حملات رژیم اسد به ادلب ۱۷ کشته برجای گذاشت

حملات رژیم اسد به ادلب ۱۷ کشته برجای گذاشت
TT

حملات رژیم اسد به ادلب ۱۷ کشته برجای گذاشت

حملات رژیم اسد به ادلب ۱۷ کشته برجای گذاشت

دیده‌بان حقوق بشر سوریه روز دوشنبه، از کشته شدن دست کم ۱۷ غیرنظامی از جمله ۵ کودک در یورش‌های هوایی رژیم اسد به استان ادلب خبر داد.
به گزارش الشرق الاوسط، رامی عبدالرحمن مدیر دیده‌بان حقوق بشر سوریه در گفتگو با خبرگزاری فرانسه با اعلام این خبر گفت: «۱۷ غیرنظامی از جمله ۵ کودک با جنگنده‌های رژیم و نیروهای زمینی در ریف استان ادلب کشته شدند».
عبدالرحمن توضیح داد که ۹ تن از قربانیان از جمله ۳ کودک و یک شهروند در شهر اریحا در ریف جنوبی ادلب کشته شدند.
به گفته این دیده‌بان، بمباران نیروهای هوایی سوریه روز گذشته ۱۲ غیرنظامی برجای گذاشته‌است.
خبرنگار فرانس پرس در شهر اریحا گزارش داده‌است که نیروهای امداد مدنی سوریه (کلاه سفیدها) مشغول عملیات امداد و نجات قربانیان از زیر آوار در پی این بمباران مشاهده شده‌اند.
از سوی دیگر دیده‌بان اعلام کرد که از اواخر آوریل تاکنون دستکم ۲۵۰ غیرنظامی از جمله ۵۰ کودک در این منطقه کشته شدند. 
گروه هیئت تحریرالشام در کنار جناح‌های مسلح اسلام‌گرا کنترل بخش‌های بزرگی از این منطقه را در دست دارد.
رجب طیب اردوغان و ولادیمیر پوتین، رؤسای جمهور ترکیه و روسیه ۱۷ سپتامبر سال گذشته در سوچی توافق‌نامه‌ای را برای برقراری آتش‌بس در ادلب امضا کردند، اما این توافق به‌طور کامل اجرا نشده‌است.
این منطقه پس از توافق در سپتامبر گذشته شاهد آرامش نسبی بود و ترکیا ناظرانی برای اجرای این توافق مستقر کرد، اما نیروهای رژیم سوریه در فوریه موج جدیدی از حملات هوایی را آغاز کردند و سپس نیروهای روسی نیز به آنها ملحق شدند.
دمشق، آنکارا که گروه‌های مسلح را مورد حمایت قرار می‌دهد را به تأخیر در اجرای توافق متهم می‌کند، در مقابل وزیر دفاع ترکیه اما نظام سوریه را به تهدید توافق آتش‌بس متهم کرد.



العراق يشتبه بمسيّرة «فجرت مخزون دبابات»


الجيش العراقي خلال استعراض سابق بدبابات من طراز «أبرامز» الأميركية (رئاسة الوزراء العراقية)
الجيش العراقي خلال استعراض سابق بدبابات من طراز «أبرامز» الأميركية (رئاسة الوزراء العراقية)
TT

العراق يشتبه بمسيّرة «فجرت مخزون دبابات»


الجيش العراقي خلال استعراض سابق بدبابات من طراز «أبرامز» الأميركية (رئاسة الوزراء العراقية)
الجيش العراقي خلال استعراض سابق بدبابات من طراز «أبرامز» الأميركية (رئاسة الوزراء العراقية)

كشفت مصادر أمنية واستخبارية عراقية لـ«الشرق الأوسط»، أن السلطات تشتبه بأن انفجاراً طال مخزناً استراتيجياً في معسكر التاجي، شمال بغداد، مطلع أغسطس (آب) الحالي، كان نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، موضحة أن الانفجار خلف أضراراً فادحة في مخزون ذخائر دبابات ومدرعات تابعة للجيش العراقي.

