کشتار در اردوگاه آوارگان در ادلب توسط رژیم سوریه

مرگ در مرز ترکیه در کمین گریختگان از جنگ

شهروندانی که به ویرانه های پس از حمله هوایی چهارشنبه شب رژیم به اردوگاه قاح در استان ادلب سرک می کشند (د پ آ)- زنی دختربچه ای که در بمباران زخمی شده را بغل کرده (فرانس پرس)
شهروندانی که به ویرانه های پس از حمله هوایی چهارشنبه شب رژیم به اردوگاه قاح در استان ادلب سرک می کشند (د پ آ)- زنی دختربچه ای که در بمباران زخمی شده را بغل کرده (فرانس پرس)
TT

کشتار در اردوگاه آوارگان در ادلب توسط رژیم سوریه

شهروندانی که به ویرانه های پس از حمله هوایی چهارشنبه شب رژیم به اردوگاه قاح در استان ادلب سرک می کشند (د پ آ)- زنی دختربچه ای که در بمباران زخمی شده را بغل کرده (فرانس پرس)
شهروندانی که به ویرانه های پس از حمله هوایی چهارشنبه شب رژیم به اردوگاه قاح در استان ادلب سرک می کشند (د پ آ)- زنی دختربچه ای که در بمباران زخمی شده را بغل کرده (فرانس پرس)

آوارگانی که چند سال پیش در یکی از اردوگاه ها در نزدیکی مرز ترکیه سکونت گزیدند فکرش را نمی کردند که موشک ها در اینجا هم دست از سرشان برندارند. موشک هایی که سرپناه چندین ساله شان را بر سرشان خراب کردند.
به گفته سازمان دیده بان حقوق بشر سوریه ۱۶ شهروند غیر نظامی از جمله ۸ کودک و شش زن در حمله هوایی چهارشنبه شب رژیم سوریه به اردوگاه واقع در روستای قاح کشته شدند. این روستا در استان ادلب است.
۳۸۰۰ نفر در اردوگاه قاح اسکان داده شده اند. اما حالا اردوگاه با خاک یکسان شد. همه چیز در اطراف اردوگاه در آتش سوخت. ابو محمود هفت سال پیش با خانواده و برادرانش از استان حماه به اینجا کوچ کرد. 
او به فرانس پرس گفت «نماز عشا که تمام شد صدای انفجار مهیبی شنیدیم. به خانه برادرم سر زدم که دیدم همه چادرشان آتش گرفته ».
او با اندوه افزود «همسر برادرم و دخترش شهید شدند. دو ترکش به پای برادرم اصابت کرده و همه بدنش دچار سوختگی شده است».
مادر ابو محمد که سنی ازش گذشته نوه اش عائشه را بغل کرده بود.
عائشه زنده مانده بود اما زیر چشم راستش کبود است و چند لکه خون روی موهای صافش خشک شده بودند.
ابو محمود گفت «هفت سال است که ما اینجاییم. اصلا فکرش را نمی کردیم اینجا را بزنند. احساس امنیت می کردیم. اما حالا در این منطقه امن هم امنیت نداریم».
آوارگان سوریه معمولا از جنگ و درگیری ها به سمت بخش های مرزی با ترکیه فرار می کنند چرا که این مناطق امن تر هستند.
بیش از ۱۱۰۰ شهروند غیر نظامی از اواخر ماه آوریل به این سو کشته و ۴۰۰ هزار تن از استان ادلب فرار کرده اند.
حملات رژیم سوریه در این منطقه با حمایت روسیه انجام می شوند. رژیم سوریه بر اثر همین حملات کنترل چندین بخش در حومه جنوبی ادلب و حومه شمالی ادلب را در اختیار گرفت.
ترکیه می گوید به دنبال ایجاد «منطقه امن» در این منطقه است تا بخشی از پناهجویان سوریه در ترکیه را به آنجا بفرستد. توافق آتش بس زیر نظر روسیه و ترکیه در اواخر اوت برقرار شد. اما ادلب همچنان در معرض حملات هوایی سوریه و روسیه قرار دارد که جان ده ها نفر را گرفته است.
حمله هوایی چند روز پیش روسیه در شهر معره النعمان در جنوب ادلب منجر به کشته شدن ۶ نفر از جمله ۴ کودک شد. یکی از عکاسانی که با فرانس پرس همکاری می کند گفت که چطور یکی از امدادرسانان جسد خاک آلود یک دختر بچه را از زیر آوار بیرون کشیده و در آمبولانس گذاشت.



