۵۰۰ هزار نفر طی ۲ ماه در شمال غرب سوریه آواره شدند

۵۰۰ هزار نفر طی ۲ ماه در شمال غرب سوریه آواره شدند
TT

۵۰۰ هزار نفر طی ۲ ماه در شمال غرب سوریه آواره شدند

۵۰۰ هزار نفر طی ۲ ماه در شمال غرب سوریه آواره شدند

سازمان ملل متحد امروز سه شنبه در گزارشی اعلام کرد: افزایش تنش نظامی از سوی نیروهای بشار اسد و متحد آن روسیه در شمال غرب سوریه باعث آوارگی بیش از نیم میلیون نفر در طی دو ماه شده‌است.
به گزارش الشرق الاوسط، دیوید سوانسون سخنگوی منطقه‌ای دفتر هماهنگی امور انسانی سازمان ملل در گفتگو با خبرگزاری فرانسه گفت: «از ابتدای سال جاری میلادی ۵۲۰ هزار سوری از خانه‌هایشان در شمال غرب سوریه آواره شده‌اند که از این تعداد ۸۰ درصد را زنان و کودکان تشکیل می‌دهند».
از ماه دسامبر، مناطق تحت کنترل «هیئت تحریر الشام» (جبهه النصره سابق) و دیگر جناح‌های با نفوذ کمتر در داخل و اطراف استان ادلب، شاهد تشدید نظامی نیروهای رژیم با پشتیبانی روسیه بودند و براساس آن این دو موفق شدند چندین منطقه را تحت کنترل خود دربیاورند که مهمترین آنها معرة النعمان است.
به گزارش دیده‌بان حقوق بشر سوریه، حملات هوایی به ادلب همزمان با نبردهای خونین در چندین محور در حومه شرقی و جنوب شرقی ادلب و همچنین در حومه جنوبی و جنوب غربی حلب بین هیئت تحریر الشام و جناح‌های دیگر از یک طرف و نیروهای رژیم و شبه نظامیان طرفدار آنها از طرف دیگر جریان دارد.



اكتساح انتخابي لحزب «البديل»... ما سرّ صعود أقصى اليمين في شرق ألمانيا؟

أعضاء في حزب «البديل» يحتفلون بنتائج انتخابات ساكسونيا-أنهالت في ماغديبورغ بألمانيا 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
أعضاء في حزب «البديل» يحتفلون بنتائج انتخابات ساكسونيا-أنهالت في ماغديبورغ بألمانيا 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
TT

اكتساح انتخابي لحزب «البديل»... ما سرّ صعود أقصى اليمين في شرق ألمانيا؟

أعضاء في حزب «البديل» يحتفلون بنتائج انتخابات ساكسونيا-أنهالت في ماغديبورغ بألمانيا 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
أعضاء في حزب «البديل» يحتفلون بنتائج انتخابات ساكسونيا-أنهالت في ماغديبورغ بألمانيا 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)

أظهرت انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، التي أُجريت الأحد 6 سبتمبر (أيلول)، أن الانقسام السياسي بين شرق ألمانيا وغربها لا يزال حاضراً بعد أكثر من ثلاثة عقود على الوحدة الألمانية. فالنتيجة التاريخية التي حققها حزب «البديل من أجل ألمانيا» المنتمي إلى أقصى اليمين تعكس مساراً أوسع جعل ولايات الشرق معقله الانتخابي الأبرز، وأعادت طرح السؤال عن أسباب اختلاف سلوك ناخبي هذه الولايات عن بقية البلاد.

وحصد الحزب نحو 44 في المائة من الأصوات، بعدما حصل على 20.8 في المائة فقط عام 2021، بينما تراجع الاتحاد الديمقراطي المسيحي، حزب المستشار فريدريش ميرتس، إلى نحو 18 في المائة بعدما نال 37.1 في المائة قبل خمس سنوات. وتكرّس هذه النتيجة اتجاهاً برز خلال السنوات الماضية في ولايات شرق ألمانيا، حيث عزّز «البديل» حضوره الانتخابي وبات يتقدّم بفارق واضح على الأحزاب التقليدية.

جذور السخط في الشرق

لفهم هذه الخريطة الانتخابية، لا بد من العودة إلى تجربة توحيد ألمانيا عام 1990. فبعد انهيار النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية، انتقلت المنطقة بسرعة إلى اقتصاد السوق، وأُغلقت أو أعيدت هيكلة مؤسسات صناعية كثيرة، فيما فقد مئات الآلاف وظائفهم وغادر عدد كبير من الشباب باتجاه الولايات الغربية.

