بریتانیا: کاهش تعهدات هسته‌ای ایران تهدیدی علیه امنیت ملی ماست

بریتانیا: کاهش تعهدات هسته‌ای ایران تهدیدی علیه امنیت ملی ماست
TT

بریتانیا: کاهش تعهدات هسته‌ای ایران تهدیدی علیه امنیت ملی ماست

بریتانیا: کاهش تعهدات هسته‌ای ایران تهدیدی علیه امنیت ملی ماست

اقدام ایران برای برداشتن گام چهارم کاهش تعهدات هسته‌ای با واکنش بریتانیا نیز مواجه شد و دومینیک راب وزیر خارجه این کشور گفت: «اقدام اخیر ایران مغایر با توافق هسته‌ای است و یک تهدیدی علیه امنیت ملی ما است
به گزارش الشرق الاوسط، راب از ایران خواست تا «به تعهدات خود پایبند بماند».
وی در ادامه افزود: ما می‌خواهیم از طریق گفت‌وگوهای سازنده جهانی راهی برای پیش‌رو بیابیم اما ایران باید به تعهدات خود پایبند بماند و یه پایبندی کامل خود به توافق هسته‌ای بازگردد.
حسن روحانی، رئیس‌جمهوری اسلامی ایران در مراسم افتتاح کارخانه نوآوری از آغاز گام چهارم کاهش تعهدات هسته‌ای ایران خبر داد.
روحانی روز سه‌شنبه ۱۴ آبان گفت: «از فردا به سانتریفیوژهای مستقر در فردو گاز تزریق می‌کنیم
پیش از این کشورهای اروپایی و روسیه امروز سه‌شنبه در واکنش به گام تازه ایران در جهت کاهش تعهد به توافق هسته‌ای، ایران را به نقض مفاد این توافق متهم کردند و خواستار پایبندی تهران به برجام شدند.
کمیسیون اروپا نیز در واکنش به گام جدید تهران برای خروج از برجام اعلام کرد که از حفظ این توافق بیش از پیش دشوار به نظر می‌رسد.
کشورهای اروپایی پیش از این به ایران هشدار داده بودند که در صورت ادامه روند کاهش تعهدات هسته‌ایش مجبور به خروج از برجام خواهند بود.
اتحادیه اروپا در واکنش به این اقدام ایران را فرا خواند که به تعهدات خود در قبال برجام پایبند بماند.
مایا کوچیانچک سخنگوی فدریکو موگرینی، هماهنگ‌کننده سیاست خارجی اروپا در واکنش به اقدام تازه ایران به راه‌اندازی سانتریفیوژهای جدید از ایران خواست که تصمیم خود را پس گرفته و به تعهداتش در قبال برجام وفادار بماند.



من تشارلز إلى جورج... كيف صارت المدرسة الداخلية تقليداً ملكيّاً في بريطانيا

TT

من تشارلز إلى جورج... كيف صارت المدرسة الداخلية تقليداً ملكيّاً في بريطانيا

المدرسة الداخلية تقليدٌ متوارث عبر أجيال العائلة البريطانية المالكة (القصر الملكي البريطاني)
المدرسة الداخلية تقليدٌ متوارث عبر أجيال العائلة البريطانية المالكة (القصر الملكي البريطاني)

يغادر الأمير الصغير جورج البيت العائلي مطلع سبتمبر (أيلول) ليمضي أولى لياليه في مدرسة إيتون الداخلية العريقة. في الـ13 من عمره ينضمّ ابن ويليام وكيت إلى أجيال العائلة البريطانية المالكة التي أتمّت تعليمها المدرسي بعيداً عن المنزل.

يعود تاريخ المدرسة الداخلية في المملكة المتحدة إلى القرن الميلاديّ السادس، إلا أنه لم يصبح تقليداً ملَكياً فعلياً سوى في عام 1962، عندما غادر الأمير تشارلز (الملك الحالي) إلى مدرسة غوردنستاون في اسكوتلندا. هناك، واجهَ تشارلز التنمّر، والعنف، والعزلة.