الجيش المصري يحبط تهريب أسلحة وذخائر من الحدود الجنوبية

جانب من المضبوطات خلال حملة للجيش المصري في 22 يونيو الماضي (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)
جانب من المضبوطات خلال حملة للجيش المصري في 22 يونيو الماضي (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)
TT

الجيش المصري يحبط تهريب أسلحة وذخائر من الحدود الجنوبية

جانب من المضبوطات خلال حملة للجيش المصري في 22 يونيو الماضي (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)
جانب من المضبوطات خلال حملة للجيش المصري في 22 يونيو الماضي (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)

نفذ الجيش المصري عملية جديدة في جنوب البلاد، أسفرت عن إحباط أنشطة شبكة تهريب ذخائر وسلاح على الحدود الجنوبية، في تواصل لنشاط عملياتي واسع ضد عناصر التنقيب غير المشروع عن الذهب.

وتأتي هذه الضربة لتلحق بعمليات مستمرة للجيش المصري منذ يونيو (حزيران) الماضي في جنوب البلاد، وهي تحمل دلالة كبيرة تؤكد أن «العمليات الاستباقية لأي تهديد تنفذ على أكمل وجه في تأمين الحدود، ولا تتعلق فقط بمنع اختراق الحدود، بل بمنع تحول المناطق الحدودية والصحراوية إلى ممرات لاقتصاد الجريمة المنظمة»، حسب خبير عسكري تحدث لـ«الشرق الأوسط».

وأفاد الجيش المصري في بيان، الثلاثاء، بأن «القوات المسلحة تمكنت من إحباط أنشطة إحدى شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، العاملة في مجال تهريب وبيع الأسلحة والذخائر عبر الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي». لافتاً إلى ورود معلومات مؤكدة «تفيد باعتزام هذه الشبكة تهريب كميات من الأسلحة والذخائر عبر الحدود الجنوبية للبلاد، بغرض ترويجها وبيعها في محافظات العمق المصري، وتزويد العناصر الإجرامية العاملة في مجال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب».

وتم إحباط «عمليتي تهريب لشحنة أسلحة وذخائر بالظهير الصحراوي لمحافظة أسوان (جنوب)، وضبط 24 قطعة سلاح مختلفة الأنواع، وكمية من الذخائر بإجمالي 49211 طلقة مختلفة الأعيرة، والعثور على عدد من الأوراق الثبوتية لبعض العناصر الأجنبية»، وفق البيان.

ويجري ملاحقة باقي أطراف هذه الشبكة، تمهيداً لضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة حيالهم، حسب بيان الجيش المصري، الذي أكد أنه «سيضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومي المصري».

ويرى الخبير العسكري والاستراتيجي، اللواء عادل العمدة، أن العملية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي تحمل دلالة تتجاوز مجرد إحباط شحنة سلاح؛ لأن بيان القوات المسلحة تحدث صراحة عن إحباط نشاط شبكة جريمة منظمة عابرة للحدود، وليس عن واقعة تهريب منفردة، وطبيعة المضبوطات تشير إلى أن الأمر يتعلق بخط إمداد له قدرة لوجستية وتسويقية، وليس مجرد حيازة فردية.

وهنا تظهر أهمية تأمين الحدود الجنوبية، فالمسألة لا تتعلق فقط بمنع اختراق الحدود، وإنما بمنع تحول المناطق الحدودية والصحراوية إلى ممرات لاقتصاد الجريمة المنظمة، حسب العمدة، الذي لفت إلى أن «العلاقة هنا منطقية من الناحية الاقتصادية والأمنية، فالذهب غير المشروع يولد عائدات مالية، والسلاح يوفر الحماية وفرض النفوذ، وتأمين مناطق النشاط غير القانوني».

مضبوطات خلال حملة للجيش المصري في يونيو الماضي (صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك)

ويواصل الجيش المصري منذ يونيو الماضي ضرباته لمواجهة الخارجين عن القانون، وعمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب. وكان الجيش قد أعلن في 22 يونيو الماضي ضبط قطع سلاح وذخائر ووقائع تنقيب عشوائي عن الذهب، وذلك بعد ساعات من إعلانه عن تنفيذ «حملة مُكبرة»، بالاشتراك مع قوات الشرطة على حدود البلاد الجنوبية ضد «بؤر إجرامية»، اتهمها بممارسة أنشطة غير مشروعة.