مواطنون من ألمانيا الشرقية يتسلّقون جدار برلين عند بوابة براندنبورغ بعد الإعلان عن فتح الحدود مع ألمانيا الشرقية - برلين 10 نوفمبر 1989 (رويترز)

وبحسب «مؤسسة بروكينغز»، وهي مركز أبحاث أميركي، يرتبط صعود «البديل» في الشرق بعوامل من بينها عدم المساواة الاقتصادية، وضعف البنية المدنية، وتراجع الارتباط بالأحزاب، فضلاً عن استياء لدى بعض السكان من الطريقة التي جرت بها إعادة توحيد البلاد، عبر اندماج ألمانيا الشرقية سريعاً في النظام السياسي والاقتصادي القائم في الغرب. كما يستثمر الحزب حنين قسم من الناخبين إلى جوانب من ماضي ألمانيا الشرقية.

وتشير شبكة «دويتشه فيله» الإعلامية الألمانية إلى استمرار بعض الفوارق بين الشرق والغرب بعد أكثر من ثلاثة عقود على الوحدة، إذ لا تزال مستويات الدخل والثروة أدنى في الولايات الشرقية، التي شهدت أيضاً تراجعاً في عدد السكان وانتقال أعداد كبيرة من الشباب إلى غرب البلاد.

وتتداخل العوامل الاقتصادية مع شعور لدى قسم من سكان الشرق بأن تجربتهم وهويتهم لم تحظيا بالتقدير الكافي بعد الوحدة، وأن ألمانيا الشرقية اندمجت في النظام الغربي القائم من دون أن يشعروا بأن عملية توحيد البلاد قامت على شراكة متكافئة بين تجربتي الشرق والغرب.

الهجرة والهوية وتصويت الاحتجاج

وجد حزب «البديل» في ظل هذا الشعور بالتهميش والاستياء مساحة مناسبة لتقديم نفسه باعتباره قوة تتحدى النخب والأحزاب التي حكمت البلاد لعقود. واستفاد تباعاً من أزمة اللاجئين التي شهدتها ألمانيا عام 2015، والاعتراض على القيود خلال جائحة كورونا، ثم التضخم وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة.

أنصار حزب «البديل من أجل ألمانيا» يحتجون على الحكومة في برلين بألمانيا 8 أكتوبر 2022 (رويترز)

وأصبحت الهجرة إحدى أبرز أدوات التعبئة السياسية للحزب، الذي يدعو إلى تشديد سياسات اللجوء والهجرة والترحيل. والمفارقة أن بعض المناطق التي يسجّل فيها «البديل» أعلى نسب التأييد تضم أعداداً محدودة نسبياً من المهاجرين، ما يشير إلى أن القضية تتصل أيضاً بالمخاوف من التحوّلات الاجتماعية والديموغرافية وبمسألة الهوية.

ويرى «مركز كارنيغي للسلام الدولي»، وهو مركز أبحاث أميركي، أن تفسير قوة اليمين الشعبوي في شرق ألمانيا بالتراجع الاقتصادي وحده لم يعد كافياً، إذ تلعب الثقافة السياسية والشعور بهوية شرقية مميزة وعدم الثقة بالمؤسسات دوراً مهماً أيضاً.

ويشكّل التصويت الاحتجاجي جزءاً من قاعدة تأييد «البديل»، ويساعد في تفسير استمرار حضوره القوي رغم الجدل الذي أثارته مواقف متشددة لعدد من قياداته حيال المهاجرين والإسلام والهوية الألمانية، وتصريحات أثارت جدلاً بسبب صلتها بالحقبة النازية.