في زمن حفيده جورج تبدّلت ظروف المدارس الداخلية وقواعدها الصارمة، فمقابل الرسوم السنوية التي تبلغ 84 ألف دولار، ينال الطالب في إيتون، وسائر المدارس الداخلية البريطانية الراقية، تعليماً نموذجياً، ويحظى بمتابعة نفسية وتربويّة تجهّزه للقيادة، والريادة. مع العلم بأنّ إيتون، التي أُنشئت عام 1440 بهدف تعليم الفقراء، خرّجت لاحقاً شخصياتٍ بريطانية مرموقة، و20 رئيس حكومة، من بينهم ديفيد كاميرون، وبوريس جونسون.

تأسست مدرسة إيتون الداخلية عام 1440 وخرّجت 20 رئيس حكومة (رويترز)

الأمير جورج نجم إيتون 2026

خضع الأمير جورج، وهو الثاني في ترتيب تولّي العرش البريطاني، لامتحان الدخول إلى إيتون. وفق مصدرٍ مطّلع على شؤون العائلة المالكة، لم يحظَ وريثُ الأمير ويليام بمعاملة خاصة بسبب مكانته. لكن إذا كانت الإجراءات الإدارية غير خاصة، فإنّ يوم دخول المدرسة لن يكون كذلك، إذ من المرتقب أن تواكبَ الأمير الصغير تغطية إعلامية عن كثب، على غرار ما حصل مع والده عام 1995.

من بين نحو 1350 تلميذاً، سيكون جورج نجم إيتون من دون منازع. هذا على الأقلّ من وجهة نظر الرأي العام البريطاني، والإعلام العالمي. أما من وجهة نظر المديرين، والمدرّسين، فهو يتساوى في الحقوق والواجبات مع سائر أترابه.

في إيتون سوف ينام الأمير الصغير بمفرده في غرفة خاصة، على غرار زملائه الموزعين على 25 مبنى مخصّصاً للمنامة يشرف عليها طاقم مقيم. وتكمن خصوصيته الوحيدة في أنه سوف يحظى بمواكبة فريق أمني محترف، كما حصل مع والده وعمّه الأمير هاري يوم كانا طالبَين هناك.

يومٌ دراسيّ في حياة الأمير جورج

وفق ما سبق أن أعلن والده، فإنّ الأمير جورج مهتمّ بالتاريخ الذي يُعَدّ مادّته الدراسية المفضّلة. أما على ضفّة الأنشطة الرياضية فهو يمارس كرة القدم، كما أنه بدأ بتلقّي دروس في الطيران، والغطس.

التاريخ هو المادة المفضلة لدى الأمير جورج (أ.ب)

في إيتون حيث يتساوى الاهتمام بالتنشئة الرياضية والفنية مع الدراسة الأكاديمية، يبدأ الطالب يومه عند الـ7:30 صباحاً بفطور جماعي. تليه عند الـ8 صلاة في كنيسة المدرسة. ثم ينطلق الطلّاب إلى صفوف ما قبل الظهر الممتدّة ما بين الـ9 والـ1 ظهراً، والتي تتنوّع ما بين 28 مادة، كاللغات القديمة والمعاصرة، والأدب الإنجليزي، والرياضيات، والعلوم، إضافةً إلى التاريخ، والجغرافيا، والاقتصاد، والعلوم السياسية، والكمبيوتر، وغيرها.

بعد استراحة الغداء، تُستأنَف الدراسة، فتُخصّص للموادّ الاختيارية، والأنشطة الرياضية. بعد العشاء، أي ما بين الـ7:30 والـ9 يراجع الطلّاب دروسهم، وينجزون فروضهم قبل الاستعداد للنوم عند الـ10.

الرحلة الدراسية في إيتون تتّسم بالانضباط وتمكين الطالب أكاديمياً واجتماعياً ورياضياً (موقع المدرسة)

جورج على خُطى ويليام وهاري؟

لن يشعر جورج بغربةٍ كبيرة بما أنّ مدرسته الجديدة تبعد ربع ساعة بالسيارة عن بيت العائلة. ويُتيح النظام في إيتون الخروج مرة أو مرتَين أسبوعياً بعد الظهر للزيارة، إضافةً إلى عطلة نهاية الأسبوع.

