گزارش آمریکایی: کشف شواهدی از دست داشتن ایران در حمله به آرامکو

گزارش آمریکایی: کشف شواهدی از دست داشتن ایران در حمله به آرامکو
TT

گزارش آمریکایی: کشف شواهدی از دست داشتن ایران در حمله به آرامکو

گزارش آمریکایی: کشف شواهدی از دست داشتن ایران در حمله به آرامکو

آمریکا در گزارش اعلام کرد شواهد و کارشناسی‌های جدید از بقایای سلاح‌های به‌کار گرفته شده در حمله‌ به آرامکوی سعودی نشان می‌دهد که این حمله‌ها احتمالا از شمال انجام شده‌اند، به طوری که این گزارش نظریه‌های قبلی در مورد اینکه ایران پشت حمله‌ها بوده است را تایید می‌کند.
به گزارش الشرق الاوسط، رویترز که نسخه‌ای از گزارش مقدماتی آمریکا را در اختیار دارد، می‌گوید تحلیل واشنگتن این است که یکی از پهپاد‌ها قبل از اصابت به هدف از نقطه‌ای در فاصله ۲۰۰ کیلومتری در شمال غرب محل حمله عبور کرده است.
این گزارش می افزاید: این نکته در ترکیب با برد ۹۰۰ کیلومتری خودروهای هوایی بدون سرنشین ((UAV، نشان می‌دهد که این حمله به احتمال زیاد از شمال میدان بقیق انجام شده که در جریان این حمله‌ها هدف گرفته شده بود.
این گزارش همچنین می‌گوید که ایالات‌متحده موارد متعددی از شباهت بین پهپادهای استفاده شده در این حمله و پهپادهای IRN-05 UAV طراحی و ساخت ایران شناسایی کرده است. با این وجود هنوز مبدا دقیق حمله‌ها روشن نیست.
این سند می افزاید: جامعه اطلاعاتی آمریکا در حال حاضر از سیستم های تسلیحاتی بازیافت شده ای که در حملات روز ۱۴ سپتامبر به سعودی از آنها استفاده شده بود اطلاعاتی به دست نیاورده است به طور قطع منشا آن حمله را آشکار کند.
یک مقام مسئول در وزارت خارجه آمریکا نیز به رویترز گفت که اطلاعات از طبقه‌بندی خارج شده جدید شواهد بیشتری در مورد نقش ایران در حمله‌های سعودی ارایه می‌کند.
مسئولیت آن حمله را حوثی های یمن به عهده گرفتند و ایران هرگونه دخالتی در آن را رد کرده است، هرچند آمریکا، سعودی و قدرت های اروپایی ایران را مظنون اصلی آن دانسته اند.
رویترز قبلا در گزارشی به نقل از منابع مطلع مدعی شده بود که حمله‌ها از خاک ایران و پایگاه هوایی اهواز در جنوب غرب ایران انجام شده که ۶۵۰ کیلومتر با بقیق فاصله داشته دارد. به گفته منابع اطلاعاتی غربی، برخی از پهپاد‌ها قبل از برخورد با هدف از آسمان عراق و کویت عبور کرده بودند.
در این گزارش آمده بود که پهپاد‌ها برای جلوگیری از امکان شناسایی مبدا، از مسیر‌های متفاوتی به سمت هدف عبور کرده‌اند.
در جریان حمله‌های شهریورماه به تاسیسات نفتی سعودی در مدت ۱۷ دقیقه، ۱۸ پهپاد و سه موشک شلیک شده است.
همچنین حدود یک هفته پیش، سازمان ملل متحد در گزارشی گفته بود که «نمی تواند مستقلا تایید کند که موشک ها و هواپیماهای بدون سرنشین مورد استفاده در حمله به تاسیسات نفتی سعودی در ماه سپتامبر سرمنشا ایرانی» دارند.
با این حال این گزارش سازمان ملل اشاره می کند که حوثی های یمن «نشان نداده اند که سلاح هایی از نوع به کار رفته در حمله به تاسیسات آرامکو در اختیار داشته باشند و ارزیابی ها هم حاکی از این نیست که آنها چنین سلاح های در اختیار دارند.»



دول «بريكس» تناقش ربط أنظمة الدفع والعملات الرقمية بين بنوكها المركزية

أعلام البرازيل وروسيا والصين وجنوب أفريقيا والهند... الدول المؤسسة لـ«بريكس» (رويترز)
أعلام البرازيل وروسيا والصين وجنوب أفريقيا والهند... الدول المؤسسة لـ«بريكس» (رويترز)
TT

دول «بريكس» تناقش ربط أنظمة الدفع والعملات الرقمية بين بنوكها المركزية

أعلام البرازيل وروسيا والصين وجنوب أفريقيا والهند... الدول المؤسسة لـ«بريكس» (رويترز)
أعلام البرازيل وروسيا والصين وجنوب أفريقيا والهند... الدول المؤسسة لـ«بريكس» (رويترز)

قال سانجاي مالهوترا، محافظ بنك الاحتياطي الهندي (البنك المركزي) خلال فعالية أُقيمت الثلاثاء، إن مجموعة «بريكس» تناقش عمليات ربط محتملة لأنظمة الدفع السريع والعملات الرقمية بين البنوك المركزية في الدول الأعضاء.

وتضم مجموعة «بريكس»: البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا، من بين دول أخرى. وتستضيف الهند دورة عام 2026 من القمة السنوية.

وقال مالهوترا في مومباي، وفقاً لـ«رويترز»: «المدفوعات عبر الحدود مسألة تهمنا جميعاً، بما في ذلك دول مجموعة «بريكس»؛ لأننا نرى أن هناك مجالاً واسعاً لخفض التكاليف».