أحد مؤيدي حزب «البديل من أجل ألمانيا» يؤدي تحية هتلر خلال احتجاج في برلين 8 أكتوبر 2022 (رويترز)

روسيا في المزاج السياسي للشرق

يظهر التباين أيضاً بين شرق ألمانيا وغربها في المواقف تجاه السياسة الخارجية، إذ تسجّل الولايات الشرقية مستويات أعلى من التشكيك في بعض جوانب العلاقة مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ومواقف أكثر انفتاحاً على روسيا مقارنة بغرب البلاد، من دون أن يعني ذلك وجود توجّه عام مناهض للغرب. كما يبرز في الشرق اعتراض أكبر على سياسة برلين تجاه موسكو، ولا سيما العقوبات ودعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

ويعود ذلك جزئياً إلى الإرث التاريخي لألمانيا الشرقية، التي كانت جزءاً من المعسكر السوفياتي، وما تركته تلك المرحلة من روابط وتجارب مختلفة عن تلك التي عرفها سكان ألمانيا الغربية خلال الحرب الباردة.

واستثمر حزب «البديل» هذا التباين في مواقف ناخبي الشرق حيال روسيا والسياسة الغربية، مطالباً بإنهاء العقوبات على موسكو وإعادة العلاقات الاقتصادية معها، ومعارضاً إرسال الأسلحة إلى كييف. وهكذا تداخلت السياسة الخارجية مع الخطاب الداخلي للحزب، الذي يصوّر الحكومات المتعاقبة باعتبارها تضع الالتزامات الخارجية قبل المصالح الاقتصادية للألمان.

«جدار الحماية» أمام اختبار أصعب

لكن انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت تطرح سؤالاً سياسياً آخر يتعلّق بموقع الحزب في الحكم. فمنذ سنوات، تتمسك الأحزاب الألمانية الرئيسية بما يُعرف بـ«جدار الحماية» (Brandmauer)، أي رفض تشكيل ائتلافات أو إقامة تعاون سياسي مع حزب «البديل». وكان تطبيق هذه القاعدة أسهل عندما كان الحزب يشكل قوة انتخابية محدودة. أمّا عندما يحصل على أكثر من 40 في المائة من الأصوات ويحل أولاً بفارق كبير عن منافسيه، فتصبح عملية تشكيل حكومة من دونه أكثر تعقيداً سياسياً.

مرشح «البديل» في ساكسونيا-أنهالت أولريش زيغموند وزعيمة الحزب أليس فايدل خلال الاحتفال بنتائج الانتخابات في ماغديبورغ بألمانيا 6 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

ورغم أن النتيجة الانتخابية الأخيرة لا تمنح حزب «البديل» الأغلبية اللازمة للحكم منفرداً، فإن رفض القوى الأخرى التحالف معه يعني أن عدداً من الأحزاب التي حلّت خلفه قد تضطر إلى التعاون لتشكيل حكومة الولاية وإبقاء حزب «البديل» في المعارضة.

ويمنح ذلك الحزب بدوره مادة إضافية لخطابه المناهض للمؤسسات، إذ يستطيع تقديم نفسه أمام مؤيديه باعتباره الحزب الذي اختاره أكبر عدد من الناخبين، فيما تتكتل الأحزاب التقليدية لمنعه من الوصول إلى السلطة.

آثار الانقسام لا تزال واضحة

وتعطي انتخابات ساكسونيا-أنهالت صورة أوضح عن الانقسام في المشهد الألماني ككل. فهي تكشف أن آثار الانقسام الذي عاشته ألمانيا لأكثر من أربعة عقود قبل إعادة توحيدها لم تختفِ تماماً من الخريطة السياسية والاجتماعية.

وإذا واصل «البديل» تسجيل نتائج تتجاوز الأربعين في المائة في الشرق، فسيزداد الضغط على الأحزاب التقليدية التي تصر على إبقائه خارج السلطة، وقد يصبح الحفاظ على «جدار الحماية» أكثر صعوبة مع استمرار اتساع القاعدة الانتخابية للحزب.


İsrail, Lübnan’la “çerçeve anlaşmasını” ateşle hedef alıyor

İsrail’in dün düzenlediği saldırının ardından Lübnan’ın güneyindeki el-Hunniye köyü yakınlarında dumanlar yükseliyor. (AFP)
İsrail’in dün düzenlediği saldırının ardından Lübnan’ın güneyindeki el-Hunniye köyü yakınlarında dumanlar yükseliyor. (AFP)
TT

İsrail, Lübnan’la “çerçeve anlaşmasını” ateşle hedef alıyor

İsrail’in dün düzenlediği saldırının ardından Lübnan’ın güneyindeki el-Hunniye köyü yakınlarında dumanlar yükseliyor. (AFP)
İsrail’in dün düzenlediği saldırının ardından Lübnan’ın güneyindeki el-Hunniye köyü yakınlarında dumanlar yükseliyor. (AFP)

İsrail, Lübnan’la yürütülen “çerçeve anlaşması” sürecini saldırılarıyla hedef alıyor. Hava saldırılarını genişleten ve Lübnan’ın güneyindeki askeri operasyonlarını yoğunlaştıran İsrail’in saldırılarında, 3 gün içinde aralarında çocukların da bulunduğu 27 kişi hayatını kaybetti.