ويرجّح متابعون أن تكون رحلة الأمير الصغير المدرسيّة أسهَل من رحلة والده وعمّه. فبالتزامن مع دخولهما إلى إيتون، كان يعاني ويليام وهاري من تداعيات انفصال والديهما الأمير تشارلز والأميرة ديانا، ثم تلا ذلك الرحيل المفجع للأخيرة. أما جورج فمحاطٌ بعائلة متماسكة حتى الآن، وقد حرصت والدته كيت ميدلتون على أن تكون مدرسته قريبة من البيت.

اليوم الأول للأمير ويليام في إيتون عام 1995 (رويترز)

رغم الظروف الصعبة بالنسبة لمُراهق، لمعَ ويليام دراسياً وسلوكياً في إيتون. منذ انضمامه إلى المدرسة الداخلية عام 1995 وحتى تخرّجه منها عام 2000، فنال درجاتٍ عالية في التاريخ، والجغرافيا، والعلوم. وسرعان ما تحوّل إلى الطالب النموذجي، بخلاف شقيقه هاري الذي دخل المدرسة ذاتها في 1998. خلال إقامته في إيتون، شعر هاري بأنّ أخاه يتجنّبه وفق ما كتب في سيرته الذاتيّة. أما الصحافة البريطانية، فقد لاحقته إلى مقاعد الدراسة، ونشرت أخباراً عن تعاطيه المخدّرات في تلك الآونة.

الأمير هاري خلال دراسته في إيتون عام 2003 (رويترز)

لماذا يذهب الأمراء إلى المدرسة الداخلية؟

لا ينحصر تقليد المدرسة الداخلية بالنسبة إلى العائلة البريطانية المالكة بالأبناء الذكور بل ينسحب على الإناث. وإذا كان تشارلز هو الذي افتتح الطريق، فإنّ شقيقته آن تلقّت دروسها هي الأخرى في مدرسة بنيندن الداخلية للفتيات، ولحقتها مجموعة من أميرات الجيل الجديد.

لكن لماذا تحرص العائلة البريطانية المالكة على إرسال أبنائها وبناتها إلى المدارس الداخلية؟

في الابتعاد عن أمان القصور وأحضان الأبوَين فوائد كثيرة لناحية تطوير الشخصيّة، وبلوغ درجة معيّنة من الاستقلالية. كما أنّ النظام في المدارس الداخلية يوفّر للأمراء الصغار خصوصيةً بعيداً عن ضجيج القصور، وروتيناً مستقراً عندما يكون آباؤهم مسافرين، أو منشغلين. يبقى السبب الأهم، وهو أنّ المدرسة الداخلية تعلّم الانضباط، والصلابة، وأصول القيادة، وتحضّر أبناء العائلة المالكة لدخول الحياة العامة بثقة.

الأمير تشارلز برفقة والده الأمير فيليب في مدرسة غوردنستاون الداخلية في اسكوتلندا (موقع المدرسة)

المدارس الداخلية للفقراء قبل الأغنياء

للمفارقة، فإنّ المدارس الداخليّة البريطانية نشأت تلبيةً لاحتياجات الفقراء، وقد ظهرت أولى تلك المدارس خلال القرون الوسطى. كانت تستضيف أبناء العائلات الفقيرة، حيث تقدّم لهم التعليم والإقامة مجاناً.

ليس سوى في القرن الثامن عشر حتى بدأ الأرستقراطيون البريطانيون يرسلون أبناءهم إليها مقابل رسوم مالية. أما أول أفراد العائلة المالكة الذين انضمّوا إلى تلك المؤسسة فكان الأمير هنري ابن الملك جورج الخامس، وذلك عام 1910. إلّا أنّ التحوّل الجذري الذي غيّر النظرة إلى المدارس الداخلية حصل عام 1962 عندما حان دور الأمير تشارلز لخوض التجربة.

وفق الوثائق التاريخية، وما صوّره مسلسل «ذا كراون»، فإنّ تشارلز أمضى سنواتٍ سيئة للغاية في مدرسة غوردنستاون الداخلية. رغم اعتراض والدته الملكة إليزابيث، أصر والده الأمير فيليب على إرساله إليها، فهو تلقّى دروسه هناك. إلّا أنّ صورة المدارس الداخلية تحوّلت في زمننا هذا، في الواقع وعلى الشاشة كذلك؛ حيث منها تخرّجَ الساحر المحبوب «هاري بوتر».