وقال مسؤول استخباري لـ«الشرق الأوسط»، إن «التحقيقات الأولية توصلت إلى أن جماعة مسلحة استخدمت موقعاً جنوب بغداد لإطلاق المسيرة نحو هدفها في معسكر التاجي». وقال ضابطان لـ«الشرق الأوسط»، إن المحققين «أفرغوا محتويات كاميرات حرارية في المعسكر، وأظهرت لقطات جسماً طائراً في الموقع قادماً من الجهة الجنوبية للمعسكر، قبل انفجار مخزن الذخائر، وقذائف الدبابات».

وبينما يعتقد أن هناك معركة صامتة مع الفصائل، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، اللواء مقداد ميري، في مؤتمر صحافي، أمس، إن «أي طائرة مسيرة تنطلق من دون موافقات تعامل معاملة الإرهاب»، مشدداً على أن «كل السلاح يجب أن يخضع لسيطرة الدولة».


«علي الطاهر» تعود إلى الواجهة مجدداً

مرتفعات علي الطاهر الواقعة شرق مدينة النبطية في جنوب لبنان وتبدو أسفلها بلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا (الشرق الأوسط)
مرتفعات علي الطاهر الواقعة شرق مدينة النبطية في جنوب لبنان وتبدو أسفلها بلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا (الشرق الأوسط)
TT

«علي الطاهر» تعود إلى الواجهة مجدداً

مرتفعات علي الطاهر الواقعة شرق مدينة النبطية في جنوب لبنان وتبدو أسفلها بلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا (الشرق الأوسط)
مرتفعات علي الطاهر الواقعة شرق مدينة النبطية في جنوب لبنان وتبدو أسفلها بلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا (الشرق الأوسط)

أعادت كثافة العمليات الإسرائيلية مرتفعات «علي الطاهر» إلى واجهة التصعيد في جنوب لبنان، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن جيشه ينفذ «عملية بالغة الأهمية» في لبنان. ورجّحت تقديرات أمنية في تل أبيب أن يكون ما قصده هو «محاصرة مقاتلي (حزب الله) العالقين في أنفاق علي الطاهر».

وفي بداية الاحتلال، ذكرت إسرائيل أنها تحاصر نحو 40 مقاتلاً من الحزب و«الحرس الثوري» داخل هذه المنشأة العسكرية وشبكة الأنفاق التي تتشعب منها، عبر إحكام الحصار على 8 مداخل إلى المرتفعات ومخارج منها. وبشكل مفاجئ، صار الإسرائيليون يتحدثون في الأيام الأخيرة عن وجود 15 عنصراً فقط.

إلى ذلك، تدخل المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، برعاية أميركية، بانتهاء الجولة الـ7 في روما، مرحلةً دقيقةً للغاية. وقالت مصارد لبنانية لـ«الشرق الأوسط»، إن هذا الأمر يستدعي من واشنطن التدخل لدى إسرائيل لإخراجها من المراوحة.


50 شركة روسية لبحث التعاون مع دمشق

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بموسكو (أرشيفية - الكرملين - وكالة الأنباء الألمانية)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بموسكو (أرشيفية - الكرملين - وكالة الأنباء الألمانية)
TT

50 شركة روسية لبحث التعاون مع دمشق

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بموسكو (أرشيفية - الكرملين - وكالة الأنباء الألمانية)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بموسكو (أرشيفية - الكرملين - وكالة الأنباء الألمانية)

على الرغم من تريث موسكو في إعطاء تقييم لمذكرة التفاهم التي أعلن عنها في دمشق، الأحد، والتي تعيد تنظيم الوجود العسكري الروسي على الأراضي السورية، فإن الإعلان عن المذكرة يعكس، وفقاً لخبراء تحدثت معهم «الشرق الأوسط»، رغبة متبادلة في تجاوز الملفات الصعبة وإيجاد آليات لتنظيم العلاقة بشكل يلبي مصالح الطرفين.

وضمن هذا الاتجاه، يعمل «مجلس الأعمال الروسي - السوري» على تنظيم منتدى الأعمال المشترك في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بحضور نحو 50 شركة روسية من مختلف المجالات لبحث آفاق التعاون في سوريا.

ورأى المستشار المقرب من الخارجية الروسية، رامي الشاعر، أن توقيع المذكرة يشكل استجابة عملية لإعلان الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري أحمد الشرع حول إعادة رسم ملامح العلاقات على أرضية جديدة بما يتفق مع احترام متبادل للسيادة وتعزيز آليات المنفعة المتبادلة.