وأفاد الجيش حينها بأنه «تم ضبط 58 واقعة تنقيب عشوائي عن خام الذهب، وضبط 20 جهازاً للكشف عن المعادن، و118 ماكينة كهرباء، و86 طن أحجار مخلوطة بخام الذهب». علاوة على ضبط 223 شخصاً، منهم 87 مصرياً و136 أجنبياً.

وفي 2 أغسطس (آب) الحالي، أعلن الجيش عن بدء المرحلة الثانية من الحملة المكبرة لمجابهة ظاهرة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، وذلك من خلال «تكثيف عمليات التمشيط والمداهمة للمناطق، التي ثبت استخدامها لتلك الأعمال بالتنسيق الكامل مع كل أجهزة الدولة».

وكانت محافظة البحر الأحمر (جنوب شرق) قد شهدت في الأول من مايو (أيار) الماضي واقعة دامية، بعدما تحولت رحلة تنقيب غير مشروع عن خام الذهب إلى مشاجرة مسلحة، أسفرت عن مقتل 8 أشخاص، وإصابة آخر بسبب نزاع بين المنقبين، وفق بيان رسمي صدر عن وزارة الداخلية.

وتزخر هذه المناطق الجنوبية في مصر بمخزون تعديني واسع، وعمليات لتنقيب عشوائي عن المعادن خصوصاً الذهب.

وتقدم هذه العمليات الأمنية والعسكرية، حسب العمدة، مؤشراً أمنياً مهماً على وجود تقاطع بين اقتصاد الذهب غير المشروع وشبكات السلاح، لافتاً إلى أن الجيش يقظ ومنتبه لذلك، وأطلق المرحلة الثانية من حملة مكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، بما يعني أن العمليات مستمرة حتى القضاء تماماً على هذا الخطر المحتمل.

وشدّد العمدة على أن الحدود الجنوبية ليست مجرد خط جغرافي، بل مساحة تتقاطع فيها أعمال التهريب والهجرة غير المشروعة والسلاح، والذهب والجرائم المنظمة، فضلاً عن البيئة الإقليمية المضطربة المحيطة بالسودان.

ويعتقد العمدة أن الضربات المتتالية تستطيع تجفيف مصادر تمويل الجريمة المنظمة، شريطة أن تكون الضربات جزءاً من استراتيجية متكاملة، وليست عمليات ضبط منفصلة، مؤكداً أن ما يحدث في الجنوب يمكن قراءته بوصفه انتقالاً تدريجياً من مفهوم حراسة الحدود إلى إدارة أمن الحدود.


زيلينسكي يتهم روسيا باستخدام صواريخ باليستية كورية شمالية في قصف أوكرانيا

حريق يلتهم مبنى استهدفته ضربة روسية في قرية بوخيفكا قرب كييف ليل الجمعة - السبت (إ.ب.أ)
حريق يلتهم مبنى استهدفته ضربة روسية في قرية بوخيفكا قرب كييف ليل الجمعة - السبت (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي يتهم روسيا باستخدام صواريخ باليستية كورية شمالية في قصف أوكرانيا

حريق يلتهم مبنى استهدفته ضربة روسية في قرية بوخيفكا قرب كييف ليل الجمعة - السبت (إ.ب.أ)
حريق يلتهم مبنى استهدفته ضربة روسية في قرية بوخيفكا قرب كييف ليل الجمعة - السبت (إ.ب.أ)

أعلن مسؤولون أوكرانيون، الثلاثاء، أن روسيا شنت هجمات مكثفة على مدن أوكرانية باستخدام صواريخ وطائرات مسيَّرة وقنابل انزلاقية؛ ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة 20 على الأقل في جنوب شرق البلاد، حسبما أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية إيفان فيدوروف عبر تلغرام. كما تسببت الهجمات في اندلاع حرائق في العاصمة كييف، في حين حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن موسكو تتلقى دعماً عسكرياً جديداً من كوريا الشمالية في حربها المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

عملية إنقاذ تجري بعد ضربة صاروخية روسية على مدينة لفيف في غرب أوكرانيا 30 يوليو (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني إن الجيش الروسي استخدم «صواريخ باليستية كورية شمالية» لضرب مدينة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا. وكتب زيلينسكي على منصة «إكس» إن «المدينة تعرضت لضربات بصواريخ باليستية كورية شمالية، وصواريخ زيركون (الروسية)، وقنابل جوية موجهة»، عادَّاً أنه «هجوم وحشي يهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الأضرار».