فأي وجهٍ سيخطر أكثر في بال الأمير الصغير جورج خلال رحلته في إيتون؟ أهو وجه جدّه الحزين في المدرسة الداخليّة، أم نظّارات هاري بوتر الذي جلبَ الحلم والسعادة لعدد كبير من طلّاب المدارس الداخلية؟


One year after Putin-Trump Summit, 'Spirit of Anchorage' Dissipated

FILE - US President Donald Trump greets Russian President Vladimir Putin, Aug. 15, 2025, at Joint Base Elmendorf-Richardson, Alaska. (AP Photo/Julia Demaree Nikhinson, File)
FILE - US President Donald Trump greets Russian President Vladimir Putin, Aug. 15, 2025, at Joint Base Elmendorf-Richardson, Alaska. (AP Photo/Julia Demaree Nikhinson, File)
TT

One year after Putin-Trump Summit, 'Spirit of Anchorage' Dissipated

FILE - US President Donald Trump greets Russian President Vladimir Putin, Aug. 15, 2025, at Joint Base Elmendorf-Richardson, Alaska. (AP Photo/Julia Demaree Nikhinson, File)
FILE - US President Donald Trump greets Russian President Vladimir Putin, Aug. 15, 2025, at Joint Base Elmendorf-Richardson, Alaska. (AP Photo/Julia Demaree Nikhinson, File)

In the year since Donald Trump hosted Vladimir Putin on US soil for a summit designed to broker an end to Russia's offensive on Ukraine, the diplomatic initiative has fizzled out and the conflict has escalated.

For months, Russian officials talked up the "spirit of Anchorage" -- a supposed climate of detente, renewed dialogue with Washington and a framework for finding a way out of the deadliest European conflict since World War II, said AFP.

Now there are few traces of that atmosphere. US mediation efforts are at a standstill, both Russia and Ukraine are ramping up attacks and more civilians are being killed than at any point since the first months of the war.

- 'Ending the war'-

On August 15, 2025, Trump broke with the West's policy of isolating Putin, rolling out the red carpet as the Kremlin chief stepped off his plane at the Elmendorf-Richardson air base in Alaska.

It remains unclear what was decided or discussed behind closed doors.

Russia has always maintained some kind of understanding on a peace deal was struck -- "a compromise proposal", as Foreign Minister Sergei Lavrov called it.

Washington has rebuffed any talk of a deal being reached.

"There was a proposal in Alaska, but there was no agreement. If there had been an agreement, we would have had an end of the war," Secretary of State Marco Rubio said in June.

Moscow had hoped the summit would lay the foundations for a "lasting peace" by addressing what it calls the "root causes" of the conflict, said political analyst Sergei Markov -- designated a "foreign agent" but still close to the Russian authorities.

For years -- including right before launching its offensive in February 2022 -- Russia has called for a new overarching security deal with the United States over Europe, NATO and arms control.

The "compromise" Russia tabled in Alaska, Markov told AFP, was to limit its territorial claims on Ukraine to the eastern Donbas region in exchange for recognition of Russia's new borders by Washington and the lifting of sanctions.

- Disenchantment -

Those Russian demands were included in a 28-point document drafted by the United States -- later cut down to 19 -- after separate negotiations with Kyiv and Moscow.

The document was never published officially and never came to fruition.

US-brokered direct talks between Russia and Ukraine in early 2026 broke down, chiefly over the issue of territory.

Ukraine refuses to cede land it still controls and wants an immediate ceasefire along the current front line, with territorial status to be decided during fuller peace talks.

And since late February, Washington's attention has been consumed by the war on Iran.

Trump has since issued fresh sanctions on Russia and the last remaining nuclear arms control agreement -- New Start -- has been allowed to lapse.

Having once sensed a window of opportunity to press its demands and been at pains to praise Trump's efforts, Russia has lately allowed itself to publicly question Washington's commitment to diplomacy.

