يكاد أحد يجادل حالياً في أن نهج كوفاتش حقق النتائج.

وتلقّت شِباك دورتموند 1.02 هدف في المتوسط فقط، منذ تولِّي كوفاتش المسؤولية، وهو أدنى معدل لأي مدرب منذ كلوب.

ويتساءل كثيرون، في خِضم أفضل بداية موسم منذ 11 عاماً، عما إذا كان بإمكان كوفاتش أن يصبح أول مدرب منذ كلوب يقود دورتموند إلى لقب «الدوري».

ويحافظ المدرب نفسه على واقعيته، وقال: «علينا مواصلة العمل بجد ومواصلة الإيمان والبقاء إيجابيين».

من جهته، يحلّ العملاق البافاري ضيفاً ثقيلاً على أوغسبورغ لمواصلة مطاردة دورتموند.

في المقابل، سيحاول صاحب الأرض تحقيق مفاجأة أمام حامل اللقب، ليعزز مكانه في المركز الرابع الذي يحتله برصيد 7 نقاط من فوزين وتعادل وهزيمة.

وتميل الكفة تاريخياً في «الدوري» لصالح عملاق بافاريا الذي يُشرف عليه البلجيكي فنسن كومباني، بعدما حقق 23 انتصاراً مقابل 5 هزائم ضد مُضيفه.

وتشهد الجولة أيضاً صدام ماينز السادس وباير ليفركوزن الخامس، كما يستضيف لايبزيغ آينتراخت فرنكفورت.


أرتيتا: رغم أزمة مان سيتي... «البريميرليغ» لا يزال الأفضل في العالم

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (أ.ف.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا: رغم أزمة مان سيتي... «البريميرليغ» لا يزال الأفضل في العالم

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (أ.ف.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (أ.ف.ب)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إن الدوري الإنجليزي لا يزال الأفضل في العالم، وذلك رغم الأزمة المحيطة بمانشستر سيتي بعد إدانته ببعض الاتهامات.

وتحدث أرتيتا، الذي عمل مساعداً لمواطنه جوسيب غوارديولا لمدة ثلاثة أعوام، وذلك للمرة الأولى بعدما توصلت لجنة مستقلة إلى أن ناديه السابق انتهك أكثر من 100 لائحة من لوائح المسابقة المالية.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن مانشستر سيتي تقدم باستئناف ضد القرار مع إصرار الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الحالي للفريق، على أن النجاح الذي يحققه النادي لم يتأثر سلباً، داعياً أرتيتا إلى احترام الإجراءات التي يتم اتخاذها في الوقت الحالي.

ورداً على سؤال حول الحكم الذي أحدث صدمة في عالم كرة القدم، قال أرتيتا: «أتفهم السؤال تماماً، لكن من المهم احترام الإجراءات بالطبع، وكذلك الجداول الزمنية، لأن العملية الجارية لم تحسم بعد مع تقديم الاستئناف».

وأضاف أرتيتا: «موقفي، وهو ما أعتقد أنه موقف النادي أيضاً، هو عدم التعليق على ذلك حتى يتم حسم الأمر تماماً».

وسئل المدرب الإسباني عما إذا كان الدوري الإنجليزي لا يزال الأفضل في العالم، قال أرتيتا: «نعم بنسبة 100 في المائة».


عشرات الآلاف يتظاهرون ضد التقشف في بروكسل

الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين في بروكسل (رويترز)
الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين في بروكسل (رويترز)
TT

عشرات الآلاف يتظاهرون ضد التقشف في بروكسل

الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين في بروكسل (رويترز)
الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين في بروكسل (رويترز)

تظاهر عشرات الآلاف، قدّرت الشرطة عددهم بـ30 ألفاً، الجمعة، في بروكسل احتجاجاً على التقشف، وسط إجراءات أمنية مشددة وفي خضمّ تحركات لطلاب المدارس الثانوية. وتخللت مسيرة الاحتجاج أعمال عنف وتخريب.

وقالت الشرطة إنها اضطرت إلى استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع بعدما رشقها شبان، كان كثر منهم يرتدون ملابس سوداء ويغطّون وجوههم، بمقذوفات من «حجارة رصف وعصيّ وزجاجات وموادّ نارية».

وأوضحت الشرطة أن هذه الاضطرابات «لا صلة لها بمطالب المظاهرة ولا بسيرها»، مشيرة إلى أن أكبر نقابتين في بلجيكا دعتا إلى التحرك.

واجهت شرطة مكافحة الشغب في بروكسل مجموعات من الشبان السريعي التنقل (رويترز)

ومن المحطة المركزية إلى المحطة الجنوبية، مروراً بحي مارول، واجهت شرطة مكافحة الشغب مجموعات من الشبان السريعي التنقل، بدوا عازمين على الدخول في مواجهات، وفق ما نقل فريق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان.

وأوقفت الشرطة نحو عشرين مشتبهاً بهم، معظمهم قاصرون، بحسب حصيلة أولية.

نُظّم هذا التحرك الوطني في وقت يتفاوض فيه رئيس الوزراء بارت دي ويفر مع شركائه في الائتلاف الحكومي على إجراءات تقشف واسعة بهدف تحقيق وفر بقيمة عشرة مليارات يورو (11.2 مليار دولار) بحلول نهاية الولاية التشريعية في عام 2029، لخفض عجز يتجاوز خمسة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

أوقفت الشرطة نحو 20 مشتبهاً بهم في بروكسل معظمهم قاصرون (رويترز)

من جهتها، تخشى النقابات أن يستبعد الائتلاف المؤلف من خمسة أحزاب وينتمي إلى يمين الوسط، مجدداً، خيار فرض ضرائب على أصحاب الدخل المرتفع لتقليص العجز الهائل.

ويؤكد دي ويفر، المستعد لخفض الإنفاق الصحي بمليارات اليورو ورفع ضريبة القيمة المضافة في ظل التضخم، أنه مضطر إلى اتخاذ «خيارات جريئة وصعبة»، بعدما ترك أسلافه العجز العام والمديونية يتفاقمان.

وسرعان ما واجهت حكومته، التي تولّت مهامها في فبراير (شباط) 2025، جبهة نقابية تحشد بانتظام آلاف الأشخاص في شوارع بروكسل، تجاوز عددهم 80 ألفاً في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وفي منتصف مارس (آذار).

تظاهر عشرات الآلاف في بروكسل احتجاجاً على التقشف ما دفع الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع (رويترز)

وانضم إلى المتظاهرين، الجمعة، طلاب مدارس ثانوية وجامعات يندّدون بتخفيضات الموازنة التي تطال التعليم في المناطق الناطقة بالفرنسية في بلجيكا.

وقالت طالبة الإعلام لولا تيمرمانس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إذا لم نناضل الآن، وإذا لم نسائل السلطة الآن، فستزداد الأمور سوءاً».

ويتركّز الغضب على قرار رفع رسوم التسجيل في المعاهد العليا والجامعات الناطقة بالفرنسية، المعروفة محلياً باسم «مينيرفال».