پوتین در حال بسیج برای نسخه به روز شده پیمان ورشو

نیروهای اوکراینی در مرز روسیه پس از ضدحمله

ولادیمیر پوتین رئیس‌جمهور روسیه به همراه رهبران کشورهای عضو «پیمان امنیت جمعی» دیروز در مسکو (A.P)
ولادیمیر پوتین رئیس‌جمهور روسیه به همراه رهبران کشورهای عضو «پیمان امنیت جمعی» دیروز در مسکو (A.P)
TT

پوتین در حال بسیج برای نسخه به روز شده پیمان ورشو

ولادیمیر پوتین رئیس‌جمهور روسیه به همراه رهبران کشورهای عضو «پیمان امنیت جمعی» دیروز در مسکو (A.P)
ولادیمیر پوتین رئیس‌جمهور روسیه به همراه رهبران کشورهای عضو «پیمان امنیت جمعی» دیروز در مسکو (A.P)

ولادیمیر پوتین رئیس‌جمهور روسیه، دیروز متحدان خود را در فضای شوروی سابق بسیج کرد تا با آنچه برخی از آنها به عنوان «جنگ ترکیبی و همه‌جانبه» غرب علیه روسیه خواندند، مقابله کنند.
این تحول مصادف بود با تصمیم فنلاند و سوئد برای پیوستن به ناتو، و ابراز «اطمینان» واشینگتن برای دستیابی به گسترش جدید پیمان ناتو به اتفاق آرا است.
سران کشورهای سازمان پیمان امنیت جمعی (CSTO) روز گذشته در نشستی در مسکو خواستار تشکیل «ائتلافی علیه ناتو» شدند، در آنچه می‌تواند نسخه به روز شده «پیمان ورشو» باشد، که قبل از فروپاشی اتحاد جماهیر شوروی منحل شد.
در حالی که پوتین در این دیدار تأکید کرد که سازمان پیمان امنیت جمعی نقش بسیار مهمی ایفا می‌کند و نقش آن در این مرحله در حال افزایش است، الکساندر لوکاشنکو همتای بلاروسی او بر اهمیت «بسیج تلاش‌های کشورهای سازمان» تأکید کرد. وی گفت: «روسیه نباید در مقابله با تلاش‌ها برای گسترش ناتو تنها باشد».
لوکاشنکو افزود، بدون بسیج سریع سازمان پیمان امنیت جمعی در یک جبهه متحد، همه کشورهای آن متضرر خواهند شد.
لوکاشنکو با اشاره به اینکه غرب در حال انجام یک تجاوز ترکیبی گسترده علیه بلاروس و روسیه است، افزود: اگر ما از ابتدا فوراً به عنوان یک جبهه متحد عمل می‌کردیم، این تحریم‌های جهنمی علیه ما اعمال نمی‌شد.
وزارت دفاع اوکراین روز گذشته در بیانیه‌ای اعلام کرد که نیروهای این کشور کنترل بخشی از مرز با روسیه در منطقه خارکف در شمال شرق این کشور را در چارچوب ضد حمله ای که چند روز پیش شروع کرده، بازپس گرفته‌اند.
به نوبه خود، وزارت دفاع روسیه روز گذشته اعلام کرد که در مجتمع فولاد آزوفستال، آخرین پایگاه مقاومت اوکراین در شهر ساحلی ماریوپل، برای تخلیه مجروحان اوکراینی آتش‌بس حاصل شد.