"I don't even want to imagine that Alaska ... was conceived to gain time in order to strengthen Ukraine militarily," Lavrov said in June.

A meeting between Lavrov and Rubio in Manila in July -- their first since September 2025 -- lasted only around 30 minutes.

"We'll have to find new suggestions and new ideas" that both "Russia and Ukraine can agree to," Rubio said after that meeting.

"That's going to require a lot of work," he added.

- Escalation -

The two sides' conditions for peace are irreconcilable.

Russia demands territory alongside political and military concessions that Ukraine rejects as capitulation.

At the same time, both are convinced force can improve their negotiating position.

"The Russian armed forces will continue their mission to liberate the Donbas and Novorossiya in line with the approved plan," Russia's army chief Valery Gerasimov told Putin in a televised meeting in early July -- referring to land stretching across eastern and southern Ukraine.

Buoyed by European support, Kyiv is banking on its long-range strike campaign to tip Russia's economy and society over the edge.

Its attacks triggered a nationwide fuel crisis over the summer, and have forced Moscow-installed authorities to put the annexed Crimean peninsula under a local "state of emergency".

Russia has upped its missile attacks on Kyiv, killing dozens there in recent weeks.

It has also brought Ukrainian exports through the Black Sea to a standstill through a campaign of port and ship strikes.

"The spirit of Anchorage has dissipated," said Russian political analyst Fyodor Lukyanov -- close to the ruling elite -- in August.

The result? "Brutal escalation."


Gold Eases from Over Two-Month Peak, Inflation Reports in Focus

Ingots of 99.99 percent pure gold are placed in a workroom at Krastsvetmet precious metals plant in the Siberian city of Krasnoyarsk, Russia, January 31, 2023. (Reuters)
Ingots of 99.99 percent pure gold are placed in a workroom at Krastsvetmet precious metals plant in the Siberian city of Krasnoyarsk, Russia, January 31, 2023. (Reuters)
TT

Gold Eases from Over Two-Month Peak, Inflation Reports in Focus

Ingots of 99.99 percent pure gold are placed in a workroom at Krastsvetmet precious metals plant in the Siberian city of Krasnoyarsk, Russia, January 31, 2023. (Reuters)
Ingots of 99.99 percent pure gold are placed in a workroom at Krastsvetmet precious metals plant in the Siberian city of Krasnoyarsk, Russia, January 31, 2023. (Reuters)

Gold ticked lower on Tuesday after hitting its highest level in more than two months, while investors focused on upcoming inflation data for clues on the U.S. interest-rate outlook.

Spot gold was down 0.3% to $4,374.82 per ounce by 0548 GMT, after hitting its highest level since June 5 earlier in the session at $4,434.84.

US gold futures rose 0.4% ‌to $4,435.00.

Gold's move higher ‌in early session trading beyond $4,400 appears to ‌be ⁠driven primarily by ⁠renewed flows into the metal and a notable shift in the metal market sentiment, said Ahmad Assiri, Research Strategist at Pepperstone.

"If this change in sentiment continues to attract further flows, it could remain an important factor in determining whether gold can consolidate around $4,400 and potentially extend the recovery towards higher levels."

The US ⁠consumer price report due on Wednesday and ‌producer price data on Thursday are ‌likely to shape monetary policy expectations after weak July US jobs ‌data last week led markets to scale back bets that ‌the Federal Reserve would raise rates next month.

At its July meeting, the Federal Reserve kept rates steady, with three officials dissenting in favor of a hike.

Lower interest rates tend to support gold as ‌bullion pays no interest.

"If the data continue to point towards a cooling economy without a meaningful ⁠resurgence in ⁠inflation, markets could further reduce expectations for tighter policy. That would likely leave the dollar vulnerable and provide another supportive backdrop for gold," Fawad Razaqzada, a market analyst at Forex.com, said in a note.

On the geopolitical front, US President Donald Trump responded to Iran's conditions for a peace deal with his own demands that Iran pay compensation for people killed in wars, attacks and protests, in a rhetorical escalation likely to complicate efforts to reopen the Strait of Hormuz.

Among other metals, spot silver fell 1.7% to $64.64, platinum lost 0.4% to $1,745.68 and palladium declined 0.8% to $1,372.44.