وأوضح فيدوروف أنّ الجيش الروسي شنّ هجوماً «كبيراً» بالصواريخ والقنابل الموجهة؛ ما أدى إلى تضرر مبانٍ سكنية ومنشآت غير مخصصة للسكن. وكان فيدوروف نشر صورة لسيارة مُدمّرة بالكامل بفعل النيران، وأفاد بوقوع هجمات على منشآت صناعية.

وأفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية» بسماع دوي انفجارات في كييف بعد منتصف ليل الثلاثاء إثر تحذير السلطات من صواريخ متّجهة نحو العاصمة الأوكرانية.

وأفادت هيئة الطوارئ الوطنية باندلاع حريق في مستودع.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها عن هجمات استهدفت شركات في القطاع العسكري الصناعي ومراكز نقل ولوجستيات في مدينتي كييف وزابوروجيا، باستخدام صواريخ «ماكس». وذكرت الوزارة أنها اعترضت أو دمرت 396 طائرة مسيَّرة أوكرانية فوق 15 منطقة خلال الليل.

تأتي هذه الهجمات في أعقاب تصريح لزيلينسكي، الأحد، بأن روسيا تتهيّأ لنشر مزيد من القوات الكورية الشمالية على أراضيها، مشيراً كذلك إلى إمداد بيونغ يانغ موسكو بمزيد من الصواريخ الباليستية.

وقال زيلينسكي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن «زيادة إنتاج الصواريخ الباليستية، وإدخال المعدات الكورية الشمالية، والاستعداد لتعبئة عسكرية جديدة، كلها مؤشرات على أن موسكو تستعد للتصعيد وليس للسلام». ولفت زيلينسكي إلى أن الأسلحة الكورية الشمالية جرى تطويرها بشكل أكبر بالتعاون مع روسيا؛ ما يشكل تهديداً لدول في آسيا. وقال زيلينسكي في مطلع الأسبوع إن روسيا قد تتلقى عدداً أكبر بكثير من القوات الكورية الشمالية لدعم حربها في أوكرانيا مما كان يعتقد سابقا، مقدراً العدد بما يصل إلى 50 ألف جندي.

تُعدّ كوريا الشمالية حليفاً لروسيا، وقد تعززت العلاقات بين البلدين منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وأبرمت موسكو وبيونغ يانغ اتفاقية دفاعية عام 2024، وشارك آلاف الجنود الكوريين الشماليين في المعارك ضد القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية خلال عامي 2024 و2025.

يعمل رجال الإنقاذ بموقع هجوم صاروخي روسي على مخزن بضائع في كييف (إ.ب.أ)

وبالمقابل، وفي نهاية الأسبوع الماضي، دعا زيلينسكي كوريا الجنوبية إلى دعم أوكرانيا والتعاون معها، لا سيما فيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي.

تسببت هجمات جوية واسعة شنتها طائرات مسيّرة أوكرانية على الأراضي الروسية، في اندلاع حريق في مصفاة نفط واحدة على الأقل ومستودعات تابعة لشركة «وايلدبيريز»، أكبر شركة تجارة إلكترونية في روسيا. وقال حاكم منطقة فورونيج، ألكسندر جوسيف، الثلاثاء، إن حريقاً اندلع في مستودعات تمتد على مساحة عشرات الآلاف من الأمتار المربعة. وأضاف جوسيف أن الهجوم أسفر عن مقتل رجل يبلغ من العمر 49 عاماً، وإصابة شخصين آخرين بجروح.

وأعلنت شركة «وايلدبيريز»، الثلاثاء، عن إخلاء منشآتها في مركز الخدمات اللوجستية. وقال جوسيف إن الهجوم وقع خلال الليل، حيث أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 15 طائرة مسيّرة.

وفي مدينة أورسك بمنطقة أورينبورغ، على الحدود مع كازاخستان، أفادت تقارير متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي باندلاع حريق في مصفاة نفط عقب هجوم بطائرات مسيّرة. لكن حاكم منطقة أورينبورغ، يفجيني سولنتسيف، أعلن فقط في بيان عبر تطبيق «تلغرام» اندلاع حريق بمنشأة صناعية في المنطقة جراء حطام طائرات مسيّرة.