وأضاف: «هناك خيارات متنوعة مطروحة على الطاولة، ولكنها لا تزال في مرحلة المناقشة، من بينها العملات الرقمية للبنوك المركزية وربط أنظمة الدفع السريع».

وكانت «رويترز» قد ذكرت في وقت سابق من هذا العام، أن بنك الاحتياطي الهندي أوصى الحكومة بإدراج اقتراح لربط العملات الرقمية للبنوك المركزية في جدول أعمال قمة «بريكس» لعام 2026.

وقال مالهوترا إن البنك المركزي سيواصل أيضاً جهوده لتدويل الروبية، وتشجيع استخدام العملات المحلية في المدفوعات والتجارة عبر الحدود.

وأضاف أن البنك المركزي الهندي يرى أن الذكاء الاصطناعي من القدرات التي تجب الاستفادة منها، وليس مجرد خطر يجب احتواؤه.

وقال: «لا يمكن للبنوك الهندية أن تقف مكتوفة الأيدي وتكتفي بالمراقبة»، وحث المؤسسات الائتمانية على جرد جميع نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة، ووضع سياسات حوكمة للذكاء الاصطناعي معتمدة من مجالس الإدارة.

وتولي البنوك المركزية في أنحاء العالم اهتماماً كبيراً لاستخدام المؤسسات الائتمانية للذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من الهجمات الإلكترونية إلى جانب المخاطر التشغيلية ومخاطر الحوكمة.

وقال مالهوترا: «الابتكار والأمان ليسا هدفين متعارضين؛ بل هما في الواقع متطلبان متكاملان لنظام مالي مستدام».


لبنان: جريحان بقصف إسرائيلي على النبطية

تُظهر الصورة الدمار الذي لحق قرية أرنون كما يُرى من مدينة مرجعيون المجاورة بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
تُظهر الصورة الدمار الذي لحق قرية أرنون كما يُرى من مدينة مرجعيون المجاورة بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان: جريحان بقصف إسرائيلي على النبطية

تُظهر الصورة الدمار الذي لحق قرية أرنون كما يُرى من مدينة مرجعيون المجاورة بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
تُظهر الصورة الدمار الذي لحق قرية أرنون كما يُرى من مدينة مرجعيون المجاورة بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

أصيب شخصان، اليوم الثلاثاء، في قصف نفّذته طائرة مسيّرة إسرائيلية في مدينة النبطية بجنوب لبنان، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة، التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن «استهدافاً نفّذه العدو الإسرائيلي بمسيّرة في مدينة النبطية أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح».

وأشار إلى أن الاستهداف تكرَّر على دفعتين وطال، في المرة الثانية، فريقاً إسعافياً لجمعية الرسالة حضر لإنقاذ الجريحين، مما أدى إلى تضرر في سيارة الإسعاف.

وأعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، في بيان، أنه «أثناء قيام عناصر من المديرية العامة للدفاع المدني بإخماد حريق أعشاب في منطقة النبطية، جرى استهدافهم بواسطة مسيّرة، ما أدى إلى انسحاب فِرق الإطفاء إلى مكان آمن، دون أي إصابات».

ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، استهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي، صباح اليوم، أطراف بلدات كفرا وحاريص وكفررمان في جنوب لبنان، كما تعرضت بلدة زوطر الشرقية في الجنوب لقصف مدفعي إسرائيلي متقطّع، ترافق مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة نفّذتها القوات الإسرائيلية باتجاه أحياء في البلدة.

وأُعلن، في 20 يونيو (حزيران) الماضي، وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.


إسلام آباد: واشنطن وطهران تقتربان من «ترتيب»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران السبت (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران السبت (إ.ب.أ)
TT

إسلام آباد: واشنطن وطهران تقتربان من «ترتيب»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران السبت (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران السبت (إ.ب.أ)

قالت إسلام آباد الثلاثاء، إن واشنطن وطهران تقتربان من «نوع من الترتيب» للسلام، بالتزامن مع وصول وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي إلى طهران، وذلك وسط ترقب بشأن المحادثات لإعادة فتح مضيق هرمز

ووصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، إسلام آباد متوجهاً إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين.

وتؤدي باكستان دوراً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران منذ بدء الحرب.ومن المقرر أن يبحث نقوي خلال الزيارة العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان قد استضاف نظيره الإيراني إسكندر مؤمني في إسلام آباد الشهر الماضي.

وتأتي الزيارة غداة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، تناولا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وأطلع عراقجي نظيره على أحدث مسار المحادثات مع عُمان بشأن تحديد ممر مناسب لعبور السفن بأمان عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى عزم طهران مواصلة هذا المسار. كما عرض دار موقف بلاده من الاتفاق الدفاعي الثلاثي بين باكستان والسعودية وتركيا.

وفي إسلام آباد، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» في إسلام آباد بأن «الأمور تتجه مجدداً نحو ترتيب للسلام أو اتفاق»، مضيفاً أن «المؤشرات خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية تفيد بأننا قريبون من نوع من الترتيب». ورأى أن التوصل إلى سلام دائم سيصب في مصلحة المنطقة.

وجاءت تصريحاته مع تشديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقفه تجاه إيران، رغم استمرار المحادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وطالب ترمب طهران بدفع تعويضات عن أضرار هجمات سابقة اتهمها بالمسؤولية عنها، بعدما انتقد مطالبتها العلنية بتعويضات عن خسائر الحرب، رغم أن هذه المسألة لم تطرح في المفاوضات.

وتراجعت أسعار النفط عقب تصريحات آصف، مع تجدد الآمال في إمكان التوصل إلى اتفاق.