حفظ شكوى في باريس ضد جنرال بتهمة تمجيد «جريمة حرب» بقضية مقتل صحافية لبنانية

الإعلامية اللبنانية آمال خليل (إكس)
الإعلامية اللبنانية آمال خليل (إكس)
TT

حفظ شكوى في باريس ضد جنرال بتهمة تمجيد «جريمة حرب» بقضية مقتل صحافية لبنانية

الإعلامية اللبنانية آمال خليل (إكس)
الإعلامية اللبنانية آمال خليل (إكس)

أعلنت النيابة العامة في باريس، الاثنين، حفظ شكوى قدّمتها صحيفة «الأخبار» اللبنانية ضد الجنرال الفرنسي فيليب سيدوس تتّهمه فيها بـ«تمجيد جريمة حرب»، وذلك على خلفية تصريحاته بشأن مقتل صحافية في لبنان في أبريل (نيسان)، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتلت الصحافية اللبنانية آمال خليل (42 عاماً) التي كانت تعمل مراسلة ميدانية لصحيفة «الأخبار»، وأصيبت زميلتها المصورة المستقلة زينب فرج بجروح في 22 أبريل، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً احتمتا فيه ببلدة الطيري في جنوب لبنان حيث ما زالت القوات الإسرائيلية تحتل مناطق عدة.

وفي أواخر أبريل، قال الجنرال سيدوس الذي تولى سابقاً رئاسة مكتب الارتباط في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إن «(الأخبار) صحيفة قريبة من (حزب الله). إن الإسرائيليين معتادون على القول إن الصحافيين الذين يعملون مع (حزب الله) هم جواسيس يعملون لحساب (حزب الله). وبالتالي، هنا كان الاستهداف متعمداً».

وتابع الضابط: «من لحظة ذكر اسم الصحيفة يصبح الأمر استهدافاً متعمداً. هذا واضح، صريح ودقيق. وقد اطلعتُ قليلاً اليوم على صحيفة (الأخبار). نعم، هي شديدة الانحياز لـ(حزب الله)».

واعتبرت النيابة العامة أن «مجرّد التأكيد أن الصحافية كانت مستهدفة عمداً، واستبعاد احتمال وقوع خطأ من جانب الجيش الإسرائيلي، لا يكفي في ذاته لاعتبار ذلك تمجيداً لجريمة حرب، في ظل غياب تبرير لإطلاق النار المذكور أو تقديمه على نحو إيجابي».

وقال وكيل الدفاع عن الصحيفة فانسان برينغار، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن نطعن في تحليل النيابة العامة».

واعتبر أن حفظ الشكوى «يؤكد وجود ازدواجية معايير فاضحة. فمن جهة، هناك تجريم للأصوات المؤيدة للفلسطينيين، ومن جهة أخرى، هناك ضعف فاضح في ملاحقة أولئك الذين يبرّرون أو يشجعون الجرائم التي ترتكبها إسرائيل».

وتابع: «إن التسامح المستمر مع هذا الخلل لا يؤدي إلا إلى تكريس منطق الإفلات من العقاب».

وأعلنت جمعية صحافيي «بي إف إم تي في» في أواخر أبريل «تبرّؤها الكامل» من هذه «التصريحات الصادمة»، مذكّرة بأن «استهداف صحافي، كما مدني، يُعد جريمة حرب».

ورأت أنه «من غير المقبول أن يبدو بعض الخبراء على الهواء وكأنهم يبرّرون تعريض الصحافيين للخطر أو حتى قتلهم؛ إذ إن ذلك يزعزع أيضاً أمن صحافيينا الموجودين على الأرض».

وكانت السلطات اللبنانية اتّهمت في أواخر أبريل الدولة العبرية بارتكاب «جريمة حرب» عبر عرقلة جهود طواقم الإسعاف لإنقاذ خليل لساعات، ما حال دون انتشالها من تحت الركام وهي على قيد الحياة.

وشدّد حينها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على «ضرورة تمكين الصحافيين من أداء مهامهم الأساسية من دون خوف من التدخل أو المضايقة أو ما هو أسوأ».

وفي مطلع أغسطس (آب)، نشرت منظمات «هيومن رايتس ووتش» و«العفو الدولية» و«المفكرة القانونية» نتائج تحقيقات منفصلة بشأن مقتل خليل، خلصت إلى أن الهجوم ينطوي على «جريمة حرب».


ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباق

هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)
هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)
TT

ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباق

هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)
هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)

تتجه أنظار كرة القدم العالمية، الثلاثاء، إلى الكشف عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وسط سباق مفتوح أعادت كأس العالم تشكيل ملامحه، ودفعت بعدد من النجوم إلى واجهة الترشيحات والتوقعات خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية أن أسماء المرشحين ستُكشف في 8 سبتمبر (أيلول)، قبل إقامة النسخة السبعين من حفل الجائزة في لندن، يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقبل ساعات من الإعلان، برز اسم الإنجليزي هاري كين بقوة في التغطيات العالمية.

ووضعت مجلة «سبورتس اليستريتد» مهاجم بايرن ميونيخ ضمن أبرز الأسماء في النقاش حول الجائزة، بعدما سجل ستة أهداف خلال سبع مباريات مع إنجلترا في كأس العالم، إلى جانب حصيلته اللافتة على مستوى الأندية.

وفي تقرير نشرته الاثنين، تناولت تقارير صحافية سباق الكرة الذهبية قبل الكشف عن قائمة الثلاثين، وركزت على رودري وكيليان مبابي وهاري كين ضمن أبرز الأسماء الموجودة في دائرة النقاش، كما سلطت الضوء على آلية التصويت والفترة التي تحتسب خلالها إنجازات اللاعبين عند اختيار الفائز.

في المقابل، فرض الإسباني لامين يامال نفسه منافساً بارزاً بعد تتويج إسبانيا بكأس العالم، ضمن قائمة ضمت أيضاً كيليان مبابي وليونيل ميسي ورودري وعثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وإيرلينغ هالاند.

ليونيل ميسي في سباق الكرة الذهبية بعدما قاد الأرجنتين لنهائي المونديال (رويترز)

وتشير أسواق التوقعات التي رصدتها التقارير الصحافية هذا الأسبوع إلى تصدر كين، يليه يامال ثم مبابي، بينما يتساوى رودري وكفاراتسخيليا في المؤشرات المنشورة، ويظهر ميسي وديمبيلي ومايكل أوليسيه ضمن مجموعة أخرى من الأسماء المتداولة.

وتظل هذه الأرقام مؤشرات لأسواق المراهنات وليست انعكاساً لتصويت الجائزة.

كما دخل رودري بقوة في النقاش بعد تتويج إسبانيا بالمونديال، بينما يبرز كفاراتسخيليا بين الأسماء التي ارتفعت أسهمها في النقاش الإعلامي خلال الأسابيع الأخيرة.

وبين موسم الأندية وتأثير كأس العالم، تبدو قائمة الثلاثاء أول اختبار حقيقي لخريطة المنافسة، قبل أن يبدأ العد التنازلي لمعرفة خليفة الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية في 2025.

Your Premium trial has ended


السعودية وألمانيا تؤكدان أهمية بذل الجهود لضمان حرية الملاحة

وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايش مستقبلة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في برلين (واس)
وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايش مستقبلة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في برلين (واس)
TT

السعودية وألمانيا تؤكدان أهمية بذل الجهود لضمان حرية الملاحة

وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايش مستقبلة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في برلين (واس)
وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايش مستقبلة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في برلين (واس)

شدَّدت السعودية وألمانيا على أهمية بذل الجهود لضمان أمن وسلامة الممرات المائية وحرية الملاحة التجارية فيها، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمات الراهنة، ويدعم استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بوزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايش، في برلين، الاثنين، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية.

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة كاترينا رايش بحثا الفرص المتاحة لتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين (واس)

وأكد الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة كاترينا رايش أهمية تنمية العلاقات في قطاع الطاقة، وتطوير الشراكات ذات الصلة، بما يشمل أمن الطاقة واستدامتها، ورفع مرونة سلاسل الإمداد.

وبحث الوزيران الفرص المتاحة لتوسيع آفاق الشراكة، ورفع مستوى التبادل التجاري والاستثماري، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، ويدعم نمو الروابط الاقتصادية، ويسهم في تحقيق المصالح المشتركة.