رجال الإنقاذ الأوكرانيون يعملون بموقع غارة جوية روسية في زابوريجيا (أ.ف.ب)

وقال سولنتسيف إن أنظمة الدفاع الجوي وفرق الإطفاء المتنقلة أسقطت 8 طائرات مسيّرة خلال الهجوم على المنطقة، حسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وأضاف سولنتسيف أن فرق الطوارئ تعمل في موقع الحريق. ولم ترد، وفق المعلومات الأولية، تقارير عن وقوع إصابات. وتضم منطقة أورينبورغ مصفاة «أورسك» التابعة لشركة «فورت إنفست»، إلا أن السلطات لم تحدد المنشأة الصناعية التي تعرضت للأضرار. وقالت وكالة «بلومبرغ» إنها لم تحقق بشكل مستقل من التقارير التي تفيد بأن الأضرار ناجمة عن سقوط حطام الطائرات المسيّرة.

واستهدفت أوكرانيا، الاثنين، مصفاة نفط كبيرة ومصنعاً للبتروكيماويات في عمق الأراضي الروسية. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا ستنفذ المزيد من الضربات ضد أهداف في عمق الأراضي الروسية، بعدما أكدت كييف شن هجوم على قطاع النفط الروسي في مدينة توبولسك السيبيرية. وقال زيلينسكي في خطابه المسائي المصور، الاثنين، إن أوكرانيا ستواصل مهاجمة أهداف في عمق روسيا ليتبين لموسكو أن السلام ضروري.

أوكرانيتان تجلسان مع كلبيهما بعد هجوم صاروخي روسي على زابوريجيا الاثنين (أ.ب)

وكثّفت روسيا في الأسابيع الأخيرة استخدام الصواريخ الباليستية التي لا تستطيع اعتراضها إلا أنظمة دفاع جوي محددة، منها صواريخ باتريوت الأميركية.

تفاقم نقص صواريخ باتريوت الاعتراضية منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير (شباط).

وبعد أكثر من أربع سنوات على الهجوم الروسي الشامل على أوكرانيا، لا تزال الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية تراوح مكانها، في حين يكثف كلا البلدين ضرباتهما البعيدة المدى. وتستهدف هذه الضربات مرافق الطاقة والخدمات اللوجستية والموانئ والنقل بشكل شبه يومي؛ ما يؤدي إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين. وتنفي روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين عمداً.

من جانب آخر، قالت مصادر في أوكرانيا ومولدوفا، الاثنين، إن كييف تدرس شحن الحبوب من خلال السكك الحديدية عبر مولدوفا بصفتها خيار تصدير أكثر أماناً من الشحن البحري، وإنها طلبت من السلطات في كيشيناو تطبيق رسوم شحن منخفضة. وتشهد الصادرات من الموانئ الأوكرانية عبر البحر الأسود، بما في ذلك من خلال «ممر أمني» ينقلها إلى رومانيا، صعوبات بسبب هجمات متزايدة تشنها روسيا على السفن الأوكرانية والبنية التحتية للموانئ منذ شهور.

وتقول مصادر في أوكرانيا ومولدوفا إن كييف ترغب في نقل حبوبها عبر مولدوفا إلى ميناء كونستانتا الروماني بخصم بنسبة 50 في المائة على السعر الاسمي.

وقال مسؤول أوكراني كبير في هذا القطاع لـ«رويترز»: «نجمع في الوقت الراهن معلومات حول الأحجام المحتملة من جهات الشحن المهتمة. لم ننته بعد من عملية جمع المعلومات».

رجال إنقاذ في مكان أصيب بغارة جوية روسية بمدينة خاركيف الأوكرانية الاثنين (إ.ب.أ)

وقال مصدر في هيئة السكك الحديدية في مولدوفا إن أوكرانيا طلبت الخصم البالغ 50 في المائة خلال مباحثات. وأضاف أن بلاده ردت باقتراح بأن تقدم كييف ضمانات بشأن كميات حبوب الأوكرانية المقرر نقلها. وأضاف المصدر: «في الوقت الحالي، يناقش الجانبان الإطار الزمني وكميات الحبوب الأوكرانية التي ستعبر مولدوفا إلى ميناء كونستانتا».

سكان يغادرون منزلهم المتضرر جراء هجوم روسي على زابوريجيا في أوكرانيا الاثنين (أ.ب)

وقال أوليج توفيلات، الرئيس السابق لهيئة السكك الحديدية في مولدوفا، لـ«رويترز» إن ممراً للسكك الحديدية يعبر بلده يمكنه نقل 4.5 مليون طن سنوياً. وكانت مولدوفا قد وفرت بالفعل خدمات النقل بالسكك الحديدية للحبوب الأوكرانية في عامي 2022 و2023. وزادت الحاجة إلى مسار للسكك الحديدية في ظل هجمات تشنها روسيا على ميناء أوديسا.