Lübnan Cumhurbaşkanı Joseph Avn dün yaptığı açıklamada, “İsrail’in güneyde gerçekleştirdiği saldırılar, sınırdaki sivillere güvenlik sağlamayacak. Aksine, ‘çerçeve anlaşması’ sürecini hedef alıyor ve güneyde ve tüm bölgede gerilimi düşürmek için yürütülen bütün çabaları baltalıyor” ifadelerini kullandı.

Avn, “Bugün sorulması gereken soru şu: İsrail barış mı istiyor, savaş mı? Eğer savaş istiyorsa, bunun açıkça bilinmesini istiyoruz” ifadelerini kullandı.


Ukrayna Başsavcısı, yolsuzluk suçlamaları üzerine istifa etti

Ukrayna Başsavcısı Ruslan Kravçenko (Reuters)
Ukrayna Başsavcısı Ruslan Kravçenko (Reuters)
TT

Ukrayna Başsavcısı, yolsuzluk suçlamaları üzerine istifa etti

Ukrayna Başsavcısı Ruslan Kravçenko (Reuters)
Ukrayna Başsavcısı Ruslan Kravçenko (Reuters)

Ukrayna Başsavcısı Ruslan Kravçenko, yolsuzluk suçlamalarının ardından dün istifa etti. Yolsuzlukla Mücadele Bürosu ekipleri, yasa dışı çağrı merkezlerine ilişkin soruşturma kapsamında hafta sonu Kravçenko’nun ofislerinde arama yapmıştı.

Şarku’l Avsatın AFP’nin aktardığına göre Kiev yönetimi, Rusya’nın işgali sırasında da devam eden ve zaman zaman Devlet Başkanı Volodimir Zelenskiy’nin yakın çevresine kadar uzanan yolsuzlukla mücadele etmek için yıllardır çalışmalar yürütüyor.

Ulusal Yolsuzlukla Mücadele Bürosu ile Yolsuzlukla Mücadele Özel Savcılığı, cumartesi günü, “Başsavcılık bünyesindeki bir yetkilinin liderliğinde” yürütülen kara para aklama şebekesinin ortaya çıkarıldığını ve operasyon kapsamında baskınlar düzenlendiğini açıkladı.

Soruşturmacılara göre şebeke, telefon dolandırıcılığı yapan çağrı merkezlerini korumak karşılığında para aldı ve “milyonlarca dolar değerindeki varlıkları akladı”.

Telefon dolandırıcılığı vakaları, dört yılı aşkın süredir devam eden savaş boyunca Ukrayna ve Rusya’da büyük ölçüde arttı.

Ulusal Yolsuzlukla Mücadele Bürosu, rüşvet olarak alınan paraların gayrimenkul, mücevher ve diğer değerli eşyaların satın alınmasında kullanıldığını bildirdi.

Kravçenko, pazar günü sosyal medya üzerinden yaptığı açıklamada suçlamaları “reddettiğini”, iddiaların “herhangi bir temelden yoksun olduğunu” belirterek, herhangi bir ihlalde bulunduğunu inkâr etti.

Kravçenko, dün Telegram üzerinden yaptığı açıklamada ise “Başsavcılık görevimden istifa ettim. Başsavcılık makamının siyasi mücadelede bir araç olarak kullanılmasını istemiyorum. Suçlamalara ilişkin tutumum değişmedi” ifadelerini kullandı.

Ulusal Yolsuzlukla Mücadele Bürosu, içinde deste deste dolar banknotlarının bulunduğu bir kasanın fotoğraflarını yayımladı. Büro, söz konusu planın arkasında bulunan 5 kişinin tespit edildiğini, ancak isimlerini açıklamadığını bildirdi.

İsviçre merkezli Küresel Sınıraşan Organize Suçlarla Mücadele Girişimi’ne göre, Ukrayna’da yasa dışı çağrı merkezlerinde yaklaşık 60 bin kişi çalışıyor.