Pakistan Says US and Iran Close to ‘Some Sort’ of Deal Despite Attacks on Shipping

Vessels are seen in the Strait of Hormuz, off the port city of Bandar Abbas in southern Iran on August 10, 2026. (AFP)
Vessels are seen in the Strait of Hormuz, off the port city of Bandar Abbas in southern Iran on August 10, 2026. (AFP)
TT

Pakistan Says US and Iran Close to ‘Some Sort’ of Deal Despite Attacks on Shipping

Vessels are seen in the Strait of Hormuz, off the port city of Bandar Abbas in southern Iran on August 10, 2026. (AFP)
Vessels are seen in the Strait of Hormuz, off the port city of Bandar Abbas in southern Iran on August 10, 2026. (AFP)

Pakistan said on Tuesday the United States and Iran were close to "some sort" of deal, and fellow mediator Qatar said talks on managing the Strait of Hormuz were at an advanced stage, despite reports of new attacks on shipping in regional waters.

The comments offered some hope that Iran and the US can end a stalemate that has in effect blocked the vital waterway, through which a fifth of global oil and liquefied natural gas flowed before the war. Prospects for a deal had appeared to dim on Monday after the sides' latest remarks and demands.

In an interview with Bloomberg News, Pakistani Defense Minister Khawaja Asif said "things are shaping up again in favor of a peace arrangement or a deal."

"The signals in the last two three days are that we are close to some sort of an arrangement."

Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi met Pakistani Interior Minister Mohsin Naqvi in Tehran on Tuesday, Araghchi’s Telegram channel said on Tuesday, without providing further details.

Qatar's Foreign Ministry spokesperson told a ‌briefing earlier on Tuesday ‌that separate discussions between Oman and Iran over management of the Strait of Hormuz were at ‌an ⁠advanced stage.

Iran's Foreign Ministry's ⁠Public Relations Office did not immediately respond to a call for comment.

Pakistan and Qatar have been the main mediators in the conflict in which thousands have been killed — mainly in Iran and Lebanon — since US and Israeli attacks on Iran on February 28. Iran has hit back by striking Gulf countries, Jordan and Israel.

OIL PARES GAINS ON DEAL HOPES

Oil fell back on Tuesday after hitting a one-week high earlier in trading although it remains much higher than before the war.

Iran said on Sunday it was nearing a final pact with Oman defining new shipping lanes in the Strait of Hormuz, which runs between them, but said that in itself would not ⁠open the waterway unless the US met certain conditions.

Those conditions were largely in line with a ‌memorandum of understanding to end the conflict that was reached between Washington and Tehran in June ‌and included compensation and an end to sanctions and military threats.

Araghchi said on Sunday that Tehran and Washington were not holding ‌direct talks, but that messages were being exchanged through intermediaries.

US President Donald Trump responded on Monday night, making new demands, saying he was ‌seeking his own reparations from Tehran, seemingly leaving the two sides deadlocked.

"We're going to ask for money for the damage they've done over a 50-year period," Trump said at the White House, saying payments would cover deaths among both civilian demonstrators and US forces in the region.

"So, if there's damages to be paid, I think Iran should pay those damages," Trump said.

TWO VESSELS STRUCK

Despite tentative signs of progress in diplomacy, there were reports of new attacks on shipping ‌in the Gulf of Oman and the Red Sea, highlighting the widening threat to maritime trade.

Four crew members were killed in a suspected attack by Yemen's Iran-backed Houthis on a small cargo ⁠vessel in the Bab el-Mandeb strait ⁠on Tuesday, Yemen's Transport Ministry said.

The fatalities aboard the Egyptian-owned Tihamah, if confirmed, would be the first deaths in a Houthi strike on shipping since the Iran war began. The Houthis have not claimed the attack.

A container ship was also hit by a missile off Pakistan, while sailing through the Gulf of Oman in a suspected US attack, sources said.

The Wall Street Journal reported a US official as saying that the ship had been hit by a US military helicopter after its crew ignored warnings from personnel working to enforce a naval blockade on Iranian ports.

The US first announced a blockade of shipping trying to reach Iran's ports in April and reimposed it in July after the June peace accord crumbled.

Trump is under pressure to end a war that US polls show is deeply unpopular with the US electorate, just months before key midterm elections in which his Republican Party risks steep losses with high gasoline prices a key pain point.

So far, a months-long US military campaign, including a two-week campaign of strikes in July, has not broken Iran's grip on the strait, despite Trump saying the strait was open and that the "only one that has control of the Strait of Hormuz right now is the United